00:00In shallah, the hope will be God God.
00:04In His name is God who is God.
00:06He is raised to be God.
00:07He is cast for it.
00:08He is raised to be raised by God.
00:10In his name is God.
00:12Bismillah ar-Rahman ar-Rahim.
00:14Alhamdulillah ar-Rahim.
00:16and I'm sure that no one is God only Allah
00:18and no one is his name.
00:20I'm sure that Siyadah Muhammad
00:22is God Almighty.
00:23Yes, and He was God
00:24whether He is God.
00:25Eyuhal-Rahim.
00:27We must learn
00:28Al-Fatihah
00:58Al-Fatihah
01:28من أن هذا يصلي ولكنه سيء جدا
01:32فلان يصوم وفي يده مسبح يسبح الله ولكنه منحرف جدا
01:39لماذا؟ لأن هذه العبادة انقطع الطريق بينها وبين قلبه
01:46واخدين بلكو انقطع الطريق بينها وبين قلبه
01:51فأصبح يعبد ولكن الجسر ولكن القنطرة
01:56التي توصل هذه العبادة إلى قلبه مقطوعة
02:00ونحن في لقائنا هذا نحاول أن نصل هذه القنطرة المقطوعة
02:08لتصبح العبادات مؤثرة في قلوب المؤمنين فيدخلون بها الجنة
02:15وأنتم تقرؤون في المصاحف قول الله عز وجل
02:19أم من هو قائم آناء الليل
02:23هذا القانت آناء الليل
02:27القائم آناء الليل
02:29ليست العبرة بقيام الليل
02:31وإنما العبرة بما قاله الله تعالى يحذر الآخرة
02:36ويرجو رحمة ربه
02:39طب يحذر الآخرة هذه
02:41بيعملها ازاي
02:43يعني ماذا يقول فيصبح حذرا من الآخرة
02:47ماذا يقول فيصبح راجيا في رحمة ربه
02:51لا من قال أن الأمر العبرة فيه بالقول
02:55العبرة فيه بالقلب
02:57قلبه مستشعر بطبيعته
03:01ليس تمثيلا
03:02ليس تكلفا
03:06وإنما العبرة في أن قلبه بطبيعته
03:11بانفعاله حذر من الآخرة
03:15راجيا في رحمة راج
03:17لرحمة الله عز وجل
03:19لهذا كان قول الله تعالى أيضا
03:22عن الفئة المؤمنة
03:24أنهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع
03:27هذا عمل جسماني
03:30هذا عمل جسماني
03:31يعني إنسان عنده سرير والمضجع
03:35ولكن هو مش نايم على السرير
03:37مش راضي ينام على السرير
03:38وإنما على العكس
03:40هو واقف
03:41مش راضي ينام
03:42بينه وبين سريره جفوة
03:45بينه وبين سريره خصومة
03:49ما هو جفوة
03:50يعني خصومة
03:52فهو بينه وبين السرير جفوة
03:54مش هي دي المشكلة
03:56مش هو ده المعول عليه
03:57وإنما المعول عليه هو قول الله تعالى
04:01تتجافى جنوبهم عن المضاجع
04:03يدعون ربهم خوفا وطمعا
04:06طب أنا خاف ولا أطمع ماذا أفعل
04:09لا المسألة في القلب
04:11أن القلب متوجه بكلياته إلى الله
04:15يشعر بالخوف من الله
04:17وبالطمع في الله عز وجل
04:19وفي رجاء رحمته
04:21إذن العبادة الفكرة فيها
04:24في جوهرها
04:26هي المعاني الكامنة في العبادة
04:30ولذلك فإن العبد الذي
04:32يعبد الله ويغفل عن هذه المعاني
04:36في الحقيقة بيقع فيه كارثة ومصيب
04:39يفضل صائم ويجوع ويعتش
04:41ويقول الله تبارك وتعالى له
04:44كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
04:46رب صائم ليس له شيء
04:48اطلق
04:49رب صائم ليس له من صيامه شيء
04:52رب صائم ليس له من صيامه
04:54إلا الجوع والعطش
04:55ليس له أجر
04:56لم يصل إلى شيء
04:58الله
04:59طب بس إحنا مش عايزين كده
05:01إحنا عايزين ندخل الجنة
05:02ونريد الفردوس الأعلى
05:03ونريد رضوان الله
05:05تقول لي أنا أعد جوع وعطش
05:07والدنيا حر وأتعب
05:09وفي النهاية لا شيء
05:10نعم يا أخي الكريم
05:12لأنك لم تدرك
05:13أن هناك لغة بيء موصلة
05:17ذي الترجمة
05:18ترجمة بين العبادة
05:21وبين رضوان الله
05:22وهي لغة القلوب
05:24لغة القلوب
05:26القلب الذي يتوجه إلى الله عز وجل
05:29ولذلك نحن في لقائنا هذا
05:33نحاول معا أن ندرك على سبيل المثال فقط
05:38ولا نستطيع أن نحصر ما يقع في سنن النبي عليه الصلاة والسلام
05:44وفي عبادات الإسلام من إيقاظ للروح
05:49وللمعنى وللقلب
05:51اسمعوا يا أخواني
05:52هناك مصل يصلي
05:54وبمجرد أن يقول السلام عليكم
05:57السلام عليكم
05:58يقول له النبي عليه الصلاة والسلام
06:00إنه يكون قد خرج من صلاته
06:03وقد سقطت عنه كل خطايا
06:06وهناك مصل لا يزداد من الله إلا بعد
06:10هذا ركع وهذا ركع
06:13هذا سجد وهذا سجد
06:15هذا قام وهذا قام
06:16هذا قرأ وهذا قرأ
06:18ولكن العبرة أن قلبه تحرك
06:21قلبه تحرك
06:23ولذلك كانت الآية العظيمة
06:26الآية العظيمة
06:28أن الله عز وجل يقول
06:30إنما يخشى الله من عباده العلماء
06:34الله ليه
06:36لأن العلم هو الذي يحرك القلب
06:40وليس مجرد إتيان الأركان
06:43وقول الله تبارك وتعالى
06:46أو قول النبي عليه الصلاة والسلام
06:48إنما العلم الخشية
06:50يعني الخشيات من الله
06:52هي التي تجعل الصلاة مقبولة على هذا النحب
06:55لذلك كان من أفعال الصالحين
06:59أن منهم من يعبد الله عز وجل
07:02ولكنه بعد أن يعبد الله سبحانه وتعالى
07:06يجد عبادته قليلة
07:08بالنسبة لغيره
07:09ومع ذلك يفاجأ بأن أجرها عند الله ضخم وعظيم
07:14ورجل آخر يكثر من العبادة وأجره عند الله قليل
07:19لماذا؟
07:20لأن يا جماعة هناك لغة مختلفة
07:24هناك عملة مختلفة
07:27أنتم بتحسبوها بعدد الركعات
07:29بتحسبوها بعدد الآيات
07:31إنما الله عز وجل يحسبها بحركة القلوب
07:36هو ذا المؤشر والترمومتر
07:39الذي يتابعه من يوفق من العبيد
07:43لأنه مؤشر رب العالمين
07:45له حركة القلب
07:47حركة القلب
07:49ولذلك معظم الناس يدخل رمضان مثلاً
07:53ويخرج من رمضان ضعيف
07:55يخرج تلاقي فتور
07:56يشتكي أنه بعد رمضان أصيب بالفتور
07:59فيسأل لماذا؟
08:01نقول له لأنك في أثناء رمضان
08:04عاملت الجوارح ولم تعامل القلب
08:08فظلت تصلي قيام ليل كثير وتصوم كثير
08:11وتعتكف في المسجد
08:13لكن دي معاملة للرجل والجسم والقيام والقعود والظهر
08:18إنما القلب لم يكن بذات الاستجابة والمرونة
08:24ليتحرك مع مشاعر الإيمان
08:26فلما حملت القلب
08:28حملت قلباً ضعيفاً عبادة شديدة
08:33حملت قلباً ضعيفاً عبادة شديدة
08:37فلما خلص رمضان وقع
08:39إنما لو أنه تابع قلبه
08:43واستيقظ مع قلبه
08:46فإنه في هذه الحالة يعرف طريقه إلى العبادة
08:50لذلك طوبى
08:52ويا ليتنا
08:54نرزق فعلاً
08:56أن نعبد الله عز وجل بالعبادة الصالحة
09:00بمعانيها
09:02بما فيها من المعاني
09:04في الحج الله تعالى نظر إلى عبد يمسك السكين ويذبح الهدي ويطعم الفقراء
09:13فقال إن الله لن تصل إليه اللحوم والدماء
09:19وإنما يصل إليه التقوى الكامنة في القلب
09:23لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم
09:29يبقى حركة القلب بالتقى والهدى
09:33كذلك في الصيام كذلك في الصلاة كذلك في كل عبادة
09:38والنبي عليه الصلاة والسلام يقول
09:40إذا اهتز قلب المؤمن من خشية الله تساقطت عنه ذنوبه
09:47كما يتساقط ورق الشجر الناشف اليابس الجاف
09:51إذا اهتز فرع الشجرة بشدة
09:54ونسأل الله عز وجل التيسير برحمتك يا أرحم الراحمين
Comments