- 3 months ago
القران الكريم تلاوات
Category
📚
LearningTranscript
00:00يقول كتاب البداية والنهاية للحافظ بون كثير تحت عنوان قصة تبع أبا كرب مع أهل المدينة وكيف أراد غزو البيت الحرام ثم شرفه وعظمه وكساه الحلل فكان أول من كساه
00:15قال ابن إسحاق فلما هلك ربيعة بن نصر رجع ملك اليمن كله إلى حسان بن تبان أسعد أبا كرب وتبان أسعد تبع الآخر ابن كلكي ركب بن زيد وزيد بون تبع الأو بن عمر ذي الأذعار بن أبرهة ذي المنار بن الرائش بن عدى بن صيفي بن سبئن الأصغر بن كعب كهف الظلم بن زيد بن سهلي بن عمر بن قس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن
00:44وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أنس بن الهميسع بن العربحج والعربحج هو حميبر بن سبئن الأكبر بن يعرب بن يشجب بن قحطان
00:56قال عبد الملك بن هشام سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
01:02قال ابن إسحاق وتبان أسعد أبو كرب هو الذي قدم المدينة وساق الحبرين من اليهود إلى اليمن
01:11وعمر البيت الحرام وكساه وكان ملكه قبل ملك ربيعة بن نصر
01:17وكان قد جعل طريقه حين رجع من غزوة بلاد المشرق على المدينة
01:23وكان قد مر بها في بدأته فلم يهج أهلها
01:27وخلف بين ظهرهم أبنا له
01:29فقتل غيلة فقدمها وهو مجمع لإخرابها واستئصال أهلها وقطع نخلها
01:35فجمع له هذا الحي من الأنصار ورئيسهم عمر بن طلحة أخو بن النجار
01:42ثم أحد بن عمر بن مبذول واسم مبذول عامر بن مالك بن النجار
01:48واسم النجار تيم الله بن ثعلبة بن عمر بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمر بن عامر
01:56وقال ابن هشام عمر بن طلحة هو عمر بن معاوية بن عمر بن عامر بن مالك بن النجار
02:04وطلط أمه وهي بنت عامر بن زريق الخزرجية
02:09قال ابن إسحاق وقد كان رجل من بن عدا بن النجار يقال له
02:15أحمر عدا على رجل من أصحاب تبع وجده يجد عفقا له فضربه بمنجلة فقتله
02:22وقال إنما التمر لمن أبره فزاد ذلك تبعا حنقا عليهم
02:28فاقتتلوا فتزعم الأنصار أنهم كانوا يقاتلونه بالنهار ويطرونه بالليل
02:35فيعجبه ذلك منهم ويقول والله إن قومنا لكهام
02:41وحكى ابن إسحاق عن الأنصار أن تبعا إنما كان حنقه على اليهود أنهم منعوهم منه
02:50قال السهيلي ويقال إنه إنما جاء لنصرة الأنصار أبناء عامه
02:56على اليهود الذين نزلوا عندهم في المدينة على شروط فلم يفوا بها
03:01واستطلوا عليهم والله أعلم
03:04قال ابن إسحاق فبين تبع على ذلك من قتالهم
03:09إذ جاءه حبران من أحبار اليهود من بن قريضة
03:13علمان راسخان حين سمع بما يريد من إهلاك المدينة وأهلها
03:19فقالوا له أيها الملك لا تفعل فإنك إن أبيت إلا ما تريد حيل بينك وبينها
03:26ولمن أمن عليك جل العقوبة
03:28فقال لهما ولمذلك
03:32قال هي مهاجر نبي يخرج من هذا الحرم من قريش في آخر الزمان
03:42تكون داره وقراره فتناهى عن ذلك
03:46ورأى أن لهما علما وأعجبه ما سمع منهما
03:50فانصرف عن المدينة وأتبعهما على دينهما
03:55قال ابن إسحاق وكان تبع وقومه أصحاب أوثان يعبدونها
04:01فتوجه إلى مكة وهي طريقه إلى اليمن
04:05حتى إذا كان بين عصفان ومج
04:07أتاه نفر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن بزار بن معدي بن عدنان
04:14فقالوا له أيها الملك ألا ندلك على بيت مال داثرا
04:19غفلته الملوك قبلك فيه اللؤلؤ والزبرجد واليقوت والذهب والفضة
04:25قال بلى
04:26قالوا بيت بمكة يعبده أهله ويصلون عنده
04:32وإنما أراد الهذليون هلاكه بذلك لما عرفوا من هلاك من أراده من الملوك
04:39وبغى عنده
04:40فلما أجمع لما قالوا أرسل إلى الحبرين فسأله ما عن ذلك
04:46فقال له ما أراد القوم إلا هلاكك وهلاك جندك ما نعلم بيتا لله عز وجل
04:54اتخذه في الأرض لنفسه غيره
04:57ولئن فعلت ما دعوك إليه لتهلكنا ولا يهلكنا من معك جميعا
05:03قال فماذا تأمران أن أصنع إذا أنا قدمت عليه
05:08قال تصنع عنده ما يصنع أهله تطوف به وتعظمه وتكرمه وتحلق رأسك عنده وتذلل له حتى تخرج من عنده
05:21قال فما يمنعكما أنتما من ذلك
05:25قال أما والله إنه لبيت أبين إبراهيم عليه السلام
05:31وإنه لكما أخبرناك
05:33ولكن أهله حل بيننا وبينه بالأوثان التي نصبوها حوله
05:38وبالدماء التي يهرقون عنده
05:41وهما انجسوا أهل شرك
05:43أو كما قال له فعرف نصحهما وصدق حديثهما
05:47وقرب النفر منه ذيل
05:49فقطع أيديهم وأرجلهم
05:52ثم مضى حتى قدم مكة
05:55فطاف بالبيت
05:56ونحر عنده
05:57وحلق رأسه
05:59وأقام بمكة ستة أيام
06:01فيما يذكرون
06:03ينحر بها للناس
06:05ويطعم أهلها
06:06ويسقيهم العسل
06:08وأرى في المنام أن يكسو البيت
06:11فكساء الخصف
06:12ثم أرى في المنام أن يكسوه أحسن من ذلك
06:16فكساء المعافر
06:17ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك
06:20فكساء الملاء والوصائل
06:22وكان تبع فيما يزعمون أوى من كسى البيت
06:27وأوصى به ولاته من جرهم
06:29وأمرهم بتطهيره
06:31وأن لا يقربوه دما
06:33ولا ميته
06:34ولا مألاتا وهي المحايد
06:37وجعل له بابا ومفتاحا
06:39ففي ذلك قالت سبيعة بنت الأحب
06:42تذكر أبنها خالد بن عبد منافي بن كعبي بن سعد بن تيم بن مرة بن كعبي بن لؤي بن غالب
06:50وتنهاه عن البغي بمكة
06:52وتذكر له ما كان من أمر تبع فيها
06:55أبن لا تظلم بمكة نجمة لا الصغير ولا الكبير
07:00واحفظ محارمها بن نجمة ولا يغرن الغرور
07:05أبن من يظلم بمكة نجمة يلقى أطراف الشرور
07:10أبن يضرب وجهه نجمة ويلج بخديه السعير
07:14أبن قد جربتها نجمة فوجدت ظالمها يبور
07:19ألاه آمنها وما نجمة بنيت بعرصتها قصور
07:24ولله آمن طيرها نجمة والعسم تامن فيثبير
07:29ولقد غزاها تبع النجمة فكسى بنيتها الحبير
07:34وأذل رب ملكه نجمة فيها فأوفى بالنذور
07:39يمشي إليها حافيا نجمة بفنائها ألف بعير
07:44ويظل يطعم أهلها نجمة لحم المهاري والجزور
07:49يسقيهم العسل المصفى نجمة ورحيد من الشعير
07:54والفيل أهلك جيشه نجمة يرمون فيها بالصخور
07:58والملك في أقصى البلاد نجمة وفي الأعاجم والخزور
08:03فاسمع إذا حدثت وأفهم نجمة كيف عاقبت الأمور
08:09قال ابن إسحاق ثم خرج تبع متوجها إلى اليمن
08:14بمن معه من الجنود وبالحبرين
08:17حتى إذا دخل اليمن دعا قومه إلى الدخول فيما دخلوا فيه
08:21فأبوا عليه حتى يحاكمه إلى النار التي كانت باليمن
08:26قال ابن إسحاق حدثنا أبو مالك بن ثعلبة بن أبا مالك القرضي
08:32قال سمعت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله يحدث
08:38أن نتبع لما دنا من اليمن ليدخلها
08:41حالت حمير بينه وبين ذلك
08:43وقالوا لا تدخلها علينا وقد فارقت ديننا
08:48فدعاهم إلى دينه وقال إنه خير من دينكم
08:52قالوا تحاكمنا إلى النار
08:56قال نعم
08:58قال وكانت باليمن فيما يزعم أهل اليمن نار تحكم بينهم فيما يختلفون فيه
09:05تأخذ الظالم ولا تضر المظلوم
09:08فخرج قومه بأوثانهم وما يتقربون به في دينهم
09:13وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما متقلديها
09:17حتى قعدوا للنار عند مخرجها الذي تخرجوا منه
09:21فخرجت النار إليهم
09:24فلما أقبلت نحوهم حد عنها وهبوها
09:27فزجرهم من حضرهم من الناس
09:30وأمروهم بالصبر لها
09:32فصبروا حتى غشيتهم
09:34فأكلت الأوثان وما قربوا معها
09:37ومن حمل ذلك من رجال حمير
09:39وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما
09:43تعرقوا جباههما ولم تضرهما
09:46فأصفقت عند ذلك حمير على دينهما
09:49فمن هناك كان أصل اليهودية باليمن
09:53قال ابن إسحاق
09:55وقد حدثنا محدث أن الحبرين
09:58ومن خرج من حمير
10:00إنما اتبعوا النار ليردوها
10:02وقالوا من ردها فهو أولى بالحق
10:05فدنا منها رجال حمير بأوثانهم ليردوها
10:09فدنت منهم لتأكلهم فحدوا عنها ولم يستطيعوا ردها
10:13فدنا منها الحبران بعد ذلك
10:16وجعل يتلوان التوراة وهي تنقص عنهما
10:19حتى ردها إلى مخرجها الذي خرجت منه
10:23فأصفقت عند ذلك حمير على دينهما
10:26والله أعلم أي ذلك كان
10:28قال ابن إسحاق
10:31وكان رئام بيتا لهم يعظمونه
10:34وينحرون عنده
10:35ويكلمون فيه إذ كانوا على شركهم
10:38فقال الحبران لتبع
10:40إنما هو شيطان يفتنهم بذلك فخل بيننا وبينه
10:45قال فشأنكما به
10:47فاستخرج منه فيما يزعم أهل اليمن كلبا أسود فذبحاه
10:51ثم هدم ذلك البيت
10:54فبقيه اليوم كما ذكر لي بها أثار دماء التي كانت تهيراق عليه
10:59وقد ذكرنا في التفسير الحديث الذي ورد عن النبي
11:04لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم
11:07قال السهيلي
11:09وروى معمر عن همام بن منبه
11:12عن أبا هريرة أن رسول الله قال
11:14لا تسبوا أسعد الحميرية فإنه أول من كسي الكعبة
11:19قال السهيلي
11:21وقد قال تبع حين أخبره الحبران عن رسول الله شعرا
11:25شهدت على أحمد أنه نجمة رسول من الله بار النسم
11:31فلو مد عمري إلى عمره نجمة لكنت وزيرا له وابن عام
11:36وجاهدت بالسيف أعداءه نجمة وفرت عن صدره كلهم
11:42وأذل رب ملكه نجمة فيها فأوفى بالنذور
11:47يمشي إليها حافيا نجمة بفنائها ألف بعير
11:52ويظل يطعم أهلها نجمة لحم المهاري والجزور
11:56يسقيهم العسل المصفى نجمة ورحيد من الشعير
12:02والفيل أهلك جيشه نجمة يرمون فيها بالصخور
12:07والملك في أقصى البلاد نجمة وفي الأعاجم والخزور
12:12فاسمع إذا حدثت وأفهم نجمة كيف عاقبت الأمور
12:17قال ابن إسحاق ثم خرج تبع متوجها إلى اليمن
12:22بمن معه من الجنود وبالحبرين
12:25حتى إذا دخل اليمن دعا قومه إلى الدخول فيما دخلوا فيه
12:30فأبوى عليه حتى يحاكمه إلى النار التي كانت باليمن
12:34قال ابن إسحاق حدثنا أبو مالك بن ثعلبة بن أبا مالك القرضي
12:41قال سمعت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله يحدث
12:46أن نتبعا لما دنا من اليمن ليدخلها
12:49حالت حمير بينه وبين ذلك
12:52وقالوا لا تدخلها علينا وقد فارقت ديننا
12:56فدعاهم إلى دينه وقال إنه خير من دينكم
13:01قالوا تحاكمنا إلى النار
13:04قال نعم
13:06قال وكانت باليمن فيما يزعم أهل اليمن نار تحكم بينهم فيما يختلفون فيه
13:14تأخذ الظالم ولا تضر المظلوم
13:16فخرج قومه بأوثانهم وما يتقربون به في دينهم
13:21وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما متقلديها
13:25حتى قعدوا للنار عند مخرجها الذي تخرجوا منه
13:30فخرجت النار إليهم
13:32فلما أقبلت نحوهم حد عنها وهبوها
13:35فزجرهم من حضرهم من الناس
13:38وأمروهم بالصبر لها
13:40فصبروا حتى غشيتهم
13:42فأكلت الأوثان وما قربوا معها
13:45ومن حمل ذلك من رجال حمير
13:47وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما
13:52تعرقوا جباههما ولم تضرهما
13:54فأصفقت عند ذلك حمير على دينهما
13:58فمن هناك كان أصل اليهودية باليمن
14:01قال ابن إسحاق
14:03وقد حدثنا محدث أن الحبرين
14:06ومن خرج من حمير
14:08إنما اتبعوا النار ليردوها
14:10وقالوا من ردها فهو أولى بالحق
14:14فدنا منها رجال حمير بأوثانهم ليردوها
14:17فدنت منهم لتأكلهم فحدوا عنها
14:20ولم يستطيعوا ردها
14:22فدنا منها الحبران بعد ذلك
14:24وجعل يتلوان التوراة وهي تنقص عنهما
14:28حتى ردها إلى مخرجها الذي خرجت منه
14:31فأصفقت عند ذلك حمير على دينهما
14:34والله أعلم أي ذلك كان
14:37قال ابن إسحاق
14:39وكان رئام بيتا لهم يعظمونه
14:42وينحرون عنده
14:44ويكلمون فيه إذ كانوا على شركهم
14:47فقال الحبران لتبع
14:49إنما هو شيطان يفتنهم بذلك
14:51فخل بيننا وبينه
14:53قال فشأنكما به
14:55فاستخرج منه فيما يزعم أهل اليمن
14:58كلبا أسود فذبحاه
15:00ثم هدم ذلك البيت
15:02فبقيه اليوم كما ذكر لي بها
15:05أثار دماء التي كانت تهيراق عليه
15:07وقد ذكرنا في التفسير الحديث
15:11الذي ورد عن النبي
15:12لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم
15:15قال السهيلي
15:17وروا معمر عن همام بن منبه
15:20عن أبا هريرة أن رسول الله قال
15:23لا تسبوا أسعد الحميري
15:25فإنه أول من كسي الكعبة
15:27قال السهيلي
15:29وقد قال تابع حين أخبره الحبران
15:32عن رسول الله شعرا
15:34شهدت على أحمد أنه نجمة رسول
15:38من الله بار النسم
15:39فلو مد عمري إلى عمره نجمة
15:42لكنت وزيرا له وابن عام
15:45وجاهدت بالسيف أعداءه نجمة
15:48وفرت عن صدره كلهم
15:50ترجمة نانسي قنقر
15:56ترجمة نانسي قنقر
Be the first to comment