Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago

Category

📚
Learning
Transcript
00:00آدم خرج فجأة من مصنع للطين
00:03لم يكن ثم صممه الله ونفخ فيه الروح
00:07إن لم تكن هذه الخرافة، فما هي الخرافة أيها الأحباب؟
00:12هل تظن أن موضوع نقد الخرافة موضوع بسيط نضيع به وقتنا هنا؟
00:17أنت مخطئ تماماً
00:20الخرافة في جوهرها ليست جهلاً، بل هي أداة سياسية بامتياز
00:25من أين تنشأ؟
00:27تنشأ من فجوة قاتلة
00:29عندما يمتلك شخص ما إرادة التسلط على الناس
00:33لكنه يفتقد للوسيلة الشرعية أو الكفاءة الموضوعية للقيادة
00:38فإنه يلجأ فوراً إلى الخرافة كجسر للعبور فوق العقول
00:44الخرافة هي السلاح النووي لمن يريد أن يصبح كاهناً أو إماماً دون استحقاق
00:50فيحول الدين من منهج حياة إلى تلاصمة تغذي عجز الأمة
00:55وسأتحدث معكم بصراحة
00:58تأسيس الخرافة في أمتنا بدأ مباشرة بعد مقتل عثمان
01:03وعلى أيدي المجرمين تحطمت نواة دولة المؤمنين المدنية
01:08التي تحمل مشروعاً سياسياً رسالياً يجمع الناس كالإسمنت
01:13ويتحدثون الآن عن معادات السامية
01:17وبالمناسبة أمتنا عاشتها في زمن العباسيين في عبارة معادات أهل البيت
01:24وكممت الأفواه وقتل الأحرار وتأصلت سرديات الخرافة
01:30وإلى الآن والشيعة يقولون أن أهل البيت لهم علم في كل العلوم
01:36وإلى الآن لم نطلقى شيئاً إلا الخرافات
01:40أين العلوم يا بشر؟ أين هي؟
01:43وحتى تعرف من هم أهل البيت
01:46لابد أولاً أن تعرف البيت
01:48عن خرافة الشيعة السياسية والعقائدية أتحدث
01:52فليس في رسالتنا نظرية للدم الأزرق
01:55علوم في التقية والخدعة
01:58وتخدير العقول بالمقدس والمنتظر الأبدي
02:01وإذن ما هو البيت في القرآن في عبارة
02:05إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
02:10ويطاهركم تطهيراً
02:13وقبل أن نتكلم في هذا
02:14لابد أن تعرف أنك لن تصبح من أهل البيت
02:18حتى تشعر بنفسك أن البيت بيتك
02:20وأنك مؤهل لدخوله دون حرج
02:23دون أن تحتاج واسطة تدخلك له
02:26ولكن أمرتنا صنعت الأصنام بيديها
02:30فما هو البيت ومن هم أهل البيت
02:33الذي يتحدث عنهم القرآن
02:35البيت هنا معرف وكأنه بيت معروف
02:39تخطئه العين
02:40فما هو هذا البيت فيما يسمى بآية التطهير
02:44سنعود إلى الآية بالتفصيل
02:47ولابد أقول أنه من الواجب على أمة الرسالة
02:51أن تنهي خرافة شعب الله المختار
02:54وخرافات الاستفاء البيولوجي
02:57والمذهبي والعقائدي
02:59وتبدأ مسيرة الخلافة
03:01ففي كل بقعة خرافات ودجالون
03:04يتلقون رواتب لنشرها
03:07وأمة البشر لا تعلم لماذا هي هنا
03:10وماذا يراد منها
03:12ولماذا التعب والنصب
03:13معظم الناس يقبلون الفكرة السائدة
03:17كأنها حقيقة مطلقة
03:19لكنهم لم يفكروا فيها حقا
03:22لماذا يصدقون الدجال؟
03:24السبب ليس نقص الذكاء
03:26بل هو الخوف
03:28الإنسان حين يشعر بالتهديد الوجودي أو الضياع
03:32يميل لتصديق أي مخلص أو خرافة
03:35تمنحه شعورا زائفا بالأمان
03:38المعممون والدجالون في كل الطوائف
03:41يعلمون ذلك جيدا
03:43هم لا يصدقون الخرافات التي يرونها
03:46لكنهم يدركون قوة مفعولها في تخدير الجماهير
03:51إننا أمام نظام عالمي من الدجل
03:54يسعى لتحويل الشعوب إلى قطيع يسهل سقوطه أمام الخيارات الخارجية الصعبة
04:01قبل أن نتحدث عن كيف تأسست خرافة أهل البيت
04:05وما هو البيت في القرآن ومن هم أهله
04:08لنبدأ بشيء بسيط يعرفه الجميع
04:11حركات الصلاة والطقوس
04:13تخيل أنك تملك جهازا متطورا جدا
04:17لكنك تكتفي بلمس أزراره الخارجية دون أن تشغله فعليا
04:22هذا بالضبط ما فعله الفقهاء
04:25حين حولوا الإيمان إلى طقوس حركية فارغة من المعنى السياسي والرسالي
04:31إنهم يريدونك أن تغرق في تفاصيل اللحية والقميص
04:35لكي تنسى أن النبي الكريم أسس مشروعا سياسيا
04:39لا يقبل التبعية للإمبراطوريات ولا للخراقات
04:43الأمر يشبه تماما وضع علامة تجارية فخمة على محرك محطم
04:49المنظر الخارجي متدين
04:51لكن الجوغر عاجز عن الحركة أو المواجهة لا فكريا ولا عسكريا ولا إديولوجيا
04:59ما نراه اليوم بين أبناء أمتنا
05:02هو القطيعة الكبرى بين النص والواقع
05:05فبينما كان النبي يصر على إنفاذ جيش أسامة وهو على فراش الموت
05:10ليؤكد على الاستقلال السياسي
05:12يصر دجالو العصر على إعادتنا إلى قضايا الوضوء
05:17بينما تنهب الثروات وتفرض الخيارات من الخارج
05:21القصة ليست في الصلاة كحركات طقوسية فنحن في هذه القناة المباركة لم نبدأ مشروعنا محاربة طقوس الأمة
05:30قضيتنا هي قضية مفاهيم لاستعادة الرسالة والمشروع وليس تغيير الطقوس
05:37الصلاة كما نراها في منظورنا القرآني
05:40الذي تتجاوز الحركات الطقوسية النسك لتشمل أبعاداً تواصلية ومعرفية واسعة
05:47الصلاة هي الصلة والتواصل الهادف بين أفراد المجتمع أو المجموعات لخدمة مشروع معين
05:54وإقامة الصلاة تعني بناء وتفعيل قنوات ومؤسسات الاتصال العلمي والسياسي والاجتماعي
06:02لضمان عدم حدوث فجوات أو تصادم داخل المجتمع
06:07وهنا تأتي الدقة المرعبة للقرآن في هندسة المجتمعات والتي لم ينتبه إليها أحد للأسف الشديد
06:15ولكن ما الهدف من الصلاة؟
06:18الهدف الأسمى من الصلاة القرآنية هي ذكر الله
06:22وذكر الله ليس تمتمات بل هو ما يفسر جينياً وكونياً بتأسيس الذاكرة المعرفية
06:29ودراسة السنن والقوانين التي تحكم الوجود
06:33ووجود حرف الواو في رسم كلمة الصلاة يشير إلى الضم والرص
06:39مما يعني أنها فعل جماعي يتطلب تضامن أطراف متعددة ولا يؤدى بشكل فردي منعزل
06:47إن الفكرة الجوهرية التي يجب أن نفهمها من كل رسالة هذه القناة
06:52هي أن المجتمع المؤمن في الرسالة هو مجتمع سياسي بامتياز
06:58عضو فعال في جسد واحد
07:00هذا التصور ليس تعقيداً
07:03بل هو البساطة التي تجعل كل فرد فينا مسؤولاً عن كرامة الأمة ككل
07:09دعونا نتوقف عن معاملة الدين كأنه مسكن للآلام أو مخدر للجماهير
07:15ونبدأ في فهمه كوقود للاستقلال والارتقاء
07:19فالمسجد في عهد النبي لم يكن مكاناً للدروشة
07:24بل كان جامعة لتخريج الأحرار الذين لا يركعون إلا للحقيقة
07:29ونحن مع أن تتحول مساجدنا الآن إلى جامعات لفتح القرآن بالبحث العلمي
07:35وليس بالروايات
07:37وكل يوم جمعة يكلف أستاذ جامعي بإلقاء محاضرة اقتصادية أو فيزيائية أو بيولوجية
07:45ما الذي سيمنع؟
07:46هل هناك انحضار إنساني وتلاعب بالعقول أبشع من هذا؟
07:51الأمر لا يتوقف عند حد الجهل
07:54بل يصل إلى الخيانة المعرفية
07:57فبينما العالم يرتقي عبر العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
08:02نحن نرزع تحت وطأة الدروشة التي تجعلنا ننتظر معجزة لن تأتي
08:08لأننا لم نأخذ بأسبابها
08:10الجزئية التالية التي سنناقشها حالا
08:13ستكشف لك كيف يتم التحضير النفسي للأمة
08:17لتقبل الضربات والهزائم تحت مسميات القدر
08:21لا تدعهم يخدعونك بأن العلم عدو للإيمان
08:25بل العلم هو اللسان الكوني الذي نفهم به مراد الله
08:29وبدونه نبقى قطيعا يقوده الغرب حيث يشاء
08:33ماذا لو قلت لك إن مفهوم الدعاء الذي تمارسه الأمة اليوم
08:38هو أكبر عملية تخدير في التاريخ؟
08:41هذا هو الجزء الذي يتجاهله الجميع
08:44الدعاء في القرآن ليس طلبات ترفعها لمدير عام ينتظر أن يشفق عليك
08:50بل هو استحضار للسنن الكونية وتفعيل للروح المودعة فيك
08:56أدعو الله مخلصين له الدين
08:58معناه أن يكون كل جهد المجتمع مركزا في العلم والوعي
09:03الخباز في مخبزته والنجار والسباك في أمة الرسالة
09:08يجب إلى جانب عمله أن يكون اهتمامه منصبا على العلم
09:13أدعو الله مخلصين له الدين
09:15البهائم لا يمكنها أن تدعو الله
09:18لأنها ما عندها دين
09:20ليست مدانة بشيء يمكنها من أداء الوظيفة
09:23لا تستطيع
09:24ليست مبرمجة لهذا الأمر
09:27نحن فقط من يمكننا استحضار الله
09:29أن ندعو الله
09:31وعندما تدعو الله
09:32معناه أنت الآن في المجال الموضوعي للكون
09:35الله
09:36وأنك تحضر السنن الكونية
09:38وتفهمها وتتأقلم معها وتتطور
09:42وإذا أنت من المخلصين
09:44معناه كل جهدك في هذا المجال
09:46يعني المجتمع كله تركيزه في العلم
09:49حتى الخباز وهو يخبز
09:51نظره موجه إلى التطور العلمي
09:53حتى النجار
09:54حتى أي شخص في أي منصب
09:56حتى الممثل
09:57حتى الفنان
09:58حتى الكاتب
09:59كلهم
10:00هنا القضية هذه مركزية في القرآن
10:03القرآن لا يكذب
10:04ولو طالبتم الارتقاح من النص القرآني
10:07فهمتم أن من يدعو الله
10:08يحضر السنن
10:10يستجيب له الله حتما
10:11ما حدث في غزة هو رسالة ربانية عامة
10:15إذا كان السكوت جماعيا
10:17فإن العقاب سيكون جماعيا
10:19الكوكب يمر برسائل مثل كوفيد
10:22لتنبيهنا لحركتنا الاقتصادية والعلمية
10:25ولكن الأمة ما زالت منشغلة بالخرافات
10:29بدلا من التمكن من الجينات والطاقة
10:31نحن ندعو الله لآلاف السنين في المساجد
10:35ولا استجابة لا في غزة ولا في غيرها
10:38ولو دعون الله حقيقة في غزة لا استجاب فورا
10:42هل سألت نفسك لماذا؟
10:44لأن الله لا يستجيب لمن يعطل قوانينه في الوجود
10:49الله هو عنوان السنن الكونية
10:51التي لا تتبدل ولا تحاب أحدا
10:54ومن يدعوه حقيقة
10:56هو من يطابق فعله مع هذه السنن
10:59قد يبدو هذا غريبا في البداية
11:01لكن تأمل جيدا
11:03هل يمكن أن يستجيب الله لمن يطلب النصر
11:06وهو لا يصنع سلاحه ولا يملك إرادة سياسية؟
11:10هذه هي الفجوة بين الأمان وبين الدعاء
11:14الخرافة علمتنا أن نرفع أيدينا للسماء
11:17وننتظر طيرا أبابيل
11:19بينما الرسالة تأمرنا أن نكون نحن اليدا التي تغير الواقع
11:24أدعوني أستجب لكم
11:26تعني ادخلوا في مجال الموضوعي
11:29افهموا قوانين الفيزياء والسياسة والاجتماع
11:32وحينها فقط ستحدث الاستجابة كربوبية وارتقاء حتمي
11:37المشكلة الحقيقية ليست في الله
11:40بل في مفهومنا على الله
11:42الذي صمعه الكهنة
11:44وقبلناه بلا دليل وبلا تفكير
11:47صوروه لنا ككيان نرجسي يستمتع بتعذيبنا حتى نتوسل إليه
11:53بينما هو نظام الوجود الذي يدعونا للسيادة والتمكين عبر العلم والتقنية
12:00نحن اليوم أمام خيارين
12:02إما أن نستمر في الدعاء العاجز الذي لا يجاوز الحناجر
12:06أو أن ننتقل لمرحلة الإخلاص في الدين
12:10أي العمل بموجب القوانين التي وضعها الخالق في كونه
12:14الارتقاء يبدأ حين نتوقف عن معاملة الله كمدير مكتب
12:19ونبدأ في معاملته كرب العالمين
12:22الذي جعلنا خلفاء لنبني وننتصر بعلمنا وإرادتنا
12:28من منظورنا يبدو الأمر كفوضى
12:30ولكن من منظورهم الأمر مختلف تماما
12:34إنها خطة تصفية حسابات
12:36انظروا إلى الخريطة ببرود أعصاب
12:40تم تحييد إيران، تدمير سوريا، تفتيت السودان
12:44والآن الجائزة الكبرى هي مصر
12:47ما يحدث ليس صدفة
12:49كانت هناك عملية تحضير نفسي خبيثة للأمة
12:53زرع كراهية المصريين في قلوب العرب في أحداث غزة
12:57وتصويرهم كمتخاذلين
13:00والهدف عندما تحين لحظة ضرب مصر
13:03بواسطة سد النهضة أو التخريب الاقتصادي
13:07لن يتعاطف معهم أحد
13:09النظام العالمي لا يلعب النرد
13:12هو يصنع العدو ثم يعزله ثم يذبحه
13:16وسط تصفيق أو صمت الجماهير المغيبة
13:19لماذا نحن أغبياء لهذه الدرجة؟
13:22نشتري أسلحة بمليارات الدولارات من الغرب
13:26لنكدسها حتى تصدأ
13:28أو لنقتل بها بعضنا البعض
13:30لو كنا نملك ذرة وعي سياسي
13:33لأسسنا جيشا عربيا موحدا بتكلفة أقل
13:37ووجهنا باقي المليارات للبحث العلمي
13:41الصهيوني يدرك أن مجاله الحيوي
13:44يمتد من النيل للفرات
13:46وهو يعمل ليل نهار لتحقيق ذلك
13:50ونحن ما زلنا نناقش
13:52هل يجوز تهنئة الكفار؟
13:54إنها حرب وجودية
13:56ومن يعيش سيرى الهول القادم
13:59إذا لم نستيقظ
14:00مشكلتنا الجذرية أننا نخاف الموت
14:04الاستقلال السياسي والحضاري
14:07لا يمنح للجبناء
14:08غزة علمتنا الدرس القاسي
14:11العالم لا يحترم إلا من يملك أنيابا
14:15ومن لا يخشى الفناء
14:17ولا كلمة لمن لا سيف له
14:19الأنظمة التي تظن أنها ستحمي عروشها بالانبطاح
14:23واهمة
14:24فالمشروع الصهيوني الغربي سيبتلع الجميع المطبع والمقاوم
14:30إذا لم نمتلك أوراق قوة حقيقية
14:33وأول ورقة هي وحدة المصير
14:36وتوطين العلم في أمتنا
14:38واسترجاع مركزيته التي أسسها النبي الكريم
14:42إذا تجاهلنا المشروع الصهيوني اليوم وتصريحات قادته العلنية
14:47ستجد نفسك غدا خارج التاريخ تماما
14:51ما يحدث الآن في السودان ومصر ليس مجرد أزمات عابرة
14:55بل هو مخقط مدروس لتفتيت المفتت
14:58انظروا إلى حميتي وكيف يتم إنعاشه كلما سقط ليبقى السودان مشتعلا
15:04هذا هو المخطط العشري القادم للمنطقة
15:08عزل مصر نهائيا عبر سد النهضة
15:11ثم ضربها داخليا بعد أن يتم شحن الشعوب المحيطة بكراهيتها
15:16لتكون الضربة مقبولة ولا تجد من يتعاطف معها
15:20الحقيقة المرة هي أن النظام العسكرية والذباب الإلكتروني
15:25يبيعون لنا الأوهام
15:26بينما الفضاء الحيوي الصهيوني يتمدد ليصل إلى الأردن والسعودية وحتى المغرب
15:34إنهم يريدوننا أن ننشغل بخرافات أقوى جيش في المنطقة
15:39بينما القرار السيادي مرتهن بالكامل للخارج والدولار الأمريكي
15:44هل تظن أن الصهيونية سيتوقف عند حدود غزة؟
15:48أنت واهم فالجوع الممنهج الذي نراه اليوم هو رسالة تحذير لكل من يجرؤ على المطالبة باستقلال سياسي حقيقي بعيدا عن
15:58عباءة الإمبراطورية
16:00لا يمكننا الانتظار حتى تصل النار إلى بيوتنا جميعا للدرك أننا كنا أغبياء بمستوى منقطع نظير حين تركنا إخوتنا يواجهون
16:11وحدهم
16:11الحل ليس في الاستسلام بل في بناء كتلة حرجة من الوعي ترفض منطقة تبعية وتطالب بجيش موحد يحمي الثروات بدلا
16:22من شراء السلاح الصدق
16:24إن القالم مروع لمن يختار الصمت والنجاة محصورة فقط في من يكسر حاجز الخوف ويواجه خرافة الاستقرار الموهوم تحت وطأة
16:35الدكتاتورية
16:36والآن وصلنا للمنطقة المحرمة اللي وعدناكم بالحديث عنها في بداية الفيديو
16:42ماذا لو قلت لك أن المستقبل لا ينتظر العاجزين الذين يبحثون عن حلولهم في جينات الموتى
16:51البيت الذي يتحدث عنه القرآن ليس جدرانا في مكة أو سلالة في التهيخ
16:57بل هو موضع السر ومستودع السنن الكونية المودعة في هذا النص العظيم
17:03تخيل حجم التغيير الذي سيحدث عندما ندرك أن الدخول إلى هذا البيت لا يحتاج إلى واسطة كاهن أو سك غفران
17:14بل يحتاج إلى تأهيل معرفي يجعلك جديرا بحمل أسرار الوجود
17:20هذا هو التأثير الحقيقي الذي سيحدث عندما نتوقف عن تقديس خرافات العائلة المقدسة ونظرية الدم الأزرق
17:30ستتحول الأمة من قطيع يتبع النسب إلى مجتمع يقوده العلم
17:35إن أهل البيت في لسان القرآن هم المؤهلون
17:39الذين استوعبوا المنهج الإبراهيمي في البحث العلمي والتحر السنني
17:44ورفضوا أنصاف الحقائق
17:46فكر في النمو الذي سنحققه كأمة عندما يصبح كل فرد فينا حاضنة للمشروع الرسالي
17:54تماما كما كانت المؤسسات التي تحمي المجتمع في عهد النبوة
17:59لقد حان الوقت لنسأل ما هو الدرس المستفاد من قرون التي خلف السلالات
18:05الدرس هو أننا قتلنا النبوة حين حولناها إلى أسطورة ماضوية محصورة في عائلة
18:12الرؤية للمرحلة القادمة تتطلب منا شجاعة الانتماء إلى بيت الرسالة
18:18بيت القرآن العظيم بصفته قبيلتنا الفكرية الوحيدة
18:22إن اعتبارك لنفسك ابنا لهذا المنهج هو القطعة المفقودة
18:27التي ستعيد بناء دولة المؤمنين المدنية
18:30حيث السيادة للحق العلمي لا للدم
18:34الناس في الأمة لا ترفض التشيع السياسي
18:37بمعنى فهم ظلم أهل البيت على أنه تحول من الإسلام الرسالي للإسلام الإمبراطوري
18:44أبناء الأمة كلهم وعلى مر التاريخ لا ينكرون هذا
18:49الذي ننكره على هذا المذهب الدجلي الذي أسس على الخرافات ثلاث نقاط
18:55كل واحدة تنسف الرسالة من الجذور
18:59واحد الإمامة
19:01اثنان العصمة
19:03ثلاثة المهداوية
19:05ويأتي المغفلون ليناصر المذهب الشيعي ظنا منهم أنه مذهب ثوري تغييري
19:12وها قد استبصر العميان
19:14إذا لم نقم بتصحيح هذا الخطأ القاتل في فهمنا للإمامة والعصمة والمهدوية
19:20لظلت أنظمتنا السياسية والاجتماعية معطلة تماما أمام استبداد الكهنة
19:26لا علاقة للمذهب الشيعي إطلاقا بظلم أهل البيت
19:31أهل البيت كانوا ولا يزالون شماعة
19:34تماما كما أن نبي الهدأ صلوات الله عليه شماعة لكثيرين
19:39كلما انهاروا برروا الانهيار بروايات عن نبي الرحمة
19:43وكلما أجرموا ألصقوا بسيرته التهمة
19:46وكلما جبنوا علقوا عليه خوارهم
19:50هذا ليس تخمينا أو تجنيا بل هو شيء تم قياسه بدقة عبر التاريخ
19:55فأين هي العلوم التي يدعي أصحاب نظرية العصمة امتلاكها
20:00كون خرافة المهدي المنتظر هي مجرد حقنة تخدير للجماهير الجبانة
20:06هو أمر تم اختباره بقدر أي حقيقة تاريخية أخرى
20:10لنجمع كل الخيوط معا
20:12لماذا يصرون على هذه الثلاثية التي ذكرناها
20:16لأن الإمامة والعصمة والمهداوية
20:19الهيكل المصمم لضمان بقاء الشعوب تحت وصاية المعممين
20:25الذين يتقاضون رواتب لنشر الجهل
20:28لا يمكنك بناء دولة قوية وأنت تنتظر مخلصا غائبا
20:33لأن ذلك سيتطلب نتيجة غير منطقية
20:37مثل إلغاء قانون السبب والنتيجة
20:39الخرافة تحاول دائما إلغاء هذا القانون
20:43وهذا يخالف طبيعة الواقع التي تحكم الكون
20:46السرعة التي تنهار بها المجتمعات التي تقدس سلالة الدم
20:51هي السرعة التي تنتقل بها المعلومات الزائفة لتدمير الوعي
20:56المواجهة الحقيقية هي في انتزاع القداسة عن كل بشري
21:01وإعادتها فقط للنص والسنن الكونية
21:05هذه العملية العظيمة بدأت بإنسان واحد لحظ زيف الأصنام
21:11وانتهت بتغيير وجه العالم وتدمير الإمبراطوريات
21:16كل بصيرة جديدة تفتحها في عقلك اليوم ضد الخرافة
21:21تفتح أبوابا لمزيد من البصائر لأجيال قادمة
21:25هكذا يعمل النجاح الرسالي
21:28إنه انهيار جليدي مستمر من الوعي
21:31يكتسح في طريقه كل طلاصم الدجالين
21:35المفهوم الذي يجب أن تحمله معك
21:38هو أنك خليفة الله في أرضه
21:40ولست عبدا لسلالة أو مذهب
21:43وهناك فرق بين أن تحترم أباك
21:46وأن تقبل كل خرافاته
21:48تخيل الإمكانيات التي ستفتح أمامنا
21:51عندما يتوقف الإيمان عن كونه تغطية للحقائق كفر
21:56ويصبح تأمينا لحريات الآخرين وأفكارهم
22:01الفكرة الجوهرية هنا
22:03هي العودة لمطابقة النص مع الواقع الكوني
22:07هذا هو الوقت المناسب لنسأل أنفسنا
22:10ماذا سنترك خلفنا؟
22:12هل سنترك سلالات تقتتل على الدم الأزرق؟
22:16أم سنترك مجتمع ثقة يشعر فيه كل فرد
22:20بأنه جزء من جسد واحد
22:23لقد حان الوقت للعمل
22:25فالإنسان في الرسالة هو كائن سياسي
22:29ليس بمعدى المكر والتخويف
22:31بل بمعنى هندسة الوجود
22:33وظيفته نشر الحياة في الكون عبر كشف السنن
22:38الرحلة لم تنتهي هنا
22:40بل هي تبدأ للتو في عقل كل حر
22:44قرر أن يجعل القرآن بيته
22:46والبحث العلمي قبلته
22:48نحن لا نبيع أوهاماً
22:50بل ندعو لسيادة العلم والحرية
22:53ففي نهاية المطاف لن يصح إلا الصحيح
22:57هذا الفيديو الذي بداناه بنقد خرافة آدم والطين
23:01ينتهي اليوم بتغيير نظرتنا للعالم
23:05ولأنفسنا ككائنات سياسية حرة
23:08كل بصيرة جديدة اكتسبتها في هذه الرحلة
23:11تفتح أبواباً لمزيد من التحرر من قبضة الكهنوت والدجل
23:16هكذا يعمل الارتقاء
23:18إنه انهيار جليدي من الوعي
23:21بدأ بكلمة حق
23:22ولن يتوقف حتى ينسف كل أصنام التبعية التي كبلتنا لقرون
23:27المفهوم الذي أريدك أن تحمله معك
23:31هو أن كرامتك هي بوصلتك الوحيدة في مواجهة إمبراطوريات القهر
23:36المستقبل ليس شيئاً يحدث لنا بالصدفة
23:39بل هو واقع نصنعه بكسر قيود الخوف من الموت
23:43لأن الاستقلال السياسي مربوط بالقدرة على التضحية
23:48لقد حاولوا تحويلنا إلى قطيع يسهل سقوطه
23:52لكن الإنسان الرسالي يرفض أن يكون حقل تجارب لخطط الصهاينة أو وكلائهم
23:58إن القوة الحقيقية تكمن في الثقة الشاملة بين أبناء الأمة
24:03في بناء تلك النواة الصلبة التي لا تهتز أمام الدولار
24:07ولا تنخدع بأفلام الجنس أو الابتزاز
24:10التي يمارسها الصهاينة ضد السياسيين
24:13تذكر دائماً أننا خلفاء في هذا الكون
24:16ومهنتنا الأساسية هي نشر الحياة والعدل
24:20للركوع أمام أصنام القماش واللحى والمناصب
24:23لقد انتهى زمن الانتظار
24:26وبدأ زمن الفعل العلمي والسياسي المخلص
24:29فهل ستبقى في صف المتفرجين تنتظر ملاحم خرافية
24:33أم ستكون جزءاً من الخريطة الحقيقية
24:37التي ترسم مستقبل العزة لهذه الأمة
24:40كان معكم عبدو
24:41وهذه قناة القرآن وكفة
24:44ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended