Skip to playerSkip to main content
  • 9 hours ago
محمد رسول الله - الجزء الخامس - الحلقة 21 (288p_25fps_H264-96kbit_AAC)
Transcript
07:00سياني
07:01ما اشتركوا في القناة
09:55من المغاوير الصلاديد الأشاوس
09:57أقسم لأقرعنها
09:59ما عداء الله بأبيات
10:01تبقى على وجه الدهر يا بندق
10:03عانق السحاب
10:05وخاصر بنات شائرك
10:07واصحب
10:09من شئت من سكان ودي عبقر
10:11ولكن حذاري
10:12مما يا بندق
10:14إياك إياك أن توكل بشائرك
10:17حاديا غيري
10:18فما أعذب وما أرق
10:20أن أتغنى بشائرك
10:22وأترنم به مداعبا
10:25أرى الشعر
10:27ولو حدت بشائري صخور الجبال
10:30وترنمت به جلاميض الصخور
10:32وغنته هوج الرياح
10:35لرتلت وحوش الفلا ترانيم
10:37الحب وأناشيد الغرام
10:39ولغنت الجبال
10:41ورددت أصداء غنائها الأودية
10:44هتسمعون
10:45ما أجعك
10:48ملوحا بحسام القافية
10:49شاهرا سيف الشعر
10:52يا أعرف بالشعر
10:53من أبيه وأمه
10:55بورك فيك من ذواقة
10:58ينزل جيد الكلام منزلته
11:01من التذوق له
11:02والسعادة بها
11:04وأنت يا مصاب
11:06ألا تطر ما أقول؟
11:10أما تزال آسيا لما أصاب أمية بن خلف؟
11:14لأنه كان صديقا لابن عوف بمكة
11:17قد وعدتني بحكاية تسميته لابن عوف بعبد الإله
11:22فهل حكيت؟
11:24يحكي
11:26يحكي يا مصاب بن عمير
11:32كان اسمه بن عوف
11:34عبد عمر
11:36وتسمى حين أسلم عبد الرحمن
11:39فكان أمية يلقى بن عوف بمكة
11:42ويناديه قائلا يا عبد عمر
11:45وكان ابن عوف لا يرد
11:47فما كان من أمية إلا أن سماه عبد الإله
11:51حتى يرد ابن عوف إذا ما ناداه أمية
11:55الآن عرفت لماذا ناداه يا عبد الإله
11:59يرحم الله بلالا
12:02لقد فجع ابن عوف في أدرعه وفي أسيريه
12:06والله الذي لا رب غيره
12:09لن أنسى ما عشت ما صنع بي عدو الله أمية
12:13وأنا بمكة
12:15أعاني ذل الرق
12:17وهو يمعن في التنكيل بي
12:20غير مؤمن ومقتنع
12:22بأن للقيق نفسا تحس وقلبا ينبض
12:26قر عينا يا بلال
12:28فقد نالى عدو الله ما يستحق
12:31ثم مواقف لا تجد فيها رقة الحس
12:35إنها الحرب
12:38والقول ما تقول يا حمزة
12:40نعم هي الحرب
12:42فما لم تتغدى بعدوك تعشى بك
12:48كيف أنسى
12:50لأن نسيت نفسي ما لقيت من العذاب
12:53على يدي عدو الله ورسوله أمية
12:56فلن ينسى جسدي
12:58ما لاقاه من صنوف العذاب والتنكيل
13:01من صوت أمية بن خلف
13:04لن أكف عن تعذيبك
13:07حتى تعرف جزاء من يصحب هؤلاء
13:09ويستمع إلى من بعقولهم هوس بساحة الكعبة
13:13والمات لحفة
13:14وإلا مات يا أمية
13:19ألا تريد له أن يموت يا أبا سفيان
13:22بل أريد له أن يموت مرة ومرة
13:25ومرات يا عبد العزة
13:28لا أن يموت مرة واحدة
13:31دعني أنفض يديدك الآن
13:32لا
13:35فالرأي ما يرى الداهية
13:40نميته في كل يوم موتة واحدة
13:44حتى يكون عبرة لكل ذي عينين
13:47وحتى يعرف هؤلاء وأمثالهم
13:54عاقبة الاستماع إلى ما لا يروق الغر الميامين من سادتهم
14:00ولو استقبل أبو سفيان من أمره ما استدبر
14:05لرأى من يقول إنهم الغر الميامين من السادة أسره
14:10وفيهم أخي العباس
14:12قد نهانا رسول الله عن قتله وقتل أب البختري
14:17ولكن أب البختري أبا إلا أن يقتل
14:22كيف
14:25لقياه بعض إخوتنا وهو يحاول الفرار
14:29فأمسكوا به مع زميل له
14:31وأخبروه أن رسول الله نهى عن قتله
14:35فسأل عن زميله ما تصنعون به
14:38فقالوا ما نحن بتاركيه
14:43إني لا أعرف خلق أبي البختري
14:46وأوشك أن أقول إنه أبا أن يدعى زميله وحده
14:51هذا ما كان
14:53وقد قال لأموتن أنا وهو جميعا
14:57لألا تتحدث عني نساء أهل مكة
15:00أني تركت زميلي حرصا على الحياة
15:05عود أحمد يا أبا سفيان
15:08بوركت يا صفوان بن أمية
15:10لا أخفيك أني كنت في شك من أمر عودتك سالما
15:14ومعك العير والرجال
15:19أصحيح أنك سعدت لأنه عاد سالما
15:22ومعه العير والرجال
15:26صفوان بن أمية سيد
15:29والسيد لا يكذب يا هند
15:32هكذا
15:33نعم ثم إنه صديق
15:36والصديق يفرح لسلامة صاحبه
15:39فما بالك إن كان من لون صفوان
15:42سيدا وابن سيد
15:44لو كان سيدا وابن سيد كما تقول
15:48لهب آخذا بدوره في الدود عن عرضه
15:51ولخرج مع الخارجين المدافعين عن دينهم
15:55وما وجدوا عليه آباءهم
15:57ما هذا الذي أسمع يا أبا سفيان
15:59يا هند
16:01إنها قلقة على من خرجوا للقاء محمد وأتباعه
16:08ومعهم أبوها ويا هند
16:12لا تنسي أن صفوان ضيف بدارنا
16:15واللات ما نسيت
16:16ولو أن ضيفنا النعمان بن المندر
16:19ما أحجمت عن قول الحق
16:24أطرين ما قلت حقا يا هند؟
16:27نعم
16:27ثم دعني أسألك
16:30سلي
16:31عن أية سيادة يتحدث أبو سفيان
16:35وقد لزمت عقردارك
16:37ولم تخرج للقاء محمد وأتباعه
16:40سلي أبا سفيان ينبئك
16:42بل أسألك أنت
16:44ما جدوى العير والتجارة والسيادة؟
16:48يا هند
16:49لا تقطعني
16:50ما جدوى كل هذا
16:52إن لم يكن للذود عن العرب
16:54وما مات عليه الآباء والأجداد من دين
16:57أنا لا أظن بمالي في سبيل الله
16:59المال المال المال
17:02لا كان الغنى يقترن بالجبن
17:04والقعود عن المكرومات
17:06أبا سفيان
17:07لسانك يا هند؟
17:10لساني لسان سيدة وابنة لسيد
17:13كان على رأس الخارجين للذود عن القاعدين الجبناء
17:17ثم من الرجال؟
17:19وأين الرجال؟
17:21من هؤلاء الذين عدت سالما وعادوا معك؟
17:25أقسم
17:25لو كانوا رجالا رجالا
17:28لرموا أزمة الدواب من أيديهم
17:30وأمسكوا بالسلاح
17:32ولحقوا بالخارجين غيرة على دينهم وعرضهم
17:36كفى
17:37فقد أكثرت من اللجاج
17:39وتركت للسانك الحبل على الغارب
17:41وتفوهت بما تأباه نفس الخر
17:43إني ماضي يا أبا سفيان
17:45وأنا معك
17:47همضي معه
17:50حتى تتداول في أمر تجارتكما
17:53هلا قاتل الله مالا
17:56يشغل صاحبه عما يجدر بالحر
18:01لعل لها عذرا وأنت تلوم يا صفوان
18:05وعذرها أظهر من أن يحتاج إلى بيان
18:09لو كان الأمر كما تقول
18:11لم تلأت جنبات مكة بالصياح النسوة
18:14مسفهات آراء السادة
18:16الذين لم يخرجوا لسبب أو لآخر ساخرات منهم
18:20لا تنسى أنها ابنة عطبة وزوجة أبي سفيان
18:24وهي قبل هذا وبعده امرأة
18:27وأقسم لو سمعت بعد ما فاهت من عنطرة العبسي
18:30قد مات عنطرة العبسي وشبع موتا
18:33لو أن عمر بن ود قد قال لي بعد ما قالت لقتلته أو لقتلني
18:38لقد سبقك إلى قتل عمر بن ود أتباع محمد يا سيد قومه
18:43ماذا تقول يا حيث سمان بن عبد الله الخزاعي
18:47ألم تسمعوني؟
18:49بلى نسمعك ولكننا لا نصدق ما تقول
18:53لأنكم هاهنا قاعدون
18:55أما أنا
18:57أنا وغيري
18:59فقادمون مطاردين ملاحقين
19:02بعدما نجونا من القتل أو الأسر على أيدي أتباع محمد
19:07فما وراءك؟
19:09قتل عطبة بن ربيع
19:10وشيبة بن ربيع
19:12وأبو الحكم بن هشام
19:15وأمية بن خلف
19:17وأبنه علي بن أمية
19:19وزمعة بن الأسود
19:21بل دعه يكمل
19:24أكمل يا حيث سمان
19:26وقتل نبيه ومنبه ابن الحجاج
19:30وأبو البختري بن هشام
19:33وأسر كثيرون
19:35من؟
19:37أسر عقبة بن أبي معي
19:38وآخرون قتلوا وأسروا
19:42لا تحضرني الآن أسماؤهم
19:45تعني أنه لم ينجو أحد إلا أنت؟
19:48بل
19:48بل فردت بجلدي ومعي آخرون
19:51أذكر منهم
19:53أكرمة بن أبي جاعش
19:56وحكيم بن حزام
19:58لا تصدقوه فإن بعقله خبالا
20:01وكيف عرفت يا صفوان؟
20:03سالوه عن صفوان بن أمية
20:05ما فعل صفوان بن أمية يا حيثمان؟
20:10تسخرون مني؟
20:12أنا عقل وليست بجنة؟
20:15وليس بعقل خبال من قتل أبوه وأخوه؟
20:20يا صفوان بن أمية
20:22يا هذا الذي يقعد في ساحة الكعبة
20:26مع أبي سفيان وعمر بن العاص
20:29العائدين مع العير
20:31التي كانت سبب نكبة قريش
20:36إلى أين؟
20:37إنما يجالس المخبول من بعقولهم خبال
20:41وقد والله آليت على نفسي
20:44ألا أحضر لكم مجلسا ما حييت
21:09أفرغت من صنع الإناء يا أبا رافع؟
21:11قد كان ما أمرت به يا سيدتي وسيدة قومها
21:15أم الفضل بن العباس بن عبد المطلب
21:18ما هذا يا أبا رافع؟
21:21أفي الإسلام سيد ومسود يا أخي؟
21:24غفرانك اللهم
21:26اكتميها علي يا أم الفضل
21:29فقد فرحت أمعنت في الفرح لما سمعت من أنباء بدر؟
21:33ألديك أنباء عن بدر؟
21:35نعم وقد سعدت بها
21:37حتى لقد أنساني الشيطان
21:39ألا سيد ولا مسود في الإسلام
21:41بل أكرم الناس عند الله أطقاهم
21:44وماذا سمعت يا أخي؟
21:49كم أريد الاتمئنان على العباس
21:52الذي أرغمته الظروف على أن يخرج مع الفئة الباغية
21:56وكم أخشى أن يكون قد
22:01لساني لا يطاوعني يا أخي؟
22:03قر عيناً
22:04فالله ورسوله أعلم بإيمان العباس
22:07وإن لم يعلم بهذا الباقون من المسلمين
22:10وقد سمعت أن رسول الله أمر المسلمين بأن لا يقتلوا
22:15هو في الأسر إذن؟
22:18نعم وقلبي يحدثني بأن رسول الله إما أن يعفو عنه
22:23وإما أن يطلب إليه تقديم الفداء
22:25حتى يرجع إلى مكة ويكون عيناً وأذناً لرسول الله
22:29وما الأنباغ التي أسعدك سماعها يا أبا رافع؟
22:34سمعت أن
22:36أشي
22:37أذن حذرك
22:38إن عدو الله أبا لهب قادم إلى ناحيتنا
22:44كن على ثقة يا سيدتي وسيدة قومها أني سأفرغ من صنع ما طلبت غداً
23:00الدacje
23:01مثلك يحيا إلى الغد
23:03وربما بلغ أرزل العمر
23:07والسادة يلقون حطفهم على عيد محمدٍ وأدباعي
23:13أخبرني
23:14كيف كان أمر الناس يا غلام السوء
23:18لم أكن مع الخارجين يا سيد قومي
23:22كما لم أكن
23:24ولكنك تصنع للناس ما تصنع
23:27وتسمع منهم ما تسمع
23:32أخشى إن أخبرتك أن
23:34قل
23:37قل إلا
23:43سأقول
23:48القادمون من بدر يقولون
23:51والله ما هو إلا أن لقينا القوم
23:54فمنحناهم أكتافنا
23:56يقودوننا كيف شاءوا
23:58ويأسروننا كيف شاءوا
24:00ويقتلوننا كيف شاءوا
24:02وماذا أيضا يا غلام السوء
24:06القادمون من بدر يقولون
24:09لقد اعتقد الناس أن الملائكة تقاتل في صف محمد وأتباعه
24:14خصيبتك يا غلام السوء
24:20أتقتل ضعيفا مثلي
24:22لأنه قال الصدق
24:24ولا تلقتل عنك
24:27الله أشجل ناسك يا هذا
24:30الذي يقصه ويعنفه على غلام ضعيف
24:33لا حول له ولا قوة
24:41قتلتيني
24:42يا أم الفط
24:46لماذا تصفعه وتلكمه
24:49وتسيء معاملته
24:51استضعفته وأنغاب عنه سيده
24:54انهض
24:56انهض وعد إلى دارك غير محمود
25:00والتي لقد كان عدبة طويل النجاد كثير الرماد
25:10قتل عدبة
25:11فمل الضيف ومل السيف
25:19ما هذا يا هند
25:21أذكر محاسن أبيك وحدي
25:24إن شئت
25:28وأنت
25:31لقد قضى أبي وانتهى أمره
25:33فأين أم جميل
25:35تلك الحيزبون التي كثيرا ما ألمت بهذه الدار
25:40تنتهب من خيرها وتغترف
25:42هي في دارها
25:44تعنى بأمر زوجها
25:48وماذا به
25:49يتمارد لأنه لم يخرج
25:52أما سمعت بأن أم الفضل
25:56زوجة العباس قد شجت رأسه بعمود
25:59لما ومات وكيف وأين
26:02ليس هذا مجال حكايات وروايات يمرأة
26:05يكفي أن تعلمي أن أم جميل
26:09تعنى بأمر أبي لهب
26:11يكفي
26:13ولكن ألا تبكين على أبيك وأخيك وعمك وأهل بيتك
26:19لن أبكي
26:21وليما يا هند
26:23حتى لا يبلغ نبأ بكاء محمدا ومن تبعه
26:26وماذا في هذا
26:29يشيع بكاء
26:31فيشمت أتباع محمد من الرجال والنساء والرقيق والغلمان والمستضعفين
26:39هو اللاتي
26:41لن أبكي حتى أثقر من محمد ومن تبعه
26:47إن البكاء ينفس عن كرباتك يا هند
26:50هو الدهن علي حرام إن دخل رأسي حتى نغزو محمدا
26:56إن البكاء يذهب الحزن
27:00والله
27:02لو أن الحزن يذهب عن قلبي لبكيت
27:06ولكن حزني من لون آخر لا يعرف أمثالك يا امرأة
27:11حزني حزن من ورثت الأنفة والكبرياء عن آبائها وأجدادها
27:16أليس حزنا ككل حزن؟
27:20حزني مستقر في سويداء قلبي
27:23ولن يذهبه إلا أمر واحد
27:26وما هو؟
27:28أن أثقر من محمد ومن تبعه
27:32أن أرى ثأر بعيني هاتين من قتلة الأحبة
27:49أما أنا للباقين أن يعودوا؟
27:52لو لما براسي من ألم من جراء الشجة
27:56لا تريت ظهر أحد هذين الجوادين
27:59أو ظهرك ليهما؟
28:01أنا أعني ما أقول يا صفوان
28:03لو لما بي من ألم
28:05لخرجوا للقاء العائدين من بدر في الوادي
28:09لا تنسي أن بصحبتنا بعض الغلمان
28:12وليس هذا وقت المشاحنة
28:16لكم أخشى هذه العدسة في رأسي
28:30يا للآلهة
28:32أنظروا
28:36لا أكاد أصدق ما أرى
28:45الجوادين أيها الغلمان
29:07عود أحمد
29:10بل أشأن
29:11الله إنه العود الأشأم الأنكد
29:15إن الحرب سجال فهو على نفسك
29:18أقسم ما سأني قتل أبي
29:21قدر ما سأني أن البعض كانوا يتحينون فرصة الفرار
29:26ولما حانت اقتنصوها واهتبلوها
29:30قبل جوادين حتى تدخل مكة رافعي الرأس
29:34رافعي الرأس
29:37ساخرين من أنفسنا ضحكين على الناس
29:41أهذا ما تريده يا أبا لهب
29:43بل هذا ما يريده ونريده نحن أيضا
29:47فأنتما ذوى قدر عال بين أهل مكة
29:50لا تكمل
29:51فما أبقى محمد وأتباعه قدرا لذي قدر من أهل مكة
29:56واللات إلا ركبتما
29:57لا واللات والعزة ومنات وهبلة وكل إله عبدته العرب
30:02ما كنت لأظهر غير ما أبطن
30:04إن من السياسة والكياسة أن
30:08دعنا من عباراتك المنمقة المزوقة
30:11فنحن نستشهر ألم الذي تقبض يداه على جمر
30:16لا يحص حرارته إلا هو
30:19دعنا أبا سفيان
30:20وفرغ أنت ومن على شاكلتك من السادة
30:24لما تربحون وتجمعون وتكنزون من مال
30:27توسدونه الطراب
30:28وتضنون به على دينكم وأعراضكم
30:38سأظل ما عشت ذاكرا حمدا شاكرا لك ما فعلت يا أم الفضل
30:44ما فعلت لا يستحق حمدا ولا شكرا
30:48إذ لا شكر على واجب يا أبا رافع
30:51لقد كنت أن تقتل أبا لاهب
30:54لأنه كاد أن يقتلك
30:56وأنت أخ يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر
31:01أتريد لي أن أقف مكتوفة اليدين
31:04وأنا أرى عدوا من أعداء الله
31:06يوشق أن يقتل أخا مسلما
31:10الله أكبر
31:12هكذا الإباء والإخاء
31:16أم أنمار قادمة إلى هنا
31:19لا كانت
31:20ولا كان كل مشرك ومشركة
31:26ومن يدري يا سيدتي
31:28ربما كان سيد العباس بن عبد المطلب في الطريق إلى هنا
31:32من يدري وإن كنت أشك في هذا
31:38فيما تشكين يا سيدة قومها
31:40في عودة العباس يا أم أنمار
31:44ويقع في روعي أنه قتل
31:45لا
31:48إنه لم يقتل
31:50هكذا قال القادمون من بدر
31:53أسير هو
31:55ربما كان هكذا
31:56فلما لم يعد
31:59كمان حزينة على أنك لم تعد يا عباس
32:03والتي لا يعودن يا أم الفضل
32:06هل عاد العباس في من عاد يا أبا سفيان؟
32:09سيعود يا أم الفضل
32:11سيعود فقري عينا ولا تبكي
32:15كيف لا يبكي؟
32:17هو العباس
32:18يا أم الفضل
32:20أنت من أنت رزانة ورجاحة عقل
32:24فلا تبكي
32:26حتى القتلى
32:27لا أريد أن تنوح عليهم نائحة
32:31ألا تبكي من أجل زوجها؟
32:33لا بكاء
32:35ولا ندب بالشعر
32:37وإنما هدوء وعزاء
32:40نحن بغير قلوب تحس
32:42يا أم الفضل
32:45إن نحنا وبكينا بالشعر
32:47أذهب ذلك غيظنا
32:50وحال بيننا وبين عداوتنا لمحمد وأصحابه
32:55وربما شميت بنا
32:57نعم، فتكون الشماتة أعظم المصيبتين
33:02والقتل، والأسرة
33:05لعلنا ندرك ثأرنا يوما ما
33:09متى يا أبا سفيان؟ متى؟
33:12قريباً
33:14والدهن والنساء علي حرام
33:17حتى أغزو محمداً ومن اتبعه
33:21ما هذا يا عمير بن واه؟
33:24أين بنت الحان يا رجل؟
33:27للصفو عوقات وللهم مثلها يا صفوان
33:31أهذا كلام يقوله عمير شيطان قريش وفارسها؟
33:36قد كنت كما تقول قبل أن يدفعني ابن الحنظلية دفعاً للخروج إلى بدر
33:42بصحبة ولدي وهب
33:45وخرجت وعدت سالماً معافاً
33:48بل عدت مهزوماً مطارداً
33:51ولولا فراري مع من فروا
33:54لأصرني أتباع محمد كما أصر ولدي
33:58ولأمسك بي إمسك قط جائع بفأر سمين
34:03لك الله يا ولدي
34:05كنت ابن شيطان قريش وفارسيا
34:08يا عمير هو الآن أسير
34:12وثم لفظ يقال له الفداء لا إخالك إلا سمعت به
34:17ما جدوى أن أسمع وأن أعرف وأن أعلم
34:20ماذا تعني؟
34:22تعني أن للفداء وسائل وأدوات يا صفوان بن أمية
34:26أعني أن للفداء ثمناً يقصر دونه مالي وما أملك
34:30إنك تملك الكثير
34:32عيالي أكثر
34:33تضم على وهب بالفداء؟
34:36بل تضم ذات يدي
34:40ثم إن وهباً واحد
34:42وقد بلغ مبلغ الرجال
34:44والباقون كثرة
34:46فيهم الصغير الذي لا يملك من أمر نفسه شيئاً
34:52وفيهم بنات
34:58ماذا أقول لك يا صفوان؟
35:00قل فأنا صديقك؟
35:04فأما والله
35:07لو لا دين علي ليس له عندي قضاء
35:10وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي
35:14وركبت إلى محمد حتى أقتله
35:17لأن ابني أسير في أيدي أتباعه
35:21فماذا لو قضي عنك دينك؟
35:25ومن يخطيه عني؟
35:27أنا
35:28تعنيها يا صفوان؟
35:29نعم ألسنا صديقين؟
35:30بلى
35:31ما أجد الصداقة إذن إن لم تكن عوناً للصديق
35:34وأخذ بيده إن احتاج إلى عون؟
35:36إن الصداقة لون من الصدق ولا صدق من عطاء
35:39لهذا أقول لك علي دينك وأنا أخذه عنك
35:43وعيالي
35:45مع عيالي
35:47أواسيهم ما بقوا
35:48وأنفق عليهم
35:49وأكسوهم وأغذوهم
35:52ولا يسعوني وعيالي شيء ويعجز عنهم
35:56أواعد هو؟
35:57إنه وعد الحر وهو دين علي
35:59فاكتم شأنك وشأني
36:02أفعل
36:03هيا بنا
36:05أن نسيت أني ضيفك؟
36:07أقسم ما نسيت
36:08وإن كنت أراني ضيفا وأراك رب منزل
36:11كل ما في الأمر أني أزمعت أمراً
36:15ما هو؟
36:18سأشهد سيفي وأسمه
36:22حتى تكون ضربته باترة قاتلة
36:26ليس قبل أن نلم بالحانة ونشرب
36:29لا والله
36:31فالخمر علي حرام حتى أقتل محمداً
36:36ماذا كان من أمر ابن أبي وداعة السهمي يا سيد قومي؟
36:40إنه غلام حدث يا خالد بن الوليد
36:45أعرف ما تقول وأسألك ماذا كان من أمره؟
36:50لا شيء
36:52طاف برأسه طائف من غرور
36:55فأشع في مكة أنه يتجهز للخروج إلى المدينة
37:00ليفدي أباه
37:03أغرور أن يتجهز غلام حدث لفداء أبي؟
37:06أنا لا أعترض على الفداء وإنما
37:10إنما ماذا يا سيد قومي؟
37:12وإنما قصدت إلى القول إنه لم يخبر الحياة بعد
37:18فماذا لو تجهز من خبر الحياة كي ما يفدي أباً أو ابناً أو أخاً مثلاً؟
37:25عندئذ أقول لمن خبر الحياة لا تعجل
37:28فإنا نخاف أن تفسد علينا في أسرانا
37:33وأن يرى محمد انتهى لكنا فيغلي علينا الفدية
37:37وما دخلكم أنتم؟
37:40إن الفداء أمر خطير
37:42لا يتصدى له إلا من يستطيعه
37:45ويجد لديه من السعة ما يعينه عليه
37:48إن الأسرى كثيرون يا خالد
37:52وفيهم ابنك عمر بن أبي سفيان
37:55إني ولات غير مفتد عمر بن أبي سفيان
37:59حتى لو مكث أسيراً سنة بين يدي محمد وأصحابه
38:05فماذا لو مكث أكثر من سنة؟
38:07من يدري؟
38:08ربما أرسله محمد
38:11بغير فداء؟
38:14هذا ما أنا في شك منه
38:17يا خالد بن الوليد
38:20نعم يا أبا سفيان بن حرب
38:23والله ما أنا بأعوزكم ولا أفقركم
38:27فلما لا تذهب إلى المدينة لفداء ابنك؟
38:32ثم أمور تشغلني
38:36فلما لا تبعث بمن يفديه؟
38:38إيوه
38:40إني لا أكره أن أدخل على كريش ما يشق عليها
38:45ولا أريد أن أعجل بفداء ابني لما ذكرت من أسباب
38:53فلما أغفلت أهم الأسباب فلم تذكره يا سيد قومه
38:58وماذا؟
38:59لا أقول ما يقول الناس بمكة من أنك مرؤ بخال
39:05وماذا أيضا يا ابن الوليد
39:09سأخرج إلى المدينة لفداء أخي الوليد ابن الوليد ابن المغيرة
39:14سيدا في قومه
39:16ابنا لمن كان سيدا في قومه
39:19أخا لسادة في قومهم
39:24الأنات والروية يا خالد
39:27أنات وروية وأخي الوليد ابن الوليد ابن المغيرة
39:31يرصف في قيود الأسر
39:33لا
39:34ما كنت خالد بن الوليد
39:37أخشى أن يتمنع عليك آسره
39:40حتى تدفع الكثير فداءً لا
39:44أقسم لو طلب فداءً لأخي كل مالي وكل ما أملك
39:49ما ضمنت عليهم به
39:51إلا شيئين اثنين
39:53وما هما؟
39:56سيفي وجوادي
39:57بهما أستطيع تخليص أخي من براثن الأول
40:02إن المال هو عصب الحياة يا خالد
40:05هذا ما تراه أنت أبا سفيان ومن يرى رأيك
40:08أما أنا؟
40:10أما خالد بن الوليد بن المغيرة
40:12الذي يهفو وتطلع إلى فداء أخيه
40:15فيقول لك ولمن يرى رأيك
40:19لا كان المال إن لم يكن وسيلة الحر
40:23إلى الموقف الكريم وحسن الأحدوثة
Comments

Recommended