00:00نعم لكن قضية اليوم ممكن تولي الإمامة في صغر السنة يعني ممكن اليوم العباسيين وإيضا العدو المظلل المشكك
00:09متوقع مننا هذا الموضوع أنه يشكك في إمامة الإمامة الجواد عليه أفضل الصلاة والسلام
00:15لكن أتباع أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام كيف تعاملوا مع هذا الموضوع بشكل عام
00:21هل أصابهم الخوف القلق أم هناك مسائل أو ممكن يعني رسائل كان يوضحها الإمامة الرضا عليها أفضل الصلاة والسلام قبل
00:31استشهاده للأتباع
00:33طبعا نحن نتابع رحلة الإمام مع أتباعه دائما نجد الورع من قبل أتباع أهل البيت
00:41ونجدهم مشايخ قمة بالأمانة وفي التعامل والحفاظ على إصرار أهل البيت حتى في طريقة الدخول والخروج
00:50ويمكن علي بن يقطين وغيرة وزرارة رحمة الله على أرواحهم الطيبة كأتباع أهل البيت
00:59اللي نقلونا الروايات رضوان الله تعالى عليهم
01:03نجدهم من الناس الذين يتمتعون بالكياسة والاختيار الصحيح من قبل أهل البيت
01:10لذلك ما نشوف تشكيك إلا بعض الأمثلة بالتاريخ مثلا
01:16هناك يعني السوء عاقبة للبعض منهم مثل الشلمغاني وغيره يعني اللي ذكرهم التاريخ
01:25لكن بالنتيجة مثلا المأمون عاش إلى 218 للهجرة
01:31المأمون استمر حكمة يعني إلى 218
01:36بين 218 يعني آخر سنتين من حياة الإمام كانت مع المعتصم
01:41نعم
01:41سنتين ما خل الإمام يطول المعتصم لسوء خلقه وجهالته
01:46وخوفه
01:48واستغل أيضا بنت أخوه بنت المأمون
01:51أم الفضل اللي سبحان الله كفتحالي يقولون هي من سمت الإمام وشاهدته
01:56يعني يعاني من آثار السمقة ما تبتشي
02:00لذلك مرات إحنا شنقول رسالة مثلا هسا ريدا نوصلها
02:04لا تخلي قرارك بيضغيرك
02:06ترى ممكن يدخلك النار
02:07حسنا
02:08يعني هسا هي يجوز تندمت أن سمت زوجها وإمامها
02:13نعم
02:13وحجة الله على أرضه
02:15يعني ترى ذنب
02:16ما يمكن أن يسامح أو يغتفر به
02:19يعني اليوم اللي تسمم لها إمام معصوم
02:22ويلقى حتفه
02:23شهيدا شنوها مثلا
02:25بحيث هي من تندمة تبديت اللحظات
02:28احنا نقول لا تتندم على قرار غيرك يعني
02:31المعتصم من بلغها
02:33مثل ما معاوية بلغ جعدة
02:35نعم
02:36نعم
02:36الإمام الحسن سلام الله له
02:38هذا قرار من الغير
02:40لا تجعل آخرتك بيد غيرك
02:43أو لا تبع آخرتك بدنيا غيرك
02:46هو اللي تمتع
02:48نحسن
02:48أنه أنت صفيت لها واحد قتلت له
02:50هو اللي تمتع
02:51ومعاوية بالتالي بآخرتك نعم
02:52وبالنتيجة ما
02:53يعني ما راح شنو يسوين وين ملفضل
02:55ورا هذا الموضوع
02:56يعني وين شنو اللي صارت ملكة
02:58أو صارت شنو
02:59ما حد يدر بيها بالتاريخ وين راحت
03:01في حين جريمتها تذكر بالتاريخ
03:04عبر مئات السنين
03:05وكذلك ذنب وجريرة جعدة
03:08نعم
03:08وغيرهم
03:09وعليه في نفوس أهل البيت
03:12كان دائما
03:15الهاجس في المحافظة على حياته
03:17نعم
03:18والتعامل من خلال وكلاء
03:20يعني عدم
03:21تدرين الإمام الصادق في بداية حياته
03:24أقبلت عليه الناس
03:25باعتبار الانتقال وشعار بين العباس
03:28لكن في نهاية حياته
03:29قالهم إذا تشوفوني لست سلمون عليه
03:31لأنك عيون
03:32ولذلك كان من يشوف أتباعه
03:36بطريق عبر الشارع
03:37هو الإمام حتى يجنبهم
03:39الحفاظ على الإمام
03:40الحفاظ
03:40هذا ديداً للأهل البيت
03:42الحفاظ على أتباعهم
03:44الحفاظ أنه خيرت بين
03:46الحفاظ على الأتباع
03:49وبين الموت
03:50فاخترته الأتباع
03:52لأنه أنا أموت في سبيل
03:53مثل ما قال الإمام الكاظم
03:55في سبيل أتباعي
03:57أو في سبيل بقاء الدين الحقيقي
04:00أو خط الدين الحقيقي
04:02على المسار الصحيح
04:04أهل البيت
04:05ما أعتهم مشكلة
04:06بين تذهب حياته
Comments