Skip to playerSkip to main content
  • 15 minutes ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00قصة مؤثرة جدا كان أحد الأشخاص يسير بسيارته ألن أن تعطلت السيارة في أحد الأنفاق التي تؤدي إلى المدينة
00:08فنزل هذا الرجل من السيارة ليصلح ما حل بسيارته من عطل في أحد عجلاتها
00:14وبعد أن وقف خلف السيارة ليقوم بإخراج العجلة الإضافية السليمة
00:19وفي تلك اللحظة مرت سيارة مسرعة فصدمته وارتطنت به من الخلف
00:25فسقط نتيجة لذلك على الأرض وقد أصيب بإصابات بالغة وخطيرة حضر أحد العاملين في مراقبة الطرق وزميله وحملاه معهما في
00:35السيارة
00:36واتصل بالمستشفى لاستقبال هذا الشاب الذي لا زال في مقتبل عمره كان يبدو على
00:42مظهره أنه شاب متدين كان الشاب يهمهم ويتمتم أثناء نقله بالمستشفى
00:49إلا أن من حملاه لم يستطيع تمييز ما كان يقول لكن بعدها ميز أنه كان يتلو آيات من القرآن رغم
00:58إصاباته وتكسر عظامه ووضعه
01:01الذي كان يشرف على الموت بسببه استمر الشاب بقراءة القرآن
01:05فأحس من حمله برعشة تجري بين أضلعه وبجسده بقي الرجل يستمع إلى هذا الشاب إلى أن اختفى صوته
01:13نظر إليه وإذ به يراه رافعا سبابته متشهدا ومفارقا الحياة فقد انقطعت أنفاسه وتوقف قلبه عن الخفقان نظر الرجل إلى
01:23الشاب المتوفي طويلا مجهشا بالبكاء
01:26كان المنظر مؤثرا جدا وبعد أن وصل إلى المستشفى وأخبر كل من كان عن قصة الرجل
01:34فتأثر الجميع ومن الحادثة وذرف الدموعهم
01:37وبعد أن سمعوا قصته أصروا على عدم الذهاب إلى أن يعرفوا موعد جنازته ومكانها ليصلوا عليه اتصل أحد موظف المستشفى
01:46بمنزل المتوفى وأخبر أخاه بالخبر
01:49بيّن لهم أخوه بعد أن تلقى الصدمة عن أعماله التي قام بها في حياته من خير وإحسان
01:56فقد كان دائما يتفقد المساكين والأرامل والأيتام ويزور جدته الوحيدة في القرية
02:02كل القرية كانت تعرفه فقد كان يحضر لهم الطعام والشراب والملبس والكتب
02:08والأشرطة الدينية حتى حلوى الأطفال لم يكن ينساها ليدخل الفرحة إلى قلوبهم
02:15وكان يستفيد من طول طريق الذهاب إلى القرية بالاستماع للقرآن وحظه كانت وفاة هذا الشاب واليوم الذي استقبل به أول
02:24أيام الآخرة
02:25عبرة وعظة لكثير غيره جعلوا من يوم وفاته يوما يستقبلون به أول أيام الدنيا
02:32قصة مؤثرة جدا يحكى أن رجلا كان يتمش في أدغال إفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة
02:41بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها
02:49ويستمتع بتغريب العصفير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية
02:55وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
03:02واتفت الرجل إلى الخلف وإذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
03:08ومن شدة الجوع الذي لم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح
03:13أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما أخذ الأسد يقترب منه
03:19ورأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
03:27وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زائر الأسدواذ به
03:34يسمع صوت زائر ثعبان ضخم رأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص
03:41منها من الأسد والثعبان إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل
03:47وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
03:54وأخذ يزيد عملية الهز حد
03:56أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بدافل البئر وأخذ يصدم بجوانب البئر
04:03وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه وإذا بذلك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار
04:12وكذلك في الكهوف
04:13فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
04:21وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا
04:25وقرر الرجل أن يذهب إلى شخص يفسر له الحلم
04:29وذهب إلى عالم وأخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال ألم تعرف تفسيره
04:35قال الرجل لا
04:37قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
04:45والحبل الذي تتعلق به هو عمرك والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك
04:52قال والعسل يا شيخ
04:55قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن ورائك موت وحساب
05:01ترجمة نانسي قنقر
05:04ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended