00:00ولهذا تجد في رواية الزهراء سلام الله عليها النبي سأله سؤال
00:06قالها ما هو خير للمرأة شنو خير للمرأة
00:12وهنا جواب المعصوم الجواب المعصومي دائما نحن نقول جواب يعتمد على ما أراده الله واقعا
00:21مو يجي الإمام المعصوم يجاوب مثلي أو مثل غيري على مقدمات ربما مبنية على الظنون
00:30لا الإمام يبني إجاباته المعصوم على ضوء الواقع على ضوء ما يريده الله سبحانه وتعالى
00:40ولهذا السيدة الزهراء سألها النبي قالها ما هو خير للمرأة
00:44قالت أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل
00:51لا ترى رجلا ولا يراها
00:54هنا النبي سوى ضمها إليه وقال ذرية بعضها من بعض
01:00قال لسيدة الزهراء ذرية بعضها من بعض
01:04يجي واحد يقول لك اليوم احنا عدنا موظفات وندوم في وظائف وندوم بالكليات وندوم بالمدارس
01:12وين هذا الكلام؟ لا لا مولاي
01:16الحجاب شيء والعفة شيء آخر وعدم رؤية الرجال شيء آخر لأنه أنت اليوم
01:25مرة تمارس حياتك لغرض أن تعيش مضطر أنت تتعامل وابل فرن وابل الأسواق
01:31مضطر تتعامل وابل تاكسي تصعد
01:33ومرة لا تنظر بتمع بنظرة بعيدة
01:38مرة لا أنت تمارس حياتك
01:40ولهذا أن لا يراها الرجل
01:43بتفاصيلها
01:46مو يراها لمجرد أنهم يعيشون
01:48أو يتعاملون
01:50أو يعيشون بطريقة العمل ووظيفة
01:54هذه الساليب مختلفة
01:57لهذا يجب أن يكون هذا الكلام في ذهن من يعاشر النساء
02:02حتى يفهم كيف يتعامل وعلى ضوءه
02:05لا يختلط حتى يصل الأمر إلى طرق لا تحمد عقباها
02:12السيدة الزهراء تجيب فيضمها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
02:19ويقول ذرية بعضها من بعض
02:23وكأن كلمة السيدة الزهراء تناغم الآية
02:27قل للمؤمنين أن يغضوا من أبصارهم
02:31وهي هنا تطل المفتاح
02:33تقول لا ومجرد أن ما يشوفه مرح يضطر
02:36وهي لا تضطر
02:38لأن الآية أيضا قل للمؤنات أن يغضضن من أبصارهم
02:41أيضا نفس الوصية التي هي للرجل
02:44هي نفس الوصية للمرأة
02:48ولهذا الإجابات الزهرائية المعصومية
02:53تحتاج من الإنسان تأملا لتلك الشخصية
02:57التي عاشت في كنف النبي صلى الله عليه وآله
03:01سيدة الزهراء
03:03تلك الحوراء الإنسية يسميها النبي صلى الله عليه وآله
03:08وأنتم خدام الحسين تحضرون
03:11تسمعون تلك النورانيات عن الزهراء
03:14دائما
03:15ولهذا العلماء شي يقول
03:18يقول الإنسان
03:19إذا أراد أن يصنع قيمة في داخل نفسه
03:23يجب أن يتمثلها كقدوة
03:25يعني اليوم يجب أن نصنع الزهراء
03:28بما يلائم التربية في البيت
03:31يعني أنت حتى تستشعر ما عند الزهراء
03:35حاول أن تصنع تلك الصفات في بيتك
03:38حتى على ضوء ما يجري تعرف قيمة الشخصية العظيمة
03:43يعني تقدر توصل إلى مرحلة
03:45مما وصلت إليه الزهراء
03:47أنه تطحن الرحى حتى مجنت يداها
03:51صار بها مثل الأكياس
03:53عدنا هيش قدرة تحمل
03:55أن الرب نساءنا أنه حتى مجنت يداها
03:58عدنا اليوم نساء يطرق الباب
04:02وليس في بيتها إلا قرص من الشعير
04:06فتعطيه إلى السائل
04:08تربية الموجودة عدنا أنه ربي على الأقل
04:12جيل نزوج بنات
04:14تربت على هذه الثقافة
04:18أنه هي تعطي كل ما لديها
04:20طمعا فيما عند الله سبحانه وتعالى
04:22عدنا