00:30اظنكم تذكرون وصية ابينا
00:37فلنتفرق اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة
00:40ثم ندخل مصر من سائر ابوابها
00:42حاولوا ان تخفوا وجوهكم ما امكانكم ذلك
00:45ولا تمكنوا حراس البوابات من رؤيتكم
00:48واذا مررتم برجال البلاط او احد من حاشية عزيز مصر
00:51فتواروا عنهم لان لا يفطنوا اليكم
00:54حسنا وليكن موعدنا عند خزائن الحنطة
00:56ولكن حاذروا ان نجتمع في مكان واحد
01:00تمهلوا ريثما يبتعدون
01:07ثم ننطلق بعد ذلك
01:09فلننطلق الان
01:18جاد وعشير اذهبا
01:22شامعون وروبين انتما اذهبا معا
01:28دان اذهب مع نفتالي
01:35يا ساكر اذهب مع زابولون
01:39ولنذهب نحن
01:42من اين قدومكم
02:04نحن من بلاد كنعان
02:05قدمنا الى طيبة سابقا
02:07الم يأتي معكم الاخوة الكنعانيون العشر الذين صحبوكم في المرة الفائتة
02:12بلى كنا معا حتى تخوم المدينة
02:15سيصلون قريبا
02:16حسنا ادخلوا
02:17اشعر انني احب عزيزة مصر
02:39كانما هو من احبائي واعزائي
02:42لا اعرف لماذا يخيل الي انني رأيته سابقا
02:46انا بعكسك لا اشعر بالراحة والطمأننة في حضرته
02:51كلما رمقني خيل الي انه يرى ما بداخلي ويعلم ما يدور بخاطري
02:58انا ايضا كنت اود ان التقي به
03:01لكن يبدو انه لن يحظى بلقائنا
03:04ونحن ندخل عليهم من غير باب
03:06اهicz
03:08الويل لنا
03:09ما هذا
03:11الويل لنا
03:12ما هذا الخطأ
03:16ليتنا حذرنا اخوتنا ان لا يدخل اي منه من بوابة الشام
03:18انت محق
03:19فحراس بوابة الشام يعرفوننا جميعا
03:21لا يدخل أي منهم من بوابة الشام
03:23أنت محق
03:25فحراس بوابة الشام يعرفوننا جميعا
03:28حتما سيتعرفون إلى روبين وشمعون
03:30وما العمل الآن
03:31لا تقلقاه
03:32فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
03:35أسأل الله أن لا يعرفاه
03:37إن شاء الله
03:38فلنذهب
03:40يا له من خطأ نارتكبناه
03:45ماذا تقصد؟
03:47حراس هذه البوابة يعرفوننا جيدا
03:49لا ريب سيفتضح أمرنا
03:51إذن هيا نعود أدراجا
03:52لا لقد فات الأوان
03:53إذن حرفنا عن مسيرنا
03:57نقول قد لفتنا انتباههم إلينا
04:00يجب أن نخفي وجوهنا عن أنظارهم
04:09أخبرني هل رأيت الأخوة الكنعانيين العشرة؟
04:12لا لم أرهم سيدي
04:13أسمعت؟
04:18يترقبون وصولنا
04:20ترقبون وصولنا
04:21أفضحوا
04:25موسيقى
04:53انتما نحن كنعنيان انا اسمي جاد وهذا اخي عشير انما جئنا لاستفاء الحنطة هل التقيتما بالاخوة الكنعنيين العشرة لا لا لم نلتقي بهم ادخلا
05:23موسيقى
05:29ما الجديد بشأن الاخوة العشرة
05:32تقصيت امرهم من قافلة اهل كنعان فقالوا لي انهم قد خلفوهم عند تخوم طيبة لكنهم لم يصلوا بعد يا سيدي
05:40تنبه جيدا فعزيز مصر يطلبهم طلبا حفيثا لقد بالغ في التأكيد على العثور عليهم
05:47ثلاثون كيلا التالي من اين قدومك انا عشير من كنعان عشير
06:05ثلاثون كيلا التالي من اين قدمت نحن من اهل كنعان
06:20نحن من اهل كنعان
06:22موسيقى
06:50اقترب انصرام الايام الاربعين
06:53واخال ان سيدة زليخة ستنهي اعتكافها
06:56وماذا لو ابت زليخة ان تصبح زوجة لك بعد انقضاء مهلتها
07:00لا يكون الزواج بالاكراه او الجبر
07:03ابلغتها ما امرن به الله تعالى
07:05ولها الخيرة في ان تذعن او ان تأبه
07:10لقد تأخر اخوتي بالوصول
07:17تأخروا كثيرا
07:19هل يسمح لي عالي المقام بالدخول
07:25مأذون لك بالدخول
07:27هل يسمح لي عالي المقام بالدخول
07:29مأذون لك بالدخول
07:37عالي المقام لقد علمنا بوصول اخوتكم الى تخوم طيبة
07:41لكن احدا لم يعلم بدخولهم على الاطلاق
07:45او لعلهم دخلوا طيبة على على غفلة من الحراس والعسس
07:55ان كانوا قد دخلوا المدينة فلا ريب في انهم سوف يقصدون مخازن الحنطة
08:01انتظروا في المخازن
08:03ساعثر عليهم واقودهم اليك يا مولاي
08:09لا بل استحبهم الى بلاط اخنتون
08:15اريدهم ان يعينوا صنع الله باخيهم يوسف الذي طرحوه في الجب ليمحوا ذكره
08:20對
08:38فلنغادر المدينة ايضا من ابواب متفرقة
08:40فلننسلى بهدوء وبلا جلبة
08:42ولنخرج من الابواب التي دخلنا منها
08:44دخلنا منها
08:45أصعفنا الحظ حيث لم يتعرفوا إلينا
08:48سننتظر حضور راوبين وشمعون
08:50فلنبتعد من هذا المكان على فترات
08:56لا ينبغي أن يرون جميعا معا
08:59لا شك في أن الحراسة ما زالوا في إثرنا
09:14أخبرني ألم ترى عشرة أخوة كنعانيين معا
09:31ما أكثر الكنعانيين بين الناس يا سيدي
09:34لكن عشرة أخوة معا لا لم أرى
09:44ما بال ذينك الرجلين يخفيان وجهي ما
09:48أتظن أنه ثمة أمرا يدفعهما إلى ذلك؟
09:52لا بد من أن أمر ما يدفعهما إلى إخفاء وجهيهما
09:54تعال
09:56لاوي انظر هناك
10:14أنتما أين تذهبان؟
10:20لماذا تخفيان وجهيكما؟
10:23لقد بحثنا عنكما في كل مكان
10:25أبينا أن نزعج عزيز مصر مرة أخرى فقط لا غير
10:29لقد افتضح أمرنا
10:35حاولنا جهدنا أن ننفذ أمر أبينا وأن نبقى غير معروفين
10:40لكن عبثا
10:42يبدو أن المشيئة القاهرة لمشيئتنا هي التي شاءت أن نعرف
10:47أراد أبونا أمرا ولكن إرادة الله جرت بغير ما أراد
10:52لنذهب
10:53فلن نتمكن عن البقاء مختفين
10:56لنذهب
10:57ترجمة نانسي قنقر
11:27لست أرى سببا لقلقكم
11:36فسيأتي إخوتكم في النهاية
11:39ولكن ماذا حل بهم إذن حتى اختفوا بعد أن وصلوا إلى تخوم طيبة؟
11:46هل يأذن لنا جناب الوزير الأعظم بالدخول؟
11:50أدخل مالك
11:51هم الآن في قصر أخنتون
11:56وصلوا؟
12:00نعم سيدتي
12:02وجاءوا بأخيهم الأصغر أيضا
12:04اذهب أنت وأنا قادم أيضا
12:09لقد رسمت لهم خطط سيعجزون حتى عن تصورها
12:16هل تنوي أن تقتص منهم؟
12:19لا
12:19بل أنا أنوي أن أصلحهم
12:22سوف ترين
12:23أسينات
12:26ما سبب وقوع هاتين الحادثتين الغريبتين في زمان واحد؟
12:32لقاء إخوتي
12:33ولقاء زريخة
12:36وكأنما قد طويت مسيرة حياتي بكاملها
12:41حتى وجدتني اليوم أمام هاتين الحادثتين
12:43لعل مشيئة الله قد قدت أن تنل جزاء سنوات من الفراق في آن واحد
12:51لا تعلمين مدى اشتياق إلى لقاء أخي بن يمين
12:58بعد نيف وثلاثين سنة
13:03ترى كيف يبدو الآن؟
13:09سوف تلقاه بعد بضع لحظات من الآن
13:12أرجوك سيدتي بضع لقائمات
13:41لماذا تشقين على نفسك هكذا؟
13:48تناولي قليلا من هذا الطعام
13:52قولي لها شيئا ما
14:07لن نبرح مكاننا هذا ما لم تأكلي
14:10لا تقلق علي
14:14فأنا بخير
14:17وإنما علي أن أكل بقدر
14:24وأنام بقدر
14:25وأتكلم بقدر
14:27لا ضرورة لأكثر من ذلك
14:34قضيت العمر كله بالأكل والنوم
14:40علي أن أقضي ما تبقى بنحو آخر
14:50أمضيت أكثر من خمسين سنة من الجهل
14:55الخضوع للنفس
14:58الخضوع للنفس
15:00اتباع الهوى
15:02التكبر والغرور والغفلة
15:06كيف لي أن أكثر
15:10عن كل هذه الذنوب
15:12مع ذلك كله
15:22لستقانت من رحمة الله
15:24فهو رحمن رحيم
15:43سينات
15:44أترين باليمين ما أبغاه وما أجله؟
15:49لا أدري كيف عسيان ألقاه
15:51ستلقاه تماما كما لقيت إخوتك فيما مضى
15:57لا داعي للقلق
15:59أعرف أن عيني ستفضحان كل ما أخيه عنه
16:07عالي المقام
16:09هيا أنا كل شيء
16:14إذا رب أن تهى أنا في إثرك
16:21الوزير الأعظم عزيز مصر يوزر سيف العظيم يدخل
16:30ولا تحقق
16:31إذا أخذك
16:32إذا أحقق
16:37أحقق
16:42وكذلك
16:44أخذك
16:46أخذك
16:48أخذك
16:50أخذك
16:52أخذك
16:54أخذك
16:55أخذك
16:56أأنت أخوهم الذي يحدثون عنك
17:06يحق لأبيك أن لا يأذن لك بمفارقته
17:09لقد طال عهدكم بالغياب عن مصر
17:24توقعنا قدومكم قبل الآن
17:26طلبتم مننا أن لا نرجع إلى مصر إلا مع أخينا الأصغر
17:33الحقيقة أن أبانا لم يأذن لنا باستحاب بن يمين
17:36الحقيقة إن إرضاء أبينا أطال غيابنا عن مصر
17:41لقد أثبتتم لي الآن صدق دعواكم
17:44وأنا سوف أفي بوعدي لكم
17:47وسأكيل لكم ما يكفيكم من الحنطة
17:51أعلى المقام
17:54ثم تأمر يشغل بالنا فهل تأذن لنا بالإفصاح عنه
18:00أنا أسمع
18:01بعد أن تفقدنا رحالنا في كنعان وجدنا
18:05نقودنا التي دفعناها إزاء الحنطة
18:09فما السبب
18:11فهل يتورى وقع خطأ بحيث ردت علينا بضاعتنا
18:21أنتم ماذا تظنون
18:23لعلكم أردتم أن تمتحنونا
18:27لتنظروا هل نعيد إليكم الدنانير أم لا
18:31أو لعلكم أردتم من هذا أن نشتاق إلى العودة إلى مصر
18:41أو لعلكم أسفقتم علينا لما علمتم بقلة مالنا
18:49قد تكون كل هذه الأسباب قد خطرت ببالي
18:56لكن أكثر ما أردته هو أن أقدم هدية لولدكم العجوز
19:01فقد فهمت من كلامكم أنه رجل جليل
19:06ميمي سبو أحضروا الطعام
19:10أريد منكم الآن أن تجلسوا بنحو يتقابل فيه الإخوة من الأم الواحدة
19:40أنت لماذا بقيت وحيدا؟
19:59لماذا لا تجلس؟
20:02لم أجلس لأن لا أخلي من أمي
20:06فقد أمرتم أن يجلس أبناء كل أم متقابلين
20:10إن شئت يمكن لك الجلوف بقرب هنا
20:40هذا كله من تواضعي عزيز مصر ومرؤته
20:49وإلا فما لي وللجلوس مع العظماء أمثالك
20:53لا بأس عليك
20:57فأنا لا أحب الجلوس إلى المائدة لوحدي
21:00أنت صاحب طلعة بهية ومحببة
21:11أتذكر شيئا من أيامي سباك تخبرني عنه؟
21:19قضيت صبايا مع أخي يوسف
21:23وما زلت أذكر كل شيء
21:26أخبرني عن أبيك
21:31لقد أصبح عاجزا
21:34حزنه على فقدان أخي يوسف
21:38أورثه العجز وسلبه النور من عينيه
21:41فهو يكاد لا يرى
21:43لم نتمكن أبدا من إقناعه بنسيان يوسف
21:48مهما رجوناه
21:50هل يبكي عزيز مصر على حال أبي؟
22:06ألا يجدر بي ذلك؟
22:09أتعجب من حزني على عجوز
22:11قد أضنى قلبه ألم الهجران؟
22:18هل مات أخوك يا ترى؟
22:25هؤلاء يقولون إن الذئب قد أكلها
22:29سمعت بذلك
22:31لكن لا أخال أن هذا الأمر صحيح
22:34فهل أكله الذئب وإخوته العشرة يتفرجون؟
22:48هؤلاء يخفون أمر ما
22:53أنا أظن أن أخاك مازال حيا
22:57دعا
23:16لا
23:17المترجم للقناة
23:47المترجم للقناة
24:17أترى أي عز قد خص الله به أخانا بن يمين
24:31أصبح جليسا للعزيز ولما ينفض غبار السفر
24:37كان لأخي يوسف خال في ظاهر يده تماما كالذي لك
24:50ما زلت أذكر ذلك جيدا رغم أنني كنت طفلا حينها
24:56وماذا عن وجهه؟ أما زلت تذكره؟
24:59أجل أذكره بشكل جيد
25:02فنحن الاثنان كنا نلعب باستمرار
25:05ألن تتعرف إليه؟
25:08إن رأيته؟
25:10أنا لا أعلم
25:14عساني
25:16تعني أنه قد يكون حيا الآن؟
25:21فإن أنا أخبرتك عن حاله فهل أنت مصدقي؟
25:27أجل بالطبع
25:29ومن تراه يكون أصدق منك
25:32أتتعهد لي إن أنا أريتك يوسف
25:38ألا تحدث إخوتك بشأنه لزمان معلوم ولا تدلهم عليه؟
25:46نعم
25:51لك عهدي
25:53أقسم أني سأكتفي بالنظر إليه
25:57فلا أحدث بشأنه ولا أدل عليه
25:59قل لي أين هو أخي؟
26:04أقسم عليك بكل مقدس أنت عابده
26:07إلا ما أريتني يوسف الآن أرجوك أن تفعل
26:10اهدأ اهدأ
26:11لا يمكن لي أن أريك يوسف والحال هذا
26:14فأنت ستفقد عينان نفسك وتخبر الجميع
26:17هل لا تبسمت لألا يلتفت إلينا إخوتك ويشك بأمرنا؟
26:29هل ترى كيف أنني كيف أنني تملكت نفسي؟
26:43أرجوك أخبرني أين يوسف؟
26:47يوسف هنا
26:49أحد النفر الموجودين هنا
26:55يكون يوسف
26:57يوسف
27:27يوسف
27:57يوسف
28:27يوسف
28:29يوسف
28:31يوسف
28:33يوسف
28:35يوسف
28:37يوسف
28:39يوسف
28:41يوسف
28:43يوسف
28:45يوسف
28:47يوسف
28:57عالي المقام بهدوء
28:59سوف يعلم الجمع
29:01اعداء الآن بن يمين يدأ قليلاً
29:21يوسف
29:23ارتاب الإخوة بأمرنا
29:25يوسف
29:27يوسف
29:29يوسف
29:31يوسف
29:33ماذا حصل هل جننت؟
29:53مالمعنى من البكاء والضحك بحضور عزيز مصر؟
29:56سألني عزيز مصر عن حال أبي
30:00فتذكرت حال أبي العجوز والضرير
30:03فجرت دموعي
30:05وما سبب الضحك إذن؟
30:07ضحك؟
30:09عزيز مصر
30:11وصفني بالطفل الذي يبكي على فراقي أبيه
30:16فضحكت من ذلك
30:18ما أسرع ما صدقك عزيز مصر
30:22أليس هذا عجيبا؟
30:26أبي يريد جناب بن يمين في أمر
30:30جناب يوزرسيف رأى أن يرسل ابنه أفراهيم في طلبكم سيدي
30:43إلى أين؟
30:45ما الذي يريده منك؟
30:47أنا حقا لا أدري
30:49علي أن أذهب لأعلم
30:50أتسمحون لي؟
30:56لا شك عندي في أن أمورا سرعان ما ستحدث ونحن لا علم لنا بها
31:02لاوي
31:04لم نعحدك سيء الظن من قبل
31:07أتذكرون ما قاله أبونا؟
31:10قال
31:10إن استضافة عزيز مصر لنا
31:13ثم دسه لأموالنا في رحالنا
31:16ثم طلبه حضور بن يمين قد يكون مكيدة
31:18ولست أرى حوادث اليوم إلا تتمة لتلك المكيدة
31:23أرجو أن أكون مخطئا في ظني هذا
31:26أرجو أن أكون مخطئا في ظني هذا
31:56أرجو أن أكون مخطئا في ظني هذا
32:26الشكر لله على رحمته
32:29الانتظار
32:37لست وثلاثين سنة يذيب القلب
32:41أفلا كنت أخبرتنا
32:43لنهدأ وتسكن نفوسنا؟
32:47أردت إخباركم
32:48لكن أمر الله حال دون ذلك
32:51نزل علي رسول الله مرارا يمنعني من إطلاع أبي على حالي
32:55لا أدري ما الحكمة في ذلك
32:59ومتى موعد اللقاء إذن؟
33:02بلغت نفوسنا التراقي على هجرك
33:05وبيضت عينا أبي
33:07أنا مأمور
33:10فلم أبلغ رسالتي في مصر حتى الآن
33:13فلم يؤمن أهل مصر بالله
33:16ولم يهوي آمون عن عرش سلطانه إلا حديثا
33:18ولم أرتب أمور مصر وأوضاعها إلا مؤخرا
33:23لا
33:26فلم تتهيأ بعض المقدمات لتعبير الرؤياي
33:30لكني لا أجد فيما تقول علاقة بإطلاع أبينا وإخبار إخوتنا
33:36فأبونا قائم ليله نائحا على فراقك منذ ست وثلاثين سنة
33:42أنا أيضا لا أدري ما الداعي لاستمرار هذا الفراق
33:45هل قلت إن والدنا بكى كثيرا في غيابي؟
33:55نعم هو كذلك
33:57وتعلق بك من بعدي
34:00أطحى لا يصبر على فراقي ليوم واحد
34:03فهو يبحث عنك في خلقي وخلقي
34:07يشم ريحك في ريحي
34:09ويبحث دائما عن وجهك في وجهي أنا
34:14أظنني الآن وقفت على الحكمة من وراء هذا الفراق والهجر
34:20أخبرني ماذا عرفت؟
34:26أسمعت أبدا بقضية جدنا إبراهيم وعمنا إسماعيل؟
34:31نعم مرارا
34:32تقصد تضحية إبراهيم بابنه إسماعيل؟
34:39أنا أرى أن أبقي عليك هنا في مصر أتقبل؟
34:46أجل إن كان لابد من بقائي هنا
34:53فأنا خاضع طائع لأمرك
34:56لكونك نبيا أولا
34:58وعزيز مصر ثانيا
35:00يتحتم عليك البقاء في مصر لأمرين
35:04الأول أن على أبينا أن يضحي بإسماعيله
35:07فينتهي الأمر هذا الفراق
35:09وهذا أمر لا يتصور إلا إذا فقدنا كلينا
35:12والثاني أن على إخوتنا التوبة
35:15التوبة من فقدانك أنت
35:18التوبة من استحابك والعودة دونك
35:21توبة خيانة الأمانة
35:24توبة التقصير في حراستك وحفظك
35:27لكني على يقين أن أبانا سيهلكون علم بفقدي
35:31إنما الموت والحياة بيد الله
35:34كن على ثقة أن أبانا سوف يأتي إلى مصر
35:38لقد جاء أحد عشر كوكبان الذين هم إخوتي
35:41أما الشمس والقمر فلم يأتيها بعد
35:44لا تقلق فسأعمل فكري للخروج بتدبير للإبقاء عليك
35:49أتقبل المكوث عندي أم لا
35:51إن أمرتني بذلك فنعم
35:55ارجع إلى إخوتك الآن لألا يرتابوا
36:00إن سألوك فقل لهم إن عزيزة مصر أراد إبلاغنا بجهوز إمتعتنا
36:04لن أن ننطلق غدا صباحا
36:07حسنا إذن في أمان الله
36:10عزيز مصر ماذا كان يريد؟
36:37عزيز مصر ماذا كان يريد؟
36:39ظلنا بوقوع المكيدة التي خشية منها والدنا
36:43لا لا لا تقلقوا
36:44بل دعاني إلى الاحتمال وإلى الصبر
36:47ثم قال لي أبلغ إخوتك أن حمولة حنطتهم جاهزة ليستلموها
36:52فليستريحوا الليلة ثم ليحملوا متاعهم صباحا عند بوابة الشام
36:57فقب هذا؟
36:59نعم هذا فقط
37:01وهل كان عليه أن يضيف شيئا؟
37:04إلهي
37:17إلهي من أجل حث إخوتي على التوبة
37:21ومن أجل قطع أملي أبي مني ومن أخي
37:24لابد لي أن أبقي على أخي عندي
37:27اللهم أسألك بي إلى ذلك سبيلا
37:31هل وجدت إلى ذلك سبيلا يا نبي الله؟
37:57يا حاجب
38:02نعم عالي المقام
38:06مالك ونمي سبو إستدهما فورا
38:08أمرك عالي المقام
38:09هل جاء الجميع؟
38:16السلام عليك
38:17السلام عليك
38:18أهلا بك
38:20إنها قصة طويلة
38:21سنخبركم في الطريق
38:23لنذهب
38:23هيا
38:24موسيقى
38:29موسيقى
38:31قال يوسف إنه سيبقيني في مصر
38:48ما الأمر إذن؟
38:50صلقت القافلة
38:51الحمد لله إذ لم نرجع من مصر من غير بضاعة
39:00موسيقى
39:05موسيقى
39:09موسيقى
39:14موسيقى
39:16موسيقى
39:21موسيقى
39:23موسيقى
39:30موسيقى
39:34موسيقى
39:35موسيقى
41:16انا اطمن له هذا الجزاء
41:18نحل عليهم مكرمين
41:19ونرحل عنهم سارقين
41:22يا لها من معضلة
41:23يا له من ذل
41:25ما هذه المهزلة
41:26اقسم بالله العظيم
41:28انكم تعلمون
41:30ان لسنا بفاعلين
41:32وان لم نقدم عليكم سارقين
41:36اجل
41:36ماذا يدر بخلدكم
41:38وما الذي تدمرونه لنا لا ادري
41:40نحن لا نتهي مؤخدا عبثة
41:42ماذا لو عثرنا على الصواف بعض متاعكم
41:46فما جزاؤه من وجد في رحله
41:50لا علم لنا بشريعة اهل مصر
41:53انتم تحظون بالمنزلة عند العزيز
41:55لذا سنلزمكم بما الزمتم بها انفسكم
41:59نحن الكنعانيين
42:04متما قبضنا على سارق مالنا
42:05جعلناه عبدا لنا لحولين
42:08حسنا
42:09فلنبشر البحث
42:11ابدأوا برحلي
42:13ابدأوا البحث في رحلي انا اولا
43:46ما بالهم يهرقون الحنطة
43:53يرموننا بالسارقة
43:55يتهموننا نحن
43:58لماذا يهرقون الحنطة
44:01ساعدني
44:03كفوا ايديكم
44:07لا يعقل ان يكون الصواع في رحل بن يمين
44:12لا تتصور الصرقة من هذا الوجه البريء
44:16لا تترددوا
44:17فتشوه ايضا
44:19فتشوه
44:40ترجمة نانسي قنقر
Comments