00:00ولدت هذه الفتاة في الأحياء الفقيرة
00:02لكنها كانت تتمتع بجمال استثنائي وخلاب
00:05بمجرد نظرة عابرة
00:06وقع أحد أبناء الأثرياء في حبها على الفور
00:09إلا أن الفتاة تجاهلته تماما
00:11بعد أن رفضته النادلة
00:12شعر الشاب بإحراج شديد
00:14وحقدا منه
00:15استغل اللحظة التي كانت تنظف فيها الفتاة بالقرب من المسبح
00:18ودفعها إلى الماء من الخلف
00:19لم تكن الفتاة تعرف السباحة
00:21وبدأت تتخبط بيأس
00:23بمحض الصدفة
00:24شاهد الأخ الأكبر لشاب المشهد
00:26ودون تردد
00:26قفز إلى المسبح
00:27وأنقذ الفتاة
00:28فتشبثت به طلبا للأمان
00:30دون علمها
00:31كان الرجل في الواقع مالك الفندق الذي تعمل فيه
00:33اختار أن لا يكشف عن علاقته بأخيه الأصغر
00:36بدلا من ذلك
00:37وساه وطلب منها أن لا تذكر ما حدث لأي شخص
00:39وافقت الفتاة الطيبة
00:41عندما عاد إلى المنزل
00:42وبخ الرجل أخاه الأصغر بشدة على تصرفاته
00:45إلا أن الشاب لم يرى أي خطأ فيما فعله
00:47سرعان ما حان وقت إقامة حفل زفاف الرجل وخطيبته
00:50رتب مدير الفندق لعدة موظفين
00:52بما في ذلك الفتاة
00:53للمساعدة في الحدث
00:54أثناء التقاط الصور العائلية
00:56اكتشفت الفتاة أن الرجل الذي أنقذها
00:58هو في الواقع من عائلة الشاب الذي اعتدى عليها
01:00لكنها لم تفكر في الأمر كثيرا
01:02غير مدركة للخطر الكامل في المستقبل
01:04في هذه الأثناء
01:05كان الشاب الثري في غرفة يتحدث مع الأصدقاء
01:08شعر بالملل
01:09فصادف أن رأى الفتاة
01:10وقرر أن يلعب معها مقلبا قاسيا
01:12بينما كانت الفتاة تنتظر لاستخدام دورة المياه
01:14تسلل من خلفها
01:15وجرها إلى غرفة أخيه
01:17في ذعرها عضت يده
01:18غضب بشدة
01:19فرماها جانبا
01:20مما تسبب في اصطدام جبهتها بالطاولة
01:22كانت الفتاة مرعوبة وعاجزة
01:24تتوسل إلى الفتاة أن يتركها
01:25لكنه لم يظهر سوى تعبير ساخر
01:27وازداد حماسه كلما اشتد خوفها