Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 17 من 40
مسلسل ״محمد رسول الله إلى العالم״ ׀ الحلقة 18 من 40
Transcript
04:55وسنكون انا وانتي هناك فوق الارض التي خطى المسيح فوقها
05:04وساغطبت غاية الغبطة وانا ارى يد قيسرنا الاعظم
05:10وهو ينزع اكليل الغار من عنقه ويطوق به عنقك
05:16يا سوسنة هذا العرش وزهرة بلاده
05:23اني ارى صورة ذلك اليوم بنفس الروعة التي ترينها
05:30فاذا كان هذا ما اردت الاستعانة بي عليه فهيا بنا
05:36هيا نحدثه ونستحثه على ان يحققه لنا هيا
05:48فلنؤجل ذلك حتى يفرغ من تصريف كتب الدولة
05:53بل نحن اهم عنده من اي شيء
05:56ومن حقنا ان نقتحم عليه خلوته في اي وقت نريد
06:00فهيا بنا هيا
06:04هيا بنا يا غبطة البطريارك لنشهد خروج قيسر على رأس جيشه
06:10فالشعب ينتظر حضورك ومباركتك لجيش بيزنطة
06:16الزاحفي لمسح عار الهزيمة
06:18هيا بنا يا غبطة البطريارك
06:21اخيرا يوشك الحلم ان يتحقق
06:25هيا بنا
06:26ماهو
06:28ماهو
06:34ماهو
06:35ماهو
06:36ماهو
15:30وكل جيشنا موزع في ولاياتنا الكثيرة
15:34والأمر يتطلب سرعة العمل
15:38هل نرسل الرسل بأسرع ما نستطيع
15:41لاستدعاء شهر برز من مصر
15:44هذا مما لابد منه
15:46لكن إلى حين يقدم شهر برز
15:50لابد من التصدي لهرقل
15:53وسأفعل هذا بنفسي
16:00إن نبوآت رسول الله
16:03تقع في القوم حقا وصدقا
16:06لكنهم لا يتعذون
16:09كأنهم ما سمعوا حين قالها
16:12أو سمعوا وما فهموا
16:15أو فهموا ثم نسوا فغابت العبرة عنهم
16:19مع أنه شديد الرحمة بهم
16:23فلم يسأل ربه كما سأله موسى
16:26أن يشدد قلوبهم
16:29فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب
16:33أين حكمتهم
16:35أين عقلهم
16:37وما هذا الذي ران على قلوبهم
16:40ألم يسمعوا ما تلاه النبي عليهم
16:44في أمر الوليد بن المغيرة
16:47حيث تلا قول الله
16:50ذرني ومن خلقت أحيدا
16:53وجعلت له مالا ممدودا
16:56وبنين شهودا
16:59ومحدت له تمهيدا
17:02ثم يطمع أن أزيد كلا
17:05وقد كان
17:06مات الوليد بن المغيرة
17:09دون أن يزاد له الخير
17:12وبقي له قول الحق
17:16سأرهقه صعودا
17:18والعاص بن وائل السهمي
17:21والذي قال لقومه معرضا بالنبي
17:24إذ رأى الذكور من أبنائه يموتون
17:28إنما هو رجل أبطر
17:30فإن مات انقطع ذكره
17:32ونزل فيه قول الله
17:35إن أعطيناك الكوثر
17:38فصل لربك وانحر
17:40إن شانئك هو الأبطر
17:43وقد مات العاص بن وائل
17:46وهو الأبطر حقا
17:47فولده هشام قد أسلم
17:50ومن ثم انفصلت بنوته عنه
17:54وكما قال الله لنوح
17:56حين سأله نجاة ابنه من الطفان
17:59قال ربي إن ابني من أهلي
18:02فقال الله
18:04إنه ليس من أهلك
18:07إنه عمل غير صالح
18:10نعم
18:11مات العاص وهو أبطر
18:14فليس له وقد كفر من عمل دنياه شيء
18:19فلو أسلم ابنه الآخر عمر
18:21من تفعل عاص بإسلامه
18:23وعمارة بن الوليد
18:26ذلك الذي ظنوه عدلا لمحمد
18:29قد مسه الجنون بالحبشة
18:32فأصبح إنسانا وحشيا
18:35لا صلة له بالإنس
18:37ومع ذلك
18:39يظل المشركون على مكابرتهم وتصديهم للحق
18:43قدر ما استطاعوا
18:45حتى
18:46تجاوز الأمر عشر سنوات كاملة
18:50منذ أوحي إليه
18:52وهم
18:53على عطوهم وعمايتهم
18:56وهل هناك عماية
18:58أشد من إجماعهم على مقاطعتهم لمحمد وأتباعه
19:02حتى ألجأوهم إلى شعب أبي طالب محاصرين
19:07لا بيع لهم ولا شراء
19:09حتى لقد عز القوت عليهم
19:12وأصبح كل من في الشعب في محنة
19:16ما يصبر عليه
19:18إلا أهل العزم من البشر
19:34هل علم سائر أهل مكة
19:37بأنك قد أمرت ولديك بتطليق ابنتي محمد
19:42ما من قاطن بمكة إلا وقد علم
19:47وقد قال لي بعضهم
19:50يا عبد العزة
19:52قد بلغت في إيذاء ابن أخيك
19:56فما من رجل
19:58إلا ويا سوءه تطليق ابنتيه معا في لحظة واحدة
20:04وبماذا أجبت
20:06قلت لهم
20:07إن قومي قد أجمعوا أمرهم على ما هو أشد من ذلك
20:12ولست بمن يخرج على ما يراه قومه
20:16هذه مصاحرة ما كان لنا أن نشرع فيها بادي أذيباد
20:21نعم
20:23خاصة وقتل محمد فينا قرآن
20:27خاصة تلك الصورة
20:30التي وصفك فيها بحمالة الحطب
20:34لكنك لم تبالي بذلك
20:39وادعيت العقل والحلم
20:42وقلت لي
20:43إنهم ابنتها محمد
20:46وكفاه من آبائه حسبا
20:49وامها خديجة بنت خويلد
20:52وما قلت هذا
20:53إلا وقد سمعت أن قومنا قالوا
20:57إن كان يريد ملكا
20:59ملكناه علينا
21:01وإن كان يريد مالا جمعنا له من أموالنا حتى يصير أغنانا
21:08إنك ما وفقتني وتحمست
21:11إلا لهذه الأسباب بالذات
21:16نعم
21:19ظننت لأيام أن ابن أخي قد يغريه الملك أو المال
21:24حتى يرجع عن أمره
21:26لكني تبينت بعد ذلك
21:28أنه لا حظ له في تلك المخريات
21:32التي عرضها عليه قومنا
21:35إنما قولته لأخيك أبي طالب
21:38ما زالت ترن في أذني
21:40وتثير حيرتي ودهشتي
21:45والله يا عم
21:47لوضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري
21:51على أن أترك هذا الأمر ما تركته
21:55حتى يظهره الله أو أهلك دونه
22:01إلى هذا الحد
22:03رفض ما لا يرفضه أحد
22:06وها هو في الشعب
22:09يجوع مع جائعيه
22:11وينبذ مع منبوذيه
22:14حيث لا بيع ولا شراء ولا مصهر
22:17لقد ألزمت الصحيفة قومنا بذلك
22:21وقد كنت أياك أشد من بالغ في إيذائه
22:25في هذا الظرف العصيب
22:27والذي أحسبه لن يتجاوزه
22:30فقد جمعنا عليه مع شدته
22:34طلاق ابنتيه من ولدينا
22:36كان طريق الملك والغنى
22:41ممهدا أمامه
22:43مبذولا وبإلحاح عليه
22:46لكنه أباه
22:51فليرضى إذن بالوحدة والشدة
22:54وشضف العيش
22:56وحصاره في شعب أبي طالب
22:59حيث يشقى معه كل من أراده سندته
23:03يا ويح قريش
23:06يا ويح قريش
23:09كأنما هلكت
23:12يوم هلك شيوخها ذو الأنات والحلم
23:16أو ليتها هلكت
23:19يوم هلك الوليد بن المغيرة
23:21والغاص بن وائل
23:23ممن كانوا يعرفون لمثلي قدرة
23:29وماذاك يا ظالم بن مرة
23:32إذن أنت ما زلت تذكرني
23:36وتعلم من أنا
23:38يا عمر بن هشام
23:42إن سيد الوبر غاضب من أمري
23:46لعلنا لا نعرف سبب غضبه
23:49إن ما حدث لي بينكم يا هذا
23:53معلوم مشهور
23:58وإن ادعيت الجهل
24:00فسأبطل حجتك
24:02وسأسمعك إياه
24:05جئت مكة
24:08ومعي غلة نخيلي
24:10تمور كثيرة
24:12وفضل طعام زاد عن حاجتنا
24:15فلما عرضته للبيع بينكم
24:20ساومتموني على أبخث سمن
24:23حتى إذا جاءني من أراده
24:27بثمن ربيح
24:29وسعر مغر
24:30وقف لي فتيانكم بالمرصاد
24:34حتى لقد هم بعضهم بي
24:38أفأكره يا قوم
24:42على بيع سلعته
24:44بالثمن البخص
24:46إن هذه سرقة ظاهرة
24:50أنت لا تعرف السبب
24:53الذي من أجله
24:54عرض عليك بعضهم
24:56هذا السعر المرتفع
24:58لقد أرادها ذلك المشتري
25:01كي يقدمها إلى هؤلاء النفر
25:04الذين قاطعناهم
25:06وخصرناهم في شعب أبي طالب
25:09هذا شأنكم مع نفر من قومكم
25:13فما لي أنا
25:15سأبيع إلى من يجزئ لي
25:19ثمن سلعتي
25:22ويحك يا ظالم
25:24إنك إن فعلت واتبقتها للصفقة
25:28فكأنك بعت آلياتك إلى أعليها
25:31هو مالي لا أفعل
25:34إذا كان بيعها
25:36سيدر علي هذا القدر من المال
25:39إنني حقا لا أتردد
25:43في بيع كل أصنام قومي
25:46بقدر المال
25:48الذي عرض علي ثمنا لما معي من طعام
25:52أو نصفه أو ربعه
25:55ماذا تقول يا ظالم
25:57ويحك يا ابن مرة
25:59حسبكم يا قوم
26:01حسبكم
26:02كفوا
26:04لا تسلكوا هذا السبيل
26:07وإلا أقرت ألسنتكم
26:09بصدق مقولة محمد فيكم
26:11وفي آلهتكم
26:13خذوا ما معه من ميرة وتمر
26:17بالثمن الذي عرض عليه
26:19وأنصفوا آلهتكم
26:21قبل أن نصارح أنفسنا
26:24بحقيقة رأينا فيها
26:26فننصف دعوى محمد دون أن ندري
26:29يا ظالم ابن مر
26:34سوف نشتري سلعتك بالثمن
26:38الذي بذل لك
26:39فاهدأ
26:40واجبني عما سأسألك عنها
26:44سل ما شد
26:46يا عمر بن هشاب
26:48أما كنت من قبل
26:50وكلما جئت إلى مكة
26:52تعلن عن مؤازرتك
26:54ضد من فرق جمعنا
26:56وسفها أحلامنا
26:59كنت
27:00وأحسبني ما زلت على رأيي
27:03ولكن
27:04هذا بيع وشراء
27:13قد خصرناهم في شعبهم
27:16وألينا أن لا نبيع أو نشتري منهم
27:20وألا نصاهر إليهم أو نصاهرهم
27:25وهم الآن في ضيق شديد
27:28وطعامك إن حازوا
27:31خفف ذلك من كربتهم
27:34وهول أمر مقاطعتنا لهم
27:37ومن ثم
27:38تمادوا في أمرهم هذا
27:41فلا نقدر عليهم
27:43وليست الخسارة من نصيبنا نفن
27:46بل ستكون من نصيب الجميع
27:49لم أرى خسارة فيما عرض علي في سلعتي
27:55بل ربحا
27:56قد يكون الربح اليوم
27:59لكن الخسارة ستكون غدا
28:02وماذاك يا عمر
28:06كم من بناتك وأت
28:11وأت كل أنثى ولدت لي
28:14حرم محمد ذلك
28:18وما دخل محمد بين المرء وبناتي
28:22كذلك هو يا ظالم
28:24كم في قومك من قتل أبناء الله
28:28مخافة الفقر
28:30جلهم فعلى ذلك
28:32وهذا حرمه محمد أيضا
28:38أي حق لمواليك عليك
28:41ومتى كان للمولى على مولاه حق يا عمر
28:46أن ذلك محمد
28:48وأمرك إن كلفته بما لا يطيئ
28:52أن تعينه على ما كلفته به
28:55آه
28:57بنفسي
28:58إن لم يكن غيرك
29:01فبنفسك نعم
29:02آه
29:05إلى من صارت أموال أبيك
29:08إلي
29:09وزوجات أبي
29:11صرنا كلهن إلي
29:15فبعت من دخل بهن من إمائه مع من ولدي
29:20واستبقيت من أحببت
29:24أما الحرائر منهن
29:26فقد صيرتهن لي جميعا
29:30أما مال أبيك
29:34فقد صيره محمد
29:37قسمة حق
29:39وميراسا معلومة
29:42وزوجاته
29:43حرمهن على بنيه
29:45أما أبناء الجواري
29:49فقد ألحقهم بآبائهم
29:56آه
29:57آه
29:59كأنه لم يقف بدعوى
30:02عند مطاربته لنا
30:05بأن نعبد إلها واحدا
30:08إنه ماض يسن ويشرع
30:12ويبتل كل ما ألفنا عليه آباءنا
30:15ولهذا
30:18ناصب طموه العداء
30:21لو كان الأمر مجرد كلمة نقولها
30:24لقلناها وارحنا أنفسنا
30:26لكنها سنن تسن
30:29وشرائع تشرع
30:31وشعائر تؤدى
30:34مكلفة
30:35باهظة للنفس
30:37فماذا يريد
30:39بإلزامه لسادة الناس
30:42ما لم يلزمهم به
30:43عرف سابق
30:45أو خطة للآباء
30:47هكذا يفعل
30:49وبهذا استمال المستضعفين
30:52الراغبين في مطاولة السادة
30:55هل نسي
30:57أن الأمور كلها
31:00بأيدي السادة
31:02وأنهم لن يتوانوا
31:04في الدفاع عن مصالحهم
31:06وهل لم يعي
31:08أن كثرة المستضعفين أيضا
31:12ستكون مع سادتها
31:14في الدفاع عن مصالح هؤلاء السادة
31:17يقول
31:19أنه يفعل ذلك
31:21إرضاء لربه
31:22وطاعة لا
31:24أما أنا
31:26فسأقاتل كل من أراد
31:29أن ينزع مني شيئا حسده
31:32بفضل سنة الآباء والأجداد
31:35ولن أقبل دعوة
31:38تمنح حق الحياة لأنثى
31:40فالرجل حر في أن يأد من يتخوف
31:45أن يأتيه الغار منها
31:47والرجل أبصر بقدرته
31:50على رعاية من ولد
31:53فيحيى من ولده من أراد
31:57ويقبل من أراد
31:59ولن ألزم نفسي
32:03بحق لمولى
32:05اشتريته ببالي
32:08ولن أجعل للنساء نصيبا مما لي
32:17أما حكمه في الدم
32:21فإنه آعنف من ذلك وأحد
32:25حتى إنه لا يقتلك
32:28إن قتلت آه أنا من يليك من الناس
32:31هذه زراية محط بأقدار السادة
32:37فكم من قتيل قتلت
32:40ولم أعطضية لأحد
32:42وما قال أحد إن دم أيهم يكافئ دمي
32:47لعلك عرفت الآن يا ظالم
32:50بعض أسباب رفضنا لما جاء به محمد
32:58لقد جاء بأمر عظيم
33:02وحق علينا كسادة لأقوامنا
33:08أن نقاتله حتى نرده عما يروم
33:14وإلا سلبت منا حياتنا المثلة
33:20فهل ستبيع له ولصحبه ما عندك من طعام
33:26لا لا وألف لا
33:31سأقاتله ما حيت
33:35فكأنما
33:38فكأنما ما جاء إلا لإذلالي
33:42وأنا أرفض الظل
34:05يا ويح المسحوقين المستضعفين من أنفسهم
34:10فهم أكبر عون لجلاديهم
34:16ومن أراد أن يعتبر فلينتظر
34:20ها هم يساقون لقتال الروم
34:24وكأنهم قد نسوا أن الذي يسوقهم
34:28هو نفسه الذي جاء إليهم مقاتلا
34:32بكتائب من الروم من قبل
34:35فلمصلحة من خروجهم للموت هكذا
34:38إذا لم يكن لمصلحة فرد واحد
34:42هو أبرويز
34:44ليتملك
34:47ويزداد رخاؤه
34:49وهم في فقرهم يكدحون
34:51وكأنهم ما علموا
34:53أن شدة رخاء الحاكم
34:56تعمي بصره عن رؤية فقرهم
35:00وفاقتهم
35:01فمن لهذه الأنعام
35:05ليعلمها
35:07أن الموت دون قضية
35:11هو الخسران المبين
35:16ماذا يفيد المرء
35:19إذا كسب العالم
35:21وخسر نفسه
35:26تذكرت هذه الآية من الإنجيل كثيرا
35:30وأنا بمكة مقيم
35:32لعل داعثا ملحا كان يذكرك بها
35:37نعم
35:38فما من مرة
35:40عرض مشرك قريش على محمد
35:44عرضا من عروضهم السخية
35:48كأن يملكوه
35:50أو يقدم له من أموالهم
35:52حتى يصير أغناهم
35:54إلا وهو يرفض ذلك كله
35:58ويصبر على أذاهم ومحنة أصحابه
36:02ماضيا في أمره
36:04دون تفكير فيما يناله
36:07وكان يستقر في روعي يقينا
36:11بأنه كسب نفسه
36:13قبل أن يكسب العالم
36:15وهو سيكسبه حتما
36:18مهما طال الجهاد والمشقة
36:21كعنما ثبت يقينك فيه
36:25أن رأيت قيصر الروم هرقي
36:28وقد زحف بجيشه
36:29وأنها بداية النصر
36:31الذي أخبر به محمد
36:34وإنها لك ذلك حقا
36:36فما بال يهود
36:38وهم أوعى الأمم
36:40وأرصدهم لمولد قوى العالم
36:43قد انحرفوا عنه
36:45ولم نرى لهم تغلغلا في صفوف أصحابه
36:48في محاولة لاستخطاب هذه القوى
36:51التي توشك أن تبرز
36:53يكاد المريب أن يقول خذوني
36:57فهم أول من حرف وحاول طمص المبوآت عنه
37:03ولأنهم أعرفوا الناس به مثلنا سواء بسواء
37:09ما رأوا نجمه يبزغ
37:11إلا وخافوا فضيحة التحريف والتزييف
37:15فمضوا فيما بدأ به آباؤهم
37:18وانظر إلى الغنو في العداوة
37:21أرسل مشرق قريش إلى يهود يثرب رجلين منهم
37:26هما النظر بن الحارث وعقبة بن أبي معيت
37:31ليفعل ماذا؟
37:34ليسأل يهود أيهم أهدى سبيلا هم أم محمد
37:40فبما أجابوهم؟
37:42قالت يهود لوفد المشركين أنتم أهدى سبيلا
37:47كما فعلوا من قبل
37:51ونصبوا المسيح العداء مجانا وبلا مقابل
37:57يا أنطقي
37:59من كان له عقل فليعقل
38:02ومن كان له أذنان للسمع فليسمع
38:07جاء موسى
38:09وبقيت الأصنام معبودة في الأرض
38:13وجاء المسيح كذلك
38:15وكذلك بقيت الأصنام معبودة في الأرض
38:19وأكبر آيات صدق محمد
38:22هي أنه به وبه وحده
38:25سترفع هذه الوثنية
38:28وتبعد الأصنام
38:30ويرفع الشرك
38:32وتكون الدينونة لله وحده
38:35فمن يجحد نبواته ورسالته بعد
38:38تحت أي دعوة ومسمى
38:41فاعلم أنه مكابر الكذاب
38:43أو مدافع مستميت عن مصالح دنيا
38:47التي يقودها الخق
38:49لأنه ما نالها إلا بالباطل
38:52وهكذا نعود للآية
38:57ماذا يفيد المرء
38:59إذا كسب العالم
39:02وخسر نفسه
39:05ترجمة نانسي قنقر
39:13ترجمة نانسي قنقر
39:14ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended