- 3 months ago
Category
📚
LearningTranscript
00:00الله أكبر الله أكبر
00:09أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع
00:20الموقع الرسمي لفضيلة شيخ الأستاذ الدكتور محمود الحفناوي الأنصاري
00:28يقدم لكم
00:30أولئك آبائي
00:39الحلقة السادسة الرجل الثامن في الإسلام
00:46الحمد لله رب العالمين
00:49والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
00:56والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
01:01هذه هي الحلقة السادسة
01:06من هذه سلسلة المباركة
01:11أولئك آبائي
01:13وعنوانها الرجل الثامن في الإسلام
01:19هذه سيرة مجزة لأحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
01:25ولأحد العشرة المبشرين بالجنة
01:30صاحب المواقف العظام
01:34وهو عبد الرحمن
01:36ابن عوف
01:37لعل
01:39طلاب العلم الكرام والمسلمين في كل مكان
01:46رجالا ونساء
01:49يستفيدون من سيرته المباركة
01:53في حياتهم الدنيا
01:56فأقول
01:57وبالله سبحانه وتعالى
02:02العون والتوفيق والسداد والإخلاص
02:06النسب والميلاد
02:09اسمه
02:11عبد الرحمن
02:12ابن عوف
02:13ابن عبد الحارث
02:16ابن زهرى
02:17ابن كلاب
02:18وكان اسمه في الجاهلية
02:21عبد عمر
02:23فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم
02:28حين اسلم عبد الرحمن
02:31روى البخاري عن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف
02:36عن أبيه عن عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه قال
02:39كاتبت أمية ابن خلف
02:42كتابا بأن يحفظني في صاغيتي
02:46أي أهلي ومالي
02:48بمكة
02:49وأحفظه في صاغيته بالمدينة
02:52فلما ذكرت الرحمن
02:56قال لا أعرف الرحمن
02:58كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية
03:01فكاتبته عبد عمر
03:04رواه البخاري
03:06أم عبد الرحمن ابن عوف
03:08اسمها الشفاء بنت عوف
03:12ابن عبد الحارث
03:15ابن زهرى
03:15ابن كلاب
03:16أسلمت وهاجرت إلى المدينة
03:20ولد عبد الرحمن ابن عوف
03:22بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم
03:26بعشر سنين
03:27يعني هو أصغر من رسول الله صلى الله عليه وسلم
03:31بعشر سنين
03:32يوم أن أسلم كان عمره ثلاثين عاما
03:34سفة ابن عوف الجسمية
03:38كان عبد الرحمن ابن عوف أبيض
03:40مش ربا بحمرة
03:43حسن الوجه
03:45رقيق البشرة
03:48أعين يعني واسع العينين
03:51أهدف الأشفار
03:53طويل شعر الأجفان
03:55أقنى أي طويل الأنف
03:58دقيق الأرنب
04:00ما حدب في وسط الأنف
04:03له جمه شعر
04:05له جمه شعر الرأس
04:07الذي يسقط على منكبيه
04:10ضخم الكفين
04:12رضي الله عنه وأرضاه
04:14غليظ العصابع
04:16لا يغير لحيته
04:20ولا رأسه
04:22هذه صفته الجسدية
04:24أسرة ابن عوف
04:26رزق عبد الرحمن ابن عوف
04:28عدد كبير من الأولاد
04:31من الذكور
04:32عشرون
04:33ومن الإناث ثمانية
04:36يعني كان معه ثمانية
04:37وعشرين ولد
04:38وبنت
04:39عشرين ولد
04:40وعشرين بنت
04:41تمام
04:42إسلامه
04:44أسلم عبد الرحمن ابن عوف
04:46على يد أبي بكر الصديق
04:49وكان أحد الثمانية
04:51السابقين إلى الإسلام
04:54لذلك نقول الرجل الثامن
04:56في الإسلام
04:57قبل أن يدخل رسول الله
04:59صلى الله عليه وسلم
05:00دار الأرقم
05:02ابن أبي الأرقم
05:04هاجر عبد الرحمن ابن عوف
05:06إلى أرض الحبشة
05:08الهجرتين جميعا
05:09الهجرة الأولى الحبشة
05:10والهجرة الثانية
05:11ثم هاجر إلى المدينة
05:13وآخر النبي صلى الله عليه وسلم
05:16بينه وبين سعد بن الربيع
05:18العنصاري
05:19روى البخاري
05:21وعن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف
05:24قال عبد الرحمن ابن عوف
05:26رضي الله عنه
05:28لما قدمنا المدينة
05:30آخر رسول الله
05:32صلى الله عليه وسلم
05:32بيني وبين سعد بن الربيع
05:35فقال سعد بن الربيع
05:37قال إني أكثر الأنصار مالا
05:40فأقسم لك نصف مالا
05:42وانظر أي زوجتي
05:45هويت
05:46تعجبك يعني
05:47نزلت لك عنها
05:49فإذا حلت
05:50أي بهرت
05:51وانتهت عندتها
05:54تزوجتها
05:55انظر ماذا قال عبد الرحمن ابن عوف
05:58قال لا حاجة لي في ذلك
06:01هل من سوق فيه تجارة
06:04الله أكبر
06:07قال سوق قين قاح
06:10قال فغدى إليه عبد الرحمن ابن عوف
06:14فأتى بإخط وسم
06:16قال ثم تتابع الغدو إلى السوق
06:19فما لبث أن جاء عبد الرحمن
06:22عليه أثر سفرة
06:24فقال رهو رسول الله عليه وسلم
06:27تزوجت
06:28قال نعم
06:29قال ومن
06:30قال من امرأة من الأنصار
06:33قال كم سوقت لها مهر النعنى
06:35قال زنة
06:36نوات من ذهب
06:38أو نوات من
06:42ذهب
06:43فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
06:45أولم ولو بشاه
06:47رواه البخاريين
06:48هذا الموقف العجيب
06:50الذي آخر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
06:53بين عبد الرحمن ابن عوف
06:54وسعد بن الربيع
06:55أنا لا أدري
06:57أأعجب من موقف
07:00سعد بن الربيع أم أعجب من موقف
07:03عبد الرحمن
07:04سعد بن الربيع قال أنا أغنى
07:07أغنى الأنصار
07:08وهذا مالي سوف أقسمه نصفين
07:11بيني وبينك
07:14وليا زوجتين
07:16انظر أيهما
07:18تعجبك
07:19أنزل منها
07:21أي أطلقها
07:22وتعتد
07:23فإذا اعتدت تزوجتها
07:25قال عبد الرحمن ابن عوف
07:28فرصة عبد الرحمن ابن عوف
07:29أتى من الله
07:31مكة مهاجرا
07:32لا مال له
07:34ولا دار له
07:35ولا زوج له
07:37فرصة عظيمة
07:38لكن عبد الرحمن ابن عوف لم يقبل
07:41قال دلني
07:43على السوق
07:45وبعض طلبة العلم في هذا الزمان
07:48يقول أريد أن أتبرغ للعلم
07:52وطلب العلم
07:53وتعليم العلم
07:54يجعل لي مرتبا شهريا
07:56أو يقول
07:57إذا كان له طلبة علم
08:01أو إذا كان يعمل في الدعوة
08:03يقوم بجمع الأموال من الناس
08:05ليتاجر بها
08:07وهو لا يحسن التجاع
08:10فيضيعها
08:14ويعيش
08:16كثير من الإخوة من طلبة العلم
08:18يتطلع أن يكون من الأغنياء
08:21من الأسرياء
08:22يركب سيارة حديثة
08:24يسكن في فلا
08:25يسكن في شقة واسعة
08:27يذب إلى المصائف
08:29يشار إليه بالبنان
08:31فيقوم بجمع الأموال
08:33من الناس
08:35إخوة وغير إخوة
08:37طلبة علم وغير طلبة علم
08:39يجمع منهم المال
08:41ليتاجر به
08:42وهو لا يحسن التجارة
08:43فيشتري نفسي دارا
08:45وسيارة
08:46وثم يضيع هذا كل أحا
08:51ثم يترك الدعوة
08:52وطلب العلم
08:53وتأتي عليه الأحكام
08:56الكثيرة
08:57بالسجن
08:59وثم يصرخ
09:02أين أنتم؟
09:03أرقزوني
09:03سبحان الله
09:05إنها السحارة
09:08أي الدنيا
09:10تصحر القلوب
09:11وتجذبها إليها جذبة
09:14فمن سحرته
09:16مات بسكرتها
09:18لكن عبد الرحمن العرف
09:20قال دلني على السوق
09:22ونزل يتاجر
09:23تسعة أعشار الربح
09:26في التجارة
09:27قالوا لعبد الرحمن بن عفو
09:29ما هو سره المال العظيم
09:32الذي حصلت عليه من التجارة؟
09:34قال
09:35هذه القاعدة
09:37العظيمة
09:38التي هي أصبحت بعد ذلك
09:41قانون التجارة
09:45قال
09:46كنت أكسب قليلا وأبيع كثيرا
09:50هذه هي قاعدة التجارة والمكسب
09:56أكسب قليلا وأبيع كثيرا
10:00فكان يكسب قليلا رضي الله عنه
10:02ويبيع كثيرا رضي الله عنه وأرضاه
10:06فكون صروة ضخمة
10:09كما سوف نعلم بعد قليل
10:12أحاديثه له
10:14خمسة وستين حديثة
10:19روى عبد الرحمن بن عوف
10:21خمسة وستين حديثة
10:23له في الصحيحين حديثان
10:25وانفرض البخاري بخمسة أحاديث
10:28روى عنه من الصحابة
10:30ابن عباس وابن عمر
10:32وانس ابن مالك
10:33وجبير ابن مطعم
10:35وجابر ابن عبد الله
10:36والمسور ابن مخرمة
10:39وعبد الله ابن عامر ابن ربيعة
10:43وروا عنه أيضا عدد من التابعين
10:46روى البخاري عن مصعب ابن زبير
10:48قال
10:48كنت كاتبا لجزء
10:51ابن معاوية
10:57عم الأحنف
10:59فأتانا كتاب عمر قطاب
11:01قبل موتي بسنة واحدة
11:03فقال عمر
11:05فرقوا بين كل ذي محر من المجوس
11:09ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس
11:12حتى شهد عبد الرحمن بن عوف
11:14أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:15أخذها من مجوس هجر
11:18وروا أحمد بن عباس رضي الله عنه
11:21أنه قال
11:23قال له عمر يا غلام
11:25هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:27أو من أحد
11:30من أصحابه إذا شك رجل في صلاته
11:33ماذا يصنع
11:34قال فبين هو كذلك
11:37إذ أقبل عبد الرحمن بن عوف
11:38فقال فيما أنتم
11:40فقال عمر
11:41سألت له هذا الغلام
11:43هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:45أو أحد من أصحابه
11:47إذا شك رجل في صلاته
11:48ماذا يصنع
11:49فقال عبد الرحمن بن عوف
11:51سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:53يقول إذا شك أحدكم في صلاته
11:56فلم يدري أواحدة صلى أم ثنتين
12:02فليجعلها واحدة
12:03ولم يدري ثنتين صلى أم ثلاثة
12:06فليجعلها ثنتين
12:07ولم يدري أثلاثا صلى أم أربعا
12:10فليجعلها ثلاثا
12:12ثم يسجد إذا فرغ من صلاته
12:14وهو جالس قبل أن يسلم
12:17سجدتين
12:18أي سجدتين
12:19السفو
12:20وهذا حديث حسن لغيره
12:23رواه الإمام أحمد في مسنده
12:25هذه من بعض الأحاديث
12:28من الأحاديث التي رواها عبد الرحمن بن عوف
12:30فالإنسان إذا كان يصلي
12:32وشك
12:33سرح في الصلاة
12:34يا صليت أنا ثلاثة
12:36لا اثنين
12:37ثلاثة
12:37إذن هما اثنين
12:39سليت أربعة
12:40ثلاثة
12:41أربعة
12:41إذن هما ثلاثة
12:42تمام
12:43فإذا شك المرء
12:45حتى في الطواف
12:46إذا شك
12:46أنا في الشوط السادس
12:49الخامس
12:49السادس
12:50يبقى هو الخامس
12:51فإذا شك الإنسان
12:52ولا يوجد عنده يقين
12:54فليبني على الأقل
12:56جهاده مع النبي صلى الله عليه وسلم
12:57شهد عبد الرحمن بن عوف
12:59بدرا وأحدا
13:00والخندق والمشاهدة
13:01كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:03وثابت يوم أحد
13:05معنا رسول الله صلى الله
13:07حين فر الناس
13:08وأصيب يوم أحد
13:09فهتى ماء
13:12انكسرت ثناياه
13:13من أصلها
13:14وجرح
13:16عشرين جراحة
13:17أو أكثر
13:18أصابه
13:20بعضها
13:21في
13:22رجله
13:23فعرج
13:24بعد ذلك
13:25أصبح يعرج
13:26وهذا من
13:27إصابات
13:28يوم أحد
13:29وأيضا رواء بن سعد في الطبقات
13:32عن عبد الله بن أبي رباح
13:33عن عبد الله بن عمر
13:35قال
13:36بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:39عبد الرحمن بن عوف
13:40في سبع ماء
13:41إلى دومة الجندل
13:44مكان
13:45وذلك في شعبان
13:46سنة ست من الهجرة
13:47هو كان
13:49أمير السرية
13:50وقائدها
13:51فنقض
13:53عمامته بيده
13:54ثم عممه
13:55بعمامة سوداء
13:58فأرخى بين كففيه
14:00منها
14:00فقدم دومة للجندل
14:03فدعاهم إلى الإسلام
14:05فأبوا
14:05أي رفضوا
14:06فدعا ثلاثا
14:08ثم أسلم
14:09الأصبغ
14:10ابن عمر الكلبي
14:11وكان نصرانيا
14:12وكان على رأسهم
14:14فبعث عبد الرحمن بن عوف
14:16فأخبر
14:16النبي صلى الله عليه وسلم
14:18بذلك
14:18فكتب إليه
14:19أن تزوج
14:21يعني عبد الرحمن بن عوف
14:22تزوج
14:22تأمر بنت الأصبغ
14:24فتزوج عبد الرحمن
14:26وبنى بها
14:27وأقبل بها
14:28وهي أم أبي
14:30سلم بن عبد الرحمن
14:32رضي الله عنه
14:34أرضاه
14:34صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
14:38خلف عبد الرحمن بن عوف
14:40من المناقب العظيمة
14:42لعبد الرحمن بن عوف
14:44أن النبي صلى الله عليه وسلم
14:46صلى خلفه مأموما
14:49الإمام
14:50عبد الرحمن بن عوف
14:52والمأموم النبي صلى الله عليه وسلم
14:53والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي مأمونا في صلاة إلا مرتين
14:59فقط المرة الأولى خلف عبد الرحمن بن عوف
15:03والمرة الثانية خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه
15:07وهذه من المناقب العظيمة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
15:13وارضا أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم خلفه مأموما
15:16رأى الإمام مسلم رحمه الله عن المغيرة بن شعب
15:21فقال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه
15:25مغيرة بن شعبة
15:26فلما قضى حاجته قال أمعك ماء فأتيته بمطهرة
15:33فغسل كفيه وجهه ثم ذهب يحسر زراعي
15:38يعني شم الزراعي فداق كم الجبة
15:41فأخرج يده من الجبة نزعها
15:44يده من الجبة من تحت الجبة وعلق الجبة على منكبيه
15:49وغسل ذراعيه ومسح بناصيته
15:53وعلى العمامة وعلى خفيه صلى الله عليه وسلم
15:57ثم ركب وركبته فانتهينا إلى القول
16:00وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف
16:04الله أكبر
16:05وقد ركع بهم ركع فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم
16:09ذهب ليتأخر كيف يصلي بالنبي
16:13فأوما إليه يعني خليك مكانا
16:16فصلى بهم فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم
16:21وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا الله أكبر
16:27وهذه من مناقب عبد الرحمن بن عوف
16:29ومن مناقبه رضي الله عنه
16:32أنه من العشرة المبشرين بالجنة
16:34روى التميذي عن عبد الرحمن بن عوف
16:36قال قال رسول الله يصلى الله وسلم
16:39أبو بكر في الجنة
16:40وعمر في الجنة
16:41وأثمان في الجنة
16:42وعلي في الجنة
16:44وطلحة في الجنة
16:46والزبير في الجنة
16:47عبد الرحمن بن عوف في الجنة
16:48وسعيد بن أبي وقاص في الجنة
16:50وسعيد بن أبي زيت في الجنة
16:51وأبو عبيدة بن الجراع
16:53في الجنة فهو من أحد العشرة المبشرين بالجنة
16:58أولئك آباي فجئني بالإسليم
17:02إذا جمعتنا يا جرير المجامع
17:08إذا جمعتنا يا جرير المجامع
17:13يا أبنائي يا بناتي يا إخواني يا أخواتي يا معشر الشباب
17:21من المسلمين والمسلمات يا من تقتدون بالمغني الهابط والممسر الساقط ولاعب الكرة
17:29اقتدوا بآبائكم هؤلاء هم أباؤكم هؤلاء هم قدوتكم هؤلاء هم أسوتكم
17:38سبحان الله عبد الرحمن النعف وأحد العشرة المبشرين المشهود لهم بالجنة
17:45وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام الربو الثامن في الإسلام
17:49وأحد أصحاب الشورى الستة الذين مات رسوله السلام وهو راض عنهم
17:55وهو أحد الثلاثة الذين انتهى إليه مختيار الخليفة منهم
18:00هو عثمان بن عفان وعلي بن بن طالب وهو الذي اجتهد في تقديم عثمان بن عفان رضي الله عنه الخلابة
18:07الله أكبر قال الإمام الذهبي رحمه الله
18:12من أفضل أعمال عبد الرحمن بن عوف عزله نفسه عزل نفسه من الأمر
18:19الخلابة وقت الشورى واختياره للأمة من أشار به أهل
18:24الحل والعقدة فنهض في ذلك أتم منهوض على جمع الأمة على
18:30عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه ولو كان محابيا فيها لأخذاها لنفسه أو لولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه
18:43وهو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
18:46ما آثر بها عثمان بن عفان رضي الله عنه عن عد رحمه الله عنه انظر إذا كيف يفرون من الإمارة
18:58وإلا إخوة بعض الأخوة وبعض طلبة العلم إذا
19:02ولاه إخوانه مسؤولا على الدعوة للقرية الفنانية وعزلوا قامت الدنيا وما قعدت ربما ترك الدعوة وترك الإخوة وترك طلب العلم
19:14إذا عزلوا
19:15هذا عبد الرحمن العف يعزل نفسه ويولي عثمان بن عفان رضي الله عنه انظروا إلى شدة وفاء ابن عوف للنبي
19:24صلى الله عليه وسلم بعد موته كان عنده وفاء غريب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته
19:32روى أحمد عن أم بكر بنت المسور ابن مخرامة أن عبد الرحمن بن عفان عرضا له من عثمان بن عفان
19:43بأربعين ألف دينار
19:46ركز معي بأربعين ألف دينار فقسمه في فقراء بني زهرة وفي ذلحاجة من الناس وفي أمهات المؤمنين
19:55قال المسور فدخلت على عائشة بنصيبها من ذلك
19:59فقالت من أرسل بهذا قلت عبد الرحمن بن عوف
20:04فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحن عليكم بعدي إلا الصابرون
20:14هذه تزكية من رسول الله الله عبد الرحمن لأنه حن على الصلاة المؤمنين
20:19سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة
20:23تقول تدعو له عائشة
20:25سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة
20:30رواه الإمام أحمد في مسنده
20:32وهو حديث حسن
20:33ورواه التلميذي عن أبي السلامة أن عبد الرحمن بن عوف
20:38أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين
20:41بيعت بأربعين مئة ألف دينار
20:47صحيح رواه التلميذي وصحى حول إمام الألباني
20:54رحمة الله عليه
20:56انظر عبد الرحمن بن عوف
20:58كان من أغنى أغنياء المدينة
21:01بل كان أغنى رجل في المدينة
21:03وهو من الصحابة
21:05وثامن من دخلوا الإسلام
21:07وهو أيضا من العشرة البشرين بالجنة
21:11كثير من الناس
21:13يستكثر على الإخوة
21:15وطلبة العلم والعلماء والمشايخ المال
21:18هو طالما أنك شيخ
21:20طالما أنك طالب علم
21:22لازم تبقى فقري ابن فقري
21:24لابس المرقع والمخيط من الثياب
21:30ولا من الذي قال ذلك
21:33انظر عثمان بن عفان كما أخذنا في سيرته
21:37زنورين
21:38يعني جحز جيش العسرة
21:40وكما سوف تأخذون من عبد الرحمن بن عوف
21:43انظر باع
21:45أوصى بحديقة
21:46واحدة من حدائقه
21:48لأماد المؤمنين بيعد بأربعات ألف
21:50كما سوف أبيل لكم بعد قليل
21:52وكان عبد الرحمن بن عبون أغنى أغنياء
21:55مش معنى
21:55طيب لماذا؟
21:56هي المشكلة؟
21:57هي المشكلة أن يكون هذا العالم من أغنى الأغنياء في مصر
22:01أو في العالم العربي كله
22:03أو في العالم العربي كله
22:04ما المشكلة في ذلك؟
22:05ما العيب في ذلك؟
22:07يقول النبي صلى الله عليه وسلم
22:08نعمل مال الصالح
22:11للعبد الصالح
22:13من الذي ينفقه
22:15على الفقراء والمساكين؟
22:18الأغنياء
22:19فما ظلك لو كان هؤلاء الأغنياء
22:24هم العلماء
22:25هم طلبة العلم الشرعي
22:27ولكن أيضا لا ينشغل العالم
22:30ولا ينشغل طالب العلم
22:34بالدنيا فقط
22:35ويترك العلم وتعليمه وتعلمه
22:38إنما إذا كان عنده
22:41استطاع أن يقوم بالجمع بين الأثنين
22:45جمع المال وجمع العلم الشرعي
22:48ما المشكلة في ذلك؟
22:50عنده من يعمل معه ويدير هذا الأمر
22:53ولا يؤثر على طلبه للعلم
22:55ولا يؤثر على صلاته وعبادته
22:58ولا يؤثر على بزله لدين الله
23:01نعمل ما للصالح
23:02هذا الصالح إذا كان الرجل طالب علم أو داعي أو عالم
23:08الناس تريده أن يكون فقيرا
23:10فقري ابني فقري
23:13لابس شوال
23:15مش لقياكل
23:16ماشي حفيان
23:17ما هذا؟
23:19ما هذا؟
23:20هذا عاشق عشرة
23:22من العشرة بشترين بالجنة عبد الرحمن بن عود
23:25وهو ثامن رجل يدخل بالإسلام
23:28وهو من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:31وكان أغنى رجل في المدينة
23:35بل أغنى من عصماء بن عفان
23:37وسوف تنظر كيف كان ينفق هذا الرجل
23:41إذن أمرا
23:44الأمر الأول يا إخوة
23:45تسعة أعشرة ربح في التجارة
23:48الأمر الثاني لا تأخذ أموال الناس
23:51لتتاجر بها وتضيعها
23:52خذ مالك وتاجر به
23:55العمر الثالث
23:56لا حرج أن يكون العالم وطالب العلم
23:59من الأغناء
24:01ولكن لا يشغله غناة
24:04ولا جمع المال
24:05ولا عن
24:07عن ماذا؟
24:10عن الدعوة وطلب العلم
24:13انظروا إلى إمارة عبد الرحمن بن عوف
24:17على الحج في خلابة عمر
24:19قال ابن سعد في الطبقات
24:21لما استخلف عمر خطاب سنة ثلاثة
24:24تعشر بعد بعث تلك السنة
24:28على الحج عبد الرحمن بن عوف
24:30فحج من ناح
24:31وحج مع عمر أيضا آخر حج حجها عمر
24:34كان مع عبد الرحمن بن عوف
24:35وكان دائما يمشي عبد الرحمن بن عوف
24:37مع عمر خطاب
24:38وكان عبد الرحمن عمر خطاب يقرب
24:40وعبد الرحمن بن عون
24:41وكان من أصحاب المشهورة عنده
24:44لثقة في عقله ورجاحة عقله
24:49وآخر حج حجام
24:50عمر ثلاثة وعشرين
24:52يعني بعد عشر سنين من توليه خلافة
24:54وأذن عمر
24:56تلك السنة لأزواج النبي
24:58صلى الله عليه وسلم في الحج
24:59اسمع فحملنا على هودج
25:03الهودج هذا الذي يضع فوق
25:04الجمل
25:06فكان عثمان يسير
25:08على راحلته أمامهن
25:10فلا يدع أحدا
25:12يدن من أمهات الموينين
25:14انظر إلى غيرة عبد الرحمن بن عوف
25:16على أمهات الموينين
25:17وكان عبد الرحمن بن عوف
25:19يسير من ورائهن
25:21على راحلته
25:23فلا يدع أحدا
25:26يدن منهن
25:27وينزل مع عمر كل منزل
25:30فكان عثمان
25:33ابن عفان وعبد الرحمن بن عوف
25:34ينزلان بهن
25:36في الشعام
25:37الشعاب فيقبلانهن
25:39أي وصلانهن
25:41أي وصلانهن
25:43تمام الشعاب
25:45وينزلان هما
25:47أيضا رحمة النعوذة وعصنان عفان
25:49في أول الشعب
25:51تمام فلا يتركان أحدا
25:54يمر على أمهات المؤمنين
25:55انظروا كيف يغاران
25:58على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
26:00فلما استغلوا عصنان عفان
26:02رضي الله عنه
26:04في سنة 24
26:04بعد تلك السنة
26:07على الحج أيضا عبد الرحمن بن عوف
26:10فحج بالناس
26:11الله أكبر
26:14أيها المسلمون
26:15انظروا إلى حرص عبد الرحمن بن عوف
26:18على الخير ومسابقته
26:20الخير روى البخاري
26:21عن إبراهيم عبد الرحمن بن عوف
26:23أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
26:26أتي بطعام
26:28وكان صائما
26:30فلما وضعوا الطعام
26:32الشهي أمامه
26:33فقال قتل مصعب ابن عمير
26:36وهو خير مني
26:38الله أكبر
26:40كفن في بردة
26:42إذا غطينا رأسه
26:43بدت قدماه
26:45وإذا غطينا قدماه
26:46بدى رأسه
26:49وأراه
26:50قال وقتل حمزة
26:52وهو خير مني
26:54ثم بصط لنا من الدنيا
26:57يعني ربنا أعطاه
26:58أقول لك أغنى رجل في المدينة
27:00ما بصط
27:01أو قال
27:02أعطينا من الدنيا ما أعطينا
27:04وقد خشينا
27:06أن تكون حسناتنا
27:08عجلت لنا
27:09ثم جعل يبكي
27:11حتى ترك الطعام
27:14الله أكبر
27:16أذر
27:17لم يختر بالدنيا
27:19ولم يختر بكسرة المال
27:21الذي أعطاه الله إياه
27:24وكان حريصا على الخير
27:26بعض الناس إذا وسع الله في المال
27:28نسي إخوانه
27:30وظن أنه هو أفضل الإخوة
27:34وأفضل الناس
27:35لأن الله أطع مالا غذيرا
27:39ويترك الدعوة
27:40يترك ضرب العلم
27:41ويترك الإنفاق
27:42نسأل نعوذ بالله
27:44أن نكون من هذا السن
27:46فروا الإمام أحمد
27:48عن شقيقة
27:49قال
27:50دخل عبد الرحمن بن عوف
27:51على أم سلمة
27:53زوج النبي صلى الله عليه وسلم
27:54فقال
27:55يا أم المؤمنين
27:57إني أخشى أن أكون قد هلكت
28:00إني من أكثر قريش مالا
28:03شوف أكثر قريش بالا
28:07بعت أرضا لي بأربعين ألف دينار
28:11أربعين ألف دينار
28:12فقالت
28:13أنفق يا بني
28:14هي
28:15ممسلمة تقول عبد الرحمن
28:17أنفق يا بني
28:18لأنها أم المؤمنين
28:20فإني سمعت رسول الله عليه وسلم
28:22يقول
28:22إن من أصحابي
28:24من لا يراني
28:26بعد أن أفارقه
28:29أي لا يراه في الجنة
28:30نعوذ بالله
28:31فبعد أن أفارقه
28:32فأتيت عمر
28:34فأخبرته
28:36بالخبر
28:37بالكلام مسلمة
28:38فأتاها
28:39فقال بالله
28:40أنا منهم
28:42شو أنظر إلى الصحابة
28:44كيف كانوا يخافون على أنفسهم
28:45قالت
28:46لا والله
28:47إلي يا عمر
28:48ولن أبرئ أحدا بعدك
28:51الله أكبر
28:52لوهو الإمام أحمد
28:53وهو حديث حسن
28:55وانظر إلى حرص عمر
28:56حرص عبد الرحمن
28:57أن يكون من أهل الخير
29:00قال نوفل بن إياس
29:02وخاف عمر على نفسه
29:04أن لا يكون
29:04أن لا يلقى النبي يوم القيامة
29:06وخاف عبد الرحمن بن أعوذ
29:07أن لا يلقى النبي صلى الله عليه وسلم
29:08من قيامة
29:09قال نوفل بن إياس
29:10لهذه
29:11كان عبد الرحمن بن عوذ
29:12لنا جليسا
29:13وكان نعمل جليس
29:14وأنه انقلب بنا ذات يوم
29:16حتى إذا دخلنا بيته
29:18ودخل
29:18فاغتسل ثم خرج
29:20فجلس معنا
29:21واتانا بجفنة
29:22وعايا
29:23فيه خبز
29:24ولحم
29:25فلما وضعت
29:26بكى عبد الرحمن
29:27فقلت يا أبا محمد
29:29ما يبكي
29:30فقال فارق
29:31رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:33الدنيا
29:34ولم يشبع
29:35هو وأهل بيته
29:37من خبز الشعير
29:38لا إله إلا الله
29:42يا أخوان
29:43شوف
29:44هذا عبد الرحمن بن عوذ
29:45لما قدم له الطعام
29:46واللحل
29:47العش واللحل
29:48عش واللحل
29:48بكى
29:49آه
29:50قلت لك نفسه
29:51فارق
29:51الدنيا
29:52وهو
29:53أهل بيته
29:53لم يشبع
29:54من خبز الشعير
29:55وبعضنا
29:57إذا وسع الله عليه
29:58يظن أن هذا
30:00من
30:00يعني من فضله
30:02ومكاناته
30:03وصلاحه
30:04وتقوى
30:05وينسى الفقراء
30:06وينسى حال
30:07رسول الله
30:08صلى الله عليه وسلم
30:09فيأكل ويشرب
30:11ولا يشكر الله
30:12على هذه النعم
30:14روى أبو نعيم
30:15عن الزهري
30:16قال
30:16ستصدق أبو رحمه
30:17النعوم
30:18على أهد رسول الله
30:19صلى الله عليه وسلم
30:20اسمع
30:20اسمع
30:21بشطر
30:22ماله
30:23يعني نصف ماله
30:24أربعة آلاف
30:26ثم تصدق
30:27بأربعين ألف
30:29ثم تصدق
30:30بأربعين ألف دينار
30:31ثم حمل
30:32على
30:33خمسمائة
30:33دفع السيفون
30:34جيس العسرة
30:34خمسمائة فرس
30:36في سبيل الله
30:37ثم حمل
30:38على ألف
30:39وخمسمائة
30:40راحلة
30:40ناقة
30:41في سبيل الله
30:42وكان عامة
30:44ماله
30:44من التجارة
30:45ألن أقول لكم
30:46تسات عشر
30:47ربع التجارة
30:47لكن لا تتاجر
30:49بأموال الناس
30:49تتاجر بأمواله
30:50اسمع
30:51الدينار
30:52الدينار الذهب
30:53ده يا جماعة
30:54كان زمان العملة
30:57دينار ذهب
30:59أو درهم فضة
31:00كانت من ذهب
31:01من فضة
31:02من زي العملات
31:03هذه لها من شوية
31:04ورق مطبوعة
31:05ويتحقوا علينا بها
31:07تمام
31:07الدينار كان
31:09يعادل أربع جرامات
31:11وربع من الذهب
31:13كم جرامة جماعة
31:14أربع وربع
31:15يبقى في غزوة العسرة
31:17هو أنفق كم
31:18اسمع
31:18إلى هذا الرقم
31:19ها
31:20أربع وثمانين ألف
31:22في أربع
31:24وربع جرام دهب
31:25يبقى عمله كم
31:27تلتمية
31:28سبعة وخمسين
31:29ألف
31:30جرام دهب
31:31تلتمية
31:33سبعة وخمسين
31:34ألف
31:34جرام دهب
31:35في
31:36الآن سعر
31:37الجرام في مصر
31:39سبعة تلاف جنيه
31:41عاملين كم
31:42اثنين مليار
31:44ربعمية
31:45تسعة وتسعين
31:46مليون
31:48ياه
31:49اثنين مليار
31:52ربعمية
31:52تسعة وتسعين
31:53مليون جنيه
31:54بسعر
31:55الأيام هذه
31:56عشرين خمسة وعشرين
31:57شهر واحد
31:58عشرين ستة وعشرين
31:59قصدي
31:59بسعر هذه الأيام
32:01شهر يناير
32:02عشرين ستة وعشرين
32:03جيش العسرة بس
32:06دفع فيه
32:07ثمين مليار
32:08ربعمية
32:09تسعة وتسعين
32:10اذا كيف كان حجم ماله
32:12رضي الله عنه
32:14وارضاه
32:14وهذا كله
32:15ربعمه في تسع سنوات
32:17جيش العسرة
32:18كان
32:18غزوة تبكرت
32:20في تسعة
32:21منزل حجة
32:22وهو
32:22اقدم
32:23الى المدينة
32:24ما معاه
32:24ولا شيء
32:25ده كل المال
32:26ده ربعمه في تسع سنين
32:27فقط
32:27روى ابن جليل الطبري
32:29عن قتادة
32:30قال
32:30تصدق
32:31عبد الرحمن
32:32بن عوف
32:32بشطر ماله
32:34وكان ماله
32:35ثمانية
32:37الف دينار
32:38فتصدق
32:39بأربعة
32:40الاف دينار
32:41فقال
32:41ناس من المنافقين
32:43اخذوا يلمزون
32:44عبد الرحمن
32:45ان عبد الرحمن
32:46بن عوف
32:46لعظيم الرياء
32:48يعني تصدق
32:49بهذا المال
32:50مرائي
32:51يريد وجه الناس
32:53فبرأه الله
32:54سبحانه
32:55قال
32:56سبحانه
32:56نزلت هذه
32:57الآية
32:57عبد الرحمن
32:58بن عوف
32:58الذين يلمزون
33:00المطوعين
33:01من المؤمنين
33:02في الصدقات
33:04لو واحد
33:05من الاغنياء
33:06تصدق
33:07يقول لك
33:07ده مرائي
33:09ولو
33:10ترك الصدق
33:12يقول لك
33:13ده شعيه
33:13بخير
33:14لو اظهر
33:15الصدق
33:15يقول
33:16مرائي
33:17ولو اخفى
33:17الصدق
33:18ولم يعلم
33:18الناس
33:19يقولوا
33:19شعيه
33:19بخير
33:20لا ندري
33:21ماذا
33:22نصدع
33:22مع الناس
33:23ذلك
33:23ارضل لها
33:24وكفى
33:24ولا تنشغل
33:25بحال الناس
33:26اسمع
33:27قال جعفر
33:27بن مرقان
33:28بلغني
33:28عبد الرحمن
33:29بن عوف
33:29اعتق
33:30ثلاثين
33:31الف بيت
33:31الله اكبر
33:32منزلة
33:33ابن عوف
33:35عند سلف
33:36الامة
33:37قال ابراهيم
33:37ابن عبد الرحمن
33:38بن عوف
33:39كنا نسير
33:40مع عثمان
33:40ابن عفان
33:41في طريق مكة
33:42اذ رأى
33:44عثمان
33:45رأى
33:46عبد الرحمن
33:47ابن عوف
33:47فقال عثمان
33:49ما يستطيع
33:50احد
33:51ان يتعدى
33:52على هذا الشيخ
33:53فضلا
33:54فضلا
33:55في الهجرتين
33:56جميعا
33:57الله اكبر
33:58هاجر الحبش
33:59مرتين
34:00في الهجرتين
34:01وهاجر المدينة
34:02وانظر عثمان
34:03وهو الخليفة
34:04هو الخليفة
34:06وما في حد
34:07افضل من هذا الشيخ
34:08او يتعدى
34:08استطيع ان يتعدى
34:09على هذا الشيخ
34:11وينبغي
34:12على الاخ
34:13ان يعرف
34:14مكانة
34:14اخوانه
34:15وان لا يرى
34:16لنفسه
34:17فضلا
34:17على اخوانه
34:18ينبغي
34:20لطالب العلم
34:21ان لا يرى
34:22نفسه
34:23فضلا
34:23على اخوانه
34:24وينبغي
34:25للمسلم
34:26ان لا يرى
34:26فضلا
34:27عن إخوانه لأن العبرة
34:29من هو الأفضل عند الله
34:31من هو الأفضل عند الله
34:33وليس عند الناس
34:35ربما أنت تكون
34:37أتقان أحفاظ
34:39لكن عندك شيء من العجب
34:41أو رياح فيحدث
34:43الله عملك وهذا
34:45الذي تنظر إليه باستراء
34:47هو أفضل من من الأرض
34:49من مثلك
34:51والله كثير من الناس
34:53ينظر إليهم
34:54يعني كأننا
34:57يعني نشق بحالهم الناس على قد حالهم
34:59ويرى الواحد نفسه شيخا
35:01وعالما وطالبا للعلم
35:03وإذا مات هذا الشخص
35:05الذي نراه بهذه الكفية
35:07نرى من العلامات
35:09من علامات حسن الخاتمة
35:11له الجمع الله
35:13له علامة واثنين وثلاثة
35:15واربعة وخمسة قبل موت
35:17من علامات حسن الخاتمة
35:18وأحدنا يتمنى
35:21لو
35:22علامة واحدة منهم
35:24لذلك نقول
35:26لا تنخدع بأعمالك
35:28ولا بعلمك
35:29ولا بصلاحك
35:30ولكن
35:31كن على يقين
35:33أن الخاتمة تكون
35:36على ما في القلب
35:37من هو الأفضل
35:39عند الله
35:40قال سعيد المسيد
35:42كان بين طلحة
35:43ابن عبد الله
35:45وابن عوف
35:46تباعدا
35:47يعني كان فيه خلاف بنهم
35:48تمام
35:48فمارض طلحة
35:50شف بنه خلاف
35:53فلما مرض طلحة
35:55جاء عبد الرحمن
35:57يعوده
35:58الله أكبر
35:59ما كان فيه
36:00عادة
36:00صحابة
36:01هذا لتعلم
36:02أن الصحابة
36:03بشر
36:04وكان يحدث
36:05بينهم
36:05ما يحدث
36:06بيننا
36:06فكان فيه خلاف
36:08تباعد من عبد الرحمن
36:09طلحة
36:10فلما مرض طلحة
36:12ما منعه
36:13هذا الخلاف
36:14عن يعوده
36:15فجاء عبد الرحمن
36:16يعوده
36:17فقال طلحة
36:18أنت والله يا أخي
36:20خير مني
36:22الله أكبر
36:24أنت والله يا أخي
36:27خير مني
36:29ولا والله
36:30لا أنا
36:31لأنك
36:32لو
36:34مرضت
36:35ما عدتك
36:36يقوله لا تقول هذا
36:38فقاله عبد الرحمن
36:39بن عبيد الله
36:39أنت أفضل مني
36:41أنا مرضت
36:41فعدتني
36:42لكن أنت لو مرضت
36:43أنا ما عدتك
36:44يا سبحان الله
36:45قال سعد بن الحسن
36:47كان عبد الرحمن بن عوف
36:49لا يعرف من بين عبيده
36:51اسمع
36:53عبد الرحمن بن عوف
36:54له عبيد
36:56فلا يعرفه الناس
36:58من بين عبيده
36:59انظر إلى شدة
37:02تواضعه
37:03عبد الرحمن بن عوف
37:04له عبيد
37:05ولا يعرف من بين عبيده
37:08والواحد إذا ربنا من عليه وكان عنده بعض الموظفين
37:14شركة مصنع تجارة وعنده عمال مزرع وعنده عمال
37:20يتكبر على العمال وعلى موظفيه ويعاملهم من أنفه
37:27ولا يصافحهم وإن مد يد أحدهم يصافحه ووجع النفسه في مكانه
37:35لماذا هذا الكبر؟ الكبر والعظمة هذه من صفات الله يجل على
37:41لا ينبغي لأحد أن يناذع الله فيهما
37:45والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة من قان في قلبه
37:50قال ضرع من الكبر تواضحوا لإخوانكم تواضحوا للناس
37:57رب هذا الموظف الذي لا تتواضع له وتعبه أن تسلم عليه
38:02ربما يكون أفضل عند الله من من الأرض منك
38:05فلما الكبر؟ لما هذا الكبر؟
38:08يعني لو نأخذ من هذه الحلقات إلا هذه الدروس التربوية لكذا؟
38:15وصية بن عوف قبل موته
38:18اسمع لماذا أوصى؟
38:20قال عروه بن زبير أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله
38:25ركز معايا
38:27ركز معايا
38:29انظر إلى شدة إنفاق عبد الرحمن بن عاو
38:32أنفق عبد الرحمن بن عاو بخمسين ألف دينار
38:36إحنا قلنا بدينار كان بأربعة وربع جرام من الذهب
38:40يعني خمسين ألف دينار في أربعة وربع
38:44أقلي مش متين وムحك
38:46أن October 12500
38:48جرام
38:49perpetual Fear
38:51215500 جرام يا جماعة
38:53يعني
38:54212 كيلو ونص
38:57280 كيلو ونص
39:00في سبيل الله من الذهب
39:03220 كيلو
39:04ونص من الذهب
39:06في 7000
39:07أقليم يا جماعة
39:09212 كيلو ونص من الذهب
39:12في 7000 جنيه
39:14سعر هذا الشهر شهر يناير
39:16عشرين ستة وعشرين
39:17الذي يسجل فيه هذه الحلقات
39:19يعني عمين مليار
39:22ربعمية سبعة وتمانين
39:24مليون وخمسمائة
39:26الف ادنين
39:27تصدق بها وعوصى بها
39:30بسبيل الله رضي الله
39:32عنك يا ابن
39:33اسمع قال الزهري
39:35وقال الزهري أوصى عبد الرحمن
39:37لمن بقي ممن شهد بدرا
39:40خلي بالك
39:42ديف سبيل الله
39:43ركز معايا
39:44اللي عدت المبلغ اللي عدت سبيل الله
39:46ثم أوصى
39:49للسابقين الأولين
39:51أوصى الزرقين الأولين
39:53من المهاجرين والعنصار
39:55ثم أوصى
39:57عبد الرحمن بن عفل
39:58لمن بقي ممن شهد بدرا
40:01لكل رجل
40:02400 دنار هدية من
40:05عبد الرحمن بن عون
40:07وكانوا مئة
40:09فأخذوها
40:10وأخذها عثمان بن عفل في من أخذ
40:13يعني هو أعطى
40:15400 دينار من الذهر
40:17لكل واحد
40:19من المهاجرين
40:21ف400
40:23في
40:25أربعة ونصف جرام
40:27يعني
40:271800
40:28يعني كيلو 800 جرام
40:30ذهب لكل واحد
40:32لكل واحد
40:33من أهل بدر
40:34يعني ما يسترقلها
40:35وكان اللي باقي منهم
40:37قبل أن يموت
40:38101
40:39فربعمية في مية
40:42أصبحت كان
40:43أربعين ألف دينار
40:45أوصى بها
40:46لأهل بدر
40:47غير الخمسين ألف
40:48التي أوصى بها
40:49في سبيل الله
40:49في أربعة وربع جرام
40:52من الذهب
40:53عاملين
40:54مية وسبعين
40:55ألف جرام
40:56يعني نتكلم في
40:58مية وسبعين كيلو
40:59أو من الذهب
41:00أوصى بها
41:02لأهل بدر
41:03مية وسبعين ألف جرام
41:05من الذهب
41:06مية وسبعين ألف جرام
41:07في سبع تلاف جليس
41:09سعر الجرام
41:10في شهر يناير
41:12آآ
41:1325
41:1425
41:1520 27 آسب
41:17في شهر يناير
41:1820 26
41:18الذي يسجلوا فيه
41:19الحلقات
41:20يعني عاملين
41:21احنا بتكلم في
41:21مليار
41:23مية وتسعين
41:24مليون
41:25تركها
41:26لأهل بدر
41:27غير
41:29المليار
41:31ربعمية
41:31سبعة وتمانين
41:32مليون
41:33وخمس ومية
41:34ألف
41:34التي تركها
41:35في سبيل الله
41:36هل انتهت
41:37انتهت وصيته
41:39عند هذا الحد
41:40لا والله
41:40بل
41:41اسمع
41:42وأوصى
41:43بألف فرص
41:44في سبيل الله
41:45ألف فرص
41:46زيادة عن ذلك
41:48للمجاهدين
41:49في سبيل الله
41:50ها
41:51يا
41:53انظر
41:54كما أوصل
41:55أمهات المؤمنين
41:56بحديقة
41:57بيعد
41:58بأربعين
41:59ألف دينا
41:59كل هذا
42:01عند موته
42:02مراش
42:04ابن عوف
42:05عند وفاته
42:08كان أغنى
42:09أغناء العرب
42:10رحمه الله
42:10رضي الله عنه ورضاه
42:11ترك عبد الرحمن
42:13ابن عوف
42:13عند موته
42:14ذهبا
42:15قطع
42:16بالفؤوس
42:17ها
42:18حتى
42:19مجلت
42:20أيدي الرجال
42:21يعني حتى ظهرت
42:22فيها الجروح
42:24هم بغطع
42:25في الذهد
42:26ها
42:27انظر إلى المال
42:29الذي تركه
42:30وهو من هو
42:31ثامن
42:33رجل
42:34دخل
42:35في الإسلام
42:35ومن العشرة
42:36البشرين
42:37في الجنة
42:37ومن السابقين
42:38الأولين
42:39رضي الله عنه
42:40ورواه
42:40يعني مش لازم
42:41يبقى الشيخ
42:42فقير
42:43ولد يطلب العب فقير
42:44تمام
42:46وترك أربع نسوة
42:48كالراجل
42:49الجوز أربع نساء
42:50أربع نسوة
42:53فأخرجت امرأة واحدة
42:55من هنا
42:56ثمنها
42:57من ثمنها
42:58أخرجت لله
42:59من ثمنها
43:00من نصيبة يعني
43:01ها
43:02بثمانين ألف
43:04لله
43:05ده من نصيبة
43:07ثمانين ألف لله
43:08الله أكبر
43:09وقال عثمان بن الشريد
43:12ترك عبد الرحمن بن عوف
43:14ألف بعير
43:15دميراسه
43:17وثلاثة آلاف شاه
43:20بالبقيع
43:21ومئة فرص
43:24ترعى بالبقيع
43:25وكان يزرع بالجرف
43:28اسمه كان
43:28على عشرين ناضحا
43:31أي بعيرا
43:32وكان يدخل قوت أهله
43:34من ذلك سنة
43:35رضي الله عن عبد الرحمن بن عوف
43:37وفاة عبد الرحمن بن عوف
43:40توفي الصحابي الجلي
43:41عبد الرحمن بن عوف
43:43رضي الله عنه
43:44سنة
43:44اثنتين
43:45وثلاثين
43:46من الهجرة
43:47أي بعد
43:47وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
43:51بسنتين وعشرين سنة
43:52وبعد
43:54وفاة عمر
43:55بالثمان سنوات
43:56يعني مات
43:56في ثمان عصمان
43:57ودفن بالبقيع
43:59وعاش
44:00خمسا
44:01وسبعين
44:02سنة
44:03رضي الله عنه
44:05وأرضاه
44:08الدروس والعبرة
44:09التي نأخذها من هذه الحلقة
44:11أولا
44:11تسعة عشر الربح
44:14في التجارة
44:16ثانيا
44:17يعني بكثير من الناس
44:19يكتفي بالوظيفة
44:21ويسعى
44:22وراء الوظيفة
44:25وأنا
44:26أرى أن الوظيفة
44:28عادي عزيبك مصدف في الحكومة
44:30مصدف في مصنع
44:31مصدف في القطاع الغام
44:32أنا الوظيفة
44:33أرى أن الوظيفة هي العبودية
44:35في ثوبها الجليل
44:39لأنك لا تستطيع أن تتحرك
44:41إلا بإذن
44:41صاحب الوظيفة
44:43والتجارة
44:44تسعة عشر ربح
44:52ولكن
44:55لا تأخذ أمال الناس
44:58وتتاجر بها وتضيعها
44:59الأمر الثالث
45:02ليس عيبا
45:03أن يكون
45:05العالم الرباني أغنى
45:07في الدولة
45:08مش عيبه الله
45:09أو يكون من أغنى أغنياء الدولة
45:12مش عيبه الله
45:12ولا أهودي عبد الرحمن
45:15الثامن
45:16من دخل الإسلام
45:17ومن عشرة البشرين بالجنة
45:18ومن السابقين الأولين
45:20وكان أغنى أغنية
45:22أغنى أغنية قرش
45:24وأغنى العرب قاطبة
45:26وانظروا إلى المراس
45:27الذي تركه خلفه
45:29الأمر الثالث
45:30من كان عنده مال
45:32فلا ينسى السابقين الأولين
45:34من الالتزا
45:36يهدهم
45:37ويوسع عليهم
45:38الذين يعملون في مجال الدعوة
45:41وفي طلب العلم
45:42ويعلمون الناس
45:44العلم الشرعي
45:45تصدقوا عليهم
45:46لا أقول تصدقوا عليهم
45:48اهدوهم من أموالكم
45:50وسعوا عليهم
45:51لكي يوسع الله
45:53عليكم
45:54ما نقص مال من صدقة
45:56ما نقص أهل
45:57مال من صدقة
45:58نعرف للسابقين الأولين
46:01حقهم
46:01في أموالنا
46:02فهذا عبد الرحمن النعوة
46:04ترك
46:04وصية
46:05ربعمائة
46:07أربعين
46:07ألف
46:08دينار
46:10لأهل بدر
46:10فقط
46:11السابقين الأولين
46:14فقد عرف
46:15السابقين
46:16قد روهم
46:17ومكانتهم
46:17فهل السابقين
46:19الأولين نعرف
46:19لهم قد روهم
46:20وكانتهم
46:20ومن الصع الله عليه
46:21في الرزق
46:23فليوسع scaffold
46:23السابقين الأولين
46:25فليوسع Phoen
46:26فليوسع على العلماء
46:26فليوسع على الدعاء
46:27ويهديهم من أمواله
46:29هذا عثمان بن عطان
46:30ومن هو عثمان
46:31وعثمان من
46:32أغنى أغنية العرب
46:33قبل
46:35المئة الدنار التي تركها له
46:37عبد الرحمن بن عوف هدية
46:39أخذها في أربع وربي
46:41يعني عاملين حوالي 425 جرام
46:44يعني حوالي قرابة نصف كيلو ذهب
46:46وهو من أغنى أغنية
46:48وهو الذي جهز جيش العصر
46:50رضي الله عنه قبل الهدية من أخي
46:52عبد الرحمن بن عوف التي إذا تركها له
46:54إذن نعضي إخواننا
46:56هدية وليس صدقة
46:57من أموالنا طالما أن الله
47:00وسع علينا وأغنعنا
47:02من فضله
47:03ومن الدروس والعبر
47:05أنك لا
47:07كن متواضعا
47:09عبد الرحمن بن عوف
47:11لم يعرف من بين عبيده
47:13لم يعرف
47:14كن متواضعا
47:16حتى وإن كنت من أغنى الأخياء
47:18لا تتكبر
47:20لا تتعالى على الناس
47:22لا تتعالى على موظفيك
47:24لا تتعالى على إخوانك
47:26لا تتعالى على جيرانك
47:27لا تتعالى على شقائك
47:29لا تتعالى على أرحمك
47:31كن متواضعا
47:33فيقول النبي صلى الله عليه وسلم
47:34ثلاث أقسم عليهم
47:36ما نقص مال صدقة
47:39وما زاد الله عبدا بعفو
47:41إلا عزة
47:42وما تواضع عبد لله
47:46إلا رفعه
47:47فأي إنسان يتواضع يرفعه الله
47:49جل وعلا في الدنيا والأخرة
47:51هذه الحلقة السادسة من أولئك
47:53أهبائي وإن شاء الله تعالى
47:56نلتقي
47:57في الحلقة السابعة
47:59في اللقاء القادم إن شاء الله
48:00هذه الحلقة كان عنوانها
48:03الرجل الثامن
48:05في الإسلام
48:06أسأل الله جل وعلا
48:08بأسمائه بحسنة وصفاته العلا
48:11أن يجعل هذا العمل
48:13خالصا لوجه الكريم
48:14وأن ينفع به طلاب العلم الكرام
48:18وأرجو من كل من يسمع
48:20هذه الحلقات
48:21أن يدعو الله سبحانه
48:23لي بالإخلاص
48:25والتوفيق والثبات
48:27على الحق
48:28وحسن الخاتنة
48:30أنا وفريق الإعداد
48:33الذي يعد لكم هذه الحلقات
48:35فتخرج لكم في هذه الصورة
48:38الطيبة
48:39التي تسلج صدوركم
48:42وصدري
48:43فإن دعوة المسلم
48:45لأخيه بظهر الغيب مستجابة
48:48وأختمه بقول الله جل وعلا
48:50ربنا اغفر لنا
48:52ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
48:55ولا تجعل في قلوبنا غلّ الذين آمنوا
48:58وأخذ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
49:01وصلى الله على سيدنا محمد وعلا
49:03وصحبه السلام
49:04وإلى أن ألتقي بكم في حلقة أخرى
49:08تالحونها
49:18لمتابعة جديد القناة
49:20أولا بأول
49:21لا تنسى الاشتراك في القناة
49:23وتفعيل زر الجرس
49:25جزى الله خيرا من ساعد على نشر هذه المادة
49:28اللهم من نشر هذا المقطع
49:30اغفر له ذنبه
49:32وارفع به درجته
49:33واجعله لنا وله صدقة جارية
49:36وتقبله منا ومنه
49:38يا رحمن
49:39يا رحمن
Comments