Skip to playerSkip to main content
  • 12 hours ago
في مكناس بدأت رحلته مع الحياة ومن مدارسها شق طريقه نحو أرقى الجامعات في المغرب وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية .

اختار العمل الدبلوماسي لكنه رفض لصغر سنه فكانت الوجهة صوب مهنة المحاماة ومنها للتدريس في الجامعات المغربية .

في بودكاست الشاهد نقرأ مسار تاج الدين الحسيني الاستثنائي ومعه قراءة متأنية في قضايا وطنية وأخرى دولية للحسيني فيها رأي وقراءة وتحليل.

Category

📺
TV
Transcript
00:00لكن أن تصل يعني دولة كما قال جلالة الملك في خطابه لاجتماع القمة المغربية الخليجية في الرياض
00:07أن المغرب ليس بمحمية تابعة لأحد بما معناه
00:11هذا الاجتماع مع رؤساء مستعرون خليجي
00:14وحذر مما نعيشه اليوم
00:17ولكن هو زعيم دولة اليوم أنا في الصين وغدا في موسكو
00:25بعد غدا كما قلت في الهند
00:26وبعده في مكان آخر
00:28كيف يمكن اليوم لهذه الدول التي هي في طياتها قوى غير متحالفة
00:36بل متنازعة
00:37متنازعة
00:38ولكن أن تجتمع على الصداقة مع المغرب
00:42هذا سؤال
00:43هذا هو سر الدبلوماسية الملكية
00:47التي أنشأت نموذج للمصالح المتبادلة بين كل من هذه القوى
00:51لنأخذ مثلا روسيا
00:53روسيا منذ سبعينات القبل الماضي
00:55وقعنا عن معرفة اتفاقية كانت تعرف باتفاقية القرن
00:59لأنها كانت تتعلق أولا من جهة بالفوسفات
01:02ثم بالحوامد المغربية
01:04ثم باستيراد البترول من روسيا
01:06ثم باستيراد بعض الآليات وعضل الجهيزات المهمة
01:09وبالتالي هذه العلاقات استمرت
01:12وروسيا اليوم عندما وقعت اتفاقية أخيرة حول التعاول الاستراتيجي
01:18لاحظنا أن المغرب سوف يوجه حتى إلى روسيا بعض الأئمة لمساعدة المسلمين هناك
01:24في التعايش مع التزاماتهم الدنيا
01:27لاحظنا كذلك أنه الآن في غمرة الصراعات الدولية وخاصة رجوم أو عدوان
01:34إذا سميناه بهذه الصفة روسيا على أوكرانيا
01:37المغرب لم يتخذ أي موقف سلبي
01:40بالعكس كان ينادي بالتواصل بإمكانية الحلول المشتركة إلى آخرين
01:45بل هناك من يشير إلى أن المغرب ربما يقتني كميات مهمة من البترول من طرف روسيا
01:51علاقات التجارية ظلت مستمرة
01:53وبالتالي أعتقد أن هذا هو السر في أن المغرب استطاع أن يحافظ على مسافة متوازنة
02:01بين كل الأطراف الكبرى التي تلعب على الرقعة الدولية
Comments

Recommended