00:00أذكر أنني التقيت برئيس عبد العيد المتلقى قبل أن يكون رئيساً بقط ببضعة أشهر
00:06كان ذلك في أبو ظبي وأعتقد أنه كان في ذلك الوقت بمثابة مستشار للرئيس والشيخ زايد السورة
00:15كان وزيراً للخارجية وبعد استقرى في الإمارات فترة
00:18تماماً استقرى كمستشار لتوجهنا إلى الإمارات العربية واستقبلنا للشيخ زايد
00:24وتحدثنا معه في كل المجالات وصراحة وكل وضوح
00:27كان استقبالاً مهماً إلى أبعاد الحدود
00:30ثم دعانا السيد السويدي إلى وجبة غداء في منزله شخصياً
00:36عند بلوغنا باب المنزل رأينا شخصاً يلبسوا لباساً عادياً
00:42لكن سرواله من الأسفل المطوي
00:46فكنت أعتقد أن الشخص ربما كان يتوقع وشان القبيل وبالتالي كان هكذا
00:51فمن الخلف رأيته وقلت لمن كان معي وقلت ربما هذا بطلق
00:56فقالنا ما ذكر فإذا به الشيخ السويدي يناديه هكذا
01:00يا أستاذ عبد العزيز تعال في أصدقاء لك من المغرب
01:03أصدقاء
01:05أهى فتوجهنا نحوه سلمنا على بعضنا بكل رحيم واشيء
01:09ودخلنا إلى صالوم في جلوس عادي
01:12ومن حظي أنني جلست إلى جانبي
01:15فبدأ يقدمنا واحداً واحداً
01:18فقد تمني على أنني أستاذ في القانون الدولي والعلاقات الدولية
01:21فاستدار نحوي سيجي مسرقة ليقول لي
01:24أنت الذي هو أستاذ في العلاقات الدولية والقانون الدولي
01:27ما رأيك بهذه المشاكل التي يعيشها المغرب العربي كذلك؟
01:31فقلت له والله إذا كانت المشاكل يعيشها المغرب العربي
01:35فهي بسبب جزائر الأسف الشيء
01:38نشان
01:39وأنتم تتحملون هذه مسؤولية لأنكم كنتم وزيراً للخارجية لعدة عقود
01:45صحيح
01:45وما رستم نوعين
01:46فبدأت في حديثي بشكل احترام
01:49فاستهاج بشكل يعني
01:52استشاد غضباً
01:53استشاد غضباً
01:54وقال لا بالعكس نحن ندافع عن كذا
01:56فسمع السيد السميدي من بعيدها النوع من الشجار المستمر بالنفط
02:01وكل من يرفعوا صوته إلى أعلى درجة
02:03فقال الآن غداء قد حضر
02:05علينا أن نغادر للغداء
02:08وله الحديثة فيما بعد
02:10فأخذ سلمتفلقة بيده وأخذه غصباً
02:13نحو مائدة الغداء
02:14للأخير
02:16قبلنا بعضنا البعض وأخذنا صورة جماعية
02:19ومرت الأمر بسلام
02:20لكن عندما توفي حسن الثاني رحمه الله
02:25وجاء أبو المتفلقة ليحضر في الجنازة
02:29كان يسير من خطاً وإيدا ويضرف الدمور
02:32ويتكئ على المعش بيديه وكذا
02:35وكنت مع مجموعة من الأشخاص
02:38بينهم حتى بعض الموزراء
02:39فلتحدث فقال البعض
02:41هذه فاتحة وخير
02:43فهذا النوع من موقف
02:45الذي يقفه سيدي
02:47ترجمة نانسي قنقر
02:51ترجمة نانسي قنقر
02:52ترجمة نانسي قنقر
02:52ترجمة نانسي قنقر
Comments