Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 17 من 40
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 18 من 40
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 20 من 40
Transcript
00:01لن أبرح
00:02ومن أراد قتلي فليقتلني هنا
00:06وأنا على بينة أنكم ستفعلون
00:09إذا لم أنخده لكم
00:11وأذهب من هنا
00:12فألم
00:14اقتلوني هنا
00:15والساعة
00:21مولى أبي الحكم
00:26وما حاجة أي أحد لقتلك
00:30وقد لزمت ديتك كاملة
00:33الرجل الذي استحبته
00:36ظالم ابن مرة
00:37فقد كان المقصود
00:40بما وقع لك وله
00:44وعليه أن يؤدي لمولاك ثمنك
00:47فإن أراد ظالم أن يقتلك بعدها
00:52فما شأننا نحن
00:56أسمعتم
00:58أسمعتم أيها الناس
01:00أسمعتم
01:02ضمن الأقوياء حقوقهم فيما بينهم
01:06أما أنا فلاحق لي
01:09ولس هذا ما يقول محبّد
01:13ليس هذا ما يقول محبّد
01:16فمحبّد
01:19رجل رحيم
01:21يدعو إلى رب رحيم
01:25فلا يقعنا أحد في خطيئتي
01:29فأنا بيدي المخطوعة
01:33أغلقت باب محمد
01:37وأصحاب محمد دوني
01:42ولم أتبين
01:44إلا الآن سافري
01:52ثم ماذا؟
01:54تقدم رجل النظيف الثوب
01:58ومعه ماء
01:59فسق المقطوعة حتى ارتوه
02:02وقال للناس بصوت هادئ
02:05إن شغلتم بصراخه عما يكابدهم المشقة العطش
02:10وقد صرح لكم
02:12فلم يصعفه أحد
02:15فظلناكم مثل مولاه
02:17ما تريدون إلا موته
02:21رأي حسن
02:23بل رحمة
02:25ثم ماذا؟
02:28قال له كلمات بصوت خفيض
02:30مهض المقطوعة على أثرها
02:33لابد أنك سمعت ووعيت ما قاله له
02:37قال له
02:38يا هذا إن محمد رحيم كما ذكرت
02:42والرحماء
02:43لا يغلقون أبوابهم
02:46أمام أحد حتى المسيء
02:49ولهذه الكلمات
02:51قام معه
02:53بل قال له
02:55أمامك فرصة للتكفير عما أسلفت
02:59وللعزاء عما لاقيت
03:02فقم قبل أن تحمل من هنا
03:05بليل
03:06فتقتل دون مغفرة
03:08ما أحسب الرجل إلا من المسلمين
03:13إنه لك ذلك
03:15عجبا
03:16وما يفعل المسلمون
03:20وهم في شدة الكرب
03:23من حصارهم في الشعب
03:25بمقطوع مثله
03:27إنه عبء لا طائل من ورائه
03:33إنما محمد رحمة مهدا
03:37وقد تأسى به أصحابه واقتدوا
03:42أفترى الرحمة لها نفس المنطق النفعي عند الناس
03:46لا والله
03:47إنما هي رحمة وحسب
03:50وذاكرة الناس هنا
03:53تعي أن أبا بكر الصديق
03:55أنفق كل أمواله في شراء المستضعفين وعدقهم
04:00ولما عاتبه أبوه وقال له
04:04هل اشتريت الفتيان الأشداء ذوي الجلد
04:08فيكون منهم العون لك
04:11قال له
04:12إنما هم أخوتي في الجين
04:15فما أبتغي إلا رضاء الله
04:19وهذا هو الفرق
04:21بين ما جاء به محمد
04:23وبين الذي هم عليه
04:28أين غلامي
04:29سعى خلف المقطوع
04:32والذي استحبه ليعلم إلى ما ينتهي أمره
04:36ما أرى إلا أن غلامي
04:39قد أفسده أمر محمد هو أيضا
04:53ألا تريد مني شيئا
04:56أريد غلامي
04:59سأرسل من يدعوه
05:07ما أطفك على هذا دعم القلب والبصيرة
05:12أنسيت ما يقوله النبي
05:14كلما ذكر بقساوة المشركين وعنادهم
05:19أنسيت أنه يقول
05:21اللهم اهد قومي
05:23فإنهم لا يعلمون
05:26وهل يرجى خير من مثل هذا
05:30وماذا أفعل
05:31إذا كان من أحبه
05:34يحبه هو
05:36ألا تريد مني
05:38وكرامة لمن أحببت
05:40أن أحب من أحب
05:43من كان ذلك
05:44كان أبي
05:47والذي لم يشأ أن يئدني
05:50وكان هذا حقه
05:54هذا الرجل
05:57إنه أخي
05:59ظالم ابن مرة
06:01والذي باعني
06:05وباع أمي من قبل
06:08وإني أدعو أن يهديه الله
06:11فيتذكر إلى من باعها
06:14فيعيدها إلي
06:16ولو بالثمن الباهظ
06:19فيجتمع شملي بها في الحياة الدنيا
06:23ما أنت إلا كمن يعصر صخرة
06:26يظن أن الماء في جوانبها الصل
06:31إن من رقق قلب أخي لنا على المقطوع
06:34رغم ثوالفه المنكرة
06:37قد رقق قلبي أنا على أخي
06:41فإنه أعمى
06:42وبحاجة إلى من يأخذ بيده
06:45فدعني أكون أنا
06:51لو تبين أن يدك هي من ستقوده
06:54وعرف يد من
06:56لبادر إلى قطعها
06:57فنأعرف على أي مكر وخداع
07:00جبل هؤلاء المشركون
07:03موسيقى
07:05موسيقى
07:07موسيقى
07:08موسيقى
07:12موسيقى
07:14موسيقى
07:14موسيقى
07:16موسيقى
07:21موسيقى
07:22موسيقى
07:22موسيقى
07:24موسيقى
07:32موسيقى
07:51انقاد المقطوع لصاحب محمد
07:56موسيقى
07:57موسيقى
07:57موسيقى
07:59موسيقى
08:01موسيقى
08:02موسيقى
08:04وهناك
08:04جاءه بكسة خبز
08:07وقدمها إليه وهو كالمعتذر
08:11بأنه لم يجد في بيته
08:13ولا بيوت أصحابه سواه
08:16أهلهم
08:18إلى هذا الحد
08:19بلغى الحال بالنبي والذين معه في الشعب
08:23أما إنهم لا يأكلون أوراق الشجر
08:29وإن الواحد منهم
08:30لا يلوك الزلطة في فيه معللا بها نفسه
08:35ومنهم هم يربط الحجر على بطنه
08:40حتى يسكت صوت أمعائه
08:43ها شد حزن النبي
08:46وهو الرحمة المهدا
08:48أن يجد في الشعب أطفالا لا ذنب لهم
08:52وقد حملوا ما لا طاقة الرجل الشديد به
08:56إن معاناته بسبب ذلك
08:59لتفوق معانات الجوع والحصار
09:03بأضعاف مضعفة
09:08وفي هذه الشدة الشديدة
09:11ترى منهم من أخرج كسرة الخبز لغريب احتاجه
09:16هو أي غريب هو
09:18إنه من سام ضعفاءهم سوء العذاب
09:23حتى الأمس القريب
09:25لم يكن منتظرا منهم أقل من ذلك
09:30وهم في معية محمد
09:33ففا فعل المقطوع
09:41أكلها
09:42ودموعه تطفر من عينيه
09:46كأنها جمرات تتواثب فوق له بصدره
09:52بينما ينشج ويقول
09:54لأكل النهاء معانا
09:57في إهانة نفس الظالمة
09:59التي عميت في أمسها
10:01عن فضل أكثالكم
10:04وجئت أنت
10:06بعدما رأيت ذلك كله
10:08لا
10:10ما جئت إلا وقد رأيت المقطوع
10:14يوشك أن ينحاز إلى أصحاب محمد
10:18وأنت
10:20ماذا فعلت
10:21أنا
10:24كنت كريشة في مهب ريح عاصف
10:27لم أتمالك ولم أتماسك
10:30وكنت أحس بجسدي يختلج
10:33وروحي ترق
10:35وكأني أسمع دمي ولحمي وعظامي تهتف
10:41محمد على حق
10:44ثم
10:49ثم
10:51جلست أستمع
10:53ولم أبرح
10:56حتى رأيت المقطوع
11:00وقد صرى في جسد العزاء
11:03ورأيته يقول بفرح
11:08والله
11:10لو افتداني الله
11:12وكفر عن ذنبي
11:14بقطع ذرعي
11:18فما أروح ذلك
11:20ولو أددت والله
11:23أن تقطع رجلي أيضا
11:27إن كان هذا يرضي الله عني
11:30ما كان أحد يظن
11:33أن يتعزى هذا المقطوع هكذا
11:37ما كان له أن يتعزى وهو بعيد عن طريق الله
11:41أما الآن
11:43وهو في المعية
11:44ونور النبي يكتنف جراحا
11:48فكيف لا يتعزى
11:51ولدي لكم أعظم بشرة
11:54فقد سعى جماعة من أهل مكة
11:57في نقد صحيفة المقاطعة
12:00التي قوطع محمد ومن معه
12:02بمقتضاها
12:04ماذا
12:05ماذا تقول
12:07يا غلام
12:10أقبل يا غلام
12:14أقول
12:16سينتهي أمر صحيفة المقاطعة هذه
12:19وربما اليوم
12:21أمر مولاي
12:27يا معشر قريش
12:29هذا أمر قد بيت بليل
12:32ما أظلمنا وأقطعنا بالرحم
12:36نأكل الطعام ونشتاري ونبيع ونتزوج
12:41ثم نترك بني هاشم ومن دخل معهم الشعب
12:45في تلك الشدة
12:46التي طالت إلى سنوات ثلاث
12:49يا معشر قريش
12:54يا معشر قريش
13:01على ما نقطع
13:03ونهجر
13:05ونعاد
13:06ولما نظلم كل هذا الظلم
13:09هاتوا صحيفتكم فانظروها
13:13طروا برهان ظلمكم
13:18نحن أعلم بما فيها يا أبا طالب
13:22ابن أخي
13:23قد أخبرني آنفا
13:26إن الله قد صلت الأرضة على صحيفاتكم الجائرة
13:32فأكل كل ما كتبتموه
13:36عن ظلمنا وقطيعتنا
13:39ولم تبقي إلا على اسم الله
13:43إن كان قد وقع للصحيفة ما قاله أبو طالب
13:47فهذا برهان على أن الله لا يقركم على ظلم بني هاشم
13:52إنما لا هو قول قاله أبو طالب
13:55فالصحيفة في مكان أمين في جوف الكعبة
14:00لم يقربها أحد
14:02مذ علقت هناك
14:04لقد قال لابن أخي ما قلته لكم آنفا
14:09أنا أصدق ما قاله محمد
14:12هاتوا صحيفتكم فانظروها
14:15فإن تبين لكم صدقه
14:18فارجعوا عن ظلمكم لنا
14:28فليدخل أحد من بني عبدالدار
14:31ممن لديهم مفاتيح الكعبة
14:33ويأتي بالصحيفة
14:35فليدخل أحد بني عبدالدار
14:54أيها المولى
14:58لا أسمع منك
15:00ولا أسمع عنك
15:04أنك عدت للاقتراب لأصحاب محمد
15:12أما هذا المقطوع
15:16فقد لزمت ناديته
15:19وسندفعها لمولاه
15:23ثم أقتله بيده
15:27متى ملكت رقبته
15:32مولا يا ظالم
15:34لقد كنت أرقى وألطف من هذا
15:37قبل أن تبرأ مجروحك
15:39يا هذا
15:41أنا أبصر بحالي منك
15:45فما جاء محمد
15:48إلا ليذهب بما في يدي ويد السادة
15:53ممن بيدهم أمور الناس
15:56رأيتي
15:58سأكافئكما
16:00جزاء على رعايتكما لي
16:04فلا تأسف على ما أسلفتما معي
16:13أهذا قولك يا ابن مرة
16:18ابن مرة
16:20ابن مرة
16:22إن لك لا شأنا
16:25آن أن تطلعيني عليه يمرأة
16:48فك هذا الرباط عن الرق
16:51وانشره
16:52واعرضه على من حضر
16:54لنرى الذي زعمه محمد لعمه أبي طالب
16:58أوقع كما قال
17:01أم كذب وموه على عمه
17:06تعلمون يا معشر قريش
17:09أن محمدا
17:11وأصدقنا حديثا
17:14وأوفانا ذمة
17:17وأوثقنا عهدا
17:20فانشروا الصحيفة لتروا
17:27ما هذا
17:28لقد تأكلت الصحيفة
17:32وامتلعت بالسقوب
17:34لم يبقى فيها غير باسمك اللهم
17:38هكذا أنباء ابن أخي
17:41وأنتم ترون صدقه
17:43فارجعوا عن ظلمكم لنا يا قوم
17:47وكفاكم بهذا آت
17:49تشهد على جوركم بنا
17:51وظلمكم لنا
17:59من الآن
18:00لن تكون قطعة بيننا وبين بني هاشم
18:04فجوزنا الحد
18:06في ظلمنا
18:07لبني عمومتنا
18:08حتى دابة الأرض
18:11استهجنت هذا الظلم
18:13فمحته من الصحيفة
18:15أما إنه أمر قد دبر بليل
18:18قل ما تشاء يا أبا الحكم
18:21لكننا لن نقاطع بني هاشم
18:24بعد الآن
18:25يا أبا طالب
18:27أخرج من كان بالشاب معك
18:30وعودوا إلى دياركم
18:33قد علمت أن ابن أخي صدقني
18:36وهو الصادق المصدوق
19:00أي جزاء
19:02أردته مني
19:06أديته لك طائعا دون تردد
19:10وفاءا
19:13لما أزديته لي بإخلاص
19:16طيلة إقامته في كنفك
19:23أي جزاء أردت
19:26أي جزاء أردت
19:29حتى وإن أردت سبعين ناقة
19:34تحمل الأجنة في بطونها
19:36حتى لو أردت ذلك
19:40وإن زدت ثمن جاريتين
19:44امرأة شابة وطفلة
19:47حتى لو زدت على ذلك
19:52ولكن
19:54لماذا هذا القدر بالذات
19:58ولماذا ثمن جاريتين
20:03امرأة شابة وطفلة تحديدا
20:08إنما قلت ما عنا لي
20:13إن وجهك يذكرني
20:16بامرأة عرفتها ذات يوم
20:21فماذا كان اسمها
20:24وما يعنيك منه
20:27أقسمت عليك أن تخبرني باسمها
20:31كان اسمها سعاد
20:37سعاد
20:41سعاد
20:45وماذا كانت لك
20:47كانت مجرد أما
20:52وماذا فعلت بها
20:55بعتها
20:59أين بعتها
21:04قلت لك من قبل
21:06إن لك لا شأنا
21:09فهل أنت مفصحة عنه
21:13ما تعودت إلا الإفصاح
21:17لو لم تقولي إنك حرة
21:21مرتبت فيك
21:23وهل لو كنت أما
21:27كنت ارتبت فيه
21:30كل الريبة
21:32لحاجة تخصني أنا
21:36لا أنتي
21:37لكن
21:41لماذا
21:42هكذا
21:43دون تعليل
21:48كأنك لا ترجو خيرا من أمد
21:51وكيف يرجى من أمد خير
21:55يا لها
21:57الضغطة
21:59أكون الجوزو والأطار زلنا
22:03ونحذر خير من نبي
22:13إن وجهها
22:15يذكرني بوجه سعاد
22:20بل أكاد أرى وجه سعاد
22:25يطل من عينيها
22:28ومن وراء بشرتها
22:34فأي خاطر هذا
22:38بحق الآلهة
22:41كان لزاما أن يأتي الواقع مصدقا للقول الذي قاله
22:47فهو نبي
22:48بل هو ليس مجرد نبي
22:51إنما هو الأعظم والأكمل
22:54من ادخرته الغيوب
22:57وجعلت ميقاته هذا الزمن
23:00الذي تطلب مجيئه
23:04كأنك لا تأسى على الهزيمة
23:08التي لحقت ببلادك أسفنديار
23:11على أيدي الروم
23:13قد يحزنني كل طارق يلم ببلادي
23:19فهذه هي طبيعة الناس
23:20لكن يعزيني
23:22أنه لا المنتصر ولا المهزوم
23:26هما أهل خلاص هذا الزمان
23:29إنما خلاص ناس زمننا هذا
23:33على يدي رجل
23:35أراه بسيطا
23:37بساطة قومه
23:39لم تأخذه الدنيا بزخرفها
23:42كما أخذت سواه
23:44ولم تشغله بمالها
23:46كمن شغل غيره
23:47ولم تنقص من رحمة قلبه
23:50ذرة
23:51على الذين أبغضوه باطلا
23:54من أعجب ما يثيرني
23:57هو رؤيتي لك تقدم إلينا
24:00بعد غيبة طالت بعض الشيء
24:03في نفس لحظة قدوم الأخبار
24:06بهزيمة أبرويز في نينوى
24:09أمام القيصر هرقل
24:11صدقني
24:13حتى أنا كنت أسأل نفسي
24:16كيف سيقع هذا
24:17بل كيف يعقل هذا الأمر عاقل
24:21لقد سدى كسر الدنيا
24:24وزوى الأرض حول الروم
24:26فلم يعد لهم خارج أسوار مدينتهم شيء يذكر
24:30لكن
24:32ههم الروم قد انتصروا
24:35وصدق الوحي الذي أنزل على محمد
24:38في سورة الروم
24:39والتي حفظت في القرآن المنزل عليها
24:43ويقيني
24:45أن من يصدق في كبريات المسائل تلك
24:49هو الصادق أصلا
24:52في كل ما ينبئ به وعنه
24:55حقيقة
24:57إن الأمر لم يحسن بعد
25:00فإنما هي مجرد معركة وقعت عند نينوى
25:06وما زال في الأقدار
25:09من مدخرات الغيوب
25:12الشيء الكثير
25:13فقد سمعنا أن القائد شهر برز
25:18يغض الشير بكتائبه
25:21وهو سيفعل شيئا مؤثرا
25:24متى جاء
25:25لا تعول على ذلك كثيرا
25:29واسمع مني ما سمعت عن هذا النبي
25:32مما نقل إلي عنه
25:34وهل صار للركبان
25:38دراية به
25:40واهتمام بما يقول ويفعل
25:44يا لا قلة فهمك يا صاحبي
25:47رأيت رجلا تتواطر الأحاديث عن صدقه
25:52ويصمد هو ومن اتبعه أمام أعتى الناس هذا الصمود
25:58وينتصر لاجئوه عند ملك
26:02على وفد قومهم
26:03ويتحدث عن مسار الحرب بين أعظم قوتين في عصره
26:09حديث البصير الصادق
26:11ويكون أمره بعد ذلك محصورا في بلده
26:15كيف
26:16كيف هو بلد يأمه الآلاف من الناس كل عام
26:20في موسم حج معلوم لديهم
26:23علاوة على أن الدولتين المتحاربتين
26:28قد أقامتا ركائز لهما في أطراف بلاده
26:31من الشمال والغرب والجنوب
26:34فما أبرز ما سمعت عنه
26:42إنه أمي
26:46لم يخط كتابا بيمينه من قبل
26:53مؤتمن عند أصحابه وأعدائه على السواء
26:57فما يقدح في أمانته أحد
27:02يجير مصدعفين إن لاذوا به
27:05واتبعوه فلا يراهم عبئا
27:08ولا يرد الخطائين عن أبواب ربه
27:12بل يبشرهم بقرآنه
27:15كتب على نفسه الرحمة
27:19آية تلاها عن ربه
27:21وأخرى تقول
27:22وإن الله لدو مغفرة للناس على ظلمهم
27:27ثم هو فوق ذلك
27:32متواضع غير متكبر
27:35عفيف القول والنظر
27:38غير صخاب ولا سباب
27:42وقور
27:44دون ادعاء أو التكبر
27:47مهيب في تراضع مهابة
27:51تزري بمهابة المتكبرين أولي القوى
27:57فأنا بهذا الأمي
28:00أن يلم بكافة ما سبقه من كتب وصعف
28:06حتى يفحم كل مجادل عليم
28:11ممن أحاطوا بعلوم ورسالات سابقين
28:16أوحي إليه
28:18ويعلمك الله ما لم تكن تعلم
28:21وأوحي إليه ومن اتبعه
28:25واتقوا الله
28:28ويعلمكم الله
28:33وقد وجدت فيما تناثر إلي من أمره
28:37جواب ما كان يحيرني في هذا التحريف
28:41الذي أصاب الزرادشتين
28:44وماذا تعني تحديدا بالتحريف
28:50سأعيد على سمعك صلاة لزرادشت
28:54فاسمعها وعها قدر استطاعتك
28:58أسمعني صلاة زرادشت التي تريد
29:02قال زرادشت
29:04مخاطبا الإله الواحد الحكيم أهورا مازداء
29:12هذا ما أسألك عنه
29:16فاصدقني الخبر
29:18يا أهورا مازداء
29:21من دالذي رسم مصار الشموس والنجوم
29:25ومن دالذي يجعل القمر يتزايد ويتضاءل
29:32ومن دالذي رفع الأرض
29:36وأمسك السماء أن تقع
29:39من دالذي حفظ المياه والنباتات
29:44ومن دالذي سخر للرياح والسح بسرعتها
29:50من دالذي أخرج العقل الخير
29:55أنه أنت يا واحد يا أحد
29:59يا أهورا مازداء
30:02من يستطيع أن يحيي ضعيفا فانيا مثلي
30:08أي كائن آخر غيرك بما لك من عقل وقوة نارية
30:14يقوى نشاطه على تنفيذ مبدأ الاستقامة والتقوى
30:20اكشف لي عن أصغار المعرفة
30:24كي تساعدني على نشر دينك
30:27أيها الإله الواحد الحكيم
30:30يا أهورا مازداء
30:33نعم
30:35هذه الصلاة من كتاب زردشت
30:40الأفستة المقدسة
30:42ونحن ما نعبد إلا إلها واحدا حكيما
30:48وما الشمس والنار المقدسة
30:51إلا مجرد رمزين لهذا الإله
30:55فنحن لا نعبد الشمس ولا النار حقيقة
31:01فأين التحريف
31:04إنه هناك
31:06عند الإله الآخر والذي عرفناه باسم أهريم
31:12إنه إله الشرور والظلمة
31:17فقد كانت حيرة زردشت عظيمة
31:20إذ علم أن أهورا مازداء رب الخير
31:24والخير
31:25لا يأتي منه إلا الخير
31:28ومن ثم
31:29أرجع كل الشرور والظلمة
31:33إلى إله آخر
31:34هو أهريم
31:36وهذا هو التحريف
31:39فمعنى صلاته
31:41إقراره بأن أهورا مازداء
31:44هو الإله الواحد
31:45الأحد الحكيم
31:47فكيف يكون إلها واحدا أحدا حكيما
31:52وهناك غيره ولو كان إلها للشر والظلام
31:58فكيف وجدت حل هذه المعضلة عند محمد
32:03ما أبسط الحقيقة وأقصر طريقها حين تفصح عن نفسها بكلام الصدق
32:11إن هذا الذي رفعه تحريف زردشتية إلى درجة الألوهية
32:17ما هو إلا إبليس اللعين الرجيم
32:20إن كانت الشرور من ضد رغبة الرب
32:26فهو إله
32:27لا تتعجل
32:30لا
32:34إنما أمره
32:35أنه أمر بالسجود لآدم فأبى وعصى
32:42وكان من الجن
32:44وطرده الله من زمرة الملائكة
32:47فازداد استكبارا وتحديا
32:53وسأل الله أن ينظر أن يمهله إلى يوم البعث
32:58فأجابه الله لذلك بعلم وقدرة
33:03وهظن الخاسر أنه بإمكانه أن يفسد في كون الله
33:10فتوعد ذرية آدم بالغوايا وجعل الكثرة منهم على غير الشكر لله
33:18والله الواحد الأحد الحكيم
33:22أحاط بكل ذلك
33:25ومن ثم وصفه لعباده بقوله لهم عنه
33:30إن كيد الشيطان كان ضعيفا
33:36وتفسير ذلك الحق
33:38أن صلاح الكون ما كان له أن يكون أو يكتمل
33:44إلا بمحاولات إفساد إبليس هذه
33:48والله يقول في قرآنه
33:50ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
33:55لا فسدت الأرض
33:57رأيت
33:59رأيت
34:01كيف
34:03سخر القوي المهيم
34:06من هذا الأحمق السفيه ضعيف الكيت
34:11حيث أراد الإفساد
34:12وقبل الرب منه
34:15لأنه بمحاولاته المفسدة
34:17يمضي الكون إلى الصلاح المراد منه
34:20وإحقاق كلمات الله فيه
34:23لو فهمنا هذا الفهم
34:28لستحى العقلاء منه
34:31أن يطلقوا عليه لفظ إله
34:35إنما هو عابث رجيم
34:38تحدى بخسران
34:41وسخر بحكمة إلهية
34:45لتحفيز الناس
34:47للبحث عن الخير ومقوماته
34:50من أجل صلاح الكون
34:52وبقاء الخير فيه
34:55إن في أساطرنا الفارسية
34:58أن الإنسان حينما صنع الفلك
35:02أراد الشيطان إغراقه
35:05فوسوس للإنسان
35:08أن يصنع للسفينة سكانا
35:11ظنا منه أن هذا يغرقها
35:13فلا يكون له سير في البحر
35:15وصنع الإنسان سكان السفينة
35:20وبه صلحة السفن
35:24حيث توجه السفن به في سيرها
35:29إنها سخرية المهيمن القدير
35:33من المخلوق المحدود
35:36مهما مد له الخالق في أسباب القوة
35:44إن نبي آخر الزمان
35:46إنما يجيء بكتاب مهيمن
35:53يصحح كل تحريف وقع
35:58ويقوم كل أفكار الإنسانية
36:02في مسير تاريخها الطويل
36:08ومن ثم
36:09فلم تظهر على كتابه كتب من سبقه
36:14ولا فكر فلا سفة الظهر
36:17رغم روعة الفكر الإنساني
36:21فكل هذا أمام كتاب محمد
36:25إنما مشرد أصداف رخيصة
36:29أمام جوهر الجوهر
36:33لو قلع ما تقول شعره
36:37فأنا له أن يقهر علوم وفكر
36:41من سبقوا أمته الأمية
36:43بمئات السنين
36:45وأنا لهم أن يتبعوه
36:48إن قل عما معهم
36:51إذن
36:52لابد أن يجيء كتابه
36:55كما تقول
36:56قاهرا
36:58ماحقا
37:00يظهر على كل فكر
37:03جاء قبله
37:05وسيبقى له الرجحان
37:08على كل الأفكار المخلوقة
37:12ما دامت السماوات والأرض
37:15لهذا
37:18فمحمد
37:22رسول الله إلى العالم
37:25من الآن
37:27وإلى أبد الآبدين
37:31ترجمة نانسي قنقر
37:33ترجمة نانسي قنقر
37:35ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended