00:00دور رسالي مهم لإمامنا الجواد وهو هذا الدور الكبير بتنظيم الجماعة الصالحة بالاعتماد على الوكلاء
00:08طبعا النظام الوكلاء نظام أنشأه أهل البيت سلام الله أهلهم
00:14يعني بدءا من الإمام الصادق باعتبار بدء الاضطهاد من قبل السلطة
00:21فاضطر الإمام إلى استخدام نظام الوكلاء لإيصال التوجيهات وإيصال الإجابات
00:30وبنفس الوقت استقبال التفاعل المتبادل
00:34علي بن مهزيار يقول وصلني كتاب من الإمام الجواد يسألني عن الأتباع ومتابعتهم ورعاية شؤونهم
00:44يقول كان دائما يحثني على أنه أتابع شؤون الناس
00:49نظام الوكلاء بجنبه لبناء شخصية الوكيل والاعتماد عليه
00:55باعتبار أنه الإمام أو الأم أعطوا مساحات للوكلاء حتى في الإجابة في حضورهم في بعض الأحيان
01:02يعني الإمام موجود ويجي سائل يسأل يقول له اذهب إلى هشام
01:08أو اذهب إلى زرارة بن أعين في حال الإجابة الفقهية
01:12وهو موجود كان يطيهم مساحة بالإجابة وهذا بناء للشخصية
01:16بنفس الوقت بناء الجماعة الصالحة أو بناء المجتمع الصالح
01:22يحتاج تعليمات
01:24يعني إحنا اليوم نريد هسن نقول المجتمع يعاني من أزمة مثلا
01:30يحتاج آلية لتحسين الأخلاق مبنية على شيء واقعي
01:35يعني إحنا نبني قضيتنا بشيء واقعي جواحد للإمام الجواد سلام الله عليه
01:42يشكو ديناً عدة دين
01:46ويضريد من الإمام فد شيء مساعدة
01:49الإمام يقولون أعطاه مبلغ ضخم يقولون بالرواية عظيم
01:53كان مبلغ ضخم
01:55النوبش قال لي كتب لي
01:58إذا كنت بحاجة إلى شيء فلا تستحي لا تستحي أن تطلبه مننا
02:04أنا موجود
02:06أنا اليوم مو متصدي بلا صلاحيات
02:11أو مو أنا متصدي بلا منفع للناس
02:14أو أنا قبل أفكر بالصلاحيات اللي راح تمنح لي
02:18أو أنا مباشرة أفكر آني شون اللي راح أسوي أو بعديا حتى
02:24ويجوز أهتم بالناس أو ما أهتم هذا بعد حسب
02:27بس الإمام دائما يهتم بمصلحة الناس بمقدار واقعي
02:33يعني بما يحتاجونه واقعا
02:35مو إحنا اليوم نحكي بأحلام
02:37وهم عندهم الأمور البسيطة
02:40أو اللي يسمونها اليوم البنية التحتية للحياة ما موجودة
02:43يعني إحنا مو اليوم نفكر مثلا
02:45بتسهيل إجراءات السفر والناس ما عدها بيوت
02:48أو إحنا نفكر مثلا بمنع نوعيات من السيارات
02:53إنه هاي السيارات مو ملائمة وهي الناس ما عدها قدرة على إشراء السيارات مثلا
Comments