دخل كبار المستثمرين في وادي السيليكون والعالم سباقاً متسارعاً لتمويل أبحاث مكافحة الشيخوخة، في محاولة لتحويل التقدم العلمي إلى وسيلة لتمديد سنوات العمر. تشير تقارير إلى أن أسماء بارزة مثل بيتر ثيل، وسام ألتمان مؤسس OpenAI))، ويوري ميلنر، وجيف بيزوس، وغيرهم أنفقوا نحو12.5 مليار دولار خلال السنوات الـ25 الماضية على مشاريع مرتبطة بتكنولوجيا إطالة العمر. تتركز هذه الاستثمارات في مجالات مثل: تعديل الجينات. الأدوية التي تعيد برمجة الخلايا وتجديدها. تجارب نقل الذاكرة والدماغ إلى الحاسوب. وتعد شركة (Altos Labs) التي استثمر فيها جيف بيزوس، من أبرز اللاعبين في هذا المجال، إذ تعمل على إعادة شحن الخلايا لتعود إلى حالة أكثر شباباً. أما سام ألتمان فقد استثمر في شركة (Retro Biosciences)، الساعية لتأخير الشيخوخة لعشر سنوات أو أكثر. وبحسب توقعات السوق، فإن حجم استثمارات ما يُعرف بـ«التكنولوجيا المضادة للشيخوخة» قد يتجاوز600 مليار دولار بحلول العام 2028، ما يعكس الرهانات الضخمة على تحويل الشيخوخة من «قدر محتوم» إلى «مشكلة تقنية قابلة للحل».
Be the first to comment