Skip to playerSkip to main content
  • 1 hour ago
هل المديح مجرد مجاملة بريئة، ولا ممكن يكون أخطر سلاح بيستخدم ضد أصحاب السلطة والقرار؟ في ملف التحقيق ده، بنكشف الستار عن لعبة نفسية معقدة، بتبدأ بكلمة حلوة وبتنتهي بعزلة كاملة عن الواقع. الفيديو ده بيعرض وجهتين نظر متناقضتين: الأولى بتشوف المديح كقوة دافعة، والتانية بتكشفه كطُعم مسموم بيستهدف نقطة ضعف خطيرة جوانا.

الأدلة اللي جمعناها بتوضح الآتي:
- كيمياء النشوة: إزاي الدوبامين بيعطل الفص الجبهي وبيخليك تفقد قدرتك على الشك.
- مرآة التلاعب: كيف يتم عكس صورة مثالية مزيفة لذاتك عشان تنفصل عن الواقع.
- علامات الجسد الصامتة: إشارات لا إرادية زي ميل الرأس ورخاوة الكتفين اللي بتدل على الاستسلام النفسي.
- تحيز التأكيد: إزاي العقل بيفلتر النقد وبيتبنى المديح كحقيقة مطلقة.
- الغرفة الفارغة: كيف يؤدي المديح المبالغ فيه لعزلة تامة عن أي رأي حقيقي.
- ملف رقم 7: دراسة حالة لقائد قوي سقط في فخ المديح المسموم وانتهى به المطاف وحيداً.
- فخ الإدمان: إزاي المخ بيتعلق بالمديح وبيحتاج جرعات أكبر عشان يحس بالرضا.

القرار هنا بيرجع ليك: هل هتقدر تميز بين التقدير الحقيقي والمديح اللي وراه غرض؟ وهل أنت مستعد تتقبل 'محامي الشيطان' في حياتك عشان تحمي نفسك من الوهم؟

السؤال اللي لسه محتاج إجابة منك: إمتى كانت آخر مرة سمعت فيها كلمة مدح حقيقية؟ ومين اللي قالها؟ وهل فعلاً كانت نيتها صافية، ولا كانت بداية لثغرة ممكن يستغلها متلاعب؟

عشان تفهم أبعاد أكتر من التعاملات الخفية دي، وتعرف إزاي تحصّن نفسك، اشترك في قناتنا عقول المعرفة المشفرة.

Category

📚
Learning
Transcript
00:00بدل ما ندور على عدوه واضح بيحارب من بعيد
00:03الأفضل إننا نركز على اللواء في جنب صاحب القرار
00:06الشخص اللي بيعرف ينقي كلماته
00:09لدرجة إنها بتدخل الأذن واتطمنها زيادة عن اللزوم
00:12المديح هنا مش مجرد مجاملة عادية
00:15ده عامل زي المفتاح
00:17اللي بيفصل جهاز الإنذار النفسي عند أي حد في موقع سلطة
00:21في مكاتب مقفولة كتير
00:23المشهد ده بيتكرل دايما
00:24قائد تحت ضغط قرارات مهمة
00:27بيدخل عليه واحد
00:28الناس بتوصفه طول الوقت إنه مخلص
00:31الشخص ده ما بيجيبش تقارير صعبة
00:33ولا بيواجه القائد بمشاكل
00:35هو بس بيقول جملة واحدة
00:37كلام حلو معمول بالزبط
00:39على مقاس نقطة الضعف
00:41اللي القائد بيحاول يخبيها
00:42لو ركزنا في لغة الجسم في اللحظة دي
00:45حدقة العين بتوسع فجأة
00:47من غير إرادة
00:48ودي إشارة إن الدوبامين بدأ ينتشر في الدماغ
00:51المادة دي لما بتطلع بكمية كبيرة كده
00:54بتشتغل زي المفتاح
00:56اللي بيفصل الفص الجبهي في المخ
00:58وده الجزء المسؤول عن التفكير المنطقي
01:01والقدرة على الشك في النواية
01:02في الحالة دي القائد بيخسر قدرته
01:05على التمييز
01:05ما بيشوفش اللي قدامه ده كشخص متلاعب
01:08بالعكس بيشوفه كأنه صوت من جواه
01:10بيأكد له عظمته اللي هو أصلا عايز يصدقها
01:13الحذر اللي كان بيحميه
01:15من المنافسين في العلن
01:16بيختفي خالص قدام حالة النشوة
01:18اللي بيحس بيها وهو بيسمع كلام
01:20بيطمن غروره
01:21بس السؤال المهم هنا
01:23إيه اللي بيحصل بالزبط جوه الدماغ في اللحظة دي؟
01:26عشان نجاوب على السؤال ده
01:28محتاجين نفهم إن الأنا أو الإيجو
01:30عند أي شخص في مركز قوة
01:32مش بتكون دايما مصدر قوة أو سبات
01:34في أغلب الحالات اللي شفناها
01:36بتكون هي دي نقطة الضعف الأساسية
01:38الفكرة إن السلطة بتعمل
01:40حوالين صاحبها نوع من العزلة
01:42مفيش نقد
01:43مفيش حد بيقدر يقول لأ
01:45فالوعي بيبدأ يديه لحد ما ينحصر في صورة واحدة بس
01:49الصورة اللي هو بس عايز يشوفها عن نفسه
01:52هنا بيبدأ يحصل احتياج دايم لتأكيد الصورة دي
01:55القائد بيبقى محتاج يحس طول الوقت إنه صح
01:59وإنه شخص استثنائي
02:00الاحتياج ده هو اللي بيفتح الباب
02:02لأي حد فاهم سيكولوجية الشخصيات دي
02:05المتلاعب هنا مش بيعمل مجهود كبير
02:07هو بس بيملى الفراغ اللي بتسيبه العزلة
02:10بالكلام اللي القائد نفسه مستني يسمعه
02:12المديح في اللحظة دي مش بيكونش مجرد مجاملة
02:15ده بيتحول لأداء بتوقف العقل الناقض خالص
02:18وبتخلي الشخص يفتح أبوابه بإيده
02:21لأي حد بيعرف يدي الأنا بتاعته الجرعة اللي محتاجاها
02:24عشان نفهم اللعبة دي بتشتغل ازاي على أرض الوقع
02:27خلينا نشوف الصياد وهو بيجهز الطعم بتاعه
02:30الطعم اللي بيجهزه المتلاعب في الحالة دي
02:32هو أسلوب بنسميه المرأة المقعرة
02:35وظفته مش إنه يوريك الحقيقة زي ما هي
02:38لكن إنه يعكس لك الصورة اللي انت نفسك تشوفها عن ذاتك
02:43هو بيعمل نسخة مكبرة من شخصيتك
02:46وبيخليك تقتنع بيها لدرجة إنك بتبدأ تنفصل شوية بشوية
02:51عن الواقع اللي حواليك
02:52وبتركز بس في خيالك
02:54لو ركزنا في نبرة صوته
02:56هنلاقيها دايما هادية واطية
02:58نبرة بتوصل إحساس بالخصوصية
03:00وكأنه بيقولك أنا الوحيد اللي فاهم قيمتك الحقيقية
03:04التكتيج دا بيوصل لآخره
03:06لما بيبدأ يستخدم معلومات عن قراراتك
03:09اللي الناس بتنتقدها
03:10وبدل ما يواجهك بالمشكلة
03:12بيمدح الرؤية المستقبلية
03:14اللي كانت ورا القرار دا
03:15هنا بتبدأ العلاقة النفسية دي
03:18انت بقيت محتاج لوجوده
03:20لأنه هو الشخص الوحيد اللي بيطمنك
03:22إنك صح والناس كلها غلط
03:24الموضوع ما بيقفش عند مجرد أعجاب
03:27دا بيتحول لارتباط
03:28بيخلي المتلاعب هو المصدر الأساسي
03:31اللي بتقيم به نفسك
03:33وبتاخد بيه خطواتك
03:34في ملفاتنا لحظنا علامات في الجسم
03:36واضحة وصريحة بتظهر على الضحية
03:38خصوصا في اللحظة اللي بيبدأ فيها
03:41الإيجو ياخد غذاءه من المديح دا
03:43الجسم في اللحظة دي
03:45بيبعت إشارات صمتة بتدل على الاستسلام
03:47في تحليلنا للحالات دي
03:49أول حاجة بنشوفها هي
03:50ميلة الراس الخفيفة على جنب
03:53التصرف دا معناه إن الشخص
03:55كشف رقابته اللي هي أضعف منطقة
03:57عنده قدام اللي بيمدحه
03:58دي مش مجرد راحة
04:00دا تسليم للمساحة الشخصية
04:02وفقدان تلقائي لأي حماية
04:04لو ركست في الوش وقتها
04:06هتلاحظ إن مفيش ابتسام الدوشين الحقيقية
04:09البق ممكن يكون بيدحك
04:11بس العين سبتة وبردة
04:12لأن المخ مش سعيد بطريقة طبيعية
04:15هو في حالة تفبيت كيميائي
04:17بسبب الدوبامين
04:18بعدها بتيجي رخاوة مفاجهة في الكتفين
04:21الشد العصبي
04:23اللي القائد بيفرده على نفسه طول اليوم
04:25بيختفي فجأة
04:26في اللحظة دي مراكز الحذر
04:28في الدماغ بتهدى
04:29والضحية بتبدأ تصدق إن اللي قدامها
04:32هو الوحيد اللي فاهم قيمتها الحقيقية
04:34بس المشكلة مش في الابتسامة
04:37المشكلة في القرار
04:38اللي بيتاخد بعدها
04:39القرار ده هو اللي بيمهد للمرحلة
04:42اللي رؤية القائد فيها بتتشوه
04:44بسبب انحياز التأكيد
04:46الوعي بيبدأ يفلطر المعلومات
04:48اللي بتدخل
04:49أي مديح بيعدي على طول وبيتسجل كحقيقة
04:52لكن أي نقد حتى لو موضوعي
04:54بيتحول في نظره لهجوم شخصي
04:57أو قلة ولاء
04:58اللي بيمدح هنا بيكسب ثقة عمياء
05:01لأن الوحيد اللي بيأكد له
05:03الصورة المثالية اللي رسمها النفسه
05:04فبيتحول في نظره للمصدر الموثوق الوحيد
05:07وسط عالم هو شايفه حاقد
05:09أو مش فاهم
05:10النمط السلوكي اللي بنشوفه هنا
05:13هو إن القائد بيبدأ يستبعد
05:15أي حد بيقدم له نصيحة حقيقية
05:17الشخص المخلص بيبقى وجوده مزعج
05:19لأن كلابه بيعمل تشويش على حالة الرضا النفسية
05:23اللي القائد وصلها
05:24هو مش بيدور على معلومة دقيقة
05:26هو بيدور على تأييد
05:29والنتيجة
05:30إن الدايرة القراريبة بتبدأ تديق
05:32ومحدش بيتكلم إلا باللي يرضيه
05:35لحد ما ينفصل تماما عن الواقع الفعي
05:38الانفصال ده هو اللي بيمهد للمرحلة اللي جاية
05:41لما القائد يكتشف إنه بقى لوحده في الغرفة الفرغة
05:45في الغرفة الفرغة دي
05:47المتلاعب مش بيعزلك عن الناس بجسمك
05:50لا هو بيعزلك عنهم بعقلك
05:52بيبدأ يعمل جواك إحساس مبالغ فيه
05:55إنك مختلف عن الكل
05:57وإنك حاجة مش موجودة غيرك
05:59أي حد بيحاول يوجه لك نقد
06:02أو يقدم نصيحة مخلصة
06:04المتلاعب بيترجمها لك على طول
06:06على إنه غيرة أو ضيق أفق
06:08المديح هنا بيشتغل زي الحاجز
06:11بيمنع أي معلومة حقيقية
06:13أو مختلفة إنها توصلك
06:15اللعبة كلها بتتحول لمنطق
06:17إحنا ضد العالم
06:19هو الوحيد اللي فهمك
06:21والوحيد اللي مقدر قيمتك صح
06:23والباقي
06:24دول مجرد ناس بتحاول تهدم اللي بتبنيه
06:27لما بنرأي بالسلوك ده
06:28بنلاحظ تغيير واضح في لغة جسم القائد
06:31بيبدأ يميل بجسمه بس للشخص اللي بيمدحه
06:34وبيديله كل اهتمامه
06:36أما أي حد تاني بيتكلم
06:37بيتقابل بنظرة استعلاق أو تجاهل خالص
06:40هنا القائد مش بس بيبعد عن الواقع
06:42لا ده بيبدأ يشوف الواقع نفسه
06:45كتهديد مباشر لمكانته
06:46الكلمات الحلوة دي بتشتغل زي المخدر
06:49بتخليك مش بتفكر في أي حاجة ممكن تكون خطر
06:52لحد ما تلاقي نفسك محبوس في دايرة
06:54مش عارف تخرج منها
06:55عشان نفهم ده أكتر
06:57خليني أحكلكم عن الملف رقم سبعة
06:59قائد كان فاكر إنه مسيطر على كل حاجة
07:02لحد ما صحي في يوم
07:03ولقى نفسه معزول خالص عن أي رأي حقيقي
07:06في أرشيف عقول المعرفة المشفرة
07:08بنلاقي حالات كتير
07:09بس الملف رقم سبعة ده بالذات
07:11بيوريك الصورة كاملة
07:13كان فيه قائد قوي وذكي
07:15حواليه مستشار مخلص
07:17أو ده اللي كان بيظهر عليه
07:18المستشار ده ما كانش بيجادل
07:21ولا بيحاول يفرد رأيه
07:23كل اللي كان بيعمله في الأول
07:25إنه يمدح قرار بسيط للقائد
07:27قرار عادي زي اختيار لون ديكور معين
07:30قال له يا فندم
07:32اختيارك ده بيوضح زوء رفيع
07:34بصراحة دي لمس عبقري
07:36كلامي بان بريء
07:37لكنه كان مفتاح القفل
07:39مع الوقت القائد بدأ يستنى الكلمات دي
07:43أي قرار مهما كان بسيط
07:45بيتقابل بنفس النبرة المبهلة
07:47المستشار هنا
07:49بدأ يعلي سقف المديح
07:50ويوصله لدرجة التقليح
07:52الموضوع كبر
07:53القرارات ما بقتش مجرد ديكور
07:56بقت قرارات مصيرية
07:57المستشار يقول له
07:59يا فندم
07:59رؤيتك دي سبق عصرها
08:01اللي مش فهمها ده
08:03يبقى لسه عايش في الماضي
08:04والقائد كان بيتبنى القرارات دي
08:06حتى لو كانت واضحة
08:08إنها ممكن تعمل مشاكل كبيرة
08:09لأنه بيشوف فيها تأكيد لعبقرية الفزة
08:12كل كلمة كانت بتتشرب
08:15زي السم البطيء
08:16القائد بيشوف نفسه إله
08:18ومحدش يقدر يعترض عليه
08:19أي صوت مخالف
08:21كان بيتم إبعاده
08:22مش عشان هو غلطان
08:23لكن لأنه مش فاهم
08:25لحد ما جي اليوم
08:27اللي اتكشفت فيه الحقائق
08:28كل حاجة بناها القائد
08:30نهارت فجأة
08:30وفي وسط اللغبطة دي
08:32المستشار المخلص ده
08:33اختفى
08:34اختفى وكأنه
08:35ما كانش موجود أصلا
08:36ساب وراه قائد
08:37في عزلة كاملة
08:38مش فاهم إيه اللي حصل
08:40ولا إزاي كل حاجة
08:41قلبت فجأة
08:42ليه زكاء القائد ده
08:43ما أنقذوش
08:44الإجابة البساطة
08:45في فهمنا
08:46لكيميا النشوة
08:47كيميا النشوة دي
08:48مش مجرد كلام بنقوله
08:49المخ
08:50بكل تعقيداته
08:51في مراكز معروفة
08:52باسم
08:53مراكز المكافأة
08:54لما القائد بيسمع مديح
08:55بيريح الأنا بتاعته
08:57المراكز دي بتشتغل
08:58بتطلع مادة الدوبامين
09:00المادة دي هي
09:01اللي بتدي إحساس بالسعادة
09:02والرضى والانتصار
09:03الفكرة إنها نفس المادة
09:05اللي بتشتغل
09:05بتأثير حاجات قوية معينة
09:07مع الاستمرار في سماع المديح
09:09المخ بيبدأ يتعود
09:11على كمية معينة
09:12وبيحتاج كلام حلو أقوى
09:14أو كميات أكبر من المديح
09:16عشان يوصل لنفس الإحساس الأول
09:18بالنشوة
09:19دي بالضبط ما الجسم بيقاوم
09:20أي حاجة من برة
09:21بيبدأ يطلب زيادة
09:23القائد هنا بيدخل دايرة مقفولة
09:25بيجري وراء أي كلمة أعجاب
09:27أي إشارة رضا
09:29عشان يرجع الإحساس الأول
09:31اللي فقده
09:31ولما المديح دا يقل
09:33أو يتوقف فجأة
09:35بتبدأ تظهر عليه أعراض
09:36القائد بيحس بقلق وتوتر واضح
09:39وممكن يوصل لغضب مالوش سبب
09:42بيحس إن فيه فراغ كبير
09:43وفي المرحلة دي
09:45المادح المسموم دا بيتحول
09:47في دماغ القائد
09:49لمصدر أساسي
09:50القائد ما بقاش يقدر ياخد قرار
09:52أو يعمل خطوة
09:53من غير موافقة المادح
09:55بيشوفوا مصدر أساسي للرضى
09:57للمعلومة والتأكيد ذاته
09:59بيتعلق بيه بيولوجيا ونفسيا
10:02كل دا بيحصل والقائد
10:03مش واحد باله إنه بيتحاوت شوية بشوية
10:05بسجن دهبي
10:06مبني بكلمات المديح
10:08طب إزاي تفرق بين اللي بيحبك بجد
10:11واللي بيحفر لك حفرة بلسانه
10:13عشان نجاوب على السؤال ده
10:15في علامات واضحة
10:16هتساعدك تميز المديح
10:18اللي ممكن يكون وراء غرض
10:19أول نقطة
10:21شكل الجملة نفسها
10:22التقدير اللي بيتقدم بجد
10:24بيكون دايما محدد وموجه للفعل أو الإنجاز
10:28يعني مثلا
10:29لو حد قالك
10:30التقرير اللي قدمته في اجتماع النهاردة
10:33كان دقيق جدا في النقطة كذا
10:34هو هنا بيشاور على حاجة ملموسة
10:37على عكسه
10:38المديح اللي بنسميه مسموم
10:40بيكون كلام عام
10:42موجه لشخصك أنت بذاتك
10:44أنت مفيش منك اتنين
10:45أنت عظيم
10:46أنت اللي دايما بتنقذ الموقف
10:48كلام بيركز على تعظيم الأنا
10:51من غير أي دليل حقيقي
10:52تاني حاجة
10:54التوقيت
10:55الشخص اللي بيقدم المديح ده
10:57دايما بيختار وقت معين
10:59غالبا بتكون لحظات ضعف عندك
11:01زي وقت أزمة
11:02قرار مهم
11:04أو لما تكون بتشك في قدراتك
11:06هنا
11:07المديح بيشتغل كنوع من المخدر
11:09اللي بيهدي أعصابك
11:11وبيخليك تسلم عقلك بسهولة
11:13الفكرة مش إنه بيحبك
11:14على قد ما إنه بيوقف عندك
11:17جهاز الإنذار الداخلي
11:18تالت نقطة
11:19لغة الجسم
11:20هنا بنركز على العينين
11:22رائب نظرة اللي بيمدحك
11:24هل فيها نوع من التراقب؟
11:26نظرة بتستنى تشوف تأثير كلامه عليك
11:29وترائب رد فعلك؟
11:30الشخص اللي بيقدرك بجد
11:32بتكون نظرته فيها تفاهم
11:33أو إعجاب بسيط ومباشر
11:35لكن اللي بيستخدم المديح كأداة
11:38هتلاقيه بيبصلك كأنه بيقيس مدى استجابتك
11:40كأنه بيشوف هل كلامه جاب النتيجة اللي هو عايزها؟
11:43نظراته بتكون أقرب للملاحظة الدقيقة
11:46بعد ما يكون قال كلامه
11:47الهدف من التحليل ده
11:49مش إنك تشك في كل كلام حلو بيتقلك
11:51الفكرة كلها
11:53إننا بنحاول نفهم الشيفرة
11:55اللي ورا الكلمات دي
11:56عشان عينك تقدر تشوف الصورة الكاملة
11:58وتبقى متحصن ضد أي تأثير
12:00ممكن يعمي الأنا العالية
12:02الحماية الوحيدة ضد النوع ده من التلاعب
12:05مش إنك تبعد الناس أو تعزل نفسك
12:07الموضوع كله بيبدأ من جوه
12:09من إنك تكسر الصورة الوهمية
12:11اللي المتلاعب بيحاول يوريها لك
12:13دي صورة بتوهمك بإنك فوق كل نقد
12:16وإنت اللي لازم تواجهها
12:18وتشوف حقيقتك المجردة
12:19هنا بقى بتحتاج في حياتك
12:22اللي بنسميه محام الشيطان
12:23ده الشخص اللي ما بيخافش يقولك
12:26لأ
12:26اللي بيراجع معاك قراراتك بمنطقية
12:28مش عشان يقلل من قيمتك
12:30لكن عشان يتأكد إنها مبنية
12:32على أساس صح ويحميك من أي أوهام
12:34الشخص ده مش عدو
12:36ده بيساعدك تشوف الأمور على حقيقتها
12:38تقبل النقد
12:40حتى لو كان قاسي أو بيوجع
12:42اعتبره زي مصل واقي
12:43جرعة بتديلك مناعة
12:45ممكن تحسسك بلسعة خفيفة في الأول
12:48لكنها بتقوي قدرتك
12:49على مواجهة أي محاولة للتلاعب النفسي
12:52وبتخلي وعيك أكوى
12:53دي مش مجرد نصيحة عادية
12:55دي طريقة منظمة
12:56عشان تحافظ على صحة عقلك
12:58في بيئة مليانة ضغوط نفسية
13:00عشان تفهم أبعاد أكتر من التعاملات الخفية دي
13:03وتعرف إزاي تحصن نفسك
13:05ممكن تتابع قناة كازانوفا 97
13:07لأن في النهاية
13:09مفيش حد يقدر يسيطر عليك
13:11إلا لو أنت سمحت له
13:13يدخل من باب الإيجو
13:14المادح بيتحول لخسم
13:17الشخص اللي كان بيتطب ويدعم
13:19بيبدأ يسحب الثقة أو الصلاحيات بهدوء ملحوظ
13:22المديح اللي تقال قبل كده
13:24بيتحول لدليل بيستخدمه ضد القائد نفسه
13:27دليل بيوضح أنه كان غافل عن اللي بيحصل حواليه
13:30وأن الأمل عليها كانت السبب في أنه ما شفش الصورة كاملة
13:33وصدق أي كلام يتقاله
13:35المتلاعب هنا مش بيعلي صوته
13:37بالعكس
13:38بنبرة هادية ممكن يكون فيها حزن مصطنع
13:41بيلوم الطرف الثاني على السزاجة
13:43بيبص العيني وهو بيقول
13:45إزاي قدرت تصدق كل ده
13:47ده بيوضح قد إيه كنت بعيد عن الواقع
13:50ومفصول عن الحقيقة
13:51هنا
13:52الابتسامة القديمة اللي كانت على وش وقت المديح
13:55بتختفي
13:55مكانها بيظهر تعبير هادي
13:58ممكن يتوصف أنه
14:00رضا داخلي
14:02كأن المتلاعب بيسجل في دماغه
14:05أن كل خطوات الخطة
14:07اللي رتبها نكحت
14:08بالظبط زي ما
14:09وهنا بالظبط بتظهر
14:13الأنا اللي جوانا
14:14كالثغرة اللي بيستنها أي متلاعب
14:17المديح المسموم ده
14:19هو المفتاح اللي بيفتحها
14:21بيحولك لقائد أعمى
14:23ماشي في طريق اترسملك
14:25وفاكر إنك سيد قد
14:27افتكر دايما
14:29إن الحرية الحقيقية
14:30مش في إنك تكون فوق الناس
14:33ولا إنك تتوجي ملك
14:35الحرية بتبدأ
14:36لما تكون فوق الإيجو بتاعك
14:39لما تبطل تدور على صورتك في عيون أي حد
14:42غيرك
14:43المديح ده عمره مكان هدية بريئة
14:46هو قيد دهب بتلبسه بإيدك
14:49قيد بيخليك مبسوط
14:51وإنت بتفقد بصرك عن الحقيقة
14:53اسأل نفسك دلوقتي
14:55بهدوء
14:56آخر كلمة مدحة حقيقية سمعتها
14:59كانت إمتى؟
15:00ومين اللي قالها؟
15:01وهل فعلا كان وراها نية صفية؟
15:04أو يمكن كانت بداية فتحة صغرة؟
15:07التحقيق ده بيخلص هنا
15:09لكن اللعبة
15:11اللعبة لسه شغالة حواليك
15:13في كل لحظة
15:15وفي كل لحظة
Comments

Recommended