- 2 days ago
Category
✨
PeopleTranscript
00:00موسيقى
00:36في يوم عيد الغدير الأغر
00:39عيد تنصيب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
00:43أميراً للمؤمنين وخليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله
00:47نحن في هذا اليوم ما بين ضربة علي بن أبي طالب عليه السلام
00:53التي تعدل عبادة الثقلين
00:56وما بين صوم يوم الغدير شكراً لله على تنصيب أمير المؤمنين
01:02الذي بحسب ما ورد عن الإمام الصادق في مضمون الرواية
01:07يعدل صيام عمر الدنيا
01:10فما بين ضربة علي التي تعدل عبادة الثقلين
01:15وما بين صيام يوم عيده شكراً لله على تنصيبه
01:21الذي يعدل صيام عمر الدنيا بمعنى أن الصائم في يوم عيد الغدير
01:27شكراً لله على تنصيب أمير المؤمنين خليفة بعد رسول الله
01:31قد صام ما يعادل عمر الدنيا من أول يوم فيها إلى قيام يوم القيامة
01:39فما بين هذين الفضيلتين لعلي بن أبي طالب
01:42نشرع هذا اليوم للحديث عن عظمة علي بن أبي طالب
01:47وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
01:59في البداية كل عام وأنتم بخير
02:02وأنتم بخير
02:03عاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والمسرات
02:07ونصرة شعة أهل البيت عليه السلام في كل مكان
02:11والثبات على الولاية أكيد قطعاً ونحن في يوم وفي هذه الأيام
02:15أيام عيد الغدير لغر هذا اليوم العظيم
02:19أنا سأبتدع حقيقة هاي حلقتنا برواية عن الإمام الصادق
02:24هي عظيمة حقيقة
02:25ومن أعظم الروايات التي ولدت في كتاب التهديم للشيخ الطوسي
02:30وهو أحد كتبنا الأربعة التي تعتبر هي المصادر الأساسية
02:35لكتبنا العقادية والتشريعية والأخلاقية
02:39وفي كل مجالات حياة الإنسان المسلم
02:41ذكر الشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه
02:45في كتابه التهديم رواية عن الإمام الصادق عليه السلام
02:56عن الشيخ الطوسي بسنده عن علي بن الحسين العبدي
02:59قال سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام
03:04يقول هنا بدأت المفاجآت في يوم الغدير وفي عيد الغدير وعظمته
03:10يقول صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا
03:19عمر الدنيا
03:20يعدل صيام عمر الدنيا
03:24اللي يصوم الدنيا كلها أنا ما نعرفش قد عمرها
03:27هذا اليوم الصوم يعدل صيام عمر الدنيا
03:29هذه الفقرات العظيمة الجليلة التي يذكرها الإمام لعظمة هذا العيد
03:34ثم يقوم الإمام سلام الله عليه
03:35صيام يوم الغدير خم يعدل صيام عمر الدنيا
03:40لو عاش إنسان ثم صام ما عمرت الدنيا
03:45لكان له ثواب ذلك اليوم
03:48وصيامه يعدل عند الله عز وجل
03:53لكان له ثواب ذلك
03:55وصيامه يعدل عند الله عز وجل
03:59في كل عام مائة حجة ومائة عمرة
04:04مبرورات متقبلات
04:06مئة حجة ومئة عمرة
04:07مبرورات متقبلات
04:09صيام يوم الغدير لعظمته
04:11وهو بدأت التسميات من الأئمة
04:14هم الذين حددوا التسميات لهذا اليوم المبارك
04:18الذي نحن فيه إن شاء الله تعالى
04:20وهو عيد الله الأكبر
04:22وما بعث الله عز وجل نبيا قط
04:25إلا وتعيده في هذا اليوم
04:29أي 124 ألف نبي
04:31كلهم كانوا يعيدون بيوم عيد الغدير
04:33إما تسليم لوصية ما بعده
04:35النبي هذا كان يسلم ما بعده الوصي
04:38نفس ذلك اليوم
04:39أو لعظمة عيد الغدير
04:41ولعظمة علي بن أبي طالب عليه السلام
04:43وتعيد في هذا اليوم
04:46وعرف حرمته
04:47أي حرمته
04:48حرمة يوم عيد الغدير
04:50الخاص بأمير المؤمن علي بن أبي طالب
04:52واسمه في السماء
04:54يوم العهد المعهود
04:56وفي الأرض يوم الميثاق المأخود
05:00والجمع المشهود
05:02إلى قوله عليه السلام
05:04رواية طويلة
05:05لعلك ترى إن الله عز وجل
05:08الإمام يقول للعبدي
05:10وهذه جداً خطرة
05:13وهي إن شاء الله محور حلقتنا لهذا اليوم
05:15يقول الإمام عليه السلام
05:17لعلك ترى إن الله عز وجل
05:19خلق يوماً أعظم حرمة منه
05:23لا والله
05:25لا والله
05:26لا والله
05:27ماشا الله
05:29يعني الإمام
05:30يؤكد على عظمة وحرمة هذا اليوم
05:34الحياة الإسلامية
05:37تبدأ بالغدير
05:38وتنتهي بالقيامة
05:40لا قيامته لمن لا غدير له
05:43ثم الإمام يؤكد أن
05:45التعبد في هذا اليوم
05:47والصيام شكراً لله على هذا اليوم
05:50يعدل صوم عمر الدنيا
05:53مو عمر الآدمي
05:54حسناً ما أعرف أشكد عمر الدنيا حتى واحد
05:56متى سنتنتهي حتى نوحدد لها عمراً
05:59لا نعرف حتى متى بدأت حتى نوحدد لها عمراً
06:03فبما أننا
06:04لا نعرف متى بدأت هذه الدنيا
06:07وليس لدينا العلم والقدرة أن نعرف متى تنتهي هذه الدنيا
06:12فلو صامح
06:14يعني كان لأحدهم أي إنسان
06:16أن يعيش من أول الدنيا إلى آخرها صائماً
06:20بدون انقطاع
06:21ثم يأتي عبد من عبيد المسلمين
06:25مواليين
06:26يصوم يوم عيد الغدير
06:28عدل صيام هذا الشخص من أول الدنيا إلى آخرها
06:31كم هو عظيم هذا اليوم
06:33هذه الإشراق التي أشرق به الإمام الصادق عليه السلام
06:36على عظمة هذا العيد
06:38وأعطاه هذا الثواب وهذا الصيام
06:40الإمام لا يدى أن يتحدث هنا عن عظمة الصيام
06:43بل عن عظمة من تصوم لأجله
06:46لأن عظمة يوم الغدير وعيد الغدير
06:49تعطي لصائمه هذه الكبروية
06:52هذه النتيجة الكبيرة
06:54وليس كيوم
06:55لم يرد في الروايات
06:57أنا بحسب تتبعي
06:59يوم أمس
07:00واليوم لم أجد في الروايات عبارة
07:02يعدل صوم عمر الدنيا
07:04ما وجدت
07:04قد يكون أكو
07:07لكن هذا الواقع
07:08ثم الإمام
07:09يقول لي
07:10ولا يوجد مضمون الكلام يوم أفضل منه
07:12بالدنيا كلها
07:14وأي مناسبة
07:15لا والله
07:16لا والله
07:17لا والله
07:18يعني حقيقة لا يعرف الإنسان اليوم من أين يبدأ
07:21مع عظمة عيد الغدير
07:23مع مظلومية صاحب الغدير
07:25الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين
07:30بولاية أمير المؤمنين
07:32هذه أيضا من المستحبات
07:34في يوم عيد الغدير
07:36أنه عندما تلاقي أخاك
07:38أن تقول له
07:40الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين
07:44طبعا هو
07:45فشيء مرات
07:46يمكن نسميه سيناريوهات إلهية
07:50سيناريو الإلهي
07:52إنه هذه الحجة
07:53هي الوحيدة التي حجها النبي
07:55صلى الله عليه وآله
07:57وهي آخر شيء
07:58في آخر عهد النبي بمكة
08:01وهي آخر مرة
08:02الأولى التي حج بيها
08:04وهي آخر مرة يزور فيها مكة
08:06لأن بعدها ما عاد
08:08هذا الارتباط
08:10لا يمكن أن نعتبره حدث تأريخي
08:13لماذا؟
08:14لأنه بوجود آيتين
08:17آية البلاغ وآية الإتمام
08:19يكون أصل أقائدي
08:21يعني نحن نتعامل مع هذا العيد
08:24أو مع هذه الحادثة كأصل أقائدي
08:27النبي صلى الله عليه وآله
08:30في آخر وجوده في مكة
08:33وهذه الزيارة يمكن إلها فدأ أشجان
08:35بالتاريخ النبي غاب عن مكة كثيرا
08:38ومن ثم عاد إليها
08:40شنو اللقاءات مع الناس
08:42لكن النبي
08:43ما بقى طويلا
08:45يعني أنت تدري
08:46مجرد الخروج من مكة
08:48يعني بعد العيد وأيام التشريق
08:51أقل من ستة أيام سبعة أيام
08:53باعتبار النبي
08:54خرج من مكة
08:56هذا المكان أيضا
08:58نتعامل له الغدير
09:01سبحان الله
09:02من بحثت بالمعنى اللغة
09:04ولقيت أنه سمي غدير
09:05لأنه يغادر مكانه
09:08فيكون قد غدر به
09:10أو يغدر بمن جاءه
09:12فيجده جافا
09:13إلى علاقة حقيقة بالغدر
09:15سبحان الله
09:16هو غدير
09:17وإلى فدشي بالغدر
09:18ما بين الغدر والغدير
09:20ما بين الغدر والغدير
09:21عبارتك يعني بقت في ذهني
09:23الله يحب
09:23الأمر الآخر أنه
09:25الآية الأولى تقول
09:28يا أيها الرسول
09:29بلغ ما أنزله إليك
09:30وإن لم تفعل
09:31فما بلغت رسالته
09:33يعني يجي واحد مثلا
09:35ممكن يربط
09:36فما بلغت رسالته
09:37الرسالة
09:38تقصد هذا الأمر
09:40لو تقصد الرسالة كلها
09:41كل القرآن
09:43طبعا بوجود القرينة
09:45يا أيها الرسول
09:46بلغ ما أنزله إليك
09:47بمعنى أنه
09:48هذا التبليغ
09:49يخص أمر معين
09:50أما رسالته
09:52فتعود على كل ما جاء به
09:53ضمير عائد
09:54وكأنه
09:56هذا التبليغ
09:57كان يساوي
09:59قيمة الرسالة
10:01بأكملها
10:01لأن الله يقول
10:02فما بلغت رسالته
10:05يعني ما أكو رسالة
10:06إذا ما بلغت هذا الأمر
10:07والله يعصمك من الناس
10:10وسبحان الله
10:11اللي صار بهذا أيضا
10:13من ضمن الأمور
10:14اللي يمكن
10:15تحتاج لفت نظر
10:17أنه أمير المؤمنين
10:19بهذا الوقت
10:19ما يجاوي النبي من المدينة
10:22أمير المؤمنين
10:23كان والي اليمن
10:24وكان
10:26على بعثة الحج
10:28القادمة
10:28من اليمن
10:29من اليمن
10:29ومن ثم
10:30استبق الناس
10:31قبل أن يصل النبي
10:33إلى مكة
10:33اتبار النبي
10:35يعني وصل قبل
10:36عشرة أيام
10:36تقريبا من الحج
10:37تقريبا
10:38بداية ذي الحج
10:40وسلم على النبي
10:41والنبي أمر
10:42أن يدخل
10:42مع بعثة الحج
10:43من اليمن
10:44لذلك
10:45كان اللقاء في مكة
10:46ومن ثم
10:47العودة
10:47لأن هذا المكان
10:48مفترق طرق
10:49يعني أمير المؤمنين
10:50رح يأخذ الوفد
10:51وين يطلع
10:51يطلع لليمن
10:53يرجع ما يرجع
10:54والنبي إلى مكة
10:55المكرمة
10:56وهذا هم
10:57مهم جدا
10:58أنه نلتفت
10:59حسنتم
11:00سمحت الشيخ
11:01وعودا
11:02على ذي بيد
11:03كلام
11:05الأستاذ الباحث
11:06أحمد الخاقاني
11:08بما تفضل به
11:09لا يوم يعدل
11:10الغدير
11:11وجدنا صاحب اليوم
11:13قيل بحقه
11:14ما يعدل
11:15عمر الدنيا
11:17بل أكثر
11:18لما قيل
11:19بحقه
11:20ضربة عليا
11:21يوم الخندق
11:22تعدل
11:23عبادة
11:24الثقلين
11:25يعني الثقلين
11:26عام
11:28عام
11:28ومن أول الدهر
11:30إلى آخره
11:31من أول معبد الله
11:32إلى يوم القيامة
11:33فيفوق
11:34فهو بهذه الضربة
11:36فقط
11:36فاق كل شيء
11:38فصلوات ربي عليه وسلامه
11:40وإذا أردنا أن نتحدث عن يوم الغدير
11:44وهذا اليوم العظيم كما تفضلت
11:47لما يريد الإمام الصادق
11:50سلام الله عليه
11:51وكذلك سائر لأمه
11:53ينبه إلى عظمة اليوم
11:55حتى نحص الأجر
11:57لو أكو نظرية أو أكو غاية أعمق من هذا الأمر
12:02إنما هو يريد مننا إلفات الناس إلى عظمة هذا اليوم
12:08والاحتفاء بهذا اليوم
12:10بحيث إحنا بقينا
12:1114 قرن
12:13نحتفل بهذا اليوم كل سنة
12:16حتى نشيع قضية مهمة
12:19هي رسالة النبي
12:20اللي تفضل بها الشيخ
12:22أنه عندما قيل له يا أيها الرسول
12:26بلغ
12:27حتى نكون هذه الرسالة
12:30وهذا اللسان الممتد على مدى الدهور
12:34لنبلغ برسالة الله
12:36عن لسان نبيه
12:38بحق أمير المؤمنين في هذه الولاية
12:41وهذا الحدث العظيم
12:43إنما هو حدث يبرأ النبي
12:46صلى الله عليه وآله
12:48بأنه لم يترك الأمة هملا
12:50لم يتركهم بدون ولي
12:53بدون قائد
12:54إنما هو تبليغ قيادة
12:56ألا من كنت مولاه
12:58فهذا علي مولاه
13:00فسئل الصادق
13:02سلام الله عليه عن هذا المعنى
13:03لهذه الكلمة
13:05فقال قد سئل رسول الله
13:08صلى الله عليه وآله
13:09ما معنى هذا الكلام
13:11ألا من كنت مولاه
13:12فهذا علي مولاه
13:14فقال
13:14الله مولاي
13:17وأولى بي من نفسي
13:19فلا أملك معه شيئا
13:22يعني لا أملك من أمر نفسي شيئا
13:25الله عز وجل هو من يملك أمري بالكامل
13:29قل قم نم أقعد أخرج وهكذا
13:34وكذلك ثم قال وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم
13:40أنا ولي المؤمنين وأولى بهم من أنفسهم
13:44فلا يملكون من أمرهم شيئا معي
13:47ثم قال وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم
13:52فمن كنت مولاه لا يملك أولى به من نفسه
13:56ولا يملك من الأمر شيء معي
13:58فعلي أولى بنفسه ولا يملك من الأمر شيئا معه
14:05يعني يملك ذات المهام التي هي عند رسول الله صلى الله عليه وآله
14:12وبمرتبة أعلى من الله على رسوله
14:15ومن رسوله على الأمة بأكملها
14:18تولاها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام
14:22فصار أولى بالمؤمنين من أنفسهم
14:25هذه الرسالة التي يجب أن تعمم وتفسر وتبين
14:32فلما الإمام الصادق يبين عظمة هذا اليوم
14:35إنما يريد الاستمرارية لهذا التبليغ
14:40ولتلك الرسالة
14:41وكما تفضل الشيخ سبحان الله والله قد عصمه من الناس
14:46الآن تجي كل روايات النبي لا بد بها استحسان
14:51أكو عدد روايات عشرة خمسين عشرين
14:55لكن طرق الروايات في
14:58من كنتم أولاه من المخالفين
15:01كتب الطبري فوق السبعين طريق
15:04طريق يعني أنتم أعلم بهذا الشيء
15:07أنه ليس عدد الروايات عدد الطرق لمن روا هذا الحديث
15:15وكذلك الذهبي أفرد رسالة خاصة في طرق رواة
15:21ألا من كنت مولاه فهذا علي المولاه
15:24يعني هذا الحديث عصمه عصمه تامه وكامله
15:28ووصل التبليغ
15:30شنو وظيفتنا؟
15:32نبين التبليغ لأن هذا التبليغ حرف معناه
15:35فيجب أن نبين معناه
15:38ويجب أن ننشر هذا التبليغ
15:40فما كتقية في عيد الغدير
15:43لم تحدث أنه تحدث أحد الأمة
15:46سلام الله عليهم
15:48في أن لا تحتفلوا بعيد الغدير
15:50لا تبينوا عيد الغدير
15:51بل أكدوا على بيان فضيلة عيد الغدير
15:55وعلى أن المتصدق به له كذا من الأجر والثواب وهكذا
16:00تحدثت عن البيان شهيرة الفاضلة
16:04ومن جملة البيان القرآني
16:06في واحدة من الروايات المباركة مضمونها
16:10أنزلنا عليك القرآن لتبينه للناس
16:15هذه وظيفة النبي صلى الله عليه وآله
16:17النبي صلى الله عليه وآله
16:20جعل أمير المؤمنين بهذه
16:23أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بهذه البيعة
16:26صاحب نفس الوظيفة
16:29حسن
16:29بما أن وظيفة النبي صلى الله عليه وآله
16:32هي البيان
16:33فأن يأتي بعلي بن أبي طالب عليه السلام في يوم الغدير يقول هذا وظيفته من بعد البيان
16:42بمعنى أنه لا يبين ولا يمكن لأحد من بعدي أن يبين القرآن على حقيقته بما أراده الله
16:51ويبين الشريعة على حقيقتها بما أراده الله غير هذا الذي أنا أنصبه من بعدي
16:57بإمكان آخر أن يبين لكن لن تكون بهذا المستوى
17:02لماذا؟ لأن عليا لديه العلم اللدني لديه العلم الإلهي لديه في وضاة ربانية
17:10أي أن العلوم حاضرة عنده أسباب الأشياء وعللها وأحكامها حاضرة عنده بصريح قوله
17:17أنا أدرى بالآيات النزلت في أرضين كل العبارات التي وارد عنه هو أعلم بهذه الشريعة ظاهرها وباطنها
17:27القرآن الكريم يعلم بمحكمه ومتشابه وناسخه ومنسوخه ومطلقي ومقيده وحلاله وحرامه
17:35إذن النبي صلى الله عليه وآله يريد أن يقول هذا الذي أنصبه هذا الذي أجعله
17:42مو بالمعنى هو بن عمي هي مو قضية بن عمي مو قضية عشائرية والدخل إلى محبة خاصة نصرة خاصة ولا
17:49خاصة
17:50وإن كان هذه المحبة ونصرة كذلك لم تتحقق بما صنع علي بن عمي طالب
17:55لكن إن كانت وظيفة النبي هي التبيين تبيين الحقائق والأحكام على واقعها
18:02أن يعطي لكل موضوع خارجي
18:05هل سهنا أمامنا موضوعات خارجية كثيرة في حياتنا اليومية
18:09والإمام يريد أن يعطي حكماً له
18:11النبي يريد أن يقول أولى الناس بإعطاء الأحكام لكل الموضوعات
18:18العقائدية العبادية المعاملية الأخلاقية بناء الدولة بناء المؤسسات صلاح الناس
18:25استصلاح أي مسألة هو الخليفة من بعد لبيان هذه الحقائق
18:29لماذا لأن ما لديه مو القضية العصمة أنه لا يذنب
18:33لا إن ما لديه هو العلم العلمي لدني الفيض الإلهي
18:38الحالة الربانية التي يمتلكها علي بن أبي طالب عليه السلام
18:42والأمة من ولده المعصومين
18:44هذا ما نعتقده بعلي بن أبي طالب
18:47لذلك نقول أن الإمارة لعلي بن أبي طالب عليه السلام
18:51ليس لأنه شخصاً بحد ذاته
18:53بل لأنه يحمل العلوم الربانية والهداية الإلهية
18:59وكما ورد في دعاء الندبة
19:01علم منهم الوفاء فقبيلهم وقربهم
19:04أي أعطاهم هذه الولاية وهذه المساحة من العلوم اللدنية
19:09التي تبين أحكام الله عز وجل
19:11هذا كل من لطف الله سبحانه وتعالى
19:14رأحته بالعباد
19:16باعتبار أنه بعد أن بلغ النبي صلى الله عليه وآله
19:21بعد أن وضع أقتاب الإبل
19:23وأنا أقول حتى طريقة البيعة لأنه النبي رفع يد أمير المؤمنين اليمنى
19:31بيده اليمنى
19:33بما معنى وكأنه أنه أمير المؤمنين وقف أمام النبي
19:38والنبي رفع عيد اليمين
19:40وكأنه يقدمه أمامه
19:43يعني بهذا التصور
19:46نحن مرات نشوف بعض الصور
19:48صفحة
19:48أي أنه يمه يرفع عيد اليسار في حين
19:51هو رفع يمينه بيمينه
19:52بيمينه
19:53يعني ولذلك ضانه بياضه
19:55طيما
19:56بالتتابع
19:57وهذا ما يصير إلا إذا كان النبي
19:59مثل اللي يضع ابنه قدامه بالضبط
20:01ويرفع عيده
20:03هذا
20:04سبب نزول آية
20:06يعني هذا التصرف النبي سواه
20:10صلواته ربي وسلامه عليه
20:11نزل اليوم أكملت لكم
20:13قينكم وأتممت عليكم
20:15بهمتي
20:16ورضيت لكم الإسلام الدين
20:18هذا المفروض اللي هو كمال الدين
20:21وتمام النعمة
20:22هذا الكتاب المشهور
20:23اللي هو يتحدث أنه
20:26هنا تمت النعمة وكمل الدين
20:30هذه الخاتمة
20:33هي الإعلان الرسمي
20:35لمنظومة الإمامة
20:37لتكون هي الراعية
20:39المداومة
20:41على الشريعة بعد النبوة
20:43أنا اليوم أريد أقدم منظومة للناس
20:46حتى تحمي الشريعة بعد ختام النبوة
20:49لأن اليوم أكملت لكم دينكم
20:51هذا مثلا منه يرعى منه يكون الجهة
20:54لأن تدرى حتى بعلم الإدارة
20:56هناك تخطيط ولازم متابعة ويكون مراقبة
21:01أنت اليوم خططت تخطيط إلهي ونزل بيه الوحي
21:05وسويت لمتابعة ويراد لمراقبة
21:09حتى تكون الشريعة سليمة
21:11لذلك واحد من وظائف الإمامة
21:13هي تصحيح المفاهيم
21:15أنا دائما مفاهيم تقاه رايحة بمكان آخر
21:18ومن ضمنها مثلا هو نفس مفهوم الولاية
21:22ومن كنت مولاه
21:24فعلي مولاه
21:27اللهم والي من ولاهم
21:28ويقولون هاي الخطبة من تجي تقرأها بالتاريخ
21:31يقول لك خطب النبي خطبة
21:33يوم الغدير طويلة
21:34وقال فيها ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم
21:38قالوا بلى
21:39قال فمن كنت مولاه
21:41فعلي مولاه
21:43اللهم والي من ولا عاد من عاد
21:45أنا فديوم أقرب فردك
21:47يعني فردك في التصوير حلو
21:49يقول فدقاء الطائرة من هاي الطائرات الضخمة الكبرى
21:53هبط الطراري بالصحراء
21:55فديوم
21:55فدهبوط الطراري
21:57هذا الهبوط الطراري على ضوء مكان حار شميس كذا
22:02ونزل الركاب كلهم
22:05ووقفوا على المدرج
22:06ما طائرة قالوا
22:07أنا ما عندي شيء
22:08بس ردت أقول لكم أنا أحب المساعد مالي
22:10هذا عندي
22:11يعني أردت أبلغكم
22:13أنه أنا أحب المساعد
22:15ويا الله صعده بعد خلنا نروح
22:17هذا مقبول
22:18مقبوح حتى عقلنا
22:19فلذلك أنا أقول
22:21يعني من العودة للمعنى اللغوية
22:23وكذا
22:23هو الحليف
22:24أو الإنسان المناصر
22:27يعني إحنا صحيح نلقى بي المحب من ضمن الولاية
22:31لكنه إحنا نقول القرائن تثبت
22:34يعني الأمور الواقعية
22:37القرينة الواقعية
22:38هي اللي تثبت ما يريده النبي
22:42يعني النبي مو في مقام
22:43أن بهذا المكان
22:45اللي يتقدم خليه يرجع
22:47والحب القارب
22:47واللي بعده خليجي يستعجل
22:51المكان مفترق طرق
22:53وحاج وتدر الأمتعة قليلة
22:55عودة مذهب
22:57الناس متعبة
22:58وأنا حتى
22:59فهذا أقول يعني يفترض أن يكون بي
23:01تفكير جدي من بعض
23:04اللي حاول أن يوهم نفسه بشيء آخر
23:07حتى يصل إلى ما يريده
23:08أحسنتم سماحة شيخ
23:10خصوصاً أنه رسول الله صلى الله عليه وآله
23:14قد التحق بالرفيق الأعلى
23:17وستشهد بعد شهرين وعشرين يوم
23:21إذا نحسب 18 ذي الحج
23:23إلى 18 محرم هذا الشهر
23:25إلى 18 صفر ثم 28 صفر
23:29يعني شهرين وعشر تيام
23:31وبالنسبة لإتمام الدين
23:35وإكمال النعمة بهذا الأمر الخطير
23:38أنه قد البعض يستهين يقول
23:39مشت الأمور وصارت وكذا
23:42ولازم تمشي الأمور سلمية
23:44مسألة إكمال الدين
23:47وإتمام النعمة بولاية أمير المؤمنين
23:50عليه الصلاة والسلام
23:52يحملنا على أنه لا نعمة بدون ولاية
23:57وهذا الذي نقرأه يومياً في صلاتنا
23:59في سورة الحامد
24:01مرتين في كل صلاة فريضة
24:06عدى المستحبات
24:07يعني إحنا خمس فرائض
24:09على مرتين هاي عشرة
24:11عشر مرات يذكر فيها
24:14إهدنا الصراط المستقيم
24:16صراط الذين أنعمت
24:19أنعمت عليهم
24:20كلمة أنعمت عليهم
24:23تجعلنا في فيصل وفارقة طريق
24:26غير المغضوب عليهم
24:28ولا الظالم
24:29إذن لن أكون على ذلك الصراط المستقيم
24:32إن لم أكن من الذين أنعم عليهم
24:35وأربط هذا الأمر صراط الذين أنعمت عليهم اليوم
24:40أتملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة تمام النعمة
24:44بولاية أمير المؤمنين
24:47ولأئمة من ولده
24:48فهنا يبين المغضوب عليهم هم الذين بدلوا هذه النعمة
24:53والظالين الذين تبعوهم على أمه
24:56فهنا الأمور التي عندما كلما نقرأ في كتاب الله شيء عن النعمة
25:04ويوم أذن تسألون عن النعيم
25:06أتذكرها كذا آية
25:08إذن تجد معنى النعمة تكرر في كتاب الله بأكثر من مكان
25:15وتبين أننا سنسأل عن هذه النعمة
25:18هذه النعمة ستسألون عنها
25:21وكذلك تبين أهمية المقارنة أنها تعدل الرسالة بأكملها
25:27هو مو كلام تهديد
25:30إنما هو كلام إيضاح من الله عز وجل
25:33يا أيها الرسول
25:35بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل
25:39فما بلغت رسالته
25:41لذلك مسألة الولاية مسألة هي دقيقة ومهمة
25:45ويجب التبليغ بها ويجب الاحتفال بهذا الأمر
25:49صح أحنا ننقل على أنه مستحب
25:51ومستحب شديد
25:53لكن أحنا بفضل وسائل الإعلام
25:56والانتشار في العالم الإسلامي
25:59الاحتفال بيوم الغدير هو تمهيد للظهور المبارك
26:03من خلال منطلق أنه الآية المباركة
26:08التي نزلت عن النبي محمد صلى الله عليه وآله
26:11اليوم أكملت لكم دينكم
26:13والعبارة واضحة دينكم وليس يعني
26:17الشيء خاص بي يعني الذات الإلهي
26:20أكملت لكم دينكم
26:21فكمال الدين بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
26:26وبما جاء به هذا كمال
26:28وأتممت عليكم نعمتي
26:31بعد ذلك الله تجي ورضيت لكم الإسلام دينا
26:37فمن دون إكمال الدين بالنبي محمد صلى الله عليه وآله
26:41وما جاء به ومن دون النعمة لا يكون أن يتم دينك
26:45وأن يرضى الله عز وجل بهذا الدين
26:48ورد سبحان الله عن الأمة
26:51أمتنا عليه وآله وسلم في قضية النعمة
26:55لأن الآية المباركة
26:56ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
27:00ورد عن الإمام جعفر بن محمد عليه وآله وسلم
27:05أنه قال
27:06ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
27:10والله ما هو الطعام والشراب
27:14ولكن ولايتنا أهل البيت
27:16لأن بعضهم حينما سئل
27:18قال إنما هو الطعام والشراب
27:20بعضهم قال الرطب واللبن
27:22بعضهم قال الظل والماء
27:23وعن الأصبغ من نباتة
27:25عن علي عليه السلام
27:26أنه قال
27:27ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
27:30نحن النعيم
27:33أنعمت عليكم
27:34واضح
27:35ثم يقول عن محمد بن أبي عمير
27:38عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام
27:41أبي الحسن الأول يعني
27:42موسى بن جعفر عليه السلام
27:43في قول الله عز وجل
27:45ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
27:48يقول نحن نعيم المؤمن
27:51وعلقم الكافر
27:53فمن هذا المنطلق
27:55النعيم الذي غدا سنسأل عنه
27:57هو ولاية أهل البيت
27:59عليه السلام
27:59ثم أن هذه الولاية
28:01تعني من نفس المعنى المأخوذ
28:05من الآية المباركة اليوم
28:07أكملت لكم دينكم
28:09وأتممت عليكم نعمتي
28:11ورضيت لكم الإسلام دينا
28:13هذه الآية تنص على أن الحاكمية لله عز وجل
28:17عز وجل
28:17وهذه الحاكمية التي لله عز وجل
28:20قال أنا أجعلها للنبي ودينه
28:24للنبي محمد صلى الله عليه وآله
28:26والدين الذي جاء به
28:28فهو الحاكم عليكم
28:30ثم أتممت النعمة بعلي
28:32أي أن الحاكمية لله
28:34إن كانت الله عز وجل جعلها
28:36في النبي محمد صلى الله عليه وآله
28:38وبالدين الذي جاء به
28:40والكتاب والسنة
28:41ثم أن النبي جعلها
28:43بعلي بن أبي طالب
28:44أي أن الحاكمية لله
28:46تكون بيد الإمام
28:47الذي بعد علي بن
28:48بعد النبي محمد صلى الله عليه وآله
28:50وهكذا تباعا
28:51حتى صاحب الأمر
28:52عج الله فرد وشريم
28:53إذن نحن معاشر المسلمين
28:57نؤمن بأن الحاكمية لله
28:59لكن إيماننا هذا
29:01بأن الحاكمية لله
29:02من المفروض الذي يكون حاكم
29:05الذي يعلم
29:06بالعلم الإلهي
29:08والعلم اللدني
29:09والفيض الإلهي
29:11ويعلم أن الآية هذه
29:12نزلت بسماء أم بأرض
29:14بحر أم ببرد
29:16أهنا أم ههناك
29:18يعلم بأسرار الشريعة
29:20ومكامنها وخفاياها وخبائها
29:23حتى أن بعض الأمة
29:24هو النبي نفسه
29:25والإمام نفسه
29:26أمير المؤمنين
29:27وبقية الأمة
29:28فضلا على السيدة الزهراء
29:29وهي حجة الله عليهم
29:31حينما يسألون
29:32في بعض جوانب الشريعة
29:34ويستخرجون نكتة
29:35لم يكن أحد سبقهم إليها
29:37هذا التفات على أن
29:39هذه العلوم حاضر لديهم
29:41أن أحكام الأشياء
29:43وحقاق الأشياء
29:44حاضر لديهم
29:46نحن أتباع مذهب أهل البيت
29:48عليه المسلام
29:49نقول بأن الحقيقة الكاملة
29:51في هذا الكون بأسره
29:53يملكها محمد وآل محمد
29:55أي النبي محمد صلى الله عليه وآله
29:57والأمة المعصومين
29:59من بعدهم أصحاب الحقيقة الكاملة
30:01وهم يملكوها
30:02وهم الأدرى بخفايا الشريعة
30:04وخفايا هذا الكون
30:05وأحكامه وما يصلح الناس
30:07وغيرهم أنا لا أقول أنه لا يستطيع
30:09لكن لا يمكن أن يصلح
30:11كل مشاكل هذه الأرض
30:12من دون الرجوع لأصحابي الوحيانية
30:25في القرآن الكريم
30:27في الآيات المباركة
30:29بما نزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله
30:32بعد بيان تنصيب أمير المؤمنين
30:36عليه السلام في غدير خم
30:38كانت الآية حاضرة
30:40اليوم أكملت لكم دينكم
30:42وأتممت عليكم نعمتي
30:44ورضيت لكم الإسلام دين
30:46أكملت لكم دينكم
30:48وهذه الرسالة التي جاء بها النبي محمد
30:51صلى الله عليه وآله
30:52من عند المرسل
30:53تمام نعمتها بولايته
30:57علي بن أبي طالب
30:58لأنه الأجدر والأصلح
31:00لقيادة الأمة بعد النبي
31:02فلا يقود الأمة
31:04إلا من كانت له خصال الأنبياء
31:06والأولياء
31:07ومن أعظم من علي بن أبي طالب
31:09في مثل هذه الخصال
31:11كما ورد عن أمتنا عليهم السلام
31:14في الحديث أنه عن النعمة
31:18وأتممت عليكم نعمتي
31:20ورد في الحديث واللي تسألن
31:23ثم لتسألن يوم أيدا عن النعيم
31:25كذا ورد في الأخبار عنهم
31:27أن النعيم
31:28ولاية أهل البيت عليهم السلام
31:30ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
31:33عليهم السلام
31:34مبارك لنا ولكم
31:35هذه الولاية
31:37وهذا الاتباع
31:38وهذه البيعة
31:48ومن هذا نجد أنه عيد الله الأكبر
31:52ويستوجب الاحتفال
31:55لوجود عدة أمور
31:57يعني في طياته
31:59باعتبار أن هذا اليوم
32:01نحتفل فيه
32:03لشكر النعمة
32:04هذا اليوم الذي تمت فيه نعمة الله
32:06أكمل الله فيه الدين
32:08وأتم فيه النعمة
32:09يستحق هذا اليوم الاحتفال كعيد
32:12لأن فيه
32:13شكرا لله أنه تمت على النعمة
32:15يعني الله أكمل فيه الدين
32:17وأتم فيه النعمة
32:18وبنفس الوقت
32:20لا بد من وجود يوم
32:23لتجديد البيعة
32:24يعني أنا بما أنه هذا اليوم
32:27الذي بويع فيه أمير المؤمنين
32:29لذلك أنا أحتفل فيه
32:31بالمبايع
32:32أني أجدد له البيعة
32:34مثل ما قد نحن
32:36بدعاء العهد
32:37لنقرأ
32:38اللهم أني أجدد له
32:40في صبيحة يومي هذا
32:42وما عشت من أيامي
32:44عهدا وعقدا
32:45وبيعة
32:46له في عنقي
32:47لا أحول عنها
32:48ولا أزول أبدا
32:50تجديد البيعة
32:52في كل يوم
32:53هو معناه
32:54البقاء
32:55والثبات
32:56على العهد
32:57للسير
32:58على هذا المنهج
32:59الذي أراده الله
33:01وبلغ به النبي
33:02اللي هو منهج أمير المؤمنين
33:04سلام الله عليكم
33:04بنفس الوقت
33:06هذا اليوم نحتاجه
33:07أن يكون هو فيه
33:09إبراز للهوية
33:10أنا اليوم شنو هويت
33:12اليوم الناس
33:14حتى
33:15أجلكم والله
33:16المنحرفين
33:17همعتهم أيام
33:18يبرزون بها هويتهم
33:19ويسمونها بأسماء
33:21فالمؤمنين أولى
33:23بإبراز هويتهم
33:24أنا اليوم
33:25هذا
33:25مثل ما اليوم عندي
33:27يوم الحج الأكبر
33:28في تكبيرات
33:30وإبراز هوية التوحيد الكبرى
33:32وأنا عندي اليوم
33:33يعيد الغدير
33:35اللي هو
33:36تقديم الهوية
33:37التي نعتقد
33:39أننا ننتمي إليها
33:41بأبرز وأجمل
33:42ما يمكن
33:43على أنه
33:44ثقافة إسلامية
33:47توحيدية
33:48تهدي إلى الله
33:50سبحانه وتعالى
33:51متمثلة
33:51بنبيه
33:53صلى الله عليه وآله
33:53وأهل بيته
33:54الكرام
33:55حتى أكون أنا
33:56بين الناس
33:57مميز
33:57وأحمل هوية
33:59ثقافية
34:00وأجدد بيعتي
34:01ومن من يشكر الله
34:03سبحانه وتعالى
34:03على عطايا
34:04أحسنتم سمعت الشيخ
34:06على أن أولياء الله
34:08لا أخف عليهم
34:09ولا هم يحسنون
34:10وهنا نجد في القرآن
34:12كثير من الوقوف
34:13على معنى ولي وأولياء
34:16وكيف للولاية دور
34:19في هداية وفي ضلالة
34:21كيف هناك ضلالة
34:23هناك في آية الكرسي
34:26في سورة البقرة
34:27الله ولي
34:29الذين آمنوا
34:30يخرجهم من الظلمات
34:32إلى النور
34:33فما جاء من الله
34:35واستمسكنا به
34:36وأخذنا به
34:37وأطعنا رسول الله فيه
34:39من ولاية أولي الأمر
34:41الذين فرض علينا طاعتهم
34:43خرجنا من الظلمات
34:45إلى النور
34:46والذين كفروا
34:48أولياؤهم الطاغوت
34:49أحسنتم
34:50أولياؤهم الطاغوت
34:52يخرجونهم
34:53من هم الطاغوت
34:54الطاغوت هو كل إمام
34:57جائر كل من تقمص دورا
34:59ليس له
35:00وزعم أن الولاية له
35:03فهنا الولاية
35:04مسألة دقيقة
35:05هنا يبين لنا كيف
35:08أنه إحنا في حلقة سابقة
35:10تحدثنا عن العبودية
35:12والتحرر
35:13كيف أنه من أصغى
35:15إلى ناطق فقد عبده
35:17فإن كان ينطق عن الله
35:19فقد عبد الله
35:20وإن كان ينطق عن الشيطان
35:22فقد عبد الشيطان
35:24هذه مسألة الولاية
35:26هي مسألة
35:26دقيقة لذلك
35:28لذلك يجب أن نتحرر
35:29من نتولى
35:31نتولى
35:33محمدا وآل محمد
35:35كيف يجب أن نتولاهم
35:38بطاعتهم
35:39باتباعهم
35:40هنا
35:41نخرج من الظلمات
35:43إن كانت ذنوب
35:44إن كانت
35:45جميع ما
35:46لدينا من
35:47من تقصير
35:48من خلل
35:49نخرج
35:50بولايتهم إلى النور
35:52فصدرت كثير من الروايات
35:54التي تبين
35:56إنقاذ الولاية
35:57للإنسان المثقل
35:59بالذنوب
36:00بصدق الولاية
36:03من هذا المنطلق
36:04اللي ذكرتي
36:05السيد وذكرها
36:06جناب الشيخ
36:08نعرج على
36:09أن قضية كلش مهمة
36:10أنه
36:12ما هو تكليف
36:13الموالي تجاه
36:14الولاية
36:14حسنت
36:15يعني
36:16بالمقابل
36:17الآن
36:17تكليف
36:18الآخر
36:18اللي
36:18ما يؤمن
36:19بالولاية
36:19على نحو الحاكمية
36:21يعني
36:21يقول
36:22أنا أؤمن
36:22بها
36:22محبة
36:23ونصرة
36:23وعندي
36:24دليلي
36:24و
36:27مثل
36:27ما يقولون
36:28هذا الميدان
36:29يح ميدان
36:29وكل من
36:29يقدم
36:30دليله
36:30وهذا المجال
36:32مفتوح
36:32العقلانية
36:34والنقاش
36:34الموضوعي
36:35لكن
36:37أنت الموالي
36:37الذي تحمل
36:38صفة
36:40الإيمان
36:41بحاكمية
36:41علي بن
36:42إبي طالب
36:43بكونه
36:43خليفة الله
36:45عز وجل
36:46وله
36:46ما للنبي
36:47محمد
36:48صلى الله عليه
36:49وعلي
36:49لكن هذا
36:49النبي
36:50وهذا
36:50إمام
36:51دورك
36:53شنو
36:53مرة
36:54دورك
36:55على نحو
36:58بيان
36:59حقيقة
36:59ما لعلي
37:00بن أبي طالب
37:01عليه السلام
37:02بالأدل
37:02بيان
37:04ما لحقيقة
37:05علي بن أبي طالب
37:06وبيان
37:07مظلوميته
37:08بتعبير
37:08صاحب
37:10كتاب
37:10الغدير
37:10رحمه الله
37:12ورحمه الله
37:12يقول
37:14لو لا
37:16الالتزامات
37:16مضمون الكلام
37:17هذا موجود نص كلام
37:18باليوتيوب
37:19مترجم
37:20من اللغة الفارسية
37:21اللغة العربية
37:22مضمون الكلام
37:23لو لا
37:24الالتزامات
37:25والعلم
37:26والتعلم
37:27والكتابة
37:27لجلست
37:29في باب
37:30روضتي
37:31في باب
37:32أمير المؤمنين
37:33للمكام
37:33فقط أبكي
37:34حتى أموت
37:35لماذا
37:36لعظيم
37:37مظلومية
37:38علي بن أبي طالب
37:39ويذكر العبارة
37:40إذن من جملة التكاليف
37:42التي تقع
37:43على الموالي
37:45أن يكون صاحب دراية
37:46فضلا عن الرواية
37:48في بيان حقية
37:51وحقانية
37:51علي بن أبي طالب
37:52بتولي المنصب الإلهي
37:55بعد النبي محمد
37:56صلى الله عليه وسلم
37:57لكن ليست بالمهاترة
37:58أكيد
37:59ولا بالشتم
38:00ولا بالحديث
38:02غير الموضوعي
38:03أنت لديك
38:04مواضيع تاريخية
38:07وهذه المواضيع تاريخية
38:08الآخر
38:09يقراها قراءة
38:10ولديها أدلة
38:11وأنت من حقك
38:12أنا من حق طبيعي
38:14تسمح لي
38:14أنت الطرف الآخر
38:15أي أن كنت
38:16أن أقرأ
38:17هذا التاريخ
38:18قراءة بأدلتي
38:19وأثبت لك
38:20هذه الأدلة
38:21أما أن تثبت لي أنت
38:22أو أن أثبت لك أنا
38:25ويكون الحديث موضوعي
38:27وحديثا هادفا
38:28وفيه عقلانية عائلة
38:30نفتح الحوار
38:31نفتح الحوار
38:32أن لا نتشنج
38:33يعني باعتبار أنت
38:34تسمح لنفسك
38:35أن ترى هذه العناصر التاريخية
38:37تراها بروايتك
38:39بقراءتك
38:39بالمقابل عليك
38:41أن تسمح لي
38:42أن أقرأ
38:43هذه العناصر التاريخية
38:45بروايتي
38:46وبدرايتي
38:47والميدان بيننا الموضوعي
38:49هذا جانب على الموالي
38:51المتتبع
38:52الناصح
38:53أن يكون صاحب رواية ودراية
38:56في نصرة مظلومية
38:57علي بن أبي طالب عليه السلام
38:58هذا جانب مهم
38:59الجانب الآخر
39:00هو حسن الاتباع
39:01وهذا الكلام
39:02ليس كلامي
39:03إنما هو كلامه
39:04أمير المؤمنين
39:06علي بن أبي طالب عليه السلام
39:07في مضمون كلامه
39:09أعينوني بورع واجتهاد
39:11وعفة
39:12وسداد
39:13الإعانة أن تعين نفسك
39:15على اعتبار أنه قسم ظهر الدين
39:17وارد أيضا عن أمير المؤمنين
39:19علي بن أبي طالب عليه السلام
39:20في مضمون كلامه أنه قسم ظهر الدين
39:23أو قسم ظهر ياثنان
39:25قالوا وما هم يا أمير المؤمنين
39:28قال عالم متهتك
39:30وجاهل متنسك
39:32بينما هو
39:33على العالم أن يكون متنسكا
39:36وطبعا يكون الجاهل متهتكا
39:39فرجوع الجاهل المتهتك
39:41إلى العالم المتنسك
39:42يرجع الأمة إلى الصواب
39:44إذن أنا حينما أكون مواليا حقيقيا علي
39:48أن أنظر إلى خطاب أمير المؤمنين
39:51لي كتبع وكموالي
39:53وأنعينه على نفسي
39:55بالورع والاجتهاد
39:56والعفة والسداد
39:57حتى أكون مثالا حقيقيا له
40:01وللولاية
40:01وللدين الإسلامي
40:03وللتشيئة
40:04فعلا يعني هو التفكير
40:07بما هو مطلوب من المكلف
40:09في يوم الغدير
40:11أو نقل الغدير
40:12لعله يكون في نقاط واحدة منها
40:16اللي ذكرتموها
40:17وممكن أن يكون هو بنقل الولاء
40:19من البعد العاطفي
40:21إلى العمق المعرفي
40:23يعني اليوم أنا صحيح
40:25أتعاطف مع أمير المؤمنين
40:28ممكن باعتبار حبا
40:29لأنه هو أصلا حب أمير المؤمنين
40:32هو الفارق بين النفاق والإيمان
40:35على أصلا
40:36على نصف ثابتة عدد جميع
40:37ثابت أنه أنت مجرد أن تعرض بالمناسبة
40:39ما يحتاج تقول الواحد
40:41أنت بينك وبين نفسك
40:42بالبيئة تقدر تعرف نفسك يعني
40:44لا سميح الله مؤمن أو منافق
40:47البعد المعرفي هو أنك تؤمن بأنك تتبع الحق
40:53أنت اليوم أين ما يكون الحق
40:56وهذا ما يطلبه الإنسان
40:58ولذلك ما تبع أمير المؤمنين النبي
41:03إلا لأنه على حق
41:05وما تبعنا النبي وأمير المؤمنين
41:08إلا لأنه مع الحق
41:09وبقول النبي أن علي مع الحق
41:11والحق ما علي
41:12ولذلك هذا تلقى مثلا مترشح ببعد
41:16موجود بشاب بالطف
41:18مثلا بعلي الأكبر
41:19اللي هو أشبه الناس خلقا وخلقا
41:22ومنطقا بالنبي
41:24بمجرد أن يسترجع الحسين
41:26وين يروح للمحورية
41:27لأنه هذا البعد اللي إحنا نريده
41:29هو أنه أبتاء أو لسنا على الحق
41:32هو هذا اللي إحنا نريد نقوله
41:34إذن واحدة من الأمور المهمة
41:36أنه اتباع منهج أمير المؤمنين
41:39يكون عن معرفة وعن إدراك
41:42وعن سبيل الوصول إلى الأدلة الحقيقية
41:46مو قضية جدال عقيم
41:49أو بدون حجة أو برهان
41:52لا أبدا
41:52ولذلك الدين يتبع العقل
41:56والدين يتبع الدليل
41:58والدين بنفس الوقت يتبع التشريع
42:01إذا كان أمر تعبدي
42:03وهذه كلها منصبة
42:05في منهج أمير المؤمنين
42:08سلام الله
42:08أحسنتم سماعت الشيخي
42:10هذه المسألة مو صعبة بس إحنا عدنا خطوط حمراء كثيرة
42:14وما عدنا إعلام حر حقيقي
42:16حقيقة يعني للأسف عدنا دائما إعلام مجامل
42:20إحنا إذا نريد نفتح مائدة الحوار
42:23والحوار يكون خالي من السب والشتم كما تفضل الأستاذ الدكتور أحمد الخوقاني
42:32وكذلك كما تفضلتم بالأدلة والحجج
42:36الأدلة القرآنية كثيرة والأدلة بالحديث كثيرة
42:39ألا من كنتم مولاه فهذا عالين مولاه لما أفردوا لها رسالة
42:44رسالتين رسالة للذهبي وهذا الآخر الطبري أفرد لها كتاب وغيرها
42:49إحنا نقول لو نفتح الحوار
42:52الآن الدول المتقدمة
42:54الدول الواعية
42:55اللي دائما نقول في العالم الغربي كذا كذا كذا
42:59عندهم أبسط شيء اللي هو الحوار
43:02حوار مفتوح بدون تعصب يكون
43:05برامج حوارية حوارية مفتوحة بهدوء
43:09ليش الناس مالت إلى وسائل التواصل
43:13لأن فيها حرية
43:15هذه الحرية متاحة
43:17الحوار المفتوح أمر لا بد منه
43:20لتصحيح الأفكار
43:22لنشر الأمور
43:23للتمهيد للظهور
43:24أحسنتم
43:26ومن جملة الأمور اللي لابد إحنا فيها عيد الغديد
43:29هذا اليوم مبارك
43:30يوم تنصيب أمير المؤمنين خليفة على المسلمين
43:34بل خليفة على العالم أجمع من بعد
43:36النبي محمد صلى الله عليه وآله
43:37النعي المسئولية
43:39إحنا تقع علينا مسئولية بعمة أهل البيت
43:43لابد أن نضع الأشياء بموضعها
43:46بمعنى أن الحلية بحليتها
43:50الحرمة بحرمتها
43:52عمل الحلية على أساس حليتها
43:54وترك الحرمة على أساس حرمتها
43:57مراعاة البيئة الخارجية اللي نعيش بها من المجتمع
44:02نحتاج تعايش سلمي
44:04نحتاج طرح الأشياء دائما بصيغة هادفة
44:07وبصيغة هادئة
44:08ونرى مقدار الإيجابية
44:11ومقدار السلبية
44:13إذا كانت مقدار السلبية بالنسبة جدا عالية
44:16وممكن تثير مشاكل
44:18ممكن تترك إلى مرحلة أخرى
44:20إلى جانب آخر
44:22هذا واقعنا يفرض علينا
44:23الموالي اليوم
44:25لما يكون في دائرة حكومية
44:27ويكون هو القدوة
44:29هنا يمثل ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
44:33الموالي اللي يحترم الرصيف
44:36ويحترم الطير ويحترم الشجرة
44:39ويحترم الورقة اللي يبيده
44:40اللي يتابع لدائرة
44:42الطبيب الموالي الذي يراعي سنن الطب الصحيحة
44:46في الكشف على المريض
44:48رعاية أهل المهن
44:49وأهل الحرى في الموالين
44:50كل موالي في أي حرفة
44:53وأي مهنة
44:54وأي فكرة
44:55وأي مؤسسة يعمل
44:56إن كان يريد
44:58أن يدخل السرور
44:59على النبي
45:00وعلى
45:01وآله صلوات الله
45:03عليهم أجمعين
45:03عليه أن يمتتل للأوامر
45:05أخلاقيات أهل البيت
45:07هذه العالية
45:07حتى في الحوارات
45:09ابتسامتهم المؤمن هشندش
45:12كان من المعهود
45:14على أمير المؤمنين
45:15علي بن أبي طالب
45:16أنه كثير الابتسامة
45:18وكثير مداعبة إخوانه
45:20بهذا المزاح العقلائي
45:22أو الضحك العقلائي المقبولة
45:24إذن
45:25أن تأخذ شيء من علي بن أبي طالب
45:28وشيء من الأمم
45:29وتعيش بحياتك اليومية
45:30هو هذا الذي يدخل السرور
45:32على علي بن أبي طالب
45:33إن لم يكن لأمير المؤمنين
45:35حاكمية واضحة وجلية
45:38وتنصيب واضح
45:39وجلية في مكانه الطبيعي
45:40ولم يزحزح
45:42الآن
45:43بإمكانك أن تقوم
45:45بما لم يقم
45:46في ذلك الزمن
45:48وهو أن تكون تابعا
45:49حقيقيا على مستوى الطاعة
45:51بماذا تطيع
45:52حسب الله العبادات
45:53شيئا آخر هذا إلك
45:54في بيتك
45:55في منزلك
45:56في المسجد
45:56في الحسينية
45:57في الزيارة
45:58في أي مكان
45:58لكن إحنا نعاني في مجتمعنا
46:01وللأسف الشديد
46:01وأنا نتحدث بصراحة هنا
46:03نعاني بالخلل
46:05بالمعاملات
46:06ولا تحدث عن طبقتنا
46:08وهذا الخلل
46:09في المعاملات
46:10على الموالي
46:11أن يراجع نفسه فيه
46:12فعلا
46:13إذا نحن مطالبين
46:14بإحياء المناسبة
46:16ونشر أبعاتها
46:18إحياءها من خلال
46:20كما قلنا
46:20أنه يكون
46:22عمل
46:23حقيقي
46:24بالاحتفال
46:25ومن ثم
46:26نشرها
46:28بما يتيسر لنا
46:29والحمد لله
46:30والحمد لله
46:31بزاك الله خير
46:32شيخ
46:32خاتمه
46:33مبارك
46:35مبارك الله بكم
46:36سماحتي الشيخ
46:37نسأل الله التوفيق
46:38لما يحب ويرضى
46:40وتوفيق
46:41لأنكم فعلا
46:42شيعة مخلصين
46:43لأمير المؤمنين
46:45وللأئمة
46:46ونحب نركزكم
46:47ومفهوم
46:48أنه عيد الغدير
46:49هو ليس فقط
46:50عيد ولاية
46:51أمير المؤمنين
46:52بل أمير المؤمنين
46:53والأئمة من ولده
46:54الاثنى عشر
46:55فأنه صاحب الأمر
46:56عجل الله تعالى
46:58فرجه الشريف
46:59ونبايعه
47:00بهذه المناسبة الشريفة
47:02ونسأل الله
47:03الثبات على هذه الولاية
47:04والوفاء بهذا الوعد
47:05شكرا للمشاهدة
47:15للمشاهدة
47:44ترجمة نانسي قنقر
47:46ترجمة نانسي قنقر
47:49ترجمة نانسي قنقر
Comments