00:00لكن الموضوع اللي يخص مسلم عقيل
00:03انه كان في موضع القهر
00:06يعني مو في موضع المناظرة
00:09هو جيء به للقصر بعد قتال الصباح
00:13ومرهق جدا تم حفرة ويلقاء فيها
00:18يعني كانت الدماء تسيله من كل مكان من جسمه
00:21في مثل هذه الحالات للانسان العادي يطلب ان ينجو
00:26باي طريقة يعني يجامل يداهن يغير كلامه
00:31يحاول ان يعيش
00:32نفس الروح عزيزك
00:33اه يريد يعيش
00:34لكن ما ذكر التأريخ ان مسلم ابن عقيل تردد طرفة عين ابدا
00:40على لسان الاعداء انه تردد او جامل
00:44او حاول انه يغير كلامه لا ابدا
00:47وصيته الى عدو الله عمر بن سعد
00:51قال له اكتب للحسين ووصى بالجثة
00:54هذا ايمان كامل جدا بالموت
00:56انه انا تأخذ جثة تتفنى في مكان
00:59اه ما تبقى على الارض يعني اكو عندي دين
01:04شوف مشكلة بيعة ورسول
01:07ما ادل الرجال الصالحين عندهم مشكلة ويدين
01:10اكو مشكلة عندهم ويل فلوس
01:12قال له انا عندي دين تبيع الغراض اللي راح تبقى عندي السيف
01:15ولكذا وتقضي ديني باعتبارك اليوم انت ابن سعد ابن ابي وقاص
01:22وافترض من اقرب الناس انه من قريش
01:27المفروض انت اكثر من يحن دمه علي
01:31واذا به يعني يطيع الباطل
01:33هذا جانب
01:35بالجانب الاخر قوة الكلمة والشخصية هي سبب اختيار الامام الحسين المسلم
01:41يعني الانسان ترى يحتاج الموقف في الخاتمة
01:47يعني لو لم يكن مسلم
01:49لكانت قضية البعثة الى الكوفة
01:51يعني بيها نوع من الوهن ركيكة
01:53لكن شخصية مسلم بن عقيل
01:56شخصية رباه علي ابن ابي طالب
01:58سلام الله
01:59سلام الله
01:59وابوه عقيل
02:00ولذلك تجد انها منسكبة على افعاله
02:04يعني افعاله وما قاله بوجهه
02:08وبيد الله بن زياد
02:09انه يقول له انا اقتلك شر قتله
02:12يقول له انت
02:14طبيعي منك ان يصدر هذا هو
02:16اصلا طبيعي منك ان يصدره
02:18لانه انت شر خلقه
02:19لا ممكن انه تقتل شر قتله
02:21امر ثالث مهم جدا
02:23شوف الامام الحسين
02:25كتب الى كل من يرغب في استنصارهم
02:29وكتب كتاب مميز جدا
02:31الى حبيبة بن مظاهر
02:33واليوم اللي يروح للحائر
02:35ينظر من الشباك
02:36راح يلقى كلمة على قبر الحر
02:39على قبر حبيب
02:41الى العم الفقيه
02:45الى العم الفقيه
02:47اللي يروح ان شاء الله يقسم له
02:49يباوة من الشباك
02:50كاتبه هون
02:51على قبر حبيب
02:53شون يعني فقيه
02:54العالم
02:55ان الله اذا احب عبدا
02:57النبي يقول
02:58فقهه في دينه
03:00احسن
03:00فقه امه
03:02ولهذا وصف حبيب مثلا بالفقه
03:05معناه انه الفقه
03:07يعني يجري
03:08مجرى الاكل والشرب في حياته
03:11اليوم مسلم ابن عقيل ضرب
03:14مثل في هذا التفقه
03:16يعني التفقه انه الانسان يكون
03:19الحلال والحرام حاضر
03:21في كل سكناته
03:23في شربة الماء
03:23اه اليوم هو عطشان
03:25وفي موقف يعني لا يحسد عليه
03:27موقف العدوه قد تمكن من عدوه
03:30بعد ويقول له
03:31هذا قريب من الموت
03:33عمار عبيد الله بن زيادة
03:34يقول للعمار بن سعادة
03:35يقول له هذا قريب من الموت
03:36ويجي الماء
03:38يتدرون هذا الماء قليل
03:40الماء القليل
03:42الى حكم
03:43تدرون الكر
03:44اللي هو فوق ال400 لتر
03:46هذا الكر لا يتنجس
03:48بملاقات النجاسة
03:49الا اذا تغيره
03:50لونه او طعمه
03:51او رائحته
03:52الكر
03:53اذا ماء قليل
03:54هذا القليل يتنجس
03:55بملاقات النجاسة
03:56حاشا لمسلم
03:58لكن الدم نجس
03:59من يخرج من الدم
04:00من الجسد
04:01فبمجرد سقوط قطرة في الماء
04:05هذا اصبح
04:06غير طاهر
04:08ولا يصلح للشر
04:10لو كان
Comments