Skip to playerSkip to main content
  • 2 months ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00قصص حب البدو القصة ليالي العشق والهوى كاملة
00:03كانت قمر من اجمل الفتيات في قبيلتها قبيلة النعمان التي كان شيخها الشيخ النعماني له ابن شاب يسمى سالم وكان يحب قمر ويعتبرها خطيبته ولكن قمر كانت تنظر اليه على ان شاب تافه يعيش على اسم ابيه وكان والد قمر هو الشيخ امام وكان رجل بسيط لديه ابنتان ناهد وهي متزوجة من تاجر كبير وقمر
00:28التي كانت تساعده في العمل برعي الاغنام وفي يوم من الايام ذهبت قمر لترعى الغنم هي وصحباتها وذهبوا لمكان بعيد في الجبل وجلسوا يتسامرون ويضحكون ويغنون وكان هناك مجموعة من الفتيان تمر من هناك وسمعوا قمر
00:46وصحباتها وذهبوا اليهم وضايقوهم بكلام وعبارات الغزل وحاولت قمر وصحباتها ان يذهبوا ويرجعوا القبيلة ولكن هؤلاء الفتيات حاولوا منعهم وحلقوا عليهم
00:58ومنعوهم من المرور حتى علت اصوات الفتيات وعم الضجيج بالمكان وهم يحاولون الفرار منهم
01:05وفجأة سمعوا اصوات حوافر حصان تأتي مسرعة وظهر شب قوي على حصان عربي اصيل كالفارس وهجم عليهم
01:14واخذ يضرب فيهم يمينا وشمالا حتى فروا هربين كالجوردان
01:18وظلت قمر تنظر الى ذلك الفارس الغريب وهي معجبة به لانه كان فارس احلامها الذي تتمنى
01:27واصر ذلك الفارس ان يوصلهم لقبيلتهم حتى لا يتعرض لها ماء احد
01:33ووصلت قمر وصحباتها الى قبيلتهم وشكروا ذلك الفارس الشجاع وقد ركب حصانه وهم بالرحيل
01:41فسألته قمر عن اسم قبيلته التي كان اسمها المكتوم وكانت بعيدة عن قبيلتهم
01:48ومرت ايام طويلة لم تستطيع قمر ان تنس فيها ذلك الفارس الغريب ابدا وتتذكر موقفه وشجاعته ونبل اخلاقه
01:57ذهبت قمر الى اختها بعد ان انهت عملها وحكت لها ما حدث معها وحكت لها عن ذلك الفارس الذي لم تستطيع نسيانه ابدا
02:07وطلبت منها ان تعرف من زوجها اين تكون قبيلته
02:10وبعد مرور ايام زارتها اختها وقالت لها ان زوجها قد عرف مكان القبيلة ووصفتها لقمر
02:18فرحت قمر وقررت الذهاب القبيلة لتضحث عن فارسها الذي غاب ولم يأتي مرة تاني
02:26قطعت قمر طريقا طويلة حتى تصل الى هذه القبيلة البعيدة وقد وجدت ان هناك سوق فدخلت وظلت تشاهد البائعين هنا وهناك
02:36وعندما تعبت جلست بجانب منزل لتستريح ونادتها سيدة
02:40تسكن هذا المنزل لتسألها عنا بها لانها تبدو غريبة عن القبيلة وقد ادعت قمر انها تائهة ولا تعرف طريق الرجوع فطمأنتها واخذتها لشيخ القبيلة ليساعدها
02:53وعندما وصلت هناك وجدت الشيخ معروف رجلا قوي وصارما وكلمته مسموعة وسألها عن قبيلتها وقد
03:02وصلت قمر للقبيلة وودعها فارسها وقد وعدها انه سوف يأتي عن قريب لخطبتها من ابيها
03:10ومرت الايام واوفى الفارس بوعده وجاء وهو محمل بالهدايا ليخطب قمر التي كانت في قمة السعادة
03:19وعجب به الشيخ امام ووافق على زواجه من قمر بعد شهرين
03:23وعندما سمع سالم بخبر زواج قمر ذهب الى ابيه واشتك له فاخذه الشيخ نعمان وذهب لوالد قمر ليخطبها لابنه سالم
03:34ولكن الشيخ امام لم يوافق على ذلك وقال له انه تم خطبتها
03:40وهددها الشيخ نعمان انه سوف يمنع هذا الزواج باي شكل من الاشكال
03:45لذلك قرر الشيخ نعمان ان يأخذ قمر ويذهب ليعيش معها ابيها في قبيلة زوجها
03:52وتم زواج قمر من الفارس الذي احبته واحبها واكمل حياته ماسوي
03:58وستظل حبيبي الاول والاخير الجزء الرابع الاخير
04:03لم تتكاتف معي الا عيناي التي اغرورقت بالدموع الكثيفة
04:08تجرأت ورفعت يدها علي
04:11اعذرها لانني لو كانت مكانها لما فرطت في شخصية مثله
04:16لقد تركها ولم يتبقى على زفافهما الا ايام معدوديت
04:20لم تتصور ما حدث معي حينها
04:23حينما رفعت يدها لطمتني على وجهي بكف سقطت اثره فارتطمت رأسي بحفة المكتب المدببة
04:30لم اتذكر بعدها شيئا الا وعيناي تدوران في كل اتجاه وهو ممسك بيدي
04:37فتحت عيني فوجدت نفسي بغرفة بمستشفى وهو جالس بجانبي على كرسي
04:43لقد كان كالطفل الصغير الغارق في نوم عميق
04:46فعلا لقد كان شبيها بالملائكة
04:49دخلت الممرضة لتتفقد حالتي وحينها همست لي في اذني وكأنها تخشى ان توقظه
04:56فعلا احسدك على زوج مثله
04:58لقد قضى الليل باكمله لمتطرف له عين وهو خائف عليك من نسمة الهواء الطائرة
05:05عجبا لامري انه ليس بزوجي
05:08حقيقة لم احب ان اخبرها بانه مجرد مديري بالعمل
05:12اردت ان اشعر ولو للحظات بسيطة انني واخيرا زوجة له
05:17انتظرت طويلا وانا اتطلع عليه في شغف
05:21دعوت الله وقد كانت هذه المرة الاولى التي ادعو فيها بان يرزقني به زوجا لي
05:26كان ضميري دائما ما يؤلمني خوفا من ذنبه وذنب فتاته
05:31فلطالما ما اعتقدت انها حبيبة قلبه
05:34ولكن من اللحظة التي فتح فيها قلبه وبدأ يحكي لي عن تفاصيل تحدث بينهما
05:40ايقنت انها غير لائقة له وانه يستحق خيرا منها
05:45اعلم جيدا من المحتمل ان لا اكون خيرا منها بل ومن المؤكد انني لست
05:50كذلك ولكن يعلم الله انني لطالما احببته وبصدق
05:56احببته حتى اكثر من نفسي
05:58لطالما كنت اقضي اوقات طويلة وانا ادعو الله ان لا يكرمني بزوج على الاطلاق خشية ان اظلمه معي
06:07واظلم نفسي التي لم ترغب الا في شخص واحد بعينه
06:10نهضت من السرير ولم اوقذه ايضا مخافة ان لا ينام مجددا
06:15توضأت وصليت وفجأة ودون عمد مني انهمرت الدموع من عيني
06:20لقد كان مستيقظا طوال الوقت وسمع مناجاتي مع رب
06:24لقد طلبت العون منه ان يعين قلبي الصغير على تحمل كل الصعاب التي وقعت فيها بسببه
06:31بسبب حبه لشخص لا يستحق مني ومنه الا المحبة
06:35اهنئك قلبي فقد حسن اختيارك وانا اشهد لك بذلك
06:40عندما تأخرت عن العودة الى المنزل قدمت اسرتي الى المستشفى لتطمئن علي
06:46لم يخرج من الغرفة بلا مكث وكأنه يخبرني بانني اكثر شخص من حقه المكوث معي
06:52وانه لديه الحق اكثر من والدي ووالدتي
06:55سررت كثيرا بما شعرت به تجاهه في هذه اللحظة
07:00اطمئن علي والدي ولكنه سألني بغضب شديد
07:03من فعل بك هكذا
07:05تلعثمت في كلامي
07:07ابي انا من فعلت كذلك بنفسي
07:10انني كنت اشعر بوعكة ولكنني لم ابدي لما اشعر به اي اهتمام
07:15وكذلك كانت النتيجة سقطت على الارض
07:18ولولا مدير الله اعلم ما المضاعفات التي لاقيتها بسبب اهمالي
07:23والدي وما زال غاضبا
07:25في هذه المرة يجب ان تسمعي كلامي جيدا
07:29وإلا لن اكلمك طوال عمري
07:31لا عمل لك بعد اليوم
07:33لم ادري بنفسي وإلا والدموع تنهمر من عيني
07:37وفقدت الوعي مجددا
07:39وعندما استعدته وجدت والدي يربط على كتفي ويخبرني
07:43لك يا صغيرتي ما تتمنيم
07:46ولن امنعك من اي شيء ترغبين به
07:49وخاصة لانني اثق بابنتي الوحيدة ثقة عمياء
07:53ابتسم الشب
07:55عم يسعدني كثيرا ان اطلب يد ابنتك الوحيدة
07:58وحقا انني ساكون افضل واسعد رجل على الاطلاق
08:02لو تفضلت علي ومنحتني اياها
08:05الوالد
08:06يا بني انها امامك نأخذ برأيها ولها ما تريد
08:11نظرا الي كلاهما في شوق شديد ولهفة لمعرفة قراري
08:16ويا لها من اسعد لحظة عشتها يوما بكل حياتي
08:20رسمت على وجه ابتسامة فرح ورضا ومن شدة خجري نظرت الى الاسفل
08:25لم اكن حينها اعلم كيف اشكر الله سبحانه وتعالى على جميل صنعه معي
08:31ولكن حقا لا يوجد احد مهما صعب ما به من امر ويجأ الى الله ويخذله
08:37هذه كانت قصتي كاملة ادعو من الله ان تجد كل فتاة ما تتمناه يوما
08:43وان لا يحول شيء بينها وبين من احبت بصدق واخلاص
08:47واهم شيء ان تخاف الله فان خافته يسر لها المستحيل
08:52كان مطعم الوجبات السريعة الذي اتناول فيه طعام الغداء
08:57في وقت الراحة الخاص بي اثناء عملي في الشركة مزدحم جدا فلا توجد مائده خليه
09:04لم انتظر انتظر سوى دقائق حتى خلت احدى الموائد
09:08اخذت الاكل الخاص بي وجلست اتناول الطعام
09:11فقد كنت علي عجله من امري لم تنضي سوى دقائق الواذا ارى فتاه جميله جدا
09:17تحمل طعاما هي الاخرى في يدها وتطلب مني ان تجلس على المقعد الخالي بنفس المائدة
09:23جلست امامي تتناول الطعام بهدوء وضع سماعه الاذن بهاتفها في اثنيها
09:29يبدو انها كانت تستمع الي موسيقى غريبه نظرت الى واجهها
09:34فاذا بي اعرفها فقد كانت زميلتي في الجامعة ناديتها باسمها منال
09:40وذكرتها بنفسي وبصداقتنا القديمة فقد كنا في نفس القسم بالجامعة
09:45ومع المزيد من المجاملات اصبح الجو جميلا
09:50وناسيت العمل والشركة لقد علمت منها انها ما زالت كما هي لم ترتبط باي انسان حتى الان
09:57تناسيت العمل ولم اتذكره الا عندما اخبرته بانني اعمل في شركه كبيره
10:03واخبرتها بانني اعمل في البرصة
10:05سألتني عن حالتي العاطفية فاخبرتها بانني لم ارتبط بعد
10:10واخذ الحوار بيننا والامور تتخذ طبعا اخر يحمل طابع الرومانسية
10:16حتى يعتقد من يرانا اننا عاشقان استغرق حوارنا اكثر من ساعتين في تناول الطعام
10:23فقد تحول وضعنا الى ما يشبه الموعد الغرامي
10:27اصرت منال على ان تحصل على رقم هاتفي حتى نتواصل اعطيته لها وقلبي يتراقص فرحا
10:35امن النفس بالموعد القادم ذهبت الى عملي بالشركة وانا اتذكر عيونها البنية الجذابة ورموشها الطويلة
10:43لم افق من التخيلات والاوهام التي في رأسي
10:47الا وانا في الشرفة الخاصة بمكتبي اتابع بعيوني من كنت امن نفسي ان تصبح حبيبتي منذ قليل
10:55وهي خارجه من المطعم
10:57لكنني فوجئت بها تتأبط ذراع شخص اخر انه يسير بجوارها ناحية سيارة فخمة
11:04واقفة امام المطعم
11:06تسألت عن هذا الشخص اهوى زوجها ام حبيدها
11:09من يكون يا تر لا اعرف لقد خنت حبي لها منال
11:14حبي الذي لم يمر عليه سوى دقائق معدودة
11:17يا الله رحمتك انها خائن
11:20امسكت هاتفي
11:21احاول الاتصال بها
11:23ولكن الاجابة الوحيدة كانت الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا
11:28عاود حتى الاتصال مرها اخرى
11:31او ربما قد تنتظر حتى حين دوري وتخدعني من يعرف
11:35ان الامر لم يكن سوى وجبه رومانسيه تناولتها
11:39ان منال ومن على شاكلتها لا تعد الواحدة
Be the first to comment
Add your comment

Recommended