Skip to playerSkip to main content
  • 6 days ago

Category

✨
People
Transcript
00:01حشاك يا غيظ الحواسد أن ترى
00:16حشاك يا غيظ الحواسد أن ترى
00:21في النائبات شماتة الحسادي
00:28ما إن بقيت من الهوان على الثرى
00:33ملقا ثلاثا في ربا ووهادي
00:42لكن لكي تقضي عليك صلاتها
00:47زمر الملائك فوق سبع شدادي
00:59لهفي لرأسك وهو يرفع مشرقا
01:04كالبدر فوق الذاب للمي
01:08يا دي يتل الكتاب وما سمعت بواعظ
01:27اتخذ القناة بدلا عن الأعواء
01:34يا دي لهفي على الصدر المعظم يشتكي
01:49من بعد رشق النبل رضجي
01:53يا دي
02:05وله فتاه على خزانة علمك السجاد
02:12وهو يقعد بالأصفى
02:17يا دي
02:27ما لي أراك ودم عينك جامد
02:32أوما سمعت بمحنة السجايا
02:39يا دي
02:49ويصيح واذ الله أين عشيرتي
02:54وسرعت قومي أين أهل ودايا
03:08يا دي
03:10يا دي
03:11يا دي
03:11يا دي
03:13يا دي
03:13يا دي
03:14يا دي
03:15يا دي
03:17يا دي
03:21يا دي
03:22النوايح لعيات جسم حسين
03:27يومين يومين وما يدر عند ربين خطر
03:34يومين يومين نعم من بعد يوم حسين
03:43يومين يومين مشوا بين لعند ابن الدعين
03:53أيام شعوبين لعند ابنال
04:03أيدي الدعية
04:07لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
04:12قال تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم
04:18بسم الله الرحمن الرحيم
04:21ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات
04:26بل أحياء ولكن لا تشعرون
04:33من أكبر مشاكل الدنيا أو من من يعاني منه الإنسان
04:40أو من نقوصات الحياة الكبرى هي وجود المثبطين والمحبطين
04:48الذين يحتلون جعنب كبير من جوانب الحياة
04:53وخصوصاً في المجتمعات الفقيرة المجتمعات الشعبية
05:00كيف يعني
05:02تريد تدريس وقال لك يا با شو تسوي بالمدرسة
05:08تريد تسافر تتكون نفسك وقال لك يا معود وين رايح
05:13تريد تكمل دراسات عليا وقال لك شو تسوي بها شفادة الدراسة
05:17تريد تفتح لك شمبر ما تجي قائر وقال لك شو معود شو عاش وفلسان ما به
05:24تريد تسوي لك مصلحة وقال لك ياهل ما تقول لي
05:28ياهل ما تمنجوع
05:31مشكلته وظيفته بالحياة بس يثبق بس يوقف المشاريع ويعطي المشاريع
05:37بس يخرب عاش ومشكلته وقضيته وظيفته بالحياة لتسوي لتروح لتمارس لتعمل
05:45أو تلقاه هو من أكثر الفاشلين
05:50هؤلاء الناس هذه الشريحة إذا رفقها لإنسان تؤدي به إلى الضياع
05:56لأن اخبرني برفاقك اخبرني بمستقبلك
06:00أنت ستجيب لي قائمة بأصدقائك أنا أقول لك مستقبلك شمي
06:05بس ستجيب لي أصدقائك منهم
06:11المثبتين أكبر عقبة ممكن أن يواجهها الإنسان في حياته
06:16وخصوصا في مقتبل حياته إذا كان شاب
06:19لأن يخلون عليه العمر يضيع
06:22وتروح عليه الأيام
06:24وهو لا من متقدم
06:27ولا هو اللي تركهم
06:30وعاش حياته بصورة طبيعية
06:32هذا الموضوع ممكن أن يكون على عدة مستويات
06:36يعني مثلا حتى بالمسجد بالجامع بالموكب
06:39تيجي تلقى واحد عدة طموح يريد يقرأ الدعاء
06:42يريد يقرأ قرآن
06:43يريد يطور نفسه
06:45يريد يتقدم يصير مؤذن
06:48تلقى واحد عظم
06:49عظم هنا بالرقبة
06:53يمنعه
06:54لا يطي سماعه
06:55لا يقدمه
06:56لا يخليه
06:57مجرد شرف المحاولة ما يطيه
07:01هذا موجود في عدة جوانب
07:04بالجامعات موجود
07:07بالابتدائية موجود
07:09بالأعمال الحرة موجود
07:11على مستوجهات أيضا موجود
07:17لأن هذه الآية القرآنية
07:20ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله
07:23نزلت بعد معركة بدر
07:25استشهد من المسلمين 14 واحد
07:30ستة من المهاجرين
07:32ثمانية من الأنصار
07:3514 شهيد يقول والله فلان مات
07:38لون من صارت عندنا داعش والله فلان مات
08:11نزلت الآية تقول
08:11تقول عنا شهيد
08:12تستنكف تطلع بالإعلام
08:15تقول الشهيد أبو مهدي
08:17تستنكف تقول الشهيد قاسم سليماني
08:20تستنكف
08:22المرجعية تقول عنا
08:24قادة النصر
08:26أنت تستنكف
08:30حتى بالموت
08:31حتى بالجهاد
08:33بالدماء
08:34تستنكف تقول الشهيد الفلاني
08:38الآية تقول
08:40لا تقولون أموات
08:41ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله
08:44أموات
08:46لا تقولون أموات
08:47ما ماتوا
08:47النوب مو بس هاي
08:50تؤكد الآية القرآنية
08:51بل أحياء
08:54ها في واحد شوية يصير عدة شك
08:57يقول الآية القرآنية
08:58شو
08:58يعني تقول
08:59لا تقول أموات صحية
09:00ما نقول ماتوا
09:01لا لا
09:03الآية تقول بل أحياء
09:05بس أنتم ما شعرون
09:09ولكن لا تشعرون
09:11أحياء
09:13إذن أول خطوة
09:15نريد نتعلمها من هذه الآية القرآنية
09:18ترى مو كل ما يقال صحيح
09:21مو كل من يتكلم صادق
09:24مو كل من يتكلم صاحب نية سليمة
09:28مو كل من يتكلم يبحث عن المصلحة
09:31لا
09:32والإعلام مليء بالخرافات
09:34والكذب والتزويق
09:36والإضافات بما يخدم الجهة الإعلامية
09:40ومن يعطي المال كروات
09:44يعني لا نصدق كل ما نسمع
09:46لأن القرآن يقول
09:48بعض الناس في معركة أحد
09:51لم يقولوا عن من سقط في أحد
09:55في بدر
09:56أنه شهيد
09:58وهي كانت أولى المعارك
10:01التي خاضها المسلمون
10:04وكانت في كل مشهد
10:06من مشاهدها ينزل قرآن
10:11من المؤمنين رجال صدقوا ما آهدوا الله عليه
10:15فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
10:17أيضا نزلت في معركة أحد
10:21وكثير من الآيات
10:23يعني معارك كان ينزل فيها قرآن
10:27يعالج القضايا ويثبت الدين الإسلامي
10:30وهناك من
10:31كانت وظيفته
10:35وجرد تعطيل الطموحات وتعطيل الطرق على الناس
10:39والاستهزاء بالموت حتى بالموت
10:45وهذا طبعا سنن تأريخية
10:47مثل ما يسميه سيد الحمد باقر الصدر
10:49يقول هذه سنن تأريخية
10:51في القرآن
10:52يعني هذه سنة موجودة دائما في القرآن الكريم
10:56تستمر
10:59وتعاد والتأريخ
11:00يعيد نفسه دائما
11:02تجد مثل هذه الأمور تعاد
11:05طيب
11:06الآية القرآنية تحتاج شوية تأمل
11:09أنه الإنسان بعد أن يفهم
11:11أنه قضية المثبتين لا يهتم
11:13يعني أنت اليوم كشاب كشيخ كطفل
11:16أي إنسان
11:17لا تجعل المؤثر
11:20أو الكلام
11:21يغير من قرارك
11:25هذا في يوم من الأيام واحد من المراجع ساكن في سامرا
11:33عنده واحد من الطلب المجدين
11:38هذا الطالب
11:42يوميا يروح يشتري قرصة خبز وباقه ما الفجل
11:46قرصة خبز في فلس
11:48وباقه ما الفجل في فلس
11:50يشتري في فلس
11:51لكن اليوم عنده فلس ونص
11:56اشترخ خبز راح يلبه الفجل قال له والله ما يكفي
11:58قال له أنتش تشتغل قال له أنا طالب علم
12:00قال له غير علم هذا اللي ما يشتري باقه ما الفجل
12:04وعلم هذا اللي ما تقدر باقه ما الفجل
12:06أنت ما تقدر تشتري هذا والله أثرت بي
12:08قال والله صحيح
12:10أنا يعني شنو هذا
12:11ما أقدر أشتري لباقه ما الفجل حتى أتغدى شغله
12:15أنا ما أعريد هذا الموضوع
12:16ترك الدرس أستاذ سئل عنه
12:19قال له والله ترك الدرس
12:22وإذا بي يوم في يوم من الأيام راح للبيت
12:25الأستاذ ترك الباب
12:27هذا تعجب آية الله العظمى بالباب
12:29فتح الباب
12:30أهلا أستاذ تفضل
12:34قال لأنت ليش تركت الدرس
12:36قال له والله الحادثة الفلانية صارت وياهي
12:39وأنا اليوم نحن أريد فتقضي على الأقل
12:43تتوكل
12:45تملأ بطني
12:48قال له طيب هذا محبس عندي
12:50أنت روح باجر للسوق مالكم
12:52وبيع
12:54هذا هم الصبح
12:56أنت تعالج قضاياك شوية الساعة
12:58قول هذا هم الصبح
13:00أقدر المحبس
13:00راح للسوق
13:02قال له لأيابا هذا المحبس
13:04يعني يسوى لكذا مبلغ بسيط
13:09بس أنت لو توديه للصياغ
13:12يعني يكون عبضا
13:14راح
13:14يكون صياغ عددهم يصير مال المنطقة
13:16موس الصياغ العام
13:18راح لهم قال له
13:19لأيابا هذا ثمين مني لك أنت
13:21قال لهم هذا المحبس ما لشيخ البهائي
13:25حجيب
13:26مني لك أنت سارقة
13:27لأن هذا المحبس ما يتحصل بسهولة
13:30هذا كان محبس شيخ البهائي
13:31قال لهم لا والله أنا عجيبة
13:33ومستعد أن يشهد أنه هو طانية
13:37قال له له طيب إحنا نريد شهادة
13:39وإذا على هذا الموضوع
13:41ممكن أن ندفع لك بكذا مبلغ
13:43أربع ضعاف من المبلغ
13:45اللي طو
13:46اللي كانوا يم يبيعون
13:49أو اللي مر لهم بالبداية
13:52راحوا دولي ويا راحوا
13:53تأكدوا أنه محبس الشيخ البهائي
13:57الطو
13:58عشرين ضعف
14:02فهذا طبعا شيء في المبلغ
14:03أنه المحبس فرد شيء غالي جدا
14:05ورجع للشيخ قال له شيخنا
14:07كلش غالي
14:08قال لأنت وين وديتها بالبداية
14:10قال له والله وديتها للبقالين
14:14وبعديين قال له والله وديتها لواحد
14:16شوية تخصص
14:16وبعديين قال له وديتها للمحترف
14:19قال له لا تجعل تقييمك
14:22إلا بيد من يمتلك حرف التقييم
14:26مستواك ومهنتك
14:28أنت موت اشتغل اليوم نجار
14:32وتخلي خبازي قيمك
14:34وهو موت خصصك
14:35مع احترامنا للنجار وللخباز
14:38لأنصاح بالتخصص
14:40أولى بالتقييم
14:42وانت رحت الواحد يبيع فجل
14:44مع احترامنا
14:46الكل واحد يبيع هذا
14:48الخضرة
14:49موتروح الواحد يبيع خضرة
14:52حتى يقيم طالب علم
14:55لأن الموضوع يجب أن يكون
14:58بتقييم خاص
14:59فالمثبتين لا يؤثرون على الإنسان
15:02لأن التقييم يجب أن يكون
15:03بيد المختص
15:07وبما أنه مرينا على التعليم
15:09لا أبعس أن نذكر
15:10فالقضية مهمة جدا
15:12لأننا اليوم اتجهنا إلى التعليم الرقمي
15:15للأسف الشديد
15:16شيء بشيء وذكر
15:18من اتجهنا للتعليم الرقمي
15:20التعليم الرقمي بمساوة وبمحاسن
15:23من محاسن التعليم الرقمي
15:26سهولة الحصول على المعلومة
15:29أنت مطمئن على ابنك بالبيت
15:32تقدر تكرر علي الدرس
15:34تقدر تضيف لفرد معلومة
15:36تقدر تبحث على بمحاسن
15:38لكن بمساوة أكثر
15:42كيف؟
15:43طلابهم كيفين؟
15:44أنه أنا والله ما أروح للمدرسة
15:47ما أداهم
15:47بس إحنا فقدنا العامل الواقعي
15:52لتعليم الطفل في الشارع
15:54يعني أنا كنت أستفيد من يطلع الطفل
15:57في الأول ابتداء يروح للمدرسة
15:58يتعلم شون يسلم
15:59يتعلم شون يتكلم
16:01يتعلم شون يتلاقى مع أصحابه
16:04يصبح عليهم
16:05يودعهم
16:06ملامسة الرحلة
16:09تطي شعور حقيقي
16:11بقضية التعليم
16:13وفجأة حولنا الأم إلى مدرسة
16:17مال ابتدائية ومتوسطة
16:19وإعدادية وكلية
16:20فجأة خلينا الأم أستاذة
16:22وهي ما مهيئة
16:24ما مهيئة الأم أن تقوم بهذا الدول
16:28فالتعليم الرقمي
16:30يراد لدراسة أكثر
16:32لأن الطفل
16:33ما حصل شيء من التعليم
16:35بقدر ما فقد
16:36ويراد لفرد إعادة
16:38نقطة المثبتين
16:40يريد أن نرحل من عده
16:41المثبتين ترى أخرى
16:44وشعوب كاملة عن التقدم
16:47عنده فكرة
16:48وممكن هاي الفكرة
16:50تغير وجه البشرية
16:53ممكن أن تغير وجه البشرية
16:55ويجي واحد مثبت
16:57يخليه يعوفها وتروح
17:00وإحنا شفنا اليوم
17:01أكبر المخترعات الموجودة
17:03على مستوى البشرية
17:05هي كانت عبارة عن وليدة صدفة
17:07أو وليدة لحظة
17:10لكن هناك من تبناها
17:12وتدرون
17:12الهوت ميل
17:14للماكدونالدز
17:16إلى قضية الببسيكولا
17:18إلى
17:18يعني كثير من المخترعات
17:21كانت هي عن طريق
17:22لمحة أو فكرة
17:25جاءت بتأمل
17:29ماذا يقول المفسرون
17:31في قضية حياة الشهداء
17:34يعني كيف الشهيد حي
17:37يعني لا تقولوا لمن يقتل
17:39في سبيل الله أموات
17:41بل أحياء
17:41يعني كيف أحياء
17:42يعني بأي طريقة حي
17:45ولهذا
17:46يجب أن نفهم
17:48أن الموت
17:49محطة من محطات الحياة
17:52وليس إعدام للحياة
17:53يعني الإنسان
17:56عندما يأتي إلى الدنيا
17:57فهو حي إلى الأبد
17:59إما إلى جنة أو إلى نار
18:01لكن الموت محطة
18:03لأخذ الجسد
18:04وإرجاعه إلى التراب
18:05ولهذا الله سبحانه وتعالى
18:08شي يقول
18:08يا أيتها النفس المطمئنة
18:12وترجعي إلى ربك
18:14راضية مرضية
18:15فادخلي في عبادي
18:16وادخلي جنتي
18:17يعني النفس
18:18ما ذقت
18:19كل نفس
18:21يقول ذائقة الموت
18:23والعلماء يقولون
18:24الذوق من صفات الحياة
18:26يعني اللي يذوق
18:28كن حي
18:29ميت
18:29ما يذوق
18:30من يقول القرآن
18:31كل نفس
18:32ذائقة الموت
18:34يعني اللي راح يذوق الموت
18:35حي
18:37مميت
18:38ولهذا الجسد
18:40سوف يذهب إلى التراب
18:43لكن الروح باقية
18:46ولهذا السأل
18:48فجوم الإمام الصادق
18:49سلام الله
18:49عليه أصحابه
18:51قالهم
18:52ماذا تقولون
18:53في أرواح المؤمنين
18:55وواحد من أصحابه
18:56قال له
18:57قال له أرواح المؤمنين
18:59عدنا يا ابن رسول الله
19:00في حوصة
19:01التي طير
19:02أخضر
19:03عند العرش
19:05قال نحن عدنا هذا
19:07طير أخضر
19:09حوصلته
19:09سصير أرواح المؤمنين
19:12وين
19:12حول العرش
19:13الإمام الصادق
19:14قال
19:15قال حاشة لله
19:17أن يضع أرواح المؤمنين
19:19في حوصلة طير
19:21لعد شنو يا ابن رسول الله
19:23قال لا
19:24بل ستكون لهم
19:26يوم القيامة
19:27قوالب
19:28مثل هيئتهم هذه
19:30فإذا أقبل عليهم أحد
19:33عرفوه
19:34عرفوه
19:35عرفوه
19:36ليس شكل ثاني
19:37رواح المؤمنين
19:38صادق
19:39يقول مثل هذه القوالب
19:40أنت يوم القيامة
19:42تأتي بمثل هذا القالب
19:45وتعيش بحيث من يأتيك
19:47فلان اللي أنت تشوفه
19:49ستتعرف عليه
19:51لأنه بنفس الهيئة
19:52بنفس القالب
19:53اللي كان بالحياة
19:55وعدنا كثير من الروايات
19:57تقول
19:57أن الميت يفرح بالهدية
20:01كما يفرح الحي
20:04من هذا
20:05احنا عدنا بالروايات
20:06مثلا يوم
20:07ليلة الجمعة
20:08الميت ينتظر أهله
20:09ينتظر ثواب
20:10ينتظر
20:11ولهذا كان أمير المؤمنين
20:14النبي صلى الله عليه وسلم
20:15من يفوت على الجبان
20:17يمر على الجبان
20:18على المقبرة
20:18يسلم
20:19السلام عليكم
20:20يقول
20:22أمير المؤمنين
20:24كان دائما يزور
20:25الشهداء
20:27النبي كان دائما يزور
20:28شهداء بدر
20:29وشهداء أحد
20:30يمر دائما
20:31ولهذا
20:32احنا عدنا بالروايات
20:33شنقول
20:33من سلم على الإمام
20:35بالزيارة
20:36شي يقول
20:37أرى أنك تسمع كلامه
20:40وترد سلامه
20:44هسا أنا ما أسمع رسول الله
20:46يقول
20:46وعليكم السلام
20:48إن شاء الله يمي
20:51مو يم رسول الله
20:52رسول الله
20:53يعتبر السلام مستحب
20:55لكن رده واجب
20:57يعني ما يقال
20:58على وفق هذه الآية
21:00على وفق نظرية الآية
21:01أنه النبي قتل في سبيل الله
21:04وما سلم عليه مسلم
21:07وهو حي
21:08إلا كان واجبا عليه
21:11أن يرد السلام
21:12يعني السلام مستحب
21:14ورده واجب
21:17إذن من باب أولى
21:19أن يرد النبي صلى الله عليه وسلم
21:21أنا ما أسمع
21:23في آذانهم وقرأ
21:25أكو قضية عندي
21:28ولهذا
21:29عدنا مثلا في رواية سلمان المحمد
21:32اللي يقرأ رواية سلمان
21:34سلمان
21:36النبي قال
21:37لأنت لم تموت
21:39حتى تسلم على المقابر
21:41فيسلموا عليك
21:44رواية موجودة عن سلمان
21:46ولهذا سلمان مدى الله في عمره
21:47وأصابه البصر
21:49يعني ذهب بصره
21:50فكان دائما يقول للخادم
21:53يقول لنا أحملني إلى المقبرة
21:55يوصل للمقبرة
21:57ليطلع على الرواية لطيفة جدا
21:59يقول السلام على أهل لا إله إلا الله
22:02السلام عليكم يا من فارقتم الدنيا
22:05السلام عليكم يا من جعلت الأرض
22:09عليكم غطاء
22:10فالسلام رائع يسلم سلمان على الأموات
22:14ما يسمع شيء
22:16إلى أن في يوم من الأيام
22:19شعر أيضا
22:20وهذا إذا ضاقت الصدور عليكم بزيارة القبور
22:25ضاقت صدر سلمان
22:27قرر زيارة
22:28قال لا حملني إلى المقبرة
22:30حمل المقبرة
22:30سلم سلامه
22:31وإذا به يسمع كلامه
22:34وعليكم السلام
22:36يا أهل الدنيا
22:37يا من غردكم الدنيا
22:39يا من انشغلتم بملذاتها عن آخرتها
22:43إجابة فرد جواب بعد لطيف
22:45شي يقول له سلمان
22:47يقول له يا هذا
22:49هل أنت من أهل الشقاء
22:52أم من أهل السعادة
22:53قال بل من أهل السعادة
22:56يعني ميت مؤمن
22:57قال له طيب يا هذا صف لي الموت
23:01قال له يا سلمان
23:03نحن هاي الروايات
23:04البعض يقول هاي مثبتات
23:06لكن هاي رواية حتى في قبالها
23:08نسؤلف رحمة الله
23:09قال والله يا سلمان
23:12لو أن قرضا بالمقاريض
23:13ونشرا بالمناشير
23:15أهون علي من سكرة من سكرات الموت
23:23لكن لمن يقتل في سبيل الله
23:28تلقى روح المؤمن
23:30كما في الرواية
23:31تخرج من بدنه
23:33كما تخرج شعرته من العجين
23:36أصلا بدون ما يشهر
23:38بدون أي ألم
23:39في قبال أنه
23:42الإمام عليه السلام
23:43يقول هذا الحياة
23:45تدرك القاعد
23:47يعني الإنسان
23:49اللي قاعد في البيت
23:50الموت يدرك
23:51والمريض
23:52والسقيم
23:54وتدرك الإنسان
23:56اللي يملك الصحة
23:57ويقول أمير المؤمن
23:59يختم روايته
24:00يقول أن ألف ضربة
24:02بالسيف أهونوا علي
24:03من الموت
24:04واحدة على الفراش
24:05أو الموت على الفراش
24:07يعني كان دائما
24:10يشجع على أن الإنسان
24:12يكون من الشهداء
24:13بس عندنا رواية لطيفة
24:15جواحد
24:18قال لسيدي مولاي
24:20أنا بلغت من الكبر
24:21كبر عمري
24:22وما استشهديت
24:24ما متد شهيد
24:27وأنا يعني كنت أتمنى
24:29أن أحصل هذا الشرار
24:30قال ومن يقول أنك لست شهيد
24:33قال كيف يا ابن رسول الله
24:36يروح الإمام للمعنى اللغوي
24:39لأن تدري مرات إحنا
24:41إدراكاتنا ناخذها
24:43يعني بدون تمحص
24:45أو بدون تحليل
24:46يعني ما نروح نحلل القضايا
24:48حتى نفهمها
24:49ناخذها على عواهنها
24:50أو مثل ما تطرق علينا
24:52كلمة الشهيد
24:55في اللغة
24:56تعني الحاضر
24:58أي واحد حاضر
25:01موجود شهيد
25:03ولهذا نفس الآية
25:05ما قالت لا تقولن للشهداء
25:07لا قالت لا تقولن لمن يقتل
25:10ما ذكرت اسم الشهداء أصلا
25:12ما قالت شهداء
25:12ما تطرقت لقضية الشهداء
25:15لماذا لأن الشهيد أعم
25:18من القتل
25:20كيف
25:22يعني مثلا أنت اليوم
25:24تروح للمحكمة يقلوا لك
25:25جيبنا اثنين شهود
25:27اثنين شهداء
25:28ذولي أحيال وأموات
25:30لازم أحيال
25:31طيب شنو معناها
25:33يعني كانوا حاضرين بالحادثة
25:35اللي أنت سويته
25:36سواء حادثة قتل أو حادثة لا سمح الله
25:39أو زواج أو طلاب
25:40أكو شهود كانوا موجودين
25:43يشهدون بأنهم رأوا ذلك الحدث
25:48بعد أطيق دليل ثاني
25:49الله من أسماء الشهيد
25:52الله سبحانه وتعالى
25:53من أسمائه الشهيد
25:55يعني شنو مثلا يرمز إلى الله سبحانه وتعالى
25:57يعني الله مقتول مثلا
25:59لو أن الله ينظر ويرى
26:03وهو حاضر
26:06هذا شنو معناها نجيبها للآية
26:08الشهيد المقتول كان ينظر
26:13ويشهد على من ظلمه وقتله
26:18ولهذا تلقى ما فهم الشهادة
26:20الإمام شي يقل له نرجع لموضوعنا
26:22الإمام شي يقل له
26:23من مات على حبنا فهو شهد
26:27لأن بالمعنى الحضوري
26:30أنت حاضر شاهد
26:31أنت تشهد على حبنا
26:33وتموت عليه
26:35فأنت شهيد
26:38مكانة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى
26:42أو من يقتل في سبيل الله
26:44تبارك وتعالى
26:47أن يكون أميرا من أمراء الجنة
26:51مو شهداء أو حملة القرآن
26:54شهداء أمراء الجنة
27:00وبسبب تلك الدماء الطاهرة
27:03بسبب تلك الدماء الطاهرة
27:07حفظت الأعراض
27:11وحفظت الأراضي
27:13ولم تهتك الحرمات
27:16لأن الشعر شي يقول
27:18لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
27:21حتى يراق على جوانبه الدم
27:28ومكانة الشهداء
27:29يجب أن تبقى حاضرة
27:32ونابضة في ذهن الإنسان
27:34ما حيا
27:35لأن إذا ذاكرة الشهداء تمحى عند الناس
27:40معنى أن هذا الشعب ينسى تضحياته
27:43ينسى التضحيات
27:47وكل من ينسى التضحيات
27:49سوف يتسامح بكثير من القيم الأخرى
27:52التضحيات يجب أن لا تنسى
27:56الإنسان يجب أن يتذكر كل من ضحى
27:59لأن هذه التضحيات هي سبب بقاءك بالحياة
28:03سبب الأمان الموجود هو التضحيات المقدمة في الجوانب
28:10بل أحياء ولكن لا تشعرون
28:13وحدة من التفسيرات يقول أنهم يتنعمون عند الله سبحانه وتعالى
28:20بالحياة الأبدية بدون حساب
28:23لا يحاسب الشهيد إلا طبعا على الديون
28:27يعني حقوق الناس
28:29لكن تغفر كل ذنوبه بمجرد أن سقطت منه الدماء
28:35وزهقت روحه الطاهرة وارتفعت إلى بارئه
28:40لو لا الشهداء لما بقي اسم
28:46لكل قضية مات من أجلها الشهداء
28:48يعني أي ثورة بالعالم تعطي شهداء
28:52يكون لها أثر يختلف عن من لا يعطي
28:56فضلا عن الدين الإسلامي الذي يجعل مكان للشهداء بالقمم
29:04أول مكان وأعلى مكان يعتز بها الدين الإسلامي هي مكانة الشهداء ودماء الشهداء
29:11ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات
29:15بدن هؤلاء لا يموتون
29:17شوف كل الناس كل الناس تولد وتموت
29:21إلا الشهداء
29:23فإنهم يولدون ولا يموتون أبدا
29:29الشهداء عندهم ولاده فقط
29:31ومن هؤلاء الشهداء
29:34وعلى قمتهم شهداء كربلا
29:38لأن الإمام الحسين يقول
29:41ما علمت أصحاب أذر وأوفى من أصحابه
29:51ولا أهل بيت أضر وأوصل من أهل بيته
29:55يعني من سقط على أرض الطف
29:58هو غاية وقمة بالنسبة للشهداء
30:02وإلا تجد كثير من الأمثلة
30:05مثلا واحد من الأمثلة أضرب لك
30:07حجر ابن عدي
30:08حجر ابن عدي
30:10صحابي من أصحاب أمير المؤمنين
30:13سلام الله عليه
30:14حجر ابن عدي
30:17سبحان الله بقي بعد أمير المؤمنين
30:20يعني عاش بعد أمير المؤمنين
30:22في زمن الإمام الحسن أيضا كان موجود
30:24لكن كان والي الكوفة المغيرة
30:28ابن شعبه
30:28يعني ما يتجرأ على أن
30:32يتعدى على مقام حجر ابن عدي
30:34لما له من مكانة كبيرة عظيمة
30:37لكن عندما أتى زياد بن أبي
30:40بعد أن مات المغيرة ابن شعبه
30:41إجا زياد بن أبي في زمن معاوية
30:43ابن أبي سفيان
30:45هذا من النوع
30:47حجر ابن عدي
30:48من النوع
30:48الذي لا تلومه في الله
30:50لو ما تلائم
30:52يعني ما يتردد في قول الحق
30:54في وجه أي إنسان
30:55ولهذا
30:56كان المغيرة
30:57يخشاه
30:58وزياد بن أبيه
31:00بعثه إلما إلى معاوية للشام
31:02قال له هذا
31:03يعني الذين
31:04رايقين
31:05ومعاوية أراد إعادته
31:07إلى الكوفة مرة أخرى
31:09فكتب له
31:09زياد بن أبيه
31:11إذا كان لك في الكوفة شيء
31:13فلا تعد حجر ابن عدي ولا أصحابه
31:17يعني إذا عندك شغل بالكوفة
31:19ترى هذا يخرب شغلك بالكوفة
31:22أسألك بالله
31:23كم واحد يخرب شغل على الفاسدين
31:26مثل حجر ابن عدي
31:27كم واحد
31:29كم حجر ابن عدي نحتاج أن يخرب على الفاسدين
31:34من فعلهم
31:34ويفضحهم على رؤوس الأشحاب
31:37حجر ابن عدي كان من هذا النوع
31:40ولهذا معاوية كان متردد في قتله
31:43يعني متردد
31:44يتردد أن يقتله
31:46يعني إلى مكانة كبيرة
31:48والإمام الحسن استشهد سلام الله عليه
31:52فخلت جو مغيرة
31:54مات بقى زياد بن أبي
31:57معاوية بن أبي سفيان
31:59يخافون من هذا المعارض الكبير
32:01اللي صوته كبير
32:02وصفحاته على الفيسبوك
32:05والإنستجرام مؤثرة
32:07وصوته يصل إلى البعيد
32:09ممكن أن يحرج الظالمين
32:12يحرج الفاسدين
32:14قرر معاوية أن يقتل
32:16عجر ابن عدي
32:18شنو موقف حجر ابن عدي
32:19سوى
32:21ولد ويا لزمو
32:24من ضمن المجموعة
32:27وابنه
32:28ابنه الكبير
32:32فقال له لا
32:33احنا نريدك تعطينا بعض الأسرار
32:35تعطينا بعض الأمور
32:37قاله أنا موافق بشرط
32:40شنو تقتلون ابني
32:44ليش؟
32:45قالهم لأنه أنا أخاف
32:46إذا حتيت أن يشي بي
32:47هذا ابني يضرحني
32:48باتش
32:49من الله يضرحني
32:51بينما إذا قتلتوا
32:53بعد السر يموت
32:54أنا أعطيكم اللي تردون
32:56قال له لا ما يخاف
32:58قتلوا ابنه
33:01قال له لا طيب
33:02الآن نرفذنا
33:03هسا بعد أنت ما عندك عذر
33:05قال الآن ارتح قلبي
33:07لأن أنا كنت خائف
33:09إذا قتلتوني خاف
33:10ابني يتكلم بعض الأشياء
33:12الآن اطمعنيت
33:13الآن كان عندي اطمعنان
33:16أنه ما رح تطلع بعض الأشياء
33:18هذا حجر
33:18اللي حفروه شفته قبره
33:21نبشه قبره وأخذه وجسده
33:23إلى مكان مجهول
33:24هذا حجر
33:26هذا الصحابي
33:27هذا رفيق أمير المؤمنين
33:29يا أيها الناس
33:32يا شباب
33:32يرادلنا حجر
33:34ابن عدي
33:34هواي
33:35نماذج كثيرة
33:36لا تلومها في الله
33:38لومة ولا أم
33:39يرادلنا مثل
33:41أبو ذر
33:41الغفاري
33:43اللي قال
33:44عنا النبي
33:45ما أضلت الغبراء
33:46ولا حملت البيضاء
33:48أصدق لهجة
33:50من أبي ذر
33:51أصدق ذي لهجة
33:53من أبي ذر
33:54لأن في يوم من الأيام
33:56هاي الشهادة
33:57وسام
33:58تدرون هاي الأوسمة
33:59يحتاجها الإنسان
34:00هذا وسام
34:01في صدر أبو ذر
34:01في يوم من الأيام
34:02يحتاجه
34:03من أجه يشهد
34:04وقف في مكة
34:05على بيعة الغدير
34:07ما حادي يقدر يقول له
34:08أنت كذاب
34:10لأن النبي مطي وسام الصدق
34:14وأصحاب الإمام الحسين
34:16سلام الله عليهم
34:18واحد يتسابق مع الآخر
34:20حتى يحصل الرضوان
34:23ويصل إلى الجنان
34:27وفعلا وفوا مع الحسين
34:30في يوم العاشر من المحرام
34:32عندما أقبل جيش عمر بن سعد
34:35لقتالهم
34:36فكانوا يتسابقون
34:39بعد أن اتفقوا في ليلة العاشر
34:41على أن لا ترى أعينهم
34:44جثة هاشمي أبدا
34:46لن صار
34:48اتفقوا مع الحسين
34:50أن الهاشميون لا يقاتلون
34:54وهناك واحد من الأنصار
34:57على قيد الحياة
34:58هؤلاء
35:00لا تقول أن لمن يقتل من هؤلاء
35:04أموات
35:04أموات
35:06أذول سيبقون
35:07وبالمناسبة هناك بعض النماذج
35:11لم ترفع سيفا
35:13ولم تقاتل في الطف
35:15لكن خلدها الطف
35:17مثل من؟
35:19مثل طوعة
35:20طوعة بالكوفة
35:23لا رفعت سيف ولا قاتلت
35:25ولا وصلت إلى كربلا
35:27لكن ما مر محرم على التاريخ
35:31إذا ما ذكرت بأحرف من نور
35:36وهاني ابن عروة
35:37ما حمل السيف ولا وصل إلى كربلا
35:39لكن يحشر مع شهداء
35:41ويذكر مع كربلا في كل عام
35:46أنيئا لمن يضع له قصيدة
35:49تذكر في كل عام
35:50أو يضع له بصمة
35:51كلمة
35:52مقولة
35:53موقف
35:55يلزم نفسه
35:56بس يلزم نفسه من حرام
35:57حتى ينحشر مع الحسين في يوم من الأيام
35:59حتى يحسب على من كان مع الحسين
36:04وعلى رأسهم
36:05تلك العناوين الطاهرة
36:08التي طرزت سماء الطف
36:10جون
36:11وعابس
36:12وبرير
36:12ومسلم ابن عوسجة
36:15وحبيب
36:15ابن مظاهر
36:19والحجاج ابن مسروق
36:21وكثير من الأسماء اللامعة
36:24التي خرجت لتقاتل
36:26مع أبي عبد الله الحسين
36:29وكل واحد من يسقط مضرج
36:31بدما يلتفت إلى الحسين
36:32يقول له
36:32أوفيت يا ابن رسول الله
36:34واحد منهم يقول له
36:36الحسين أنت أمامي في الجنة
36:39هنيئا لك
36:40منه يضمن لك الجنة
36:41أرجوك
36:43شقدر تسوي عمل
36:44يقدر واحد يجي يطيك
36:45هسسك
36:46هذا الحسين يقول له
36:47أنت أمامي
36:48أنت قبلي رح توصل
36:49لأن رح تروح روحك
36:50أنا ضامن لك الجنة
36:53يقول للعلي الأكبر
36:54اسبر قليلا
36:55فما أسرع أن تلقى جدك
36:58محمدا
36:58فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تضمأ بعدها أبدا
37:05والجميل هو يقول له بآخر لحظاته يقول له أبي أبا هذا جد رسول الله يقرئك السلام
37:12وقد سقاني من كأسه الأوفى شربة لا أضمأ بعدها أبدا
37:18هؤلاء بقوا على رمضاء كربلا في يوم الحادي عشر من المحرم
37:26بلا غسل ولا تكفي
37:29والرياح تذر الرمال
37:32على أجسادهم
37:33فتغيرت من حرارة الشمس
37:35خرجت نساء بني أسد
37:37إلى أرض المعركة
37:39وجدت تلك الأجساد
37:41وأكثرها من الشبان
37:43عادت إلى الرجال
37:45قالت لم تنصر الحسين
37:47فاخرجوا الآن لدفن أجساد
37:49أهل بيته الطاهرة
37:51جاء بن أسد إلى حيث المعرك
37:54وجدوا أجسادا بلا رؤوس
37:59مقطعين مجزرين
38:02لكنهم كانوا يخافون
38:05من بطش عبيد الله بن زياد
38:08فجعلوا رقيبا على طريق الكوفة
38:12وعادوا ليدفنوا تلك الأجساد
38:18وإذا بفارس ملثم
38:21قد ظهر من طريق الكوفة
38:24أنسحب بن أسد من الأجساد
38:28وصل ذلك الفارس الملثم إلى جسد رضته الخيول
38:35مقطع الأشلاء
38:40مرمياً على وجهه
38:44رمى بنفسه على ذلك الجسد الشريف
38:49وصاح وأباه وحسين
38:54يا فاة بفض الله
38:59يا فاة بفض الله
39:00حتى ابتل لثامه من دموع عينياه
39:04صاحباً وصل منا ابقى
39:08قال لكم الأمان
39:09تكلموا ماذا تصنعون
39:11قالوا
39:11جئنا لدفن تلك الأجساد
39:14قال ساعدوني فاحتفر حفرة كبيرة ودفن فيها أنصار الحسين
39:22ثم احتفر حفرة أخرى ووضع فيها بنو هاشم
39:28ثم قال أتوني بحصيرة وضع عليها جسد الحسين لك أنه كان مقطعا
39:38ثم قام ليبحث عن شيء والتقطه من الأرض
39:43بعد ذلك تبين أنه خنصر الحسين
39:47الذي اقتطعوه من أجل الخاتم
39:57آياه جمعوا سوية بيت جن
40:02يا يوتزي الليالي كانت
40:08يا يوالله جمعوا سوية بيت جن
40:16يا يوتزي الليالي كانت
40:27موسيقى
40:52آه آه آه آه قمنا نترجى الشمر منا
40:58عنا يبعد رو وسهن من شوف وين والله نفضحنا
41:08آه آه وش حال هات تبقد مثلنا يا عشير وزلم وين المجن
41:20طبعا المعزة في هذه الليالي سيدتنا الزهراء مولاتنا الزهراء المعزات في مثل هذه الليالي لفقد الحسين ودفن الحسين سلام الله
41:35عليه
41:35النوح يا زهراء على منه وتنوحين
41:44نوحيش على المسموم لو نوحيش على الحسين وين
41:52صدت وناحت والدميع بالخد سائل
42:01أنت نشدوني يا خلاك كله مولا آدي
42:08لكن مصاب حسين نابت في فؤادي
42:16وعظم مصايبنا علي نمصيبت حسين يوين
42:31ترجمة نانسي قنقر
42:32ترجمة نانسي قنقر
42:33ترجمة نانسي قنقر
42:33ترجمة نانسي قنقر
42:34ترجمة نانسي قنقر
42:34شكرا

Recommended