- 3 weeks ago
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 06 من 40
Category
🎥
Short filmTranscript
00:30ولم تقع بين اي منهما
00:32مشاحنة او عداوة
00:34قد يفعل هذا وذاك ذلك
00:36محبة للوطن والملك
00:39فهاهو ابرويز
00:41حينما ضاقت عليه السبل هنا
00:44لم يجد مكانا امنا
00:46ولا قلبا حانيا عليه
00:49غير بلاط قيصر
00:51وقلب قيصر
00:52ماذا
00:53انه يفر الان في طريقه اليه
00:57فما تفسير كل ذلك
01:01وكيف غدى العدو التقليدي
01:04هو الملجأ
01:06والملاذ هكذا فجأة
01:08ان الامر كله
01:10يبدو وكأنه لاعبة
01:12او ملهاة
01:13تكتوي الشعوب بنارها
01:16ودمارها
01:16وتريق فيها دماءها
01:19نعم
01:20هي ملهات قدرية
01:23تمحق الظلمة ببعضهم البعض
01:29حتى اذا اشرق غد يستحق ان يعاش
01:33تفتحت له القلوب
01:37فدعنا
01:39نتأمل
01:40ونقرأ
01:45ونترقب
01:46الى اين سيؤدي
01:49كل ذلك
01:50بمسيرة الانسان
01:52على الارض
01:53ما كنت اظل ابدا
01:56ان يلجأ
01:58كسر المرتقب
02:00الى قيصر
02:01ابدا
02:02ابدا
02:06ها انا افعل ما كنت ستفعله لو كنت حيا
02:10ايها المعلم الرهين القبر
02:15اقف مترقبا عودته
02:17علي املأ منه العين مرة اخرى
02:23فالهمني يا رب
02:25فهم بعض اسرار القدرة والحكمة
02:29فقد امتلأ العالم بالدماء والدموع والشرور
02:37فكيف لوجهه السمع
02:40ذي القسمات الهادئة المطمئنة
02:44بمواجهة كل شرور العالم وشراسة اهله
02:49وكيف ستتمكن وداعة الطيبين
02:54من وقف نزيف الدم المتدفق منذ قرون
02:58الى غاية او قضية
03:04وكيف للاممي
03:06يغدو معلما
03:09فيرفع وجه الانسان ويرده الى الكرامة التي حباه الله بها
03:15فلا يسجد لوثن
03:17او يتعبد لصنم
03:23يا اعظم العظماء يا محمد
03:29هاءلا
03:30بين خلجات الكون المرتقب
03:34ارتقب يومك الاغر
03:46فهل يحيين الرب
03:50حتى اشهد
03:59وصلتم يا فتاة
04:01نعم
04:02سبقت رواحلنا
04:04رواحل القوم
04:05وسلام فريد يغشى سبولنا
04:08فلا وحش كاسر
04:10ولا هوة مردية عرضت لنا
04:13وانحن ذهبنا في سلام
04:15ونعود في سلام لم تألف نفسي من قبل
04:18وما اخبار تجارتكم بيعا وشراء
04:22ما اربح اهل الصدق
04:25صدقني
04:27لا ادري كيف اجعلك تفهم ايها الراهب
04:30اهي البركة
04:32ام التوفيق
04:34ام ان ثمار الصدق
04:36هي الاوفر دوما والاجود
04:39فقد ربحنا
04:40ما لم تربحوا تجارة من قبل
04:43ولو درى اصحاب المال
04:46بما تحمله رواحلنا من خير
04:49لتقاتلوا من اجل ان يدفعوا بتجارتهم له
04:53طوبى لسوق التجرى فيه
04:56لا يغشاه بائع ولا مشتر
05:03لا يغشاه بائعا ويعود منه خاسرا
05:29له درى الى قناة
05:31هل تزيد الوصاة
05:32واذل تزيد الوصاة
05:33قلب المحب
05:34الممتلئ حبا وعناية ورعاية
05:37ان هذه فرصتنا التي لا تعرض مولانا القيصر
05:42فقد ساد الاضطراب الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لنا في العالم كله
05:49ولو افتنمناها لساد الروم العالم
05:52إننا إن هاجمناهم
05:55نكون كمن يتيح لهم فرصة ذهبية
05:59لتوحيد صفوفهم
06:01ونحن نرى أن نتركهم في فتنهم الداخلية
06:06حتى يزداد ضعفهم
06:08قد لا يرى الجنود وقادتهم هذا الرأس
06:12ليس للقادة والجنود أن يروا غير ما يراه القيصر
06:26فأنا منذ أن توليت عرش هذه البلاد
06:29بعد تبيرز الثاني
06:32وأنا أعمل على رد الخطر التاهيم عن دولتنا
06:35إن خطر الأهوار والسلاب
06:39ليس بقدر خطر الفرش علينا
06:42بل إن خطرهم أشد
06:44فهذه القبائل البربرية
06:47تتكالب لتحقيق أطماعها في دولتنا
06:51ولهذا أمرك أيها القائد
06:53أن تبلغ فروكس
06:54أن يواصل مطارداته لقبائل الأفار والسلاب
06:58وأن تبقوا خلف رهر الدانوب
07:01وأن تجعلوهم دائما
07:03خلف هذا الحد المائي
07:06حتى تسلم بي صنطة من شرورهم
07:08إن الجنود مستاؤون مولاي القيصر
07:12بسبب اقتصاد في نفقاتهم
07:15وإبعادهم عند الدانوب
07:19وقد يزيد من استياءهم
07:21أن يروا قيصرهم
07:24يفتح أبواب بيزانطة للأمير أبرويز
07:28إن الجنود مولايز إلينا
07:31وموافقتنا على استقباله
07:34يتيح لنا اختيار كسر القادم
07:39وهذا يحقق لنا
07:41ما لم يتحقق بالقتال
07:44كأن مولاي القيصر
07:47لن يكتفي بإيواء الأمير الفارسي الهارب
07:51بل سيقدم له العون
07:54حتى يوصله إلى العرش
07:56إن هذا ما سأفعله
08:00وما سيفعله الأمير أبرويز
08:04حين يتمكن من عرش آبائه
08:06وقيادة جيوشه لقتالنا
08:10ليس عام القيصر
08:12تقدم له العون لتعيده ملكا
08:16ولو وقع كما وقع له
08:19ولربما قام معك بنفس الدون
08:22فأنتم أرعى الناس لمصالح بعضكم البعض
08:26أما القتل في المعارك
08:29وضمار الحروب
08:32فعلى الناس هنا وهناك
08:35هد أيها القائد لا جندك المرابطين خلف نعر الدانوب
08:40في مواجهة قبائل الآفار والسلاف
08:43المتربسين بكم
08:45خلف ضفته المقابلة
08:48سمعا وطاعة مولاي القيصر
09:09أيها الحاجب
09:11متى سيخدم علينا أبرويز بن هورمز
09:16إن كوكبة من حرس القيصر
09:19تصحبه الآن من أنطاكية
09:21وتتقدم به إلى القسطنطينية الآن
09:25مرهم بإكرامه
09:27فإني أريد له أن ينضوي تحت وصايتي
09:32الآن
09:33ثم وهو كسرى
09:38إذن
09:39قد عاد بسطام وبندويه إلى قومهما الترك
09:58إن عودتهما إلى هناك
10:01إنما هي بقصد إعادة حجد جيشهم المنهزم
10:05وربما لمحاولة إعادة الكر
10:09إصرار غريب
10:11على إخراج أمم الترك وكوائفها من وراء تخومها
10:15لتكون لها مشاركتها الفعالة في أحداث العالم
10:20فقد كان وجود بسطام وبندويه
10:23في بلاط كسرى
10:25هو أول إشراك هذه القوميات والطوائف في تلك الأحداث
10:31وقد أدركت خطر الرجلين من قديم
10:34وما أرى هذا الخطر سيقل
10:37رغم هزيمتنا لهم
10:42نستطيع أن نبدأ نحن قبل أن يبدأهم
10:46لا
10:48ليس الأمر بهذه السهولة والبساطة أيها القائد
10:53فالأمر هنا لم يحسم كله بعد
10:56فما زال هرمز على قيد الحياة
11:01هرمز نفسه
11:03يدرك الآن أنه لا يصلح للقيام بهذه المهمة
11:07بعد أن فقد البصر
11:10أقرر أمامكم
11:12أنه لم يكن يدور بخلدي أبدا
11:15نقض أهدي مع هرمز
11:17أو الخروج عليه
11:19لكني
11:21وربما لم يكن أحدكم يعرف
11:24علمت علم اليقين
11:27بأن ولده أبرويز
11:29كان أول متآمر عليه
11:31مع خاليه بسترم
11:34وبندويه
11:35ولعل هذا هو باعث الحقيقي
11:38ومشجع الأول
11:40على أن أسبق أنا
11:42قد كان لكسرى دائما وأبدا
11:46حق هو أقرب للحق الإلهي
11:50فإذا ما بدأ الخروج عليه من أقرب الناس له
11:54فهذا وحده كفيل
11:56بإسقاط القدسية التي كان ساراها الناس لهم
12:00نعم
12:01وقد رأيت الأمر يوشك أن ينتزع منا
12:05ويوسد إلى الترك
12:07ولو من وراء سطار
12:09فكان لابد أن أسبقنا
12:11أقدار
12:13تشخر الناس لإتمام ما تريد
12:16ولكي يتم الأمر على الوجه الذي نرضاه
12:20فلابد أن نسرع ونتخلص من هرمز
12:23وهل بات هرمز يخيف أحدا
12:28هرمز هو من أوحى لابنه بأن يلجأ إلى أعدى أعدائنا
12:35إلى قيصر
12:37لم تأثن الأخبار بعد
12:39إن كان قيصر سيقبل به لاجئا أم لا
12:43بل سيرحب به قيصر الترحيب كله
12:47إن ذلك إن حدث
12:49فمعناه سقوط أبرويز للأبد
12:52واستحال أن يتملك على قوم
12:56استعان بعدوهم عليهم
12:58قد يحدث هذا
13:00لو أن العالم يسير وفق أبسط قواعد العقل
13:05لكن العالم قد نبذ العقل أيها القائد
13:10وأنا أصدق هذه المقولة تماما
13:13ولا أستبعد حدوث غير المعقول بصورة أقرب إلى حدوث المعقول الواجب الحدوث
13:21فوراء ما لا يدرك
13:24أشياء هي أيضا لا تدرك
13:28أيها القائد
13:30الآن توجه وقض على هرمز
13:33حتى نفرغ لما يستجد من أخبار بسطام وبندوية
13:38ثم لأخبار أبرويز
14:03من
14:04من
14:06من
14:10من القادم علي
14:12من
14:15من
14:16من
14:19من
14:19من
14:19مو... مو... مو...
14:48مو...
15:01عذر ما تاخد
15:05دنيا زي
15:17لقد وقع ما تخوفت منه يا آسر مدخت
15:22أمر بحرام جوبين
15:24بالقضاء على أخي هورموس
15:27أبيك يا دنيا دار
15:29أليس كذلك
15:31نعم
15:32نعم يا آسر مدخت
15:41لا يليق الهلع بأميرة مثلك
15:44تمالك يا دنيا زي
15:47فقد كان الموت هو أنسب شيء بالنسبة لأخي
15:52بعدما أصبح من المحال عليه
15:55استعادة عرشه
15:58لكنه أبي
16:00أبي يا آسر مدخت
16:02بل الملك هو الأب
16:05لكل أمراء وأميرات هذا البيت
16:08بيت آل سيسام
16:11ولن يكون بكاؤنا إلا عليه
16:14حتى نسترده من يد هذا الخائد
16:17وماذا سنفعل بأبي
16:19هل سنتركه دون أن نواريه الثرع
16:22لا
16:24لا يا آسر مدخت
16:26يجب أن نقيم له مقبرة طريق به
16:29إن المقابر اللائقة
16:32لا تقام إلا للملوك
16:35وآدك
16:36بأن المقبرة اللائقة
16:39ستقام له في حينها
16:42أما الآن
16:44فسنواريه الثرع
16:46كأصغر فرد نكرة في رعيته
16:52ولكن علينا أولا
16:54أن نأخذ موافقة من قاتله على دفنه
17:19هيا يا وصيفات
17:22اخترنا لي
17:24أكثر سيابي أبهة وفتنة
17:28فقد آن لآزر مدخت
17:31أن تقابل الخائن
17:34بحرام جوبين
17:40تتحدث بمعاني
17:42يستغلق فهمها على سامعك
17:45أسفنديار
17:45وقد أكون وحدي
17:47من يستطيع أن يفهم عنك
17:50بعض الذي تعني
17:52يا صاحبي
17:54إن الحياة كتاب كبير
17:58ومن حمق الأحياء
18:00أنهم يقلبون صفحاته
18:03في كل يوم يحيون
18:05دون أن ينظروا فيه أو يقرؤوه
18:09فدعني أتأمل كتاب الحياة
18:13وأسعد
18:14إذ تتبدى لي بعض كلماته
18:18فماذا قرأت في أيامنا هذه الماضية
18:22ملك جبار
18:24هم بولده
18:26وكان ولده قد هم به قبلا
18:30ودارت عجلة أحداث الزمن
18:33فإذا الملك
18:35والذي لم تكن تلوح في الأفق
18:37قوة قادرة على اقتلاعه
18:39ينتزع من فوق عرشه
18:43بأيسر أمر
18:44وإذا بولده وريث طاغوته
18:48وقد نفى نفسه اختيارا في أقصى الأرض
18:50وعند أعد أعدائه
18:53فلما ذلك
18:55ولما
18:56هذا ما سنحاول قراءته في الصفحات المقبلة
19:01أعني في الأيام المقبلة
19:06لكني
19:07جم الأحزان
19:09نعم
19:10جم الأحزان يا صاحبي
19:13لما يا صاحبي
19:15لأني لا ألم بشيء مما تخدم به الأقدار
19:20نجم الغد المرتقب
19:22أو شمس العالم
19:24الذي توشك أن تشرق عليه فلا تغرب
19:28ما دامت السماوات والأرض
19:32تعني
19:34نعم
19:35أعنيه هو
19:37المبشر به
19:39في كل أمة
19:41وعلى كل لسان عبر العصور
19:45من آدم وإلى اليوم
19:48ترى
19:50ترى كيف تمهد له الأقدار هناك في قومه
19:54وكيف تعد له الطرق
19:58وتهيئ له السبل
20:04أنت هنا يا عبد العزة
20:07وما العجب في أن أكون هنا في بيت يا أم جميل
20:11أعجب العجب يا عبد العزة
20:14لأنك لا تعرف شيئا مما يحدث في الخارج
20:18والذي أصبح حديث مكة كلها
20:21ما هذا الذي حدث بحق الآلهة
20:25لقد رجع محمد ابن أخيك
20:29وما يصره غلام خديجة
20:32من رحلتهما في الشام
20:34أمر مألوف أن يعود من خرج للتجارة
20:38مهما امتد به الغياب
20:39لكن غير المألوف
20:42أن يغضو محمد بعد أول رحلة له
20:45حديث أهل الحنكة والخبرة مع التجارة وفنونها
20:52يقولون إن محمدا قد ربيح في تجارته تلك
20:56فوق ما كانت تأمله خديجة نفسها
20:59بل وفوق ما يطمح فيه أمهر التاجر في قريش
21:04أرجو أن لا يغيظك نبوغ أحد من بني هاشم في التجارة نبوغا
21:11قد يلقي بالظلال على
21:14ما يحاول أخوك أبو سفيان أن يحققه منذ سنوات وسنوات
21:21بل أعجب لفتها لم يتخطى الخامسة والعشرين من عمري
21:25يخرج ومعه ميسرة
21:28الذي لا خبرة له
21:30ويعودان معا
21:32وقبل الجميع
21:33وقد حقق كل هذا
21:35إن ابن أخي ميمون الروحات والغدوات
21:39هذا حق
21:40وليس بمقدور امرئ أن ينكره
21:43تقول هذا مغطبطا وأنت لم تسمع حديث ميسرة
21:47فماذا تقول لو سمعت ميسرة
21:51الذي عاد من رحلته تلك
21:54وهو لا حديث له إلا عن محمد
21:57ومناقب محمد
21:59وأمانة محمد
22:01وبركة محمد
22:02حتى أصبحت الناس تسعى إليه لتسمع منه
22:07أو تستدعيه ليحدثها بما رأى وعالمه
22:12وسمع
22:12إن ينسى الناس هنا
22:17فمولايا ورقة بن نوفل
22:19لم ينسى ولن ينسى
22:22السن تقدمت به حقا
22:24وبصره كفة أو كان
22:28ولكن عقله الذي عرفنا موسى الرب
22:31شاءت له قدرة ربه
22:35أن يظل ذكيا متوهجا
22:37وهو يترقب بعث النور
22:40وقد أفهمني مولايا ورقة
22:43أن ما قاله نصطور حين أبصر محمد منه
22:47هو مثل الذي قاله بحير من قبل
22:50وما دليلك على هذا يا مولا ورقة
22:54لقد قال لي مولايا ورقة
22:59إن قدرة الرب تفتح الأعين العم
23:03وتشرح القلوب الغلق
23:06وتلهم العقول الغفل
23:08ومن أوقف عمره على الناموس وخدمته
23:12وتفان فيه
23:14حري بأن يجعله الله من الشاهدين
23:18وكلمات الرب لابد أن تتم
23:21وقد أخذ ميثاق النبيين
23:24على الشهادة لمحمد
23:26ومن ثم
23:28كان لابد أن يشهد له
23:31بعض الذين انتهى إليهم ميثاق الرب
23:34إذن
23:35فقد شهد مولاك ورقة ابن نوفل أيضا
23:38لقد أحاط مولايا ورقة
23:41ببعض نموس الرب
23:43كبحير ونصطور
23:45ومثاق الرب للنبيين
23:48واضح جلي
23:49لكل ذي عينين
23:51يشهد به ذو العقول المنصفة
23:54ممن لم يلبسوا الحق بشبهات
23:57ولمولايا عليهما
23:59ميزة لم تكن لهم
24:01فقد كان واعيا
24:03حين حفر عبد المطلب زمزما
24:06فما لزمزما وما نخوض فيه
24:08ما تقول في عين
24:10طمرت لمئات السنين
24:12ولما قارب زمانه المبارك
24:15أن يظلنا
24:17عاد التفيض كما فاضت زمن إسماعيل
24:20كأن زمزما عنده
24:22إرهاصة كعشرات الإرهاصات
24:25بل هي ذات مكان بينها
24:28وقد شهد أيضا
24:30نذر عبد المطلب
24:32ذبح أحد أبنائه
24:34وقد جاد له قومه
24:37وكيف دفع الافتداء
24:38لعبد الله بمئة من الدبل
24:40ألي هذه أيضا
24:42مكانها بين الإرهاصات
24:44لقد قال مولايا ورقة
24:47الإنسان ينسى
24:49والرب يذكر
24:51وما يذكر سبحانه
24:53إلا لتتأهب القلوب
24:56والعقول
24:57وقد تتفرق الحوادث
25:00في الأماكن والأجيان
25:03وعلى أهل العلم
25:05أن يتبصروا في الآيات
25:07ويقرأوا كتاب الزمان
25:09فمن الغفلة أن يرث
25:12الإنسان الإنسان
25:13دون أن يلم بكامل مراثه منه
25:16يقين مولاك ورقة
25:19كيقين نسطور سواء بسواء
25:22وكيقين بحيرة من قبل
25:24وهي أحاديث
25:27تملأ مكة حينا
25:28ثم لا تلبث أن تنسب
25:31لا أحسبني أنسى الذي سمعت
25:34ورأيت
25:36وعلمت ما حيت
25:38فحدثني ببقية الخبر مولاك
25:41بعد الذي علماه من مقالة نسطور
25:45ومن رؤياتكم
25:47للغمامة التي أظلته في غدوه ورواحه
25:51لما قلت لمولاك ورقة
25:53بلغنا غاية رحلتنا
25:55وعرضنا ما معنى للبيع
25:57فلم أره يزكي سلعة بما فوق قدرها
26:01أو يسطر عيبا فيها
26:03سمح الجواب إن سئل
26:05صادق اللهجة إن تحدث
26:08ينفذ إلى قلب رأيه
26:10وأذن سامعه
26:12فلم يعمد المشترون إلى المساومة المتجرة
26:15بل بطيب نفس وسماحة قلب
26:18أدى حقس العتلان
26:20وكان لتجارتكم
26:23الربح الذي صار حديث الناس
26:26وكثرها أن نفقتنا
26:29لم تتجاوز حد اعتدال
26:31الحريس على المال
26:33المؤتمن عليه
26:34حرصه على ماله أو أكثر
26:37ولم يسأل زيادة
26:39أو ينتظر مكافأة من مولاة خديجة
26:43فليست لمحمد المطامع التي للناس
26:47حتى وإن كانت مشروعة
26:52صدق مولايا ورقة
26:54حين قال
26:56طوبى لخديجة
26:58أنسعت أن تتخذ من هذا الطيب الزكي
27:01قرينا
27:02وتربت يداها أن فعلت
27:05أميرات وأميرات يآل سعجان
27:09آدمين
27:17اميراتي
27:25موسيقى
27:35موسيقى
27:47ما أقدم علينا أميرة أميرات آل ساسان
27:53إلا الأمر الجليل
27:55وهل هناك أجل أيها القائد المظفر
27:59من جسد فرقته الروح
28:03يريد ذوه مواراته الثرى
28:06إن رغام الأرض
28:09هو آخر الأحلام النبيلة لكل حي
28:12وإن حرمه كائن ما
28:16كان هو الممتهن الأعظم
28:19مهما لقي في حياته من مظاهر التكريم
28:24فجسد الإنسان هو أقضى حرمة بين الكائنات
28:33عن من تتحدثين
28:37صاعدت بك الفتنة إلى ما أنت فيه
28:40وما أحسبها تغيب عنك ما أعنيه
28:45تغيب الأشياء عمن لم يشارك فيها
28:49ولا يعرفها بمجرد ظنون الناس
28:53إن هي اتهمته بما لا يعرف
28:56توقع أن في الأمر تهمة
29:00تفسح عن كل مصطور
29:03صاحب النعمة محسود
29:06وليس كالحسد يثير التهم
29:09نعم
29:11لكن غاصب النعمة
29:13مقترف
29:15لما تتضاءل إلى جانبه بقية التهم
29:19وصاحب الكبائر
29:21لتأبه نفسه
29:24لصغائر إثمه
29:26جاء بك غيظك إذن
29:29ولا تريدين منا
29:31إلا أن تري غيظا
29:33يشفي لواجك
29:35من اللواعج ما لا شفاء لها
29:39عداوة تأبى إلا الإفصاح عن نفسها
29:43إن سيفا أعددته لأعدائك
29:48لن يقدر على حجب العداوة عنك كل حين
29:52فالعداوة كالنفس للحي
29:55يعلو بها صدره ويضبط
29:58ولا تتوقف إلا بالموت
30:06هي نصيحة لي
30:09بأن أقتل امرأة إذن
30:12إن بدأت بها
30:14ساقتك الضرورة
30:17إلى بقية السلسلة
30:19من أميرات بيت ملوكك
30:22وهن أكثر من أن يسعهن
30:26عهد طاغية واحدة
30:28قد ورينا هرم زثارة يا مولاي
30:51ما زاد حظه
30:53عن حظ رقيق نكرة
30:58لكن حجاب الموت عزيز
31:03ويشغله
31:05على الاتفاة لمظاهر التكريم
31:09التي هي للمشيعين
31:13وليس للميت منها شيء
31:37ليس بالغضب تدرك منها ما تريد
31:41فبما إذن أيها الحاجب
31:44بالزواج
31:48بالزواج يا مولاي
31:50ماذا
31:52يضفي الشرعية على هذا التاج
31:55ويوطد من أركان الحكم
32:07كنت أحسر أن ملكتهم
32:09أمكن وأرسخ من أن يتعرض
32:12لأمور الكهاتف
32:14وهن اهتدى الملوك إلى سياسة
32:19تقي عروسهم
32:21أمثال تلك الهبات المنقرة
32:24من خدمهم
32:28العدل
32:29العدل أمنع خصون الحق
32:32حتى الآباء
32:34وهم أعدل الناس في أبنائهم
32:38قد يغضر بهم من الأبناء
32:41فالعدل ليس سياج الحماية الأمثل والأوحد
32:49قد لا يكون العدل
32:52والسياج الأوحد
32:53لكنه بالقطع هو الأمثل
32:57ولم يكون الأمر كذلك
32:59إلا إذا عرفت كل نفس حق الآخرين
33:03فمعرفة حقوق الآخرين
33:06هو أساس العدل
33:08بالنسبة للحاكم
33:10والمحكوم
33:15لم يصل الكمال بالأمم
33:19للاهتداء إلى تشريع
33:21يكون فاصلا في هذه القضايا بعد أيها القيصر
33:29وإن أنتم من الرسل والرسالات
33:32حتى مجيء الفادي الأعظم
33:35إن الآية التي تقول
33:37أعطي مال الله لله
33:40ومال قيصر لقيصر
33:42جعلت كل الذهب لقيصر
33:46وما أبقت لله غير الآخرة
33:48وكأنما الناس لله ولقيصر
33:51ولا شيء لهم
33:52وقد يقبل الناس في الله بهذا
33:56لكن ماذا إن أراد قيصر
33:59أن يأخذ ماله ومال الله أيضا
34:03أيها الأمير أبرويز
34:05كيف تصحب رجلا كهذا
34:08إنه يعتمق أفكار ضارة
34:11إنه يرى أن للناس عليك حقا
34:15ربما كالذي لك عليهم
34:18مهلا مولاي القيصر
34:20إنما وضح مقولة أميري
34:24إن الأمم لم تهتدي بعض إلى تشريع
34:27يحق لكل ذي حق حقه في الدنيا
34:30حتى تكون المعبر السليم إلى الآخرة
34:36دعونا من هذا الآن
34:38ولان أيها الحاجب
34:41استدع القادة
34:43ليسمعوا منهما
34:44دقائق وأسرار قوتهم
34:49التمر
34:51كيف سنساعده
34:54في استرداد عشر
35:02نزل أبرويز على قيصر
35:05وجاءت الأخبار
35:07لأنه قد أحسن استقباله
35:10وأنه سيساعده في استعادة عرش أبائه
35:20إن آخر من يصلح لإقامة قيم على الناس
35:25هو العدو
35:27لكن قيصر
35:29قد ينجح في إقامة أبرويز كسرة
35:33على عرش أبائه
35:35نعم قد ينجح
35:37ولكن ستكون هذه هي بداية النهاية لهذا العرش
35:43وإلى الأبد
35:46الآن
35:47أكاد أصدق هذا
35:50فالناس هنا لن تنسى
35:54ومهما فعل أبرويز
35:56أن من أقامه عليهم
35:59هو عدوهم الأول
36:04بعمى بصيرة
36:06قادت خطى أبرويز الحمقاء
36:10وصاحبها إلى هذا الشرك
36:12والأيات وراء ذلك
36:14أوضح من أن يأت أولها متأول
36:17بدأت بإخراج الترك
36:19والمجيء بهم من وراء تخومهم
36:21فتواجدوا ولم يختفوا
36:25ومضت بأبرويز إلى القسطنطينية
36:29حتى تسمع ولاياتها وترى
36:32ومن ثم تتقارب الأمم والشعوب
36:35بأحداث وصلت ما بينها
36:38حتى بدت أعناق العالم وأبصاره
36:41متجهة إلى بعضها البعض
36:43في انتباه لم يحدث للأمم من قبل
36:48يبدو يا مولاي أن لجوء أبرويز إلى القيصر موريس
36:54قد عزز من ملك القيصر
36:57وشدد من قبضته
36:58في القسطنطينية نعم
37:00ولكنه أغضب أكبر قواده فوكس
37:04فوكس
37:06الذي معه قوة بيزنطة
37:09الضاربة
37:11هو ما يغضب فوكس فيما حدث
37:18إنه مثل ولدي هيرقل
37:21بل ربما مثلك
37:23يطمع في عرش الكسطنطينية
37:26لا لا يا مولاي
37:29ليس لي أن أفكر في شيء كبير كهذا
37:33خاصة في وجودك
37:35وفي وجود ابن عم هيرقل
37:38وقد لا يكون الطمع وحده هو باعث غضب فوكس على القيصر مورس
37:44إن غضب التابع على المتبوع طرف لا يفكر فيه عقل
37:52ما لم يقرن هذا الغضب بخطوة جريئة تحقق له طموحاته
Comments