Skip to playerSkip to main content
  • 4 weeks ago

Category

✨
People
Transcript
00:07موسيقى
00:16أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
00:19بسم الله الرحمن الرحيم
00:21والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين
00:25أب القاسم محمد على آل بيته الطيبين الطاهرين
00:29اللهم صل على محمد وآل محمد
00:32أحبتنا الأكارم مشاهدي قناة الجنوب الفضائية
00:36أعظم الله أجورنا وأجوركم
00:39بذكرى وفاتي أم المؤمنين
00:42زوج النبي السيدة خديجة الكبرى
00:46صلوات ربي وسلامه عليها
00:48سائلين المولى جل وعلا
00:52يجعلنا جميعا ممن يتبع ذلك السلوك
00:55ويتبع نهج تلك المرأة زوج النبي
00:58وأول من آمن به
01:01وأول النساء إسلاما
01:06واليوم نحاول أن تكون هذه الحلقة مركزة
01:10على شؤون المرأة حتى إذا وصلنا إلى بعض المسائل الفقهية
01:15نحاول أن تكون الحلقة مركزة على
01:19الزوجة الصالحة
01:21ومثال الزوجة الصالحة
01:25وكيف يستطيع الإنسان أن يحافظ على تلك الزوجة التي أهداها الله سبحانه وتعالى إليه
01:33فتكون نعم المعين والشريكة والمعاونة في الحياة
02:07حيث
02:09وهو قضية الهدية إلى الزوجة
02:13يعني
02:15هل نهدي زوجاتنا أشياء
02:20هل نفكر بأن نعطي لزوجاتنا هدية
02:25وما هو مفعول تلك الهدية في استدامة العلاقات
02:30لأن هناك منهجا نراه هنا وهناك في مواقع التواصل
02:36لجعل الزوجة شيء آخر
02:38محاولة إحلال قضية العلاقات في مكان الزوجة
02:43الزوجة شيء في البيت
02:45أما الراحة والأطمئنان واللذة في مكان آخر
02:51وهذا ما نراه يسوق عبر مواقع التواصل في مقاطع
02:58أنه الجميع عنده باس وورد
03:01والجميع يخاف من زوجته
03:04والجميع ميت زوجته تلزم تليفونه ويخاف
03:07ليش؟ لأنه عنده علاقة أو عنده شيء مخفي
03:11هذا يسرب للعقل الباطن
03:14يحاق للمجتمع ككل
03:16أن العلاقة مع الزوجة علاقة روتينية
03:20والعلاقة غير المشروعة أو العلاقة خارج أطار الزواج
03:24هي العلاقة التي تعطى اللذة والأنس والراحة
03:27وهذا من أكبر الكبار
03:31لذلك كان اليوم أحب أن أركز الضوء على قضية الهدية
03:35خصوصا في فقه أهل البيت
03:38سلام الله عليه
03:39حيث أنها مستحبة ومستحسنة
03:45لأنها تعزز المودة والمحبة بين الزوجين
03:49وهي من السلوكيات التي وردت فيها روايات
03:53تؤكد أهميتها وأجرها
03:55يعني الهدية للزوجة مهمة وفيها أجر عظيم
04:01عند الله سبحانه وتعالى
04:03أنت اليوم لا تفكر أن الهدية إلا ذهب
04:08إلا محبس ذهب
04:09أو إلا سنسلة أو إلا ترشية
04:12لا
04:12اليوم الهدية قد تتعدى إلى قضايا أخرى
04:18تجعل المرأة عندما تظهر في المحافل العامة
04:23مجرد أنه يشاهد هذا ينم عن اهتمام الزوج ورعايته بهذه الجزئية عند المرأة
04:31يجوز حتى إذا بسماعة مع الإذن
04:34أي السماعات البلاتوث أو سماعة مثلا
04:38هي تستخدمها في مكان مثلا
04:41هذا ينم عن اهتمام الزوج ورعايته إلهي في مكان معين
04:46ممكن أن يكون بقضايا ثوب مثلا
04:49هو يحب أن تلبس هذا الثوب
04:53مكان ما يتمنى أو يشتري العمر أجنبية
04:56خب يشتري الزوجته
04:59لذلك لابد لنا أولا من استعراض أدلة الهدية
05:04ونحن اليوم في فقه النبي
05:07وفي يوم وفاة السيدة خديجة
05:11التي أحبها النبي صلى الله عليه وآله
05:15وبكى عليها بعد وفاتها إلى نهاية عمره
05:19يفتقدها وهذا ثابت بالشريعة
05:23أنه كان يحب زوجته خديجة سلام الله عليها
05:26فلماذا لا يصرح بعض الناس بحبه للزوجة
05:33ليش يستنكف؟
05:34ليش يستنكف إذا هو يحب زوجته؟
05:36ليش يعني؟
05:37يعتبر شيء رجولي أنه يكون ما يحب زوجته
05:39أو ما يتعاطف إياها؟
05:41أولا الهدية تعزز المحبة والمودة
05:47ورد عن النبي صلى الله عليه وآله
05:50أنه قال تهادوا تحابوا
05:52فإن الهدية تذهب وحرى الصدر
05:57هذا في الكافي جزء الخامس
05:59هذا الحديث يشمل كل الناس
06:02يشمل كل الناس طبعا
06:05تهادوا أنه يقول تحابوا
06:07لكنه ينطبق بشكل خاص على العلاقة الزوجية
06:12حيث أن المودة بين الزوجين من أهم مقاصر الزواج
06:17وجعل بينكم مودة ورحمة
06:23ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
06:26لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
06:32عن الإمام الصادق سلام الله عليه
06:37يقول تهادوا
06:39واحد يهدل الثاني
06:40فإنها تجلب المودة وتذهب الضغاء
06:44مما يعني أن الهدية وسيلة
06:48لإزالة الخلافات وتعزيز العلاقات الزوجية
06:56ومما يضيف إلى ذلك أن لها حقا في النفقة والهدايا
07:02في الروايات
07:03هناك تأكيد على أن الزوج يجب أن يحسن معاملة زوجته
07:09ويدخل عليها السرور
07:11ومنها شنو يدخل السرور من ذلك تقديم الهدايا
07:17الهدايا العينية البسيطة
07:20محنا مرات نشوف يساونا بالكاميرا الخفية
07:22يجيب إلى هدية تقول لها شكوا
07:25عندك شيء اليوم
07:26ليش؟
07:26يعني هي مو سياسة موجودة
07:28طبعا
07:29أنت ذا عمرك كلما مضط هدية
07:31وفجأة جايب هدية
07:33طبعا راح تقول لك شيء غريب هذا
07:35مستهجن
07:35مو سلوكك هذا
07:36هذا مو سلوك
07:38لذلك نشوف مثلا مرات يساو المقاطع مضحكة
07:42طبعا مضحكة
07:43لأن هذا عمرك كلما موده هدية
07:45ما نفكر في يوم من الأيام أن يهدي لزوجته شيئا
07:50يقول الإمام الصادق
07:53جعلت قوامة الرجل على المرأة
07:56بما أنفق عليها وبذل لها
08:01مما يشير إلى أن العطاء
08:04بما فيه الهدايا جزء من القوامة والرعاية الزوجية
08:11اقتداء بالنبي وأهل بيته عليهم السلام
08:14هذه القضية
08:15أنه واحد يمارس هذا السلوك مع الزوجة
08:18هذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله
08:21لأنه النبي كان يكرم زوجاته
08:23ويهديهن
08:25وقد ورد في السيرة
08:27أنه كان يهدي السيدة خديجة
08:29والسيدة فاطمة الزارات
08:31سلام الله عليها
08:32ونحن اليوم في ذكرى وفاة السيدة الجليلة العظيمة
08:36خديجة الكبرى
08:36هذا في استحبابها
08:41أما آثار تقديم الهدية
08:43هناك آثار لتقديم الهدية
08:47اللي هي تقوية الروابط العاطفية
08:52باركو هدية السيد
08:55رابطة قوية عاطفية
08:56هو قوام العلاقة أن يكون هناك عاطفة مودة ورحمة
09:00وكذلك إزالة الخلافات
09:03انتهدوا تحبوا
09:05وأحياء سنة النبي
09:08وأهل البيت
09:09صلاة ربي وسلامه عليهم
09:11وكذلك
09:12الأمر الرابع
09:15ادخال السرور على قلب الزوجة
09:17وهو من الأعمال المحبوبة عند الله
09:20خصوصا إحنا في أيام الشهر الفضيل
09:24أي أيام الشهر الفضيل
09:25اليوم الزوجات ينشغلا بفطور وسحور
09:31وما بين هذا أكو مسواك
09:33وعدها فرد مشكلة إنه هي شتحدد باشر شن الأكلة أصلاً
09:37عدها فرد مشكلة شن الأكلة اللي راح تصير
09:40أكو نساء بعض النساء تحدد برنامج ما الأسبوع
09:44تحدد إش راح تطبخ كل يوم
09:47بيكون عدها شيء
09:48وبعض النساء لا تسأل عائلتها اليوم
09:50مش تردون باشر تاكلون
09:51مش مش تهين تاكلون مثلاً حتى أسوي لكم
09:55وكذلك نوس الزوجات
09:57اليوم فن الزوجة في سعادة عائلتها
10:04هو فنها فنها في سعادة العائلة
10:08إنه شون عائلتها تكون سعيدة ومرتاحة
10:14وتكون مطمئنة يعني شون تسوي الأجواء مريحة
10:20يعني بعض الزوجات ويعني وانا حتى وصلتني رسالة بعد من زوجتي
10:28فالشيء لطيف إنه بلبث نباشر
10:31هسا ما أدري هيتباوع أو لا
10:32بس شيء لطيف إنه الإنسان يتحدث عن موضوع
10:37ويكون مصداقة كون هو يطبقه
10:41يعني كون هو يكون مثال للكلام الذي يقوله
10:48شيء جميل أن لا يكون يعني واقعة معزول عن الكلام الذي يتحدث عنه
10:53الزوجات قادرات على أنه يكون أتهم آلية لصناعة الراحة
11:03داخل البيت وهي السرور والسعادة
11:06من خلال علاقة مميزة مع كل واحد من أطفالها
11:10والله يرزق كل امرأة معتها ذرية
11:12وكذلك المرأة اللي تزوجها وأولادها أيضا اليوم عدتها أجواء
11:16أنه شون تجمع أولادها وتحافظ عليهم
11:19خصوصا بوجود التقنية
11:22يعني عدتها بصمة مخصصة لكل واحد
11:24يعني العوائل عدتها آلية
11:30نعود إلى موضوعنا
11:33تحدثنا عن شيء يفترض أن نفكر به
11:38أن نحاول تطبيقه
11:41أن نحاول أن يكون به أنه سلوك
11:46يعني ننتبه له من هنا ومن هناك
11:51المتتبع والدارس لآيات القرآن أحبتنا
11:55الخاصة بالمرأة وموقعها في المجتمع والحياة
11:59يخرج برؤية قرآنية حول المرأة
12:05شنو هذه الرؤية مملوئة بالإجلال والواقعية
12:10باعتبار أن نصف المجتمع هو المرأة
12:13وشق الحياة
12:15ولم يأت دين أو تشريع
12:18بقوانين ورؤى
12:20تعطي المرأة وموقعها
12:22ومكانتها التي تليق بها
12:24كما جاء الإسلام
12:27وهنا نعرف أبعاد النقلة النوعية
12:30التي أحدثها الإسلام
12:32في مسألة المرأة وموقعيتها
12:34في الحياة
12:35لا بد أن نذهب قليلا
12:38إلى بقية الحضارات
12:40خنشوف شنو بقية الحضارات
12:41بقية الأمم
12:43وبشكل يدعو إلى التأمل والاستغراب
12:47على إجحاف المرأة وسلب
12:49أبسط حقوقها
12:51في الحضارات الأخرى
12:53النظر لها بعين الإذلال حاشاها
12:56والاحتقار
12:57ثم نقف عند الحضارات والمدنيات
13:01التي يفترض أن تكون فيها المرأة
13:03ذات مكان وموقع يلقان بها
13:06بما تمليه حالة التطور
13:10أو تطور المجتمع ورقيه
13:13الحديث عن المرأة في المجتمعات الإنسانية المختلفة
13:16مثل قبائل أفريقيا أو أستراليا القديمة
13:20وسكان الأمريكتين القدامة
13:23وغيرهم يدعو إلى الرثاء والاستهجان أحبتنا
13:27نظرة تلك المجتمعات للمرأة مختلفة
13:30أجل لكم الله وأجل أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا
13:33تتعامل وكأنها حيوان خلق لخدمة الإنسان
13:38وهو الرجل طبعا
13:41ومثل بقية الحيوانات جل لكم الله
13:44يستفيد من شعرها وجسدها وحليبها
13:47وخدماتها وأعمالها في حقول الحياة
13:50فكان يحق للرجل أن يبيع المرأة لمن يشاء
13:54أو يهبها لغيره
13:56يبيعها يطيها هدية
13:58فكان بل أن يقرضها للفراش أو الاستيلاد أو الخدمة
14:06ويمكن أن يقتلها بلا متابعة قانونية في بعض المجتمعات
14:10إضافة إلى خدماتها في المنزل تربية الأولاد
14:13ولم تكن المرأة في الحضارات القديمة بوضع أفضل من حالها
14:19في القبائل المختلفة
14:21على الرغم أن بعض الحضارات قد سنت قوانين للمجتمع
14:28لكن دور المرأة ظل متخلفا بشكل بارس
14:32مثلا في الحضارة الصينية
14:33كان يحق للرجل أن يبيع نساءه ويحرقها
14:40وكانت المرأة ممنوعة من الإرث
14:43ولا تشترك مع الرجال في الطعام حتى مع أبنائها
14:47أم ما تقعد تأكل وأبنائها في الحضارة الصينية
14:51وكان يشترك عدة رجال في مرأة واحدة
14:54وينتفعون من أعمالها والعياذ بالله
14:57أما الأولاد فيلحقون بأقوى الأزواج
15:03وأكثرهم وجاها
15:04حتى أن شاعرا صينيا يتحدث عن المرأة
15:08في تلك الحقب يتحدث عن هذا الموضوع
15:10بقوله ما أقبح وآلم أن يكون الإنسان امرأة
15:15إذ ليس في الأرض شيء رخيص مثلها
15:18يقول شيء قبيح أن يكون الإنسان يولد امرأة
15:23لأنه لا يوجد شيء يرخص منه
15:24هذا وين حضارة الصينية القديمة
15:27الحضارة اليابانية اليوم الموجودة في السحالي
15:31الحضارة اليابانية القديمة
15:32فكانوا يمنعون المرأة من الإرث
15:34ولا يرون لها أي شخصية اجتماعية أو قانونية مستقلة
15:39ويصل الأمر عند الهنود إلى ضرورة أن تخاطب المرأة زوجها
15:45بخطاب الإله وكأنه رب
15:48تخاطب زوجها
15:50خطاب الإله والملك كما لا يحق لها أن تتزوج بعد وفاة زوجها
15:56تحرم من الزواج مرأة
15:59وليت الأمر انتهى إلى هنا أحبتنا
16:03كانت ظاهرة الساتي
16:05هذه منتشرة وهي أن تحرق المرأة نفسها مع زوجها الميت
16:09ظاهر اسمها ساتي
16:10ومن تتمرد على ذلك تقول يا باني شنو أنا أموت ورات
16:14تمرد وترفض فإنها تعيش محتقرة
16:19يعني شنو خائنة ما ماتت وي زوجها
16:21تعيش محتقرة من قبل المجتمع
16:24بل حتى أن بقية النساء ينظرن إليها كامرأة غادرة
16:30غدرة زوجها هاي
16:32ليش؟ ما ماتت ويها
16:34ما حتر قتوية ما حتر قتوية ما حتر قتوية
16:37قوانين حمرابي قوانين العراقية المفروض اللي إحنا في بلدنا
16:42تكون المرأة تابعة للرجل ولا استقلال لها
16:48ومن لم تطع زوجها في أي شأن من أمور الحياة
16:52فله أن يخرجها من بيته أو تحول إلى أمة
16:56صير مملوكة
16:58ويعاملها كذلك يعني شنو تفقد حريتها
17:02أما لو أخطأت في تدبير شؤون البيت بإسراف أو تبذير
17:07فإن العقوبة تتصل إلى أغراقها بالماء حتى الموت في شريعة حمرابي
17:15أسائل حضارات أسيوية تحدثنا صين يابان والعراق
17:20نروح وين للحضارات الغربية القديمة
17:23مو أفضل حالا من هذا
17:28الرومان الذين يعتبرون من أقدم الأمم في سن القوانين المدنية
17:33مو الحضارة الرومانية
17:35ومع ذلك فقد كان للرجل حق مثل حق الربوبية بالنسبة للمرأة
17:43فكان للرجل الحق بأن بأي تصرف مع المرأة حتى القتل
17:48حتى ذا يقتله
17:50هذا يعتبر من حقوقه
17:52ولا يسمح للمرأة بإبداع أي شكوى
17:57أو يقبل منها أي اعتراض
18:00وكانوا يعتقدون أن المرأة هي التجسيد الكامل للشيطان
18:06وكل الأرواح المؤذية
18:10أفوا
18:17ماش
18:17ست هبة
18:19ست هبة أهلا وسهلا
18:21أهلا وسلام عليكم
18:23عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
18:25أهلا أختي الكريمة
18:26أنا من الزوجة بالحمد وأهلي بالحلة
18:29يعني يصير علي أفطار لو ما يصير
18:31يعني إذا عرفت من وراء الظهر
18:33لا لا طبعا إذا وراء الظهر ماكو أفطار
18:35يعني مو أنا عظام يعني ثمان تيام ثبت
18:38يمكنه إلا ستوين إقامة يعني عشر تيام الظلين غاج
18:41أنت بعد بيت أهلي جساكنين غير بالحمزة
18:45إيه أهلي بالحلة وأنا من الزوجة بالحمزة
18:48ها يعني من تروحين للحلة
18:49هذي يسموه بالإقامة يسموه إعراض عن الوطن
18:54يعني أنت بعد من رهتي إلى الحمزة
18:57ما مفكرة ترجعين أبد للحلة في يوم من الأيام
19:00يعني لم أرجع يعني أنا زوجي بالجيش
19:03يعني سبوع ببيتي بالحمزة وسبوع بالحلة يمحني
19:05آخ إذا إذا ما عدكم نية
19:08إذا ما عدكم نية
19:09نهائية بترك الحلة
19:13فأحياتي رح يعتبر بيت أهليك وطن
19:16ومن تروحينهم لا تقصرين ولا تفعل
19:18أنت بالإيام الطبيعية من تروحين
19:20يصير عندك قصر
19:21الصلين قصر
19:23لا لا صلاة كاملة
19:25خلاص
19:25ما تقصر
19:26ما تقصر
19:27إذا انت بتروح إليك مدام تصليين تمام
19:29إذا صيامك يكون أيضاً
19:32يعني واجب
19:34ما عندك إفطار وماكو داعة تسويين إقامة
19:37لأن هذا يعتبر إليك وطن
19:39إلا اللي يقول أنا بعد أروح ما أرجع نهائياً
19:42لا أنا زوجي في الجيش
19:44يعني أسبوع سبت في البيض
19:46أسبوع أهلي
19:47الله يحفظه ورجع سالم إن شاء الله
19:50ويحفظكم ويحفظ عائلتكم
19:52شكراً
19:52وتحياتنا لزوجت والعائلة
19:54الله يحفظكم ستحبة
19:56لن وسهلاً
19:59إذن
20:00احنا كنا نتحدث عن
20:02حظ المرأة في الحضارات الغربية
20:06يا حبتنا
20:06وقلنا
20:08يعني في الحضارة الرومانية
20:10يعتبرها التجسيد الكامل
20:13للشيطان وكل الأرواح المؤذية
20:17اليونانيون
20:18الحضارة اليونانية بعد
20:20فقد كان فلاسفتهم مجغولين في التفكير بشأن المرأة
20:26شوف وين مجغولين فلاسفة اليونان
20:29يعني بيش تفكيرهم وما فلاسفة
20:31أنها تملك روحاً إنسانية
20:35يعني هي روحة اللي عدها
20:36هي روح مع الإنسان
20:38أو أنها مخلوق له
20:41جسد إنسان
20:43مو روح ما أدعوه
20:44غير مخلوق هي
20:45شوف دولي وين داخلين
20:47اليونانين
20:49ولكنه بروح حيوانية أو شيطانية
20:53هو جسد إنسان
20:54بس روحه ما الحيوان أو شيطان
20:56وكانوا يجيزون للرجل
20:59أن يتصرف بالمرأة
21:00كما شاء
21:02وتعاقب بأشد العقوبات
21:04ولا تثابوا على موقف نبيل أو كريم
21:10نجي للمجتمع الجاهلي قبل الإسلام
21:13إلا امتداداً لتلك النظرات الجائرة للمرأة
21:18ظالمة لموقعها ودورها
21:20والقرآن تحدث بهذا في الجاهلية
21:24عن ظاهرة
21:25ظاهرة وعد البنات
21:27بسم الله الرحمن الرحيم
21:29وإذا الموؤودة وسئلت
21:31بأي ذنب
21:32بأي ذنب قتلت
21:34ومو بس هاي
21:36يعني ما انتهى الموضوع عند الوقت
21:40استمر إلى أن
21:42يعتبرون المرأة نحس
21:45سابقاً
21:47وبخس
21:48يظلان يلاحقان المرأة
21:50يظلان يلاحقان المرأة في جميع أدوار حياتها
21:54طعام خاص بالرجال
21:56طعام خاص بالنساء
21:58أماكن خاصة بالنساء
22:00أماكن خاصة بالرجال
22:01الطعام ما يمكن أن تتناوله النساء
22:05هذا طعام رجال
22:07وقالوا
22:08ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا
22:14ومحرم على أزواجنا
22:16القرآن يذكرها في سورة الأنعام
22:19يقولون هذا إنه للذكور
22:20ليس للنساء
22:23الأزواج
22:23أما مسألة تعليم الفتاة
22:27فهو أمر بعيد
22:29عن تصور المجتمع تماماً
22:31ميم القضية أبداً
22:33تتعلم المرأة تقرأ وتكتب
23:04يقول أحد الشعراء
23:04تموت ابنته فقد تقدم رجل لخطبة ابنة عرابي
23:08وقدم مهراً لائقاً
23:11منحها عبدين وعشرة جمال وألفاً من الدرعان
23:14فقال ابوها
23:15إني وإن سيق إلي المهر ألف وعبدان وذود عشر
23:22أحب أصهاري إلي القبر
23:26أنا أتمنى أن نزوجها للقبر
23:29مثل هاي الأجواء الخانقة أحبتني
23:33جاي يشوف أنت يسأل وضع شنون هذا
23:35بالجزيرة وبالجاهلية
23:38وهاي الآثار الحضارية المتخلفة في كل بقاع الأرض
23:43بزغ نور الإسلام
23:45ونزلت أفكاره السماوية
23:49وسمع الناس بطرح جديد
23:53وفكر عميق
23:55ودين رائع
23:57نعم سمع الناس القرآن وهو يؤكد
24:01بسم الله الرحمن الرحيم
24:03فاستجاب لهم ربهم
24:06أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى
24:11بعضكم من بعض
24:15ما أدنى فرق بين الرجل والمرأة
24:18ما نضيع أجر عامل عامل ذكر أو أنثى
24:25المسلمون والمسلمات
24:30مكانة المرأة في الإسلام
24:32أنها يقول أمير الناس سلام الله عليها
24:35ريحانة وليست قهرمانة
24:40المرأة المؤمنة كالرجل المؤمن في استحقاق الحياة الطيبة في الدنيا والجنة في الآخرة
24:47الله سبحانه وتعالى يقول في سورة النحل
24:51الآية السابعة والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم
24:53من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
24:58فلنحيينه حياة طيبة
25:02ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
25:07أو بأحسن ما كانوا يعملون
25:10أعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار
25:16ومخالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن
25:21في جنة عدن
25:24ورضوان من الله أكبر
25:28ذلك هو الفوز العظيم
25:32بالمجال الاقتصادي
25:35الله سبحانه وتعالى يقول للرجال نصيب مما اكتسبوا
25:40وللنساء نصيب مما اكتسب
25:42يعني العمل والمالية مستقلة
25:45شو نتحصل شو بيش تكتسب إلها
25:48والرجل شو تكتسب إلها
25:50رجال نصيب للنساء نصيب
25:52مما اكتسبوا ومما اكتسبن
25:57واسألوا الله من فضله
25:59إن الله كان بكل شيء عليما
26:03بل جعل الله سبحانه وتعالى الأمر بالمعروف
26:06والنهي عن المنكر
26:09اللي هي من أجل المهمات وأخطرها في المستمع
26:12جعلها مناطب المؤمن والمؤمنة على حد سواء
26:17بسم الله الرحمن الرحيم
26:20والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض
26:24يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
26:29لهذا شوف النساء بادرت للإسلام
26:34يعني يعطي حقوق
26:36يعطي حق
26:40يعطي الإنسان حقه الذي أراده الله
26:46أول شهيد في الإسلام كان امرأة
26:49أول واحد ضحى بنفسه في سبيل الدين
26:52أول من سفك دمه
26:55وسقط صريعا على الأرض
26:58هو سمية
26:59أم عمار بن ياسر
27:01زوجة ياسر
27:03رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
27:05إنه
27:08ياسر
27:09كان أروع منها وهي أروع
27:12وكان أولدهم عمار
27:15من أكثر الموالين
27:17والذي قتل على يد أدو الله
27:20معاوية في حرب صفي
27:24وقد جاءت امرأتان من أهل يثرب
27:27لبيعة العقبة الثانية لرسول الله صلى الله عليه وسلم
27:30فقبولوا بيعة النساء
27:33يعني إثبات الشخصية القانونية المستقلة
27:37إن الرجل لبيعة والمرأة لبيعة خلاص
27:40هذا حق القانون
27:41ثم شاركت المرأة المؤمنة في الهجرة
27:44كما كان الرجال المهاجر
27:49يعني في الهجرتين سواء إلى الحبشة أو إلى يثرب
27:52وإلى هاتين النقطتين تشير آيتان كريمتان
27:56إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئا
28:05وفي آية أخرى إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات
28:13نبدأ بناء المجتمع بالرجل والمرأة
28:16المؤمنة والرجل المؤمن
28:21وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا
28:26أن يكون لهم الخيارة من أمرهم
28:29ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينا
28:33هذا كله تساوي بالحقوق وتساوي بالواجبات وأعطاء المالية المستقلة
28:40وأول امرأة آمنت بالله ورسوله وبادرت إلى الإيمان برسالة السماء
28:47وغمرت رسول الله صلى الله عليه وآله بحنانها وعطفها
28:51وخففت عنه الآلام الرسالية والمعاناة اليومية
28:57بل وبذلت كل أموالها الطائلة وأملاكها الكثير في سبيل الله
29:04ونشر دعوته والدفاع عن رسوله
29:07أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى
29:12صلوات ربي وسلامه عليها
29:14ونحن اليوم في ذكرى وفاتها المعظمة
29:20أول ما يريد الإنسان يدرس هذه الشخصية
29:24أول شي صادفة
29:26دقة نظرها وصواب رأيها ورهافة حسها
29:31في اختيار رسول الله صلى الله عليه وآله
29:34أن يكون زوجا لها
29:38وأبا لأولادها وبناتها
29:42وشريكا لحياتها
29:45طبعا أكيد السيدة
29:48التقت بالنبي قبل أن يبعث رسولا
29:52فشاهدت تلك الأوصاف
29:55التي
29:58لم تجدها في أي رجل آخر
30:01ولم ترها في إنسان سوى رسول الله
30:06نقلت الروايات أن رسول الله صلى الله عليه وآله
30:09خرج في تجارة السيدة خديجة
30:11بطلب منها
30:13لما سمعت عن أمانته وصدقه
30:17وكان معه في رحلته التجارية
30:19هذه إلى بلاد الشام
30:22خادمها ميسرة
30:23الذي أعجب برسول الله صلى الله عليه
30:26سلوكا ومعاملة وصدقا في اللهجة
30:29وأمانة في التعاطي مع الآخرين
30:31ثم بما فتح الله تعالى عليه من الفضل الجزيل والربح الوفير
30:38النبي من تاجر بعد صار أكفرد أرباح
30:41لما رجعت القافلة محملة ورابحة أسرع ميسرة قبل يوم من وصولها
30:47يعني أسرع قبل القافلة إلى خديجة يحدثها عما رأاه وسمعه وعاشه من رسول الله
30:55وهكذا أخذت شخصية النبي تتضح يوما بعد يوم
31:00وميزاته تتبين ساعة بعد ساعة في ذهن وجدان السيدة خديجة
31:09فكانت أنبعثت من يفاتحه بأمر الزواج
31:14فجاء رسول الله صلى الله عليه وعاله مع أعمامه وقومه ليخطبوها من أبيها
31:21وقيل من عمها فكان الزواج الميمون والاقتران المبارك
31:26يعني إحنا هنا نطلع نفرد نقطة أحبتنا
31:29أعظم زواج في التعريخ
31:33الذي جاءت منه ثمرة الزهراء
31:37هو كان بطلب المرأة وليس بطلب الرجل
31:40هي المرأة اختارت
31:44مع العلم شخصية رسول الله أعظم شخصية على وجه الأرض
31:49سيحنا هنا نريد نقول أنه لا بأس إذا المرأة اختارت
31:55شوف هي عندها ثلاث صفات
31:58ما يليق بها أي إنسان
32:01مو أي واحد يليق بهذه الصفات
32:03أو يستحق هذا التعب المجهود اللي بذلته على نفسه
32:08في سبيل أن تكون مؤمنة وملتزمة ومطيعة
32:12وعدها مهارات وعدها ثلاث قضايا
32:14وعدها ثلاث شوق لإسعاد الزوج
32:17فكنت تتمنى أن تحصل الزوج يليق بهذا
32:20يليق بهذا التعب
32:22ومنه اختيار السيدة خديجة للنبي صلى الله عليه وآله
32:28سواء كان هذا الموضوع ما متداول عندنا
32:32أو ما مستساغ
32:34لكنه بمستوى النبوة
32:39وتعلقت السيدة خديجة بالنبي
32:44بأروع ما يكون التعلق وأزكاه وأطيبه
32:51لم يمنع من ذلك فرق العمر
32:54إذا قلنا أن هناك فرق بالعمر
32:57إذ كان رسول الله صلى الله عليه وآله
33:00في بعض الرواية أنه عمره خمس وعشرين
33:03والسيدة كانت قد تجاوز عمرها ذلك بكثير
33:07كان رسول الله صلى الله عليه وآله
33:09دائما تفكيري طويل التأمل
33:12فكان يعتزل الناس شهرا كل سنة
33:15شهر كامل في غار حراء
33:17بجبل النور المشرف على مكة
33:20بل وعلى البيت العتيق
33:22اللي يروح أسا إلى مكة
33:24إلى جبال مكة
33:25يروح إلى غار حراء
33:26يلقي أنه من الغار
33:28أكو مشهد يكون للكعبة
33:31يعني اللي يقعد بغار حراء
33:33يشوف الكعبة
33:35على فرد مكان ستراتيجي جدا
33:38لجلوس في الجبل
33:41للتأمل
33:41ورؤية بيت الله الحرام
33:44بنفس الوقت هذا من ميزات غار
33:48يعني غار حراء
33:50اللي هو بجبل النور
33:53بل يعني مشرف على مكة
33:56كانت خديجة
33:57سلام الله عليها
33:59واللي يروح
34:00اللي يروح يشوف بعينه
34:02يشوف جد صعوبة
34:04أكو بالصعود
34:05جد أكو صعوبة حتى توصل
34:08يعني الإنسان العادي
34:10أكو صعوبة حتى يقدر
34:12يصعد ويوصل
34:14هي كانت عدة مرات تذهب
34:16خلال الشهر
34:19حتى تودي لزوجها
34:22طعامه وفتشيه
34:24وتتفقده وتشوفه
34:28بكل رضا
34:30واطمئنان وحنان
34:31مثل ما يتمنى
34:33أي زوج بالعالم
34:35أن تعامله زوجته
34:37كانت السيدة خديجة
34:39تعامل النبي صلى الله عليه وآله
34:43فما أن ترى وجهه الكريم
34:46حتى تبادره بكلماتها الحانية
34:48حبيبي يا محمد
34:50يعني قل له حبيبي
34:52لا يستنكف الإنسان
34:54أن يقل له زوجته حبيبتي
34:56يعني لا تخلي هاي الكلمة صعبة
35:00بشفايفك
35:01لا تستخدم أشياء
35:04لا تليق
35:05لأنه أنت عنفوانك
35:07أنا فتت
35:08أنا فت
35:08طبعك ما تخليك
35:11أنا تقولها حبيبتي
35:15وليس هناك امرأة غير الأم
35:19تستحق هذه الكلمة في الدنيا
35:23منك
35:24منه يستحق أنا تقولها حبيبي
35:28أو حبيبتي
35:29منه
35:29والدتك بنتك
35:31زوجتك أختك
35:33لا النساء اللي تحيط بك
35:36وأصدق واحدة منهن باعتبار أن هذا يلف بالعاطفة الهيجاء
35:43أو هذه العاطفة التي تهيج داخل الإنسان المحبة
35:47الزوجة
35:52ولما جاءت الساعة الربانية حينما نزل الأمين جبرائيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بالكلمات الأولى يقرأ باسم ربك
36:02الذي خلق
36:03خلق الإنسان من علق
36:07راح رسول الله يعيش هذا التحول بعد بلغة بالرسالة
36:12هذه المهمة التأريخية
36:15وهو ينظر إلى صورة جبرائيل أينما حول وجهه في السماء واستبطأته خديجة
36:23فأرسلت رسلها يبحثون عن رسول الله في أعالي مكة
36:27وبعد أن عاد رسول الله صلى الله عليه وآله بادرته خديجة يا أبا القاسم أين كنت
36:34فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا أعلى مكة ورجعوا
36:41فلما حدثها بما جرى قالت له
36:43إبشر
36:46فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدي الأمان
36:52عفوا عندنا اتصال
36:55لعوان عليكم
36:57عليكم السلام أهلنا أبا عباس
36:59الله يحفظكم وأنتم
37:02أهلا دكتور
37:04الله يحفظكم وأنتم تشدوننا إلى عظماء البشرية
37:10نعم أحسنتم
37:11الله يحفظكم ولكن هنا أنا أتساءل شيخنا الحبيب
37:17نعم
37:17لماذا تخدم كل الآتار المتعلقة بخديجة عليه السلام
37:22نعم سبحان الله
37:23لماذا هدم بيت رسول الله ليوضع مكانه أبراج أو ساعات عبلاقة
37:29لماذا وضع مكان آتار خديجة ورسول الله آتار ابن قلان وعلام
37:37لأن هؤلاء يا شيخ
37:41يريدون بدل أن نخلد ذكر خديجة وذكر رسول الله
37:47يريدون أن نخلد ذكر سمو الأمير وجلالة الملكة ونحو ذلك
37:54لا يفهمون ولا يعون ولا يعقلون أن لا سمو ولا جلالة لأحد فوق جلالة وسمو رسول الله وأهل بيته الكرام
38:06أحسنتم
38:08هذه نقطة
38:09نقطة قد يتساءل البعض لماذا تبحث عن آتار خديجة وبيت رسول الله
38:16مضوا وما محمد إلا رسول
38:19وذهبوا أنا أقول
38:22على بعد أمتار
38:24الله سبحانه وتعالى جعل فخرة عليها آتار لأقدام خليل الله مصلى
38:33وخلد تلك الحجر لتبقى أترا يرشدك إلى أولئك العظيم
38:39سبحان الله
38:40وقام إبراهيم أحسنتم
38:41نعم نعم
38:43الله يحفظكم وإلى القافل الإلهي الذي دواجه الطغاة
38:48الله لا يريد مننا يا شيخ أن نجعل في مكة وبدينة وبغداد ودمشق نصب للجندي المجهول
38:59فنحن أبناء مصرون الله عندنا جنود معلومين
39:04لا نحتاج إلى جندي مجهول لنضع له نصبا
39:09الله سبحانه وتعالى شدنا إلى أثار أقدام خليل الله
39:14لكي نقف موقف نمرود
39:17موقف إبراهيم أمام أي نمرود
39:20ولو جمع لنا كل نيران العالم
39:23ونبحث عن بيت خديجة
39:25لنكون من الذين يقفون موقف خديجة وموقف رسول الله
39:32لتكوين الأسرة وبناء العش الأسري
39:37هذه النقطة الأخيرة أعلم وقتك ضيق يا شيخ لو كان دقيقة أيضا حول هذا الموضوع
39:43نعم نعم فضل دكتور
39:45فالله يخفضكم
39:47رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استفاده من البعد الاقتصادي
39:58للشريعة من أموال خديجة فبنى الإسلام أموال خديجة
40:04عليها السلام كانت تمدل البعد الاقتصادي من الشريعة
40:10فاستفاد رسول الله من هذا البعد الاقتصادي لبناء دولته
40:15القوم
40:17القوم خططوا
40:19سلب فدك
40:21يعني سلب البعد الاقتصادي من علي لكي لا يفرر تجربة خديجة مع رسول الله
40:29بتجربة فاطمة مع علي فكان
40:33سحب فدك
40:35واخد فدك حصارا اقتصاديا لدولة علي علي السلام
40:41فلذلك نحن يجب أن نقول اليوم
40:45نربط خديجة علي السلام بفاطمة
40:48ندحرج الأسئلة نربط فاطمة بزينب عليهم السلام
40:53بعد ذلك نربط زينب ببنت الهدى حتى نعرف أننا نحتاج للقدوات
41:01ولا فرق في القدوة بين الرجل والمرأة
41:04فضرب الله مثلا للرجال والنساء امرأة طرعون في الذين آمنوا
41:11والذين كفروا للتاء والرجال امرأة نوح وامرأة الوطلام يا شيخ يا خبيب
41:18أحسنت
41:18أحسنت يا دكتور أحسنت بارك الله بك
41:22حقيقة
41:23إضافاتك دائما نقاط مضيئة
41:30وبكلمات الدكتور ابو عباس من تلافر
41:35يعني نعتبرها خير وخاتمة
41:38أننا نربط سيدة خديجة ببنتها الزهراء
41:43نربط الزهراء ببنتها زينب سلام الله عليهن جميعا
41:48وزينب بكل امرأة اليوم مضحية بكل زينبية وقفت كالطود محافظة على حشمتها وعفتها وحجابها
41:59فهي بنت لخديجة سلام الله عليها
42:03هذا ما سمح به الوقت
42:04على أمل اللقاء بكم مجددا نترككم في رعاية الله
42:08والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Recommended