كشفت شركة "بنتلي" يوم الأربعاء عن أول سيارة كهربائية بالكامل من إنتاجها، مراهنةً على رغبة المشترين الأثرياء في قيادة خالية من الانبعاثات دون التضحية بالسمات التصميمية التي ميزت صانع السيارات الفاخرة البريطاني لأكثر من قرن.
يأتي إطلاق السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) "توركال" (Torcal) بعد أشهر قليلة من تعرض أول سيارة كهربائية من "فيراري" لانتقادات من بعض المتحمسين؛ نظراً لافتقارها إلى التشابه مع سيارات العلامة التجارية الإيطالية الرياضية التقليدية المنخفضة التي تعمل بمحركات البنزين.
وفي المقابل، تبدو سيارة "بنتلي" الكهربائية الأولى جزءاً لا يتجزأ من عائلة طرازات الشركة؛ إذ تحافظ على اللمسات التصميمية المميزة لنماذجها العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي، بما في ذلك المصابيح ذات الشكل المعيني المصممة لمحاكاة شكل الشبكة الأمامية التقليدية، رغم أن السيارات الكهربائية لا تحتاج إلى مثل هذه الشبكة لتبريد المحرك.
كما تعيد السيارة محاكاة شعور محرك "V8" من خلال نظام صوتي يعتمد على نغمات طبول "التيمباني" (أو الطبول النحاسية الكبيرة) الأوركسترالية، مدعومة بطبول أصغر تتسارع وتيرتها مع زيادة سرعة السيارة.
وقال فرانك-ستيفن واليسر، الرئيس التنفيذي لشركة "بنتلي"، لوكالة "رويترز": "كان هدفنا دائماً هو صنع سيارة بنتلي في المقام الأول. ونحن نرى أن الناس لا يطلبون سيارة مختلفة تماماً لمجرد أنها كهربائية".
وبخلاف "فيراري"، تُعد "رولز رويس" -المملوكة لمجموعة "بي إم دبليو"- صانع السيارات الفاخرة للغاية الوحيد الآخر الذي يبيع حالياً سيارة كهربائية.
أما "لامبورغيني" -التي تملكها مجموعة "فولكس فاجن" مثل "بنتلي"- فقد أرجأت إطلاق أول سيارة كهربائية لها إلى نهاية العقد الحالي. كما صرحت شركة "ماكلارين" البريطانية الأسبوع الماضي بأنها لا تخطط لإنتاج سيارة كهربائية، حيث أشارت كلتا الشركتين إلى ضعف الطلب من جانب العملاء.
وكانت "بنتلي" قد أرجأت سابقاً موعد إطلاق أول سيارة كهربائية لها إلى عام 2026، وتخلت عن هدف التحول الكامل للسيارات الكهربائية بحلول عام 2030، معللة ذلك بأن العملاء ليسوا مستعدين لإجراء هذا التحول.
وعلى عكس سيارة "فيراري" الكهربائية "لوس" (Luce) -التي يبدأ سعرها من 550 ألف يورو (628 ألف دولار)- تقع سيارة "توركال" في الفئة الأقل سعراً ضمن تشكيلة "بنتلي"، حيث يبدأ سعرها من