- 2 months ago
القران الكريم تلاوات
Category
📚
LearningTranscript
00:00قال الأب يا بني أصيك بثلاث أولا لتجاور شيخ القبيلة
00:04ثانيا لا تعطي سرك لأي أحد ثالثا لا تزوج أختك لرجل غني
00:10تعجب الولد من وصايا والده لكن الموت سارع قبل أن يستفهم الولد من والده عن سبب هذه الوصايا الثلاث التي تبدو في نظر الولد عجيبة وغير مقنعة
00:22خرق الوصايا
00:24مر الزمن وكبرت أخوات الشاب وتقدم الخطاب لهن فزوج إحدى أخواته لرجل من أغنياء القبيلة
00:33وزوج الأخرى لرجل فقير من قبيلة أخرى
00:37زوج أخته لرجل غني غير عابئ بوصية والده ولم يكتفي بهذا بل انتقل الشاب للعيش بالقرب من شيف القبيلة
00:46طمعا منه في اكتساب وده ومنعت
00:49كان لدى شيف القبيلة نعامة يحبها وكانت أخت الشاب مريضة وتعاني من آلام مستمرة في عظام ساقها
00:58فقام الشاب بسرقة نعامة شيف القبيلة وأعطاها لأخته وأخبرها أن تستخرج منها دهن النعام لأنه مفيد في علاج آلام المفاصل
01:08وطلب منها أن لا تخبر أحد بأن لديها نعامة لأنه سرقها من بيت شيف القبيلة
01:15علم شيف القبيلة بسرقة نعامته فاشطاط غضبا وذهب إلى إحدى العرافات لتخبره بمن قام بسرقة نعامته
01:24فشيخ القبيلة كان غاضب بشدة أن تجرأ أحد على سرقته والتقليل من هيبته
01:30لكن العرافة كانت لا تعرف أي شيء فهي مجرد نصابة تقتات على جهل الناس
01:37لكن العرافة كانت حدة الذكاء
01:40فنشرت في القبيلة أنها تعاني من آلام العظام وتريد شراء دهن النعام بمبلغ كبير
01:46طمعت أخت الشاب في المال وذهبت إلى العرافة وأعطتها دهن النعام
01:51هنا أخبرت العرافة شيخ القبيلة بشأة المرأة فأمر بحبسها
01:57اقرأ سرد قصة قصيرة عن المخدرات ثلاث قصص واقعية
02:03أمر شيخ القبيلة الرجال بإحضار الشاب بعدما قام بالتحقيق معها وعرف أن أخوها هو من أحضر لها النعامة
02:12وبعد التحقيق معه أمره شيخ القبيلة بإحضار عشر جمال فدية بدلا من النعامة المسروقة
02:19وقال له أنه لن يفك أسر أختها حتى يحضر العشر جمال
02:23حينها فقط علم الشاب قيمة نصيحة والده بأن لا يعطى سره لأحد
02:29عاد الشاب لمنزله وأخذ يفكر كيف سيحصل على العشر جمال فهو لا يملك سوى جملا واحدا
02:37فاتت له فكرة حيث قام بحلق فراء الجمل وتلقيخه ببعض الزيت ليبدو الجمل مريضا
02:44وذهب به إلى زوج أخته الغني لكي يشفق عليه ويعطيه العشر جمال
02:49لكن الشاب فور وصوله إلى منطقة زوج أخته الغني ورأى الرجل الغني الجمل الذي يبدو مريضا
02:57قام بزجر أخو زوجته أنه أحضر جمله المريض معه وطلب منه أن يبعده عن بقية الجمال
03:04كي لا يصيبهم المرض مثل جمله
03:06أبعد الشاب الجمل وعاد لزوج أخته وطلب منه أن يساعده وأن يعطيه العشر جمال
03:14لكن الرجل الغني ادعى الفقر وطلب منه أن ينصرف ولم يعطيه سؤاشات ضعيفة وهزيلة
03:21حازن الشاب حزنا شديدا وعرف قيمة مصيحة والده الثالثة وأنه أخطأ عندما لم ينفذ وصايا والده
03:29ذهب الشاب إلى زوج أخته الفقير وابعد جمله عن باقي الجمال
03:35فتعجب الفقير من صنع الشاب وطلب منه أن يقرب جمله من باقي جمال القبيلة كي يأكل معهم
03:43وبعدما قام الرجل الفقير بضيافة الشاب قال له أنه رجل فقير لا يملك العشر جمال
03:50لكنه سيطلب من قبيلته أن تساعده فهم أغنى منه
03:54وبالفعل استطاع الرجل الفقير أن يجمع العشر جمال وأعطاهم للشاب الذي عاد بهم إلى شيخ القبيلة
04:02اقرأ قصص الأنبياء حازم شومان قصة موسى وقارون
04:08دفع الشاب العشر جمال إلى شيخ القبيلة وأخرج أخته من محبسها
04:14وأخذها وانتقل بعيدا عن منزل شيخ القبيلة لكي ينفذ وصية والده الأولى
04:21وعاهد نفسه أن لا يخبر سره لأي أحد
04:24أما زوج أخته الغني فقام الشاب بإعادة الشاه المريضة له
04:29وشكره على عدم مساعدته له وأخبره بما فعله معه زوج أخته الفقير
04:35المستفاد من القصة
04:38القصص الواقعية لها تأثير كبير في النفوس
04:43وتلامس المشاعر والأحاسيس
04:45خاصة قصص البدو لها طعم خاص ونكهة جميلة
04:49وذلك بسبب عيشهم في الصحراء
04:52لذا تلعب الطبيعة دورا كبيرا في حياتهم بعيدا عن ضوضاء المدينة
04:57وصخبها وتصارع الزمن فيها
05:00فعندما نقرأ قصص البدو نجد فيها الحكمة والصبر والتأمل
05:05وقد قرأت تحت عنوان قصة ربيع في الدهناء للكاتبة مهى النصار
05:12ضمن مجموعة قصصها الصادرة في كتابها
05:15هو معكم والذي صدر مؤخرا ضمن إصدارات نادي الأحساء الأدبي
05:20القصة تسرد أحداثها الكاتبة بقولها
05:24رمال الدهناء تتطاير ذراتها بعلوم متفاوت الحركة والسرعة
05:30لتلون سماء الكون بتلك الصبغة الحمراء
05:33كم هي رائعة بلونها هذه الأرض
05:36والشماغ الأحمر كان وما زال سيدا يجوب البقاع
05:40ملامح الأشخاص متشابهة في غالبيتها
05:44فالبيئة البدوية رغم جفافها ريانة نساؤها
05:48حمروات الخدود والقلوب
05:50سودوات العيون والثياب
05:52القسوة والجوع لذان يضربان مع أوتاد الخيام
05:57عبر محيط هذه القفار
05:59أوجدنا بين جوانح الرجال عرينا يحضن العشق
06:02ولا أجمل من شخصية الرجل القوي
06:05عندما يبدو عليه اللين دون أن يشعر
06:08وهذا ما كان عليه شيخ القبيلة
06:11صاحب السيادة في القول والفعل
06:13كان يقرأ من محياه النبل والشرف
06:16وتعرف من عيونه العزة والعدل والشموخ
06:20وعلى شفاه الفم يسكن الصمت أرضه
06:22ويغزو الحق بين الحين والآخر تلك الأرض
06:26كان الصمت سلاح ذاك الرجل وتلك الرمال
06:30وكانت وضحك أسماء الإناث تشع نورا وجمالا
06:34وتبز بين قريناتها بسمات فرضت على الجميع احترامها
06:39الجمال بكل مقاييسه يسكن جسدها والأوفر حظا في خريطة جسدها ذاك العقل الرصين
06:46الذي تكرر دائما أسمه في مجالس الفحور
06:50وتزدان المشورة به في جلسات العقلات
06:53كانت الأسباب الداعية لأن
06:55يرتبط ذاك الرجل الشامخ بهذه المرأة النجيبة من الأمور الطبيعية
07:00التي تحدث غالبا في البيئة البدوية بنظرة البدوي على سليقته
07:06ولكم أن تتخيلوا كما يهنأ العيش حين يكون الحب أنفاس الحبيبين
07:11البدوية العاشقة لزوجها تعطيل رحلتها في الحياة ما
07:16لا يوجد في ذهان النساء عموما
07:19تخلق من كل يوم ربيع صافيا ملونا بين أكوام الرمال من أجل عين تراه وتسعد به
07:27رغم البؤس والأيام والليالي الحبلة بأسوأ المصائب على البشر
07:32كانقطاع الحياة سواء من الأرض أو من بعض الأفراد
07:36كان الربيع الذي يتباشر به القوم لندرة زيارته أرضهم لم يغادر يوما قلب نصار ووطحة
07:43ينعمان به فهما في جنان ورياض
07:46ومن خير القدر عليهما فضل الإنجاب وبحكم الزعامة التي تتوجب تكرار الزواج
07:53فكان الأمر من المسلمات والبديهيات
07:56لذا لم يقضى مطجع عين وضح فهي على يقين بأن القلب مركون لها وحدها
08:02لم يكن هذا البكر للشيخ نصار
08:04ولكنه البكر لوضح الحب بينهما وعلاقة عاطفة الأمومة تضخ في دماء وضح وتنجب مرة أخرى
08:14وتنسى مخاضها العسيرة بنظرة من عيون نصار
08:18ويسميه عبدالله كان مولودا رائعا جميلا
08:22عينه كعيني والدته والأنف كأنف والده يعكس الأنفة والرفعة
08:28ولأن تلك الخيمة لا تعرف سوى الحب ما زال ربيعها متجددا فيها
08:33ولكن دوام الحال من المحل
08:36أخذ المرض يسحف على صدرها
08:38لم تكترث لأن أنفاس السعادة شقية ألهتها عما أصابها
08:43ويبدأ الألم يقيدها ويتواصل الهجير على جبينها لا ينفت
08:48وكل ما تشعر به كان هو يشعر به
08:52لم يعد ذلك المبسم طاريا
08:54ولا ورديا بل غدا يابسا أظلم لا يتحرك إلا إذا أحست بقدومه
09:00وهو لا يملك في تلك اللحظات سوى التردد بين مكانين
09:04إما ذلك الحزم الذي يصعد عليه لينتحب راديا بقضاء الله أو خيمة
09:10الربيع لتسكن هي وتطمئن
09:12كان الليل يخيم بأنات وبكاء
09:16هذه الخيمة لم تعد ربيعا بل شتاءا قارسا جاء ليطرد الربيع
09:21الذي يجمع شتاته تأهبا للرحيل وذات القفل البريء
09:25في ملابسه يحبو طولا وعرضا
09:28ويسعى ليرتشف من فدييها غذاؤه ويقضي ليله باكيا
09:33فهو لم يشبع ولن يشبع
09:36تمر الدقائق ثقيلة قوية على ظهر نصار ذاك الطوض الشام في تستمزف قواه
09:42لم يرى من قبل في مثل حالته هذه أبدا
09:45لم يعد قادرا على أي شيء فزهرته تذبل وروحه في المقابل تعصر
09:51وقلبه يتفطر
09:53وينبلج الصباح على هذا الأمر الذي لم يغير ساكنا منذ أشهر
09:58وهذه الشمس تطل بقوة عبر ثقوب الخيمة لتوقظ منهم نيام
10:03ويد تمسح الجبين لتودع العين والروح
10:06فقد اختلط عرق جبينها بدموعه
10:09ووسط هذا البكاء المر والنشيج المرتفع
10:12كان بكاء عبدالله الأعلى والأقوى الذي
10:16قبض بيده الصغيرة
10:18على رمال الدهناء وانفرها على وجه أمه يريد أن يرضع الحليد
10:23منتهى
10:25وأنا أقرأ هذه القصة البدوية
10:28ربيع في الدهناء
10:29مر الوقت سريعا دون أن أشعر بذلك
10:32ثمن الجميل أن تقرأ قصة لا تستهلك الوقت
10:37وقد وجدت أنني أمام حروف ناطقة بأصالة البداوة
10:41وشهامة رجالها
10:43وعفاف نسائها
10:44وجمال البيئة الصحراوية
10:46وإن دل ذلك على شيء
10:48فإنما يدل على براعة واثبة للكاتبة مهن مصار
10:52التي تملك الثقافة الأدبية
10:54حيث إنها كاتبة واسعة الفكر متعمقة
10:58في ميدان البداوة التي صورتها لنا
11:00صوتا وحروفا وتأثيرا في وجداننا
11:04لقد تعمقت في يدها ليز هذه القصة الممتعة
11:08ومما زاد إعجابي أننا نفتقد لمثل هذه القصص
11:12التي تجسد الرضا والإيمان بالقدر خيره وشره
11:16والذي ورد في القصة بأسلوب سلس متجانس
11:19وما يؤكد ذلك النهاية الحزينة في هذه القصة والمؤثرة جدا
11:25لكن هذه هي الأقدار
11:28بداية القصة موفقة جدا ونجاح مبهر للكاتبة مهل مصار
11:34التي تقتحم مجال القصة القصيرة بكل اقتدار
11:37من فلال هذه القصة تظهر لنا الكاتبة شهامة أهل البداوة وكرمهم وأصالتهم وشجاعتهم
11:45وتخوض في أعناق موضوعات تحصل على أرض الواقع وليس من خيال
11:51تكتب عن العشق العفيف اللذي ينازع قلبين في عالم بريء من الحقد والكراهية
11:58تتحدث عن رجل الباديات الشهم وفروسيته ومنزلته الرفيعة شمصار
12:03كما تشمل الوضحة بما يجول في أعناق قلبها من نفحات الحب والإيمان بالحياة الكريمة
12:11تخلص لزوجها تدعو للمحبة والوفاء والإخاء
12:15لقد كان صوت المرأة البدوية حاضرا في هذه القصة وما زال حاضرا في وقتنا الحالي
12:23تبرزه خصالها الحميدة أصالتها المشرقة
12:28كذلك التحدي الذي تعيشه من قسوة الحياة وصعوبة العيش ومع ذلك لم يعقر عن دروب الشرف والطباع النبيلة والمبادئ الأصيلة
12:38ولي ملاحظة بسيطة لم يرد في هذه القصة شيء من التضحية والتشويق والجذب
12:45لكن أسلوب الكاتبة حقيقة لم يجعلنا نشعر بذلك أبدا
12:50نظرا لتمكنها من الكتابة بمعناها المحسوس في الوعي
12:55واعتمادها على الخط البدوي الأصيل
12:58أيضا إتقان الكتابة بين الواقع والخيال
13:02وقل أن تجد كاتبا يفر بين الواقع والخيال بهذه الحروف التي توحي بالتطور في كتابة القصة التي ظهرت بأجمل الصور المغلفة بالإبداع
13:12وإنصافا للرجل البدوي الأصيل
13:15والمرأة البدوية الحسناء التي ذكرتها في القصة وأشارت أنها لم تتأثر ببيئة البداوة
13:23وطبائع الصحراء التي حتما تغي من ملامح الإنسان
13:26ختاما
13:28من قراءتي للكاتبة مهم الصاري وجدت عمق التجربة لديها في مجال التأليف والكتابة واليوم تهدين القصة الجميلة التي عكست لنا من فلالها ريادة أهل البادية
13:41وعشقهم الطاهر العفيف
13:43لذا أتمنى استمرارها وعدم التوقف لما تتميز به من فكر عربي واسع الخيال
13:51قادر على الكتابة بمعناها الحقيقي الذي يدهش الآخرين ويجعلهم يتوقفون عند الأثر الأد
13:58ترجمة نانسي قنقر
14:00ترجمة نانسي قنقر
14:01ترجمة نانسي قنقر
14:02ترجمة نانسي قنقر
14:04ترجمة نانسي قنقر
14:06ترجمة نانسي قنقر
14:08ترجمة نانسي قنقر
14:10ترجمة نانسي قنقر
14:12ترجمة نانسي قنقر
14:14ترجمة نانسي قنقر
14:16ترجمة نانسي قنقر
14:18ترجمة نانسي قنقر
14:20ترجمة نانسي قنقر
14:22ترجمة نانسي قنقر
Be the first to comment