- 23 hours ago
محمد رسول الله - الجزء الخامس - الحلقة 27 (288p_25fps_H264-96kbit_AAC)
Category
🎥
Short filmTranscript
00:30ليميز الله الخبيث من الطيب
00:33ويجعل الخبيث بعضه على بعض
00:37فيركمه جميعا فيجعله في جهنم
00:42أولئك هم الخاسرون
00:48اللهم تقبل يا رب
00:50اللهم نصرك الذي وعدت به رسولك والفئة المؤمنة
01:10ها رأيت وسمعت يا عباس بن عبد المطلب
01:13رأيت وسمعت يا حكيم بن حزام
01:18قد سمعت عوير بن وهب
01:20يقرأ هذا الكلام من قرآن محمد قبله
01:25أقعد
01:26أقعد
01:33ما هذا الرعب الذي يعر وجهه
01:37منذ سمعت هذا الكلام
01:39وأنا ارتجف خوفا وفزعا
01:41وقد سمعت الآن للمرة الثانية
01:45لهذا ترتجف
01:49بل ترتعب فرائسي
01:51فماذا لو كنت أسيرا كما كنت بالمدينة
01:55واستمعت إلى الكثير مما جاء بالقرآن
02:01منذ سمعت هذا الكلام
02:03وأنا أسترجع ذكريات السادة من المطعمين
02:07وما لحق بهم
02:09فيعتريني رعب شديد
02:13المطعمون من السادة
02:15قد طويت صفعتهم يوم بدر
02:18فأين عدبة وشيبة بن ربيعة
02:23لقد ترك علي بن أبي طالب
02:25سمعت ابن الأسود
02:27ونوفر ابن خويلد
02:29كأمس الذي ول وراح
02:31أين أبو الحكم ابن هشام
02:34وأمية ابن خلف
02:35وأين ولد الحجاج
02:38نبي ومنبه
02:40آه من رأسي وما يعتاده من ذكريات
02:48عباس
02:49ماذا يا حكيم
02:51ما أطعم أحد من سادة مكة ببدر
02:56إلا قتلي
02:57إلا أنت
02:59إلا أنا
03:00ولا أدري لماذا
03:03ومنذ سمعت ما سمعت
03:04وأنا أسائل نفسي
03:06هل نجوت من الموت
03:08أم أن الموت يتربص به
03:12حكيم
03:13ماذا بك
03:15ماذا به
03:16تسألني يا عباس
03:18بعدما سمعت ورأيت
03:19لا تلقي بالا
03:21فعمير واحد
03:23ولئن أسلم
03:24فقد أسلم كثيرون
03:26نهو عمير بن واهب
03:28يا عباس
03:29وهو يجاهرنا بالعداء
03:32أتذكر
03:33لماذا أتينا إلى الساحة
03:38الساحة
03:39أين ساحة
03:41ساحة الكعبة يا حكيم
03:45آه
03:48لقد أتينا إلى هنا
03:49كي نتحدث في أمر ما
03:54ذكرني يا عباس
03:56هيا بنا إلى سادة قريش
03:59لعلك تتذكر هناك
04:01لما جئنا إلى هنا
04:05تذكرت
04:07لقد أتينا إلى هنا
04:09كي نتحدث في أمر ما
04:11نتحدث هناك
04:13وإلا أساء السادة الظن بنا
04:16نعم
04:17وحلى لهم الكلام
04:20عم من حضروا
04:21ومن لم يحضروا
04:23كما حلى لهم الكلام
04:24عم من خرجوا يوم مدر
04:27ومن لم يخرجوا
04:29إن أداء الله لن يسكتوا
04:32ولن يكفوا عن الثأل
04:33القول ما تقول يا حمزة
04:36فقد ألحقنا بهم هزيمة
04:39ستبقى حديث العرب لأمد طويل
04:42إن عادوا عدنا
04:44وعذقناهم من ويلات الحرب
04:46ما يكرهون
04:49أليس كذلك يا عكاشة
04:52كم أريد أن أطمئن عليهم
04:55من هم؟
04:57عياش وحشام والوليد
04:59لم يكن حديثنا عنهم يا عكاشة
05:02وإنما كان عن أعداء الله بمكة
05:04أما أنا
05:06فكنت أفكر في أمر عياش وحشام والوليد
05:10ولا أخفيكم أني في لهفة على عودتهم
05:13سيعودون إن شاء الله سالمين
05:16أما سمعت رسول الله
05:18وهو يبعى ربه أن ينجيهم؟
05:21بلى
05:22قرعينا إذن
05:24فالله سبحانه وتعالى قريب
05:27وهو مجيب دعوة الداعي إذا دعاه
05:30نعم
05:31فما بالنا والداعي هو رسول الله
05:35قلنا نقول إن أهل مكة
05:42الله أكبر
05:46أترون؟
05:47ها هم
05:49الحمد لله
05:52عود أحمد إن شاء الله
05:54قلت إنهم سيعودون
05:55وقد كان الله عند حصف غني
06:09السلام عليكم
06:19أحمد إن شاء الله
06:48الحمد لله على سلامتكم
06:50إني لا أغبطك يا وليد بتحقيق وعدك لرسول الله
06:54ما أسعدنا وأسعد إخوتنا بعودتكم
07:02طب كيان
07:03في مثل هذا الموقف يكون بكاء
07:08إنها دموع السعادة برؤيتكم
07:12إنها دموع اللهفة والشوق
07:15للقاء رسول الله
07:17والفئة المؤمنة
07:19هيا بنا
07:21فرسول الله والإخوة لا يقلون عنكم شوقا إلى اللقاء
07:25يا بارك الله في الوليد
07:28وعمير وأبي
07:30بارك الله فيهم وأحسن جزاءهم
07:34لكأني بدماء سادة مكة
07:37تغلي في عروقهم
07:40بعدما دهمناهم في عقر دارهم
07:45آه لو كنت عرفت أنهم مجتمعون بدار ندوها
07:49وماذا كنت فاعلا يا عمير
07:51كنت أريت أعداء الله مني ما يكرهون
07:55كيف وهم كثرة
07:57لي من الإيمان بالله ما يمدني بالقوة
08:01إن الإيمان بالله يجعل المؤمن على بصيرة من أمره
08:05ويحول بينه وبين الإلقاء بنفسه إلى التهلك
08:09أترى ما ترى أم الفضل يا عم رسول الله
08:13نعم
08:13وأزيد عليه أمرا آخر
08:16ما هو
08:17لو أنك لهمت السادة بدار الندوة
08:20وقتلت منهم من قتل
08:22ثم قتلوك
08:23لا حرم أخواتنا بالمدينة من عين وأذن بمكة
08:27ترى وتسمع
08:29ثم تبلغ رسول الله والفئة المؤمنة بما يجري
08:33أنت من أنت قوة وشجاعة وحمية لدينك
08:37وأضاء الله يعملون لك ألف حساب وحساب
08:41خاصة بعدما توعدتهم
08:43إن حاولوا الاعتداء على واحد من إخوتنا
08:47تعني أن
08:48يعني وأعني ويعني كل أخ مؤمن
08:52أن تقدر لرجلك قبل الخطو موضعها يا عمير
08:56فامتشق حسامك يا عمير وامتطي صهوة جوادك
09:01وسابق الريحة إلى المدينة
09:03وبلغ الرسول بما يطوف برأس أعداء الله
09:06من محاولة الاتصال بالنجاشي
09:09قد أنهمك الله الصلاة يوم الفضل
09:11ألا تنتظر حتى يصفر الصبح؟
09:14ما كان لي أن أنتظر
09:16على بركة الله
09:18وخير البر عاجل
09:20وصاحبك السلامة في الحل والترحال يا أخي
09:24مرحبا بريتة بنت منبه بن الحجاج
09:28ما أشوقني إلى لقائك
09:30وأنا أكثر شوقا إليك
09:33ولكن من أدراك أني هنا؟
09:36قد عرفت
09:38عرفتي؟ من من؟
09:40إن غلامك الذي استقبلني رومي
09:43لا يكاد يعرف من لساننا حرفا واحدا
09:46ولم أره ولم يرني قبل اليوم
09:49أخبرني الغلام
09:51أن تم زائرة حلت بدارنا على رحب وسعى
09:55أما من الزائرة؟
09:57فقد أخبرني بهذا أنف يا ريتة
10:01أنفك؟
10:02إنه لا يقطئ التعرف على عطرك وطيبك
10:06يا زوجة عمر بن العاص
10:08إنه عطار ولا يضن علي بما يتجر فيه
10:12من عطر وطيب
10:13ولهذا تحسدك النساء
10:16أما أنا فأغبطك علي
10:18آه لو تعلمين
10:22بما؟
10:23بأن عمرا في شغل بتجارته
10:25ولا يكاد يقيم بمكة إلا أياما قليلا
10:28لذا لا يضن علي بعطره وطيبه
10:32إنه كالعهد به دائما
10:34ناكر ذو حيلة
10:36يحول بينك وبين التمرد على تجارته
10:39ولكنك أكثر منه مكرا وأبرع حيلة
10:44ولما يا داهية يا زوجة الداهية؟
10:48استطعت بحديثك أن تنسين ما أنا فيه من هم وأسى لفقد الأحبة
10:54إن الهم والأسى لا يعيدان الأحبة يا هن
10:58ولذا يزداد ما بمن هم يا ريط
11:03ما بالنا والأسى؟
11:06نثأر ليوم بدر يا بنت هربة
11:08وبما نثأر يا بنت منبه؟
11:10بالحشد والإعداج وتأليب العرب للضهم
11:13كثيرون من السادة ينبغي لهم أن يسمعوا هذا الكلام وأن يعملوا به
11:19قري عينا وقريبا نثأر للأحبة يا هن
11:23هذا ما أرجوه يا ريط
11:27تولي يا حبيبتي أنا أعرف بأخي الأمير تيدور منك
11:32هكذا؟
11:33نعم
11:34أتدري لماذا يخيل إليك يا حبيبي هرقل أنك أعرف به مني؟
11:40أنا لا يخيل إليه بل أنا على ثقة من هذا
11:44ليكن أتعرف سبب هذه الثقة؟
11:47إنه أخي وهذا وحده يكفي
11:50مولاي الملك أن تتثق في أخيك لأنك تكتفد أن تحكم عقلك
11:56هذا مما يحسب لي ولا يحسب علي
11:59ليس في مثل هذه الأمور
12:01فماذا أحكم إذن؟
12:04الإحساس
12:05الإحساس؟
12:06ماذا تعنينا يا تولي؟
12:09أعني أن هناك أمور تدرك بالإحساس
12:12ونحن النساء ربما أقول ربما
12:16ربما
12:17ربما كنا ذواتي حساسية أكثر مما ينبغي
12:20ولكن حسنا قلما يخطئ
12:23لذا أقول لك يا مولاي الملك
12:25دعينا من الألقاب الآن
12:27ونتحدث بلغة زوجين يحب كل منهم الآخر
12:32لذا أستبيح لنفسي أن أكلمك في هذا الموضوع
12:35تكلمي يا توليا
12:38إحساسي يا هرقل يجعلني لا أصدق أن تيودور
12:41قد خرج لكي يطمئن على القلاع والحصون والثغور
12:45فلما خرج ومعه لوكاس؟
12:48لأي هدف آخر؟
12:50للصيد مثلا؟
12:51أو لزيارة بعضك السوري في أطراف المملكة مثلا؟
12:55أنا لا أصدق ما تقولين
12:58لأنك تحكم عقلك كما قلت لك
13:01ثم إني أقول مثلا؟
13:04توليا إنك زكية لا شك عندي في هذا
13:08ولكن الذكاء لا يكفي في بعض الأمور
13:12لا بد من الذكاء والمنطق في ترتيب المقدمة والنتيجة
13:17فما المقدمة يا هرقل؟
13:19عبارة واحدة
13:20وهي؟
13:22تيودور أخي
13:23والنتيجة؟
13:24حرصه على ملكي
13:26ما ترى يا حبيبي أنا فقط أردت أنه؟
13:29أعرف حرصتي على مملكتي وهيبة ملكي
13:33فقط
13:34أسأل نفسي
13:36لماذا تسيئن الظن بأخي تيودور؟
13:39هرقل
13:40ماذا يا توليا؟
13:42فكرة طافت برأسي
13:44وأناقشها بصوت مسموع أمامك
13:47فلماذا أنت غاضب؟
13:52أنا لا أغضب منك يا حبيبتي
13:55بل أغضب لكي
13:57وكم أود أن لا تشغلي بالك إلا بما يجعلك أكثر إقبالا على الحياة يا توليا
14:06يا مرحبا بكم
14:08لقد حرصت على الإسراع برؤية أخ في الله
14:12سمعت عنه ثناء وما بعده ثناء
14:15آه لو رأيتما سلمان وهو يودعني وأنا ذاهب إلى مكة
14:20وقد لمعت عيناه داعيا لي ولكما بالعودة
14:24كان يرجو لعودتك يا وليد أن تكون سالمة غانمة
14:28وقد جاءت كما أراد والحمد لله
14:31كانت عناية ادمعان
14:33وكان قلبي يفيض بمشاعر الأسى لما أنا فيه
14:37مما يجعلني أقف موقف المتفرج
14:40وإخوة في الإسلام قد حبسوا
14:43أو يراد لهم أن يفتنوا في دينهم
14:46ولا أستطيع أن أمد لهم يد العون
14:49قد كان ما أراد الله
14:52ونحن الآن بخير والحمد لله
14:55كنت آسي وأنا أرى إخوة يعدون للقاء أعداء الله
14:59ويخرجون لحربهم
15:01فيقتلون ويقتلون ويستشهدون
15:05وأنا هنا أكتفي بأن أتسمع الأخبار وأدعو بالنصر
15:09سلمان يا من خرج من بلاده باحثا عن الحق والحقيقة
15:15نلأسى ليس من خلق المؤمن
15:18كنت أدعو للوليد بالتوفيق فيما خرج له
15:21والعودة السالمة الغانمة
15:24ولو خيرت ساعتها لقلت دع لي يا وليد
15:28كرامة وشرف تلبية رغبة لرسول الله
15:32دعني أرحل إلى بكة بدلا عنك
15:35ولكن حال دون ما أرجوه
15:38قيد الرق ونير العبودية والذل
15:42أتسمعون ما يقول سلمان
15:44إن ما يقوله دليل على أني لم أونس وحشته
15:48ولم أخفف عنه ما يلقى على يد أبي
15:51أنا معك فيما تقولين يا قمراء
15:53وإلا لأخى سلمان بين روحه والأمل
15:57بدلا من أن يؤخي بينها وبين الألم
16:00لا أخفيك يا سلمان
16:03أني سمعت من الوليد ومن غيره من إخوتنا
16:07ما يفيد أنك أصل بعودا وأقوى شكيمة
16:12هو كما سمعنا عنه
16:13وأكثر مما سمعنا
16:15كل ما هناك أنه
16:17أنه ماذا يا هشام
16:19ما أن يخوى خطوة على ضرب الأمل والثقة في الله
16:23وفي غد أكرم
16:25حتى يرجع خطوات إلى الوراء
16:28متخبطا في كهف مظلم
16:30يحجب عن عينيه ضياء الأمل والرجاء والثقة فيه
16:33لا تكملي يا قمراء
16:35فوالذي نفسي بيده
16:37إني لأزداد على الأيام ثقة في الله سبحانه
16:41ورب محمد
16:43مني لألمح تباشير فجر
16:46يغمر حياتي بالضياء والنور
16:49ويجعلني أنعم بحريتي
16:52وساعتها
16:53يعلم الله ماذا يضمر سلمان الفارسي
16:56من عطاء لنصرة دينه
16:59حي الله إيمانك وزادك يقينا يا سلمان
17:02أما ما تقولين يا قمراء
17:05من أنك لم تؤنسي وحشتي
17:07ولم تخفيفي عني
17:08فالله خالق القلوب
17:11وجعلها بين إصبعين من أصابعه
17:13يقلبها كيف يشاء
17:15فما تآلف منها اختلف
17:18وما تنافر منها اختلف
17:20عليم بحبي لك أختا في الإسلام
17:23سميع لدعائي لك
17:25تعلمينني كل يوم جديدا
17:28هو زادي صابرا لما أراد الله
17:31حتى يأذن الله
17:35عجيب عمرهم يا عبد الله بن أبي ربيعة
17:39ولمالعجب يا عمر بن العاص
17:41كثيرا ما أسائل نفسي
17:45لو أننا كنا مكانهم وكانوا مكاننا
17:48أترانا كنا نستطيع أن نلحق بهم هزيمة
17:52كالتي ألحقوها بنا في بدر
17:55فقراء ولكنهم
17:57ماذا
17:58أغنياء بإصرارهم
18:00ولكنهم قلة ونحن كثرة
18:03إنهم قلة قد توحد هدفهم
18:08ولتقفوا حول محمد المؤمنين به
18:11أما نحن
18:13فما أكثر السادة بيننا
18:15ولكل منهم رأي
18:18ولكل منهم من يعتنق رأيه
18:21ولا يلقي بالا لرأي الآخرين
18:24والبعض منهم يسخ بالعطاء من أجل الآداد للحرب
18:28والبعض بخال
18:29تبرق عيناه المرأة الذهب
18:32ولا تلقى أذناه سمعا إلا لرنينه
18:35وثم أمر آخر له خطره
18:39ويجعلهم أشد ساعدا وأشد رميا
18:43وما هو
18:45القدوة
18:46ماذا تعني
18:48أعني أن محمدا لا يعزل نفسه عن أتباعه
18:52وهو يقاسمهم بخشونة العيش
18:55أما نحن فللسادة مكانتهم
18:58ولهم طعامهم وشرابهم
19:00وهم لا يحسمون معاملة غيرهم إلا آن الشدة
19:04كلنا هذا السيد
19:09قد اجتمع السادة ولم نقم معه
19:12قد كنت خارجا لبعض شأني
19:15أما أنا فلم أدعى
19:18وها أنا ذا أدعوك
19:20لما
19:21لتذكر أمرا أرجو أن لا تكون نسيتا
19:25وما هو
19:26رحلتنا إلى النجاشي في طلبهم
19:29يومها رجعنا ومعنا من الخسران والخذلان
19:33ما هملأ سفينة كالتي أبحرنا بها عائدين إلى مكة
19:39وأنا اليوم أدعوك إلى التفكير معي في أمر نكيد به لهم
19:44ونصيح به في أدان السادة هاتفين
19:48ها نحن
19:49بعدما عقدوا اجتماعهم في غيبتي
19:52ولم يدعوني إلى اجتماعهم
19:56كأنما الأمر لا يعني أحدا غيرهم
19:59ما من يوم يمر بي أيها القائد بطرس
20:04إلا وأحاسب نفسي في نهايته
20:07هل أممت خائفا
20:09هل أطعمت جائعا
20:11هل مددت يدي إلى من يطلب عونا
20:14إن عدل مولاي ملك الحبشة لا ينكر
20:18وكثيرا ما فزع الناس إلى رحاب قصره آن شدة
20:22وكثيرا ما خرجوا من عنده وقد اطمأنت قلوبهم
20:26ما أكثر ما أبيت الليل داعيا
20:29أن يؤينني الله على فعل الخير
20:33أطرس
20:34لبيك وسعبيك مولاي الملك
20:36ثم أمر يقلقه
20:38وما هو ملأ الله قلبك هدوءا واطمئنانا
20:42جعفر بن أبي طالب
20:45إنه واحد من أدباع محمد
20:47الذين يفسح لهم مولاي مكانا ببلاده
20:51توطد ملكه ورحب الدياره
20:54ماذا به
20:55بعث إلي بمن يخبرني أنه سيلقاني الليلة لأمر ما
20:59لا أعلمه
21:01وها قد أقبل الليل ولم يأتي
21:03اتمع إن يا مولاي
21:05فربما كان في الطريق إلى هنا
21:07كم أحبه يا بطرس
21:09وأحب من معه من أدباع محمد
21:13لذا أمرت الحجاب أن لا يحجبوه عن مجلسي
21:17في أي ساعة من ليل أو نهار
21:19هكذا العظماء من الملوك يا مولاي
21:22جعفر بن أبي طالب
21:25مرحبا بك
21:27تعال يا جعفر
21:31السلام عليكم
21:33وعليكم السلام ورحمة الله
21:35تعال يا جعفر
21:38اجلس يا جعفر
21:39دورك فيك أيها الملك
21:44ماذا أخرك
21:45لقد شغل بال مولاي
21:47لأنك تأخذت عن الحضور
21:49أدركني وقت لا شاء
21:51فصليتها مع إكوتي
21:53قبل أن آتي إلى هنا
21:54مرحبا بك
21:56وكم يؤجبني الرجل
21:58لا ينسى أمور دي
22:01أعلم منذ كنت رقيقا ببلاد العرب
22:05أن من الكياسة أن لا يسأل المضيف ضيفه
22:09ماذا أتى بك
22:11لقد أحاطني الملك وإخوتي من أتباع محمد رسول الله
22:15بكل صنوف الرعاية
22:18حتى لقد أحسسنا أنه الضيف
22:20ونحن أرباب الديار
22:22لذا أقول
22:25إني وفدت إلى قصر الملك
22:27حتى أخبره بأمر
22:29أرجو أن تقر به عينه
22:32وما هو أقر الله عينه
22:35لقد نصر الله رسوله محمدا
22:38والفئة المؤمنة
22:39على أعداء الله
22:41ودعاة الشرك
22:43وعبدة الأصنام
22:47أين يا بشير الخير
22:49ومن أخبرك بهذا الخبر الصار
22:52أما أين
22:53ففي بدر
22:54أعرف هذا المكان منذ كنت رقيقا
22:57أرعى لسيدي من بني ضمرا
22:59وأما من أنبأني
23:01فهو أحد التجار
23:02وقد حمل إلينا كتابا بهذا المعنى
23:05من إخوتنا بالمدينة
23:09الحمد لله
23:10الحمد لله الذي أظهر دعاة التوحيد
23:13على دعاة الشرك
23:15الحمد لله الذي نصر المؤمنين به
23:18وهزم عبدة الأصنام
23:21الحمد لله
23:23ولما قعد الملك على الأرض
23:26كان عيسى عليه السلام
23:29عليه السلام
23:30إذا حدث له من الله نعمة
23:33ازداد تواضعا لله
23:35فلما سمعت منك يا جعفر بن أبي طالب
23:39ما أحدث الله تعالى من نعمة نصر المؤمنين به
23:43أحدثت هذا التواضع لله
23:46زاد الله نفسك تواضعا
23:49وزاد مقامك رفعه
23:51ما من مرة يذكر فيها مولايا الملك أيام رقه ببلاد العرب
23:58وعودة ملكه إليه بعد قيود الرق
24:01إلا ترك كرسي الملك
24:04وقعد على الأرض
24:06الحمد لله
24:07الحمد لله
24:09بطرس
24:10لبيك مولاي الملك
24:12لقد نصر الله رسوله محمدا
24:14وأتباعه ممن يؤمنون بالله وملائكته
24:18وكتبه
24:19ورسله
24:20والنبيين واليوم الآخر
24:22على جحاف لمن عميت بصائره
24:24فأشركوا بالله
24:25وسجدوا للأصنام
24:27وقرموا للأوثان
24:29وهذا كفيل بأن يشعل نار الحقد في قلوب المشركين
24:33لذا
24:34أريد أن تبلغ رجالي وقادة جندي
24:37أن أريد لأتباع محمد رسول الله
24:41أن يعيش في بلادي وقد أمن
24:43وأحس بأنهم بين أهلهم وتويه
24:47ما تر يا مولاي الملك
24:49وحذاري ثم حذاري
24:52أن تمس شعرة في رأس واحد منهم
24:55بورك فيك أيها الملك
24:58وأعانك الله على ما يرضيه
25:02إن الله يدافع عن الذين آمنوا
25:05يعلم الله لم يغب هذا عن قلبي
25:09ونحن بالمحبس يا عميل بن وهم
25:11أما أنا
25:13فلولا خشيتي
25:15أن يسيء هشام الظن بعقلي
25:18من طول ما حبسنا وعذبنا
25:21لحدثته ونحن بالمحبس
25:23عما كنت أوشك أن أراه رأي العين
25:29وما هو يا عياش
25:32كنت كلما شدد علينا القوم
25:35نكال التعذيب والإيلام
25:38أكاد أرى نفسي بالمدينة
25:41في صحبة رسول الله
25:44وإخوتنا من الفئة المؤمنة
25:46كنا نحلم ونحن في حال من التيقذ
25:50حبذا حلم اليقظة لونا من الأمل
25:55يشد من أزر المؤمن
25:57ويقوي عزيمته
26:00ويعينه على تحمل الصعاب
26:03حتى تحين لحظة الخلاص
26:06وعندها
26:08آه
26:09ما أشد لفتي إلى الجهاد في سبيل الله
26:13والثأر من أعدائه
26:15قريبا يا عياش
26:17يصدق الله وعده
26:19ولنا فيما كان يوم بدر عبرة وعظة
26:23لنا فيها درس
26:25وما كان الله ليخذل رسوله والفئة المؤمنة
26:31والآن
26:32أستودعكم الله
26:34ما نزالوا بعيدين عن مكة
26:37هشام
26:38عود إلى المدينة في رعاية الله
26:42وقر عينا
26:44فأنتما أعرف بعمير بن وحب
26:47إيمانا بالله
26:49وثقة فيه
26:51وقدرة بفضل الله على مجابهة أعدائه
26:56بيمن الهموم والأحذان
26:59ما لا يحس به إلا كل حر
27:01لست وحدك الحزينة
27:05ما عانيتك يا هند
27:07إنما عانيت أخرين
27:09بل عانيت أخريات
27:11أخرات
27:13من أنت أنا
27:15وليما يا أم عياش
27:17أنا أنظر فأراك متزينة متطيبة متعترة
27:22ما أكثر ما تزينتي وتعترت وتطيبتي
27:25كان هذا قبل
27:27واليوم
27:28أصنع بنفسي ما تصنعين بنفسك يا بنت عطبة
27:32لا زينة ولا عطر ولا طيب
27:35إلى متى
27:38حتى يعود عياش
27:41عياش عياش عياش
27:44إن ولدك حي يرزق
27:46وقد رجع عن دين آبائه وأجداده
27:49ومثله غير جدير بأن تبكي عليه سيدة في قومها
27:53ولكنه ولدي
27:55وسيبقى ولدك ما عشت وما عاش يا أم عياش
27:58وكنت أرجل مثلك أن تقول إنها حزينة مهمومة
28:02لما نزل بنا الهزيمة بقومها في يوم بدر
28:06واللات والعزة
28:08لإن كانت مكة بما فيها ومن فيها
28:11محزونة مهمومة لما نزل بنا
28:15لأنا الهم والحزن
28:18لذا يعز علي عندما يقع بصري
28:22أم عياش
28:23إن الحزن ليس بالبعد عن الزينة والطيب والعطر
28:28إنه أعمق من هذا معنا وأشد أثرا
28:32منك أستفيد يا بنت عطبة
28:34إن الحزن في القلب والضمير والروح
28:39ولكنك أقسمت أن لا تمس طيبا
28:42حتى
28:44قد أقسمت ولم يقسم غيرها
28:47ثم إني أقاسم زوجي إعداده لحرب محمد ودعوته
28:51بالكلام
28:52بل بالفعل
28:53وأبسط مظاهره أنه يخرج لتأليب القبائل عليهم
28:58ويترك زوجته وأولاده الأيام والليالي
29:01مصيبتي أكبر مما أستطيع التعبير عنه
29:05هزيمة ما سمعت بمثلها العرب
29:09وعقوق ولد
29:10آه
29:12أقسم لو رأيته لأفعلن به الأفاعيل
29:22كم أنا سيدنا لوكس
29:25وأنا أكثر سعادة يا مولاي الأمير تيدور
29:28حتى الساعة لا أجد تقسيرا أو إهمالا
29:31كل القواد والجنود في حالة من الانضباط والانتباه
29:35أما القلاع والحصون فا
29:38ما إن اختربنا منها حتى صوب إلينا الحراس أسلحتهم
29:43مطلين من أبراج المراقبة كمردة الجن
29:46أمامنا الكثير أيها الأمير
29:49وأرجو أن نزيد سعادة بما سنرى
29:52أعلم أن أمامي الكثير
29:54وأرجو أن تزيد سعادتي بما سارى
29:58يلوح لي من كلام مولاي الأمير
30:00أنني لن أصحبه في بقية الرحلة
30:04نعم يا لوكس
30:06ولهذا رأيت أن أقود بصحبتك منفردين
30:09هل صدر عني ما أغضب مولاي
30:14لوكس لا تتسرع
30:15فكل ما هناك أنني أقدر حالة القلق
30:18التي يمر بها الآن مولاي الملك
30:20هو تريد أن تطمئنه
30:23نعم
30:25أتأذن لي بسؤال
30:27سأل يا لوكس
30:29لماذا اخترتني ولم تختر دابطا آخر يا مولاي
30:33لأنك لن تكتفي بطمئنة مولاي الملك
30:37بل
30:38أطمئن مولاي وأطمئن آخرين من أصدقاء مولاي
30:42وأخريات مني
30:44لا يهمني إلا أن يطمئن علي أثنان
30:48الملك وهيلينة
30:51ومتى يكون رحيلي
30:53الآن يا لوكس
31:05ومن الذي أخبرك بما قال النجاشي لجعفر
31:09إنه واحد من تجار الحبشة
31:12وما أخبرك به
31:14دا شك أنه أخبر به غيرك في مكة
31:17وفي هذا ما يقطع الطريق على تفكير السادة
31:21في الاستعانة بالنجاشي
31:23كي يعينهم على من بداره من إخوتنا
31:26حسنا فعل الإخوة لما اختاروا جعفر لحمل كتابهم إلى النجاشي
31:31ما أكثر الإخوة في الله
31:34وما أكثر من هو أهل لهذه السفارة منهم
31:38إيه
31:39ثمامه يخفى علينا يا عمير بن وان
31:42إنه لا يخفى
31:43ولكنه يغيب عن فتنتكما
31:46فما هو أيتها المؤمنة الفطنة الكيسة الأريبة اللبيبة
31:51تكفيني صفة من كل ما أغضقت علي من صفات
31:56أرجو أن أكون أهلا لها
31:58فما هي يا أم الفضل
32:00الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر
32:04وعلى هدى من هذا الإيمان
32:07أرى أني لا أبعد عن الصواب كثيرا عندما أقول
32:11إن الإخوة بعثوا بأنباء بدر إلى النجاشي
32:16كي يسعد الانتصار المؤمنين على المشركين
32:19ولقد ساعد النجاشي لنصرنا
32:22وأجرى الله على لسانه ذكر أيام رقه
32:26وهي أيام ضعف
32:28ومن كان على شكلة النجاشي
32:30يرى في الوقوف إلى جانب الضعيف
32:33لونا من شكر الله
32:36وسيفكر أعداء الله مرة ومرات
32:40قبل أن يفكروا في اللجوء إلى النجاشي
32:43كي يعينهم على إخوتنا بالحبشة
32:46ما أجمل هذه الأخبار عن الحاميات أيها القائد لوكاس
32:50لقد علمني مولاي الملك
32:52أن أخبار القلاع والحصون لا تقل أهمية عن أخبار الحاميات
32:57تماما يا مولاتي
32:59وقد أمرني مولاي الأمير تيودور
33:02أن أطمئن مولاي الملك
33:04على أن القلاع والحصون
33:07خوية مسلحة مزودة
33:10وعلى استعداد لأي طارق
33:12ما تقولين فيما سمعت يا توليا
33:16عظيم ولكن
33:17ماذا
33:19هل تفقد الأمير تيودور
33:21أحوالك للقلاع والحصون والحاميات
33:24لا يا مولاتي
33:26ليس هذا هو المهم يا توليا
33:29المهم يا عزيزتي أن الأمور تسير سيرها الطبيعي
33:33وأن أخي الأمير تيودور
33:36متيقظ وعلى صلة بجيشه
33:39تماما يا مولاي الملك
33:41وإلا ما كانت الحاميات والحصون والقلاع
33:45في حالة كفاية من حيث السلاح والطعام والدواء
33:49وفي حالة كفاءة من حيث الاستعداد
33:53تماما يا مولاي
33:55ومتى تعود أيها القائد لوكس
33:57وقت ما يأمر مولاي
33:59لك أن تستريح يوما أو يومين
34:03وبعدها تعود للحاق بأخي الأمير تيودور يا لوكس
34:08لا تحاول خداعي يا لوكس
34:10سيدتي
34:11هذا ما لا يغطر لي على بال
34:14فأنا أحب مولاي الأمير
34:16أعلم
34:17وأود أن تعلمي أني أحب أصدقائه
34:20والمحب لا يغدع
34:23متزال مسرا على أنه هو الذي أمرك بأن تأتي إلى هنا
34:27بل أركب الأهوال حتى آتي إلى قصرك يا سيدتي
34:31حتى تطمئنني علي
34:33ليس هذا فقط
34:35ماذا أيضا يا لوكس
34:38سيدتي
34:39أنا لا أستطيع أن
34:43أن ماذا قل
34:45هذا من أسرار مولاي الأمير
34:47لو كنت على ثقة من أنه يحبني
34:51لأطلعتني على أسراره
34:53أخشى أن
34:54لوكس
34:55ألا تثق في
34:57بل كل ثقة فيك يا سيدتي
35:00لهذا أهمس في أذنك
35:02بأن مولاي الأمير دائب الحديث عنك معي
35:06وهو يحلم بك
35:08ويتعجل الساعات حتى يرجع
35:11بلغه أشواقي يا لوكس
35:13وأخبره أني لم أحلم منذ رحلة لسبب بسيط
35:18هو أني لا أنام
35:20أبلغه أني من يوم رحل وأنا شاردة العقل
35:25أفكر فيه وأترقب عودته
35:28وسأبقى هكذا حتى يعود
35:33أما من أحد منكم يقول
35:36آتين غداءنا يا قمراء يا بنت كاهد
35:39ننا لم نعمل بعد ما نستحق عليه غذاء يا قمراء
35:45أتسمعين
35:46حتى وهو يساعد أخاه سلمان
35:49يريد أن يذهب بكل الثواب وحده
35:52ثم إخوة لا يقلون عنه حرصا على هذا
35:56ولكنهم
35:57ما دعا يا شيء
36:26الضحر
36:27أرد همتك
36:29إن طعامنا من القلة بحيث يفل بحاجة العصافي
36:34اتق الله يا قمراء إنه طعام مبارك فيه
36:38وهو جهد مقل
36:39قد سمعت علي بن أبي طالب يقول لواحد من أخوتنا
36:44وقد دعانا للطعام
36:46نأتيك على ألا تتكلف لنا ما ليس عندك
36:50وألا تتدخر عنا ما عندك
36:52الحمد لله
36:53هذا كل ما عندنا
36:55أليس كذلك يا سلمان
36:56بل هذا ما يسمح به أبوك هداه الله
37:00فهن أمر يحيرني
37:03ولا أتحرج في الإفصاح عنه
37:06وما هو يا سلمان
37:07طعام الاثنين
37:09يكفي الثلاثة
37:11وقد يفي بحاجة أربعة
37:13مثلا
37:14وما يحيرني
37:16أنه أحيانا يكفي الأربعة والخمسة والستة
37:20وفيهم من يساعد مرحهم دعاباتهم
37:23على المزيد من الالتقام والالتهام
37:26كبندق وميصار
37:27ومع هذا يكفي الطعام
37:29نعم
37:31هذا لأنك رجل مبارك لك في طعامك يا سلمان
37:35الحمد لله
37:36فمتى يبارك الله لي في أملي
37:40زادك الله أملا في الخير
37:42وإلى متى أظل مكتفيا بالأمل
37:45حتى أتحقق
37:47وعندها تتعلق بأهداب أمل آخر
37:50وهكذا
37:51وما الحياة إلا أمل يا سلمان
37:54ما أسعدك بهذه الصحبة
37:57سلمان يا أخي
37:58تعلم على يدي قمراء
38:01كيف تقبل على الحياة بما يرد الله
38:04الأمل
38:05ما أجمله مقترنا بالعمل
38:09وكلنا نراك وأنت تعمل يا سلمان
38:12ولك في حكايتي أنا وهشام
38:16ما يدلل على الكثير
38:18قيد ثم حرية
38:21وأزمة أعقبها فرج
38:24وسجن ضيق
38:26بعده عالم رحب فسيح
38:29ثم ما لنا نذهب بعيدا
38:31ألم تخرج من بلادك ضاربا في الصحراء على غير هدى
38:36حتى هداك الله
38:38بلى
38:40وما أكثر ما تصارعت في رأس الظنون
38:43وأنا أتخبط في الظلام باحثا عن المخرج
38:48حتى لاح لي شعاع من ضياء تتبعته
38:51فإذا الضياء يقودني إلى النور
38:55وإذا بالنور
38:57يقوم على العناية بمشكاته
39:00إخوة لكل منهم دوره
39:03أما أنا
39:06قريبا يأتي دورك
39:08أما أنا فتحول القيود بيني وبين ما أريد
39:12فإلى متى
39:13يا رب
39:15يا من هو الخالق البارئ المصور
39:19يا من تكفل بتوزيع الأرزاق
39:22وفي مقدمتها المواهب والملكات
39:25ثم عبد من عبادك هو سلمان الفارسي
39:29منحته القوة ووهبته العقل
39:32أما أنا له أن يعمل قوته في نصرة دينك
39:37أما أنا له أن يعمل عقله فيما يرديك ويردي رسولك
39:43أما أنا له أن
39:45سلمان
39:50أما أنا لك أنت
39:52أن تحسن الظن بربك
39:55أما أنا لك أن تفق في صدق ما وعد الله عباده المتقين من عزة
40:03لو لأن الإخلال بما كاتب عليه أبي
40:06مما لا يرضى عنه الله
40:08لأخذت بيده
40:10ولحقنا برسول الله في المدينة
40:12وليكن ما يكون
40:17حتى أحول بينه وبين هذه النظرة السوداء إلى المستقبل
40:22والذي نفس سلمان الفارسي بيده
40:25لا أبقى أن ما عشت حصل الظن به
40:29ولا أبقى أن ما ترددت أنفاسي في صدري واثقا من صدق ما وعد
40:35أما ما تقولين إنه نظرة سوداء
40:40فهذا ما لم يخطر لي على بال
40:42فكيف ينظر نظرة سوداء
40:46بل تكتحن عيناه برؤية رسول الله
40:49من آل إلى آخر
40:52ويملأ بمرآه أقطار عينيه
40:55فتشيع في قلبه
40:57كل معاني الإيمان
41:00والرضا بما أراد الله
41:03ترجمة نانسي قنقر
Comments