Skip to playerSkip to main content
  • 3 months ago
El-Vakiye Televizyonu

Anayasa Müzakereleri Programı
-Halaka-7-
[Şeriatın, İslam Devleti’nin Tabiiyetini Herkese İnfaz Etme Keyfiyeti]

İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki Anayasal Ayrılıklar

-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı

Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin 7. Maddesi Ele Alınmıştır:

Madde-7: Devlet, İslami tabiiyeti taşıyan Müslüman ve gayrimüslim herkese İslami şeriatı aşağıdaki şekilde infaz eder:

a- Hiçbir istisna olmaksızın İslam hükümlerinin tamamını Müslümanlara infaz eder.
b- Gayrimüslimleri inançlarında ve ibadetlerinde genel nizam çerçevesinde serbest bırakır.
c- İslam’dan irtad edenler mürtet iseler onlara mürtet hükmü uygulanır. Fakat mürtetlerin çocukları olup gayrimüslim olarak doğmuş iseler müşrik veya ehl-i kitap olmaları bakımından üzerine oldukları duruma göre gayrimüslim muamelesi görürler.
d- Gayrimüslimlere yiyecek ve giyecek hususunda şer’i hükümlerin izin verdiği çerçevede kendi dinlerine göre muamele edilir.
e- Gayrimüslimler arasındaki evlilik ve boşanma işleri kendi dinlerine göre fasledilirken onlar ile Müslümanlar arasında İslam hükümlerine göre fasledilir.
f- Devlet; muamelat, ukubat, beyyinat, yönetim nizamı, ekonomi ve benzerleri gibi diğer şer’i hükümleri ve İslami şeriatın hususlarını herkese infaz eder. Bunların Müslümanlara ve gayrimüslimlere infazı eşit şekilde olur. Aynı şekilde tebaanın fertlerine infaz ettiği gibi muahidlere, müsteminlere ve İslam’ın sultası altında olan herkese infaz eder. Sefirler, elçiler ve benzerleri bundan müstesna edilirler. Zira onların diplomatik dokunulmazlığı vardır.
H. 04 Rabiu’l Evvel 1441 El-Muvafık M. 01 Kasım 2019

Category

🗞
News
Transcript
00:30ونفاصلات دستورية بين الدستور الإسلامي والدساتير الوضعية
00:34نحاول في حلقاتنا هذه الحوار وتناول كتاب مقدمة الدستور وهو من منشورات حزب التحرير
00:45من خلاله نحاول تصوير جزء من الحياة الإسلامية في ظل دولة الخلافة من خلال لفت الأنظار
00:53إلى الفارق الكبير بين أنظمة الحكم المعاصرة ونظام الحكم والأحكام الدستورية في الإسلام
01:01من ذلك كيف تتعامل دولة الخلافة مع رعاياها من غير المسلمين؟
01:09الذمة مفهوم شرعي أم تاريخي؟
01:13كيف سيتعايش المسجد والكنيس والكنيسة جنبا إلى جنب في ظل دولة الخلافة؟
01:21الردة في ظل عصر الحريات وحقوق الإنسان؟
01:28الدروز العلويون القاديانيون؟
01:32ما هو وضعهم في دولة الخلافة؟
01:35هذه الأسئلة وغيرها سنتناولها إن شاء الله في حوارنا حول المادة السابعة من مقدمة الدستور
01:44بإمكانكم أخوان المشاهدي الكرام متابعتنا على موقع القناة الواقية تيفي
01:51ومنصات القناة المختلفة في التويتر واليوتيوب والفيسبوك
01:56نرحبوا بمداخلاتكم هناك وأسئلتكم سيكون معنا كالعادة إن شاء الله الأستاذ أحمد القصص من لبنان
02:09مساء الخير أستاذ أحمد
02:11مساء الخيرات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
02:15وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
02:17أستاذ أحمد المادة حقيقة يعني تحوي بنود متعددة فنحاول تفصيلها بندًا بندًا
02:28بدلاً من أن نسردها هكذا جملة واحدة
02:32تقول المادة تنفذ الدولة الشرع الإسلامي على جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية
02:40سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين
02:44أستاذ أحمد يعني
02:50الدولة لنقل بطبيعة الحال كما يعني تبين من خلال الحلقات الماضية ستكون للناس جميعاً وليس المسلمين فقط
03:01سيكون فيها أناس من مذاهب وملل وأديان شتى
03:06وبطبيعة الحال لن تكون هي عبارة عن مسجد كبير للمسلمين
03:11ستكون نصح التعبير دولة عالمية
03:15العالم اليوم
03:17العالم اليوم ينظر إلى الأديان أنها علاقة بين الفرد وخالقه
03:23فعلي مستند سيتم إلزام وفرض غير المسلمين على اتباع قوانين تنبع من دين يخالف دينهم
03:34بسم الله الرحمن الرحيم
03:38الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وموله
03:43كما سبق وقلنا في الحلقة القادمة
03:48الدولة الإسلامية سمتها الأساسية أنها دولة حاملة رسالة
03:52وأنها الطريقة الشرعية لتنفيذ الإسلام وأنها الكيان التنفيذي لمفاهيم الإسلام وقناعاته ومقاييسه إلى آخره
04:08ولكن هذا لا ينفي عنها صفة أخرى ألا وهي أنها دولة ترعى شؤون الناس
04:15فلا تشترط الدولة الإسلامية حتى ترعى شؤون الناس أن يكون الناس الذين يعيشون فيها جميعا مسلمين
04:23فهي على الرغم من أنها حاملة رسالة وتجسد الحياة الإسلامية
04:29وغايتها هي حمل الإسلام رسالة إلى الناس في داخلها وفي خارجها
04:33وفي خارجها فإنها لا توقف رعاية الناس جميعا رعاية شؤون الناس جميعا من مسلمين وغير مسلمين على اعتناق الإسلام
04:45فنحن سبق وقررنا قتاب الله سبحانه وتعالى يقرر أن لا إكره في الدين
04:51والنبي صلى الله عليه وسلم قال ألا من كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها
04:58وبالتالي أمر معروف يعرفه القاصي والداني أن الدولة الإسلامية تتحوي المسلمين وتحوي غير المسلمين
05:08من هنا كان نظام الإسلامي بطبيعته أنه نظام يرعى شؤون الناس
05:14ولم يوجد من أجل رعاية شؤون المسلمين فقط
05:18وإنما نظام بطبيعته يرعى شؤون الناس
05:21الله سبحانه وتعالى هو الذي شرع هذا النظام الذي يطبق تشريعا في الدولة الإسلامية لترعى به شؤون الناس
05:30والله سبحانه وتعالى الذي شرع هذا الشرع إنما شرعه من أجل أن يكون صالحا للإنسان من حيث هو إنسان
05:38وبالتالي هذه التشريعات التي تنظم علاقات الناس فالقضية هي كيف ننظم علاقات الناس فيما بينهم في المجتمع
05:46تنظيم المعاملات تنظيم العقوبات تنظيم الجانب الحكم جانب الاقتصاد جانب الاجتماع التعليم إلى آخره
05:59هذه تنظم علاقات الإنسان من حيث هو إنسان سواء كان مسلما أو غير مسلم ومهما تعددت ألوان الناس وأعراقهم وبيئاتهم إلى آخره
06:10نظام لرعاية شؤون الناس وبالتالي إن ثبت للناس الذين يعيشون داخل الدولة الإسلامية
06:18أن هذا النظام هو نظام عادل يكفل لهم حقوقهم
06:23فهذا هو الذي يدعوهم إلى أن يرضوا بهذا النظام
06:27وفي كل الأحوال غير المسلمين ليس في أديانهم ليس في ملالهم نظام للحياة والمجتمع والدولة
06:36ليس عندهم تشريع سياسي ليس عندهم قوانين لتنظيم علاقة الناس في المجتمع
06:42فهم إن لم يطبق عليهم نظام الإسلام فهم أمام أنظمة أخرى وضعية
06:48فهم إما أن يؤمنوا أن الإسلام شرع الله سبحانه وتعالى فيؤمنوا وإما أن لا يؤمنوا به فلا يكرهون على اعتناق الإسلام
06:57فإن لم يؤمنوا به نظاماً من عند الله عز وجل فليكن أنهم يؤمنون أو يقتنعون أنه تشريع من التشريعات
07:05ينتظرون منه أن يعطيهم حقوقهم
07:07وعند النظر في طبيعة هذا التشريع نجد أنه يرعى شؤون الناس جميعاً دون تمييز بينهم في الحقوق والواجبات ضمن شريعة الله سبحانه وتعالى
07:19من هنا ليس له وجه أن يسأل أهل الأديان كيف تطبقون علينا نظاماً من دينكم وليس من ديننا
07:28فنقول لهم بكل بساطة إن لم نطبق عليكم هذا النظام الذي انبثق من عقيدتنا
07:33فهل لديكم نظام انبثق من عقيدتكم سيكون الجواب طبعاً لا ما من نظام من الحياة للحكمة أو الاقتصادي أو سائر جواني بالحياة منبثق من عقائدهم لأن عقائدهم عقائد روحية كهنتية لا تخوي نظاماً للحياة
07:53فهم يخضعون في غياب نظام الإسلام يخضعون لأنظمة وضعية استوردت من مجتمعات أخرى من بيئات أخرى لا علاقة لهم بها
08:02فإذا المعيار بالنسبة لهم هل هذا النظام يكفل لهم حقوقهم أم لا نحن نزعم وبقوة بل نجزم أن نظام الإسلام هو خير من كفل حقوق الناس جميعاً من مسلمين وغير مسلمين
08:16نعم أستضرد أستاذ أحمد وهي نقطة استغراب حقيقة المرء يواجهها أحياناً بعض الطروحات
08:25يعني على سبيل المثال في بلاد المسلمين يتعايش أو يقبل الناس يعني على مذابهم لنقل الشيعي والسني
08:37في ظل دستور وضعي ولا إشكال لديه في ذلك
08:42ولكن حينما تأتي طروحة تطبيق الشريعة وظل دولة الإسلام ودولة الخلافة يثار هذا الهاجس وتثار هذه الشبهة
08:54الشريعة على فهم من وعلى مذهب من وإلى آخره
08:57وكأنه أشعر أنه ثمت عقبات مصطنعة توضع أمام هذا الجانب
09:04مع أنه في ظل النظام الوضعي والدستورات الوضعية لا يقال الدستور على فهم من أو الديمقراطية على مذهب من
09:13ويبدو لي أن هذا الاعتراض لا يحمل كثير من الجدية حقيقة نستاذ أحمد
09:22هو مصطنع ومفتعل من أجل إثارة العصبيات بين مكونات الناس في العالم الإسلامي
09:31نعم استاذ أحمد
09:32إحدى المواد أو البنود داخل هذه المادة تقول
09:38يترك غير المسلمين وما يعتقدون وما يعبدون ضمن النظام العام
09:47الآن من المعلوم أنه مستقر فقهيا أنه لا يجوز التعرض لعقائد غير المسلمين
09:56وعباداتهم
09:58ولكن كيف يكون ذلك ضمن النظام العام استاذ أحمد
10:03يعني مثلا غير المسلمين لا يؤمنون بالصيام في رمضان
10:10فهل سيجبرون على عدم الفطر في نهار رمضان على سبيل المثال
10:18وغير ذلك من أمور يعني فيها لنقل تقاطع مع النظام العام
10:24هل من إطلال تفصيلية على هذا الجانب
10:28نعم لنبدأ أولا فيما يستثنى من وجوب التزامهم به في الحياة الإسلامية من شريعة الإسلام
10:39الأصل أن النظام يطبق على الجميع
10:43والجميع مخاطبون بنظام الإسلام
10:46لأن الله سبحانه وتعالى خاطب الناس جميعا
10:49وكلفهم بهذا الإسلام الذي أنزله
10:52فالمسلمون وغير المسلمين مخاطبون بالإسلام
10:55ولكن على رغم من ذلك أتى الشرع ليستثني
10:59جوانب لا يكره الناس من غير المسلمين على التزامها
11:06فأساس الأمر أن العقيدة لا يجبر عليها أحد أن يعتنقها
11:12قال تعالى لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
11:16وبالتالي هذه النقطة الأساسية في التعامل مع غير المسلمين في الدولة الإسلامية
11:23أنه لا يجوز إكراههم على ترك أديانهم وعلى اعتناق الإسلام
11:27ألا من كان على يهوديته أو نصرانيته فلا يفتنوا عنها
11:33فبالتالي لا يكرهون على اعتناق الإسلام
11:37ولا يكرهون على ترك عقائدهم على ترك أديانهم
11:41فيبقون على أديانهم
11:43مما يترتب على اعتناقهم أديانهم
11:48ويترتب على عدم إجبارهم على ترك أديانهم
11:52وعدم إجبارهم على الإسلام
11:53أن يتركوا وما يعبدون
11:55فلا نعتدي على معابدهم
11:57فتبقى كنسهم وكنائسهم ومعابدهم معابد غير المسلمين عموما
12:02تبقى مصونة لا يتعرض لها المسلمون
12:05ولا يتدخلون في شؤونها
12:08فمن يسير في العالم الإسلامي الذي حكمه الإسلام مئات السنين
12:14يجد الكنائس والكنس وغيرها من المعابد
12:18مصونة منذ مئات السنين حتى يومنا هذا
12:21أي لم يقضي عليها المسلمون ولم يلغوها
12:24وإنما كانوا يمارسون فيها عباداتهم بحريتهم الكاملة
12:29ومما استثناه الإسلام من وجوب خضوعهم له المطعمات
12:37فهم لا يلزمون بما شرعه الله سبحانه وتعالى من أحكام
12:42في المطعمات والمشروبات للمسلمين
12:46فحرمت الخمرة على المسلمين وحرم الخنزير على المسلمين
12:50ولكننا لا نكره غير المسلمين على هذا التحرين
12:54فهم يأكلون الخنزير ويشربون الخمرة
12:59ويتبايعونها فيما بينهم
13:01دون أن يكون ذلك في الحياة العامة
13:03ظاهرا أمام حياة المسلمين في الحياة العامة
13:08وإنما هذا أمر فيما بينهم لا نعتدي على خمرهم
13:12ولو اعتدى على خمرتهم مسلم غرم وألزم دفع ثمنها
13:17وكذلك لا نعتدي على خنزيرهم
13:20ولو فعل مسلم غرم ودفع ثمن هذا الذي أتلفه
13:27بل يعزر لأنه خالف الشرع في هذا الأمر
13:31يعزر بمعنى أنه يعاقب عقوبة تعزيرية
13:35فإذا لا نلزمهم في أمر مطعماتهم وملبساتهم أيضا فيما يتعلق بالملبسات
13:42هم لهم لباسهم الذي يلبسونه
13:47فلهم ذلك إلا أن يكون في الحياة العامة
13:50لا بد أن يلتزموا في الحياة العامة باللباس الذي فرضه الإسلام
13:56فلا تظهر العورات التي شرعها الإسلام في الحياة العامة
14:00فتلتزم المرأة ويلتزم الرجل من غير المسلمين
14:04بالنظام العام فيما يتعلق باللباس
14:08بحيث لا يكشف أحدهم العورة التي حددها الشرع
14:11هل يصومون معنا؟ بالطبع لا نلزمهم على أن يصوموا معنا
14:15وإلا نكون قد ألزمناهم على عباداتنا
14:18ونحن لا نلزمهم عباداتنا
14:20ولكن من طبيعة الحال في الحياة العامة
14:24من يفطر سواء كان مسلما معذورا أو غير مسلم
14:28من يظهر إفطاره في الحياة العامة
14:31يكون قد خالف النظام العام
14:33فلا ندخل على بيوت الناس ولا حياتهم الخاصة
14:38ولا علاقة لنا بهم
14:40ولكن خضوعا للنظام العام
14:43بالطبع لا يحق لحد أن يظهر إفطاره أمام الناس
14:49في يوم الصيام فيه واجب في رمضان
14:52هذه بعض الأمثلة وطبعا هناك تفاصيل في هذا المجال
14:56فصل فيها فقهاءنا في الماضي
14:59بالطبع فيما يتعلق
15:01وربما هذه ستأتي معك في البنود الأخرى
15:06لا أريد أن أصبق عليها فيما يتعلق
15:08بالأحوال الشخصية بين القوسين
15:11أو ما يسمى بالجانب الاجتماعي
15:13في علاقة الرجل والمرأة
15:15هذا الأمر متروك لهم وسنفصل في هذا الموضوع إن شاء الله
15:18إن شاء الله
15:18استاذ في بن مهم حقيقة
15:21يقول المرتدون عن الإسلام
15:25يطبق عليهم حكم المرتد
15:27إن كانوا هم المرتدين
15:30أما إذا كانوا أولاد مرتدين
15:33وولدوا غير مسلمين
15:34فيعاملون معاملة غير المسلمين
15:38حسب وضعهم الذي هم عليه من كونهم مشركين
15:41أو أهل كتاب
15:44الردة لعلنا نتناولها في أكثر من سؤال
15:50فهي محور واسئ
15:52وكمقدمة نبدأ بسؤال
15:57من هو المرتد؟
15:59استاذ أحمد
16:00وبما تحصل الردة
16:03أو نبه أولا إلى أن هذا البند ورد هنا
16:08ليس من باب عرض عقوبة الردة في الإسلام
16:12وإن وردت بشكل يعني عرضي
16:15الغاية هنا من إرادة هذه المادة
16:18هو التفصيل والتحديد في من يعد من أهل الذمة
16:22ومن لا يعد من أهل الذمة
16:24فنحن نعرف أنه في الحياة الإسلامية
16:27وفي الدولة الإسلامية
16:30ليس من حق أحد أن يرتد عن الإسلام
16:32وهذا فيه حد وهو حد الردة
16:36قال عليه الصلاة والسلام
16:37من بدل دينه فاقتلوه
16:40وفي حديث عدى ما يحل به دم مرئ
16:44منها التاره لدينه المفارق للجماعة
16:48فالغاية من إرادة هذه المادة هنا
16:51ليس عرض أحد العقوبات في الإسلام
16:56أو أحد الحدود في الإسلام
16:57وإنما النظر في غير المسلمين الذين يعيشون في الحياة الإسلامية
17:03هل يصنفوا الذين كان آباؤهم فيما مضى أو كان أجدادهم فيما مضى
17:08مسلمين وارتدوا
17:09هل يعد أبناؤهم مرتدين أم لا يعدون مرتدين
17:13نحن نعرف أن ثمت فرقا في العالم الإسلامي
17:18هي في الأصل منذ مئات السنين ارتدت عن الإسلام
17:21وتوالدت منها الأجيال حتى يومنا هذا
17:27فهل يعامل هؤلاء على أنهم مرتدون
17:29أم يعاملون على أنهم كفار أصليون
17:33فيعاملون على أنهم من أهل الذمة
17:36من هنا كان إيراده هذه أو هذا البند في هذه المادة هنا
17:41فمن كان مسلما وأعلن إسلامه
17:45سواء ولد من أبوين مسلمين
17:47أو أعلن إسلامه فيما بعد
17:50فصار من الأمة الإسلامية
17:52هذا ليس له أن يرتد عن الإسلام
17:55فإن ارتد عن الإسلام استتيب
17:57أي بمعنى أنه أوطي مجال التوبة
18:00بعد النقاش والجدار معه
18:01ليبين له الحق
18:03فإن أصر على ردته ولم يتب
18:07أقيم عليه حد الردة
18:09أما من كان مولودا من أبوين
18:14أو من أجداد كانوا مسلمين وارتدوا عن الإسلام
18:19فهذا يعامل معاملة الكافر الأصلي
18:21ولا يعامل معاملة المرتد
18:23فلا يقام عليه الحد
18:24وإنما يعامل معاملة أهل الذمة
18:27الذين هم من رعاية الدولة الإسلامية
18:29ويطبق عليهم ما يطبق على غير المسلمين من رعاية الدولة الإسلامية
18:34فلا يكره على اعتناق الإسلام ولا يلزم عبادات الإسلام ولا يلزم الزواج والطلاق والإرث وفق أحكام الإسلام
18:44فحد الردة طبعا تعرفوا أنه يقام على المسلم الذي ارتد
18:51يعني أريد أن أعطي هنا أمثلة عن الذين يقصد بهم من أبناء المرتدين أو أحفاد المرتدين اليوم
18:58عندنا فرق كانوا في الأصل هم يعني من مئات السنين انسلقوا من الإسلام
19:04كالإسماعيلية مثلا وكالدروز هؤلاء يصرحون بأن لهم دينا خاصا بهم
19:12وأنهم ولدوا على هذا الدين فنقول لهم لكم دينكم ولنا دين
19:17ولا نلزمكم ولا نجبركم على اعتناق الإسلام ونعملكم معاملة أهل الذمة
19:22لكم ما للمسلمين من الإنصاف وعليكم ما عليهم من الانتصاف
19:26وترعون شؤون زواجكم وطلاقكم فيما بينكم وترتبون هذه الأمور
19:34ولا تتدخل الدولة الإسلامية في شؤونكم الخاصة المتعلقة بالعبادات وشؤون الزواج والطلاق
19:40فهنا يعني يجب أن يحدد هؤلاء
19:46أحيانا بعض الجماعات تقول نحن لسنا مرتدين
19:54نحن نذعن بالإسلام ونريد أن نكون مسلمين
19:58ومذهبنا ليس مذهبا آخر غير الإسلام
20:01تعرف أن هناك بعض الجماعات الباطنية
20:04وبعض من الناس يقولون لا نحن مذهب إسلامي ولا نرضى أن تصنفون غير مسلمين
20:10من هنا عند بداية الأمر من أقر على نفسه أو أعلن أنه ارتضى الإسلام وأنه مسلم
20:20من هذه اللحظة بعد أن يعرف الإسلام وعقائد الإسلام بحيث يلتزمها
20:27يعرف فيلتزمها هنا إن أقر على نفسه أو أوجب على نفسه أنه مسلم
20:33عمل معاملة المسلم وبالتالي إن ظهر منه كفر بعد ذلك استتيب
20:38فإن لم يتب عمل معاملة المرتد وقام عليه حد الردة
20:42أما إن أتى مثلا الإسماعيلية أو البهائية أو القاديانية
20:48وقالوا نحن من الآن نقول لكم عقيدتنا غير عقيدتكم
20:53تورثنا عقيدة أخرى وديانتنا ديانة أخرى
20:56عاملناهم على أنهم أهل ذمة
20:59لا نتدخل في شؤون عباداتهم وفي شؤون مأكلاتهم
21:04ويلتزمون ويخضعون للنظام العام
21:07هذا هو المقصود بالتفريق بين المرتدين وأبناء المرتدين
21:12حد الردة لدينا معروف ولسنا الآن بصدد أن نتوسع فيه
21:17هذا الحد يطبق فقط على من أقر على نفسه بالإسلام
21:20أو ولد من أبوين مسلمين
21:22أو من أبوين مسلم
21:24فهذا مسلم يقام عليه حد الردة
21:28إن لم يتب عن ردته
21:31نعم أخوتي المشاهدين الكرام
21:34نذكروا أننا في حوار حول المادة السابعة
21:38والتي مفادها كيفية تعامل دولة الخلافة
21:42مع غير المسلمين في دولة الخلافة
21:46يسرنا استقبال مشاركاتكم ومداخلاتكم على موقعنا الواقية تيفي
21:52ومواقع القناة في الفيسبوك والتويتر واليوتيوب
21:57أستاذ أحمد أجد نفسي تدفعني
22:02يعني نريد أن نستغل وجودك معنا
22:05ونفتح هامش على موضوع الحكم الردة
22:09لعلك تتابع هذا الجدل الذي يحصل حول هذا الموضوع
22:18يعني يلاحظ أنه ثمت لنقل بين قوسين إحراج وضغط شديد
22:24على كثير أو العديد من من يصنفون بالإسلاميين المعتدلين أو الوسطيين
22:31ومحاولاتهم للتخلص من هذا الأحراج
22:39وإيجاد تأويلات على موضوع حكم الردة
22:41فتراهم يذهبون مذاهب شتى
22:43البعض يقول أن حكم الردة لم يرد في القرآن الكريم
22:49صراحة
22:50والبعض الآخر يقول لك نعم من بدل دينا فاقتلوه
22:53يشكك حول الحديث وإسناده
22:55وإن أثبته يقول أن هذا حكم
22:58يعني ظني لأنه ثبت بحديث أحد
23:02البعض الآخر يقول
23:04يتعسف ويقول الحكم الردة
23:07هو هو نفسه الذي يطبق اليوم في الأنظمة المعاصرة
23:11وهو شبيه بما يسمى بالخيانة العظمى
23:16فالدول اليوم تعدم أو تحكم بالأدام
23:20لمن يخون الدولة
23:22فكذلك لدينا حكم الردة
23:24فهذا يعتبر لهم مخرج مريح
23:26يعني لا يصطدم مع الجو العام
23:30فهل مني يعني كلمة في هذا الصدد
23:33سترح
23:33المؤسف الآن
23:36أن بعض الذين يتصدرون للتعريف بالإسلام
23:40يضغط على تفكيرهم
23:44تضغط على تفكيرهم الأعراف الدولية المعاصرة
23:47النظام المطبق في العالم الآن
23:50الذي يقولون إنه نصت عليه شرعة حقوق الإنسان
23:56والتي نصت عليها الأمم المتحدة
23:59أن الإنسان صاحب حق في اختيار دينه وأنه لا يحاسب أحد على تبديل دينه إلى آخره
24:06فصار من المقاييس التي تضغط على تفكير هؤلاء
24:10أنه كيف يمكن أن نظهر الإسلام على نحو لا يسخط ولا يسفز المجتمع الدولي
24:19أخطر أمر أن يصبح المجتمع الدولي
24:23ضاغطا على تفكير الفقهاء والعلماء والمفتين
24:27بحيث يخرجون أحكاما فقهية
24:29استردون بها غير المسلمين ولا سيما المجتمع الدولي
24:34فينطبق عليهم قول الله سبحانه وتعالى
24:36فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم
24:39يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
24:42ترى الواحد منهم بكل صراحة يصرح
24:45كيف تتوقع أن يتقبل منا المجتمع الدولي
24:48أن نقول إن الإسلام يقيم حد الرد
24:53يقتل المرتد
24:55وكيف يتقبل المجتمع الدولي منا أن نقطع يد السارق
24:59وكيف يتقبل المجتمع الدولي منا
25:02أن نرجو مزاني المحصن
25:04فبالتالي وكيف يتقبل المجتمع الدولي منا
25:08أن نقول لا يجوز للمرأة أن تكون رئيسة للدولة
25:12وكيف يتقبل المجتمع الدولي أن نقول
25:15لا يجوز أن يتكون هناك أحزاب تقوم على غير عقيدة الإسلامية
25:20في الحياة الإسلامية
25:21وكيف لا يجوز لغير المسلم أن يكون رئيسا في الدولة الإسلامية
25:25إلى آخرين
25:25وللمناسبة منذ سنوات طويلة
25:29مراكز الدراسات الغربية قدمت لأصحاب القرار في الدول الكبرى
25:35لائحة من الأسئلة من أجل أن يعرضوها على الحركات الإسلامية
25:40بحيث تكون الإجابات على هذه الأسئلة هي المعيار
25:43في قبول هذه الحركات الإسلامية أو تقبلها واعتبارها
25:47مقبولة في العمل السياسي أو مرذولة تنفى وتخرج خارج الحياة السياسية
25:53وضعوا لأيحة من الأسئلة كانت هذه الأسئلة من بينها
25:56هل تقبلون بأن يكون من حق المسلمين أن يرتدوا في الحياة في الدولة الإسلامية؟
26:02هل ما زلتم متمسكين بحد الرجم لأزان المحصن؟
26:08هل ما زلتم متمسكين بأنه لا يجوز المرأة أن تكون رئيسة للدولة؟
26:14هل هل إلى آخره؟
26:15هذه الأسئلة من يجيب عليها بالكامل على النحو الذي يرضي المجتمع الدولي
26:23يكون مقبولا لديهم وتفتح له الأبواب ويقال له أنت تستطيع أن تتعايش مع المجتمع الدولي
26:29لأنك قدمت إجابات تتوافق مع شرعة حقوق الإنسان الدولية
26:36هذا أخطر ما يمكن أن يفكر به إنسان يريد أن يعرف الإسلام
26:42أو يبرز الإسلام ويعطي صورة عن الإسلام
26:45الإسلام لا يراعى في أحكامه غير الإسلام مطلقا لا يراعى فيه بشر
26:52نحن نفهم الإسلام من نصوصه كما تدل عليه نصوصه
26:57قال الله قال رسول الله هذا هو الإسلام
27:01سواء رضي الناس أم لم يرضوا رضي المجتمع الدولي أم لم يرضى
27:06حد الردة وارد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:11بأحاديث صحيحة لا يشكك بصحتها أحد لأنها رويت في الصحاح
27:17وكان العمل عليها منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم
27:22بل نستطيع القول إنها نقلت إلينا بالتواتر العملي لأنه لم يروى أحد في التاريخ الإسلامي
27:30معتبر قال إن هذا الحكم مختلف عليه أو إنه لم يطبق في يوم من الأيام
27:34ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حكم بقتل من ارتد عن الإسلام
27:43ووردت أدلة تأمر بأن يعطى هذا الإنسان المهلة ليتوب يستتاب يناقش
27:52وإن أصر بعد مدة محددة حددها الفقهاء فإن أصر على ردته أقيم عليه حد الردة
27:58يقولون هذا لم يرد في القرآن نقول له هذه فضيحة أن يأتي من يقول لنا وهو يدعي أنه فقيه
28:06يقول لنا نأخذ التشريعات من القرآن ولا نأخذها من السنة
28:10هناك اتفاق بين أهل الإسلام
28:13اتفاق بحيث أن من يخالف هذا الاتفاق يكون كافرا
28:17على أن الكتاب والسنة هما المصدران الأساسيان للتشريع
28:22ومن أسقط السنة مصدرا للتشريع يكون قد كفر بكتاب الله سبحانه وتعالى وخرج من ملة الإسلام
28:30فلا يستطيع أحد أن يجادل في أن هذا الحكم لم يرد في القرآن
28:35وبالتالي نحن غير ملزمين به إطلاقا
28:39ما ورد في كتاب الله هو تشريع وما ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو تشريع
28:47فحد الرجم حد الردة كحد الرجم ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:53والله سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
28:58ويقول الله سبحانه وتعالى
29:00يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
29:06ولسنا بوارد الآن أن نعدد الآيات المتضافرة التي تأمر بطاعة الله وطاعة رسوله
29:12وأن النبي صلى الله عليه وسلم أوحي إليه القرآن وأحي إليه غير القرآن
29:17وعبر عنه بسنته الشريفة
29:19قولا أو فعلا أو تقريرا
29:23يأتي من يقول أن هذا الأدلة التي دلت على حد الردة هي أدلة
29:32أخبار أحد نقول نعم
29:35ومن قال إن خبر الأحد لا يجيب العمل
29:39هناك اتفاق بين جميع الأمة دون اختلاف
29:43على أنه يجب العمل بخبر الأحد في مجال التشريع
29:47ولا خلاف ولا نزاع بأن أخبار الأحد أدلة على الأحكام الشرعية
29:52وبالتالي يسل أحد حجة في أن يقول
29:56إن حد الردة ليس من الإسلام
29:59أو يمكن أن يتخلى عن حد الردة
30:02لأنه لم يرد في قرآن أو في حديث متواتر
30:05هذا أمر أجمع عليه أهل الإسلام منذ صدر الإسلام
30:09وإن اليوم ولم يخالف فيه
30:10فقيه من الفقهاء
30:12أن حد الردة هو من الحدود
30:14التي شرعها الله سبحانه وتعالى
30:16نعم أستاذ أحمد
30:17أجد نفسي تدفعني لأن أقول
30:23حقيقة هكذا أطروحات
30:27أحيانا يشعر الإنسان أن يحتاج أن يرجع خطوة إلى الوراء
30:32ويناقشه مع المستوى تصور الأولي للإسلام
30:35ومعنى الإسلام وأن يخضع المرء المسلم للإسلام
30:42وأن يرضي يعمل وسعى لأن يرضي ربه
30:47لا أن يخضع للأمر الواقع وما يفرضه الشرع الدولي
30:51والموقف الدول الكبرى
30:55وأن يسعى جاهدا لإرضاء هذه الدول الكبرى
30:59فالموقف حقيقة مبدئي من هذه الزاوية
31:03سواها من شبهات إلى آخره
31:06يعني ممكن تتحلحل حينما تحل هذه العقدة الكبيرة حقيقة
31:13أستاذ أحمد ننتقل إلى البنود التي تضمنتها هذه المادة
31:20عندنا بندين يقولون أو يذكران التالي
31:25يعامل غير المسلمين في أمور المطعمات والملبوسات
31:30حسب أديانهم ضمن ما تجيزه الأحكام الشرعية
31:35وكذلك تفصل أمور الزواج والطلاق بين غير المسلمين
31:42حسب أديانهم وبينهم وبين المسلمين حسب أحكام الإسلام
31:49الآن سؤال هل ستكون من ناحية عملية محاكم خاصة لغير المسلمين
31:59وهل ستكون لهم لنقل أسواقهم ومتاجرهم الخاصة
32:06يعني يتبايعون ويتناولون فيها ما حرمه الإسلام وعلى بني الإسلام
32:12وأجاز لهم أن يتعاملوا فيك الخمر والخنزير
32:15وما سوى ذلك من تفصيلات استاذ الحسن
32:17نعم فيما يتعلق بالنظام العام
32:22الجميع يلتزبون نظام الإسلام
32:25وحين الخلاف يكون التخاصم أمام المحاكم التي تحكم بشرع الله
32:31بالنظام الإسلامي
32:32ولكن استثنى من ذلك ما يتركه الشرع لهم
32:36ليرعوا شؤونهم فيه بأنفسهم
32:39فنحن نعرف أن الإسلام لا يتدخل في شؤون الزواج والطلاق عندهم
32:46وكذلك لا يتدخل في الموارث فيما بينهم
32:49وبالتالي في هذه الأمور قد يحصل فيما بينهم نزاع
32:53نزاع بين الزوج وزوجته
32:55نزاع في هذه القضايا
32:59نعم هذه القضايا يكون لهم محاكمهم الخاصة
33:03ومحاكمهم الخاصة بمعنى أنه لا يكون القاضي مسلما
33:07لأن المسلم لا يجوز أن يحكم بغير ما أنزل الله
33:10فلا يقال هذه محكمة لأهل الذمة
33:14في مجال الزواج والطلاق والبنوة والأرث والكفالة
33:20والقاضي هو قاضي مسلم يحكمهم بـ أو يفصل بينهم خصماتهم بشرائعهم
33:26لا نقول لا يجد ذلك
33:28وإنما نترك لهم أن ينشئوا محاكمهم الخاصة في هذا المجال
33:34فيختارون من يتولى رعاية شؤونهم ويقدمون اسمه للدولة الإسلامية
33:42فكان معمولا بهذا في الدولة الإسلامية سابقا
33:46أن كل طائفة تختار رئيسها
33:49الذي يتولى رعاية شؤونها الموكلة لهم
33:54سواء في شؤون الدينية أم في شؤون الزواج والطلاق والأرث
33:58فتقوم الدولة باعتماد هذا الرئيس
34:02فالدولة تعتمد البطريارك الفلاني أو المطران الفلاني
34:06رئيساً للطائفة الفلانية
34:08هو يعين المحاكم والقضاة
34:11ويقرر هذه الأحكام عندهم
34:14وتحتاج من ينفذها إلزاماً
34:17تحال إلى الدولة الإسلامية لتنفذها
34:19فإن أقر أن فلان هو له الحق على زوجته
34:23أو هي التي لها الحق عليه
34:25والقاضي عندهم أعطى لهذه الحق أو لهذه الحق
34:29والتطلب الأمر أن ينفذ بقوة السلطة
34:33فإنه يحال إلى الدولة الإسلامية
34:34لتنفذ وفق ما حكم
34:37هذا القاضي الذي تولى الشؤون في هذه الطائفة
34:42فمحاكيمهم في شؤونهم الدينية
34:44وفي شؤونهم العائلية
34:47الأحوال الشخصية
34:48وفي الأرث فيما بينهم
34:49يتولاها أناس منهم
34:50يقدمون أوراق اعتمادهم عند الدولة
34:53والدولة تعتمدهم أنهم هم المسؤولون
34:56عن تنفيذ هذه الأمور
34:58ورعاية الشؤون الدينية
35:00والاجتماعية
35:02والأحوال الشخصية
35:05كما يقال في هذا الزمان
35:07فيما بينهم
35:08هذا من جانب المحاكم الخاصة بهم
35:12نعم يتولاها قضاة خاصة
35:14يعني خاصون لهم من دينهم
35:16لكل ملة محاكمها التي تنشئها لنفسها
35:21فيما يتعلق بالبيع والشراء فيما بينهم
35:24فهم كما قلنا يتبايعون فيما بينهم أمورا
35:26أو سلعا حرمها الإسلام
35:28فهم لهم أن يصنعوا الخمرة
35:30ولهم أن يتبايعونها
35:32يبيعون ويشترون الخمرة
35:33والخنزير
35:34فنعم لهم متاجرهم
35:37لهم مصانعهم
35:38لهم معاملهم
35:39يصنعون في هذه الأمور
35:41ويتبايعونها ويشترونها
35:42وإن شاءوا أن يكون لهم أسواق خاصة بهم
35:45يدخلونها وحدهم
35:46فهذا شأنهم
35:47ولكن عليهم أن يراعوا
35:50التزام النظام العام
35:52فلا تعرض الخمرة مثلا على واجهات المحال التجارية
35:56ولا يعرض الخنزير على واجهات المحال التجارية في الأسواق العامة
36:02فهذا يقالف النظام العام
36:04فهم يبقى هذا الأمر متداولا فيما بينهم
36:07دون أن يكون معروضا على الحياة العامة
36:09لأن من النظام العام
36:10أن هذه السلع محرمة
36:13نعم استاذ أحمد
36:14البند الأخير قبل أن ننتقل إلى أسئلة الأخوة المشاهدين
36:19وهي بالمناسبة كثيرة
36:20يقول البند الأخير
36:24تنفذ الدولة باقي على أحكام الشرعية
36:27وسائر أمور الشريعة الإسلامية
36:29من معاملات وعقوبات وبينات
36:31ونظوم حكم واقتصاد وغير ذلك على الجميع
36:33ويكون تنفيذها على المسلمين وغير المسلمين
36:37على السواء
36:38وتنفذ كذلك على المعاهدين والمستأمين
36:42وكل من هو تحت سلطان الإسلام
36:45كما تنفذ على أفراد الرعية
36:49إلا السفراء والرسل ومن شاكلهم
36:51فإن لهم الحصانة الدبلماسية
36:54سريعا استاذ
36:55من هم المعاهدين والمستأمينين
36:58يعني مثل هذه المفردات
37:00اليوم غريبة حقيقة على الواقع
37:03تجدها في بطون الكتب الفقهية
37:06فواقع المعاهد والمستأمن
37:09والسؤال الثاني
37:12بالنسبة للسفراء
37:14اليوم السفير والقنصل
37:17يعني نشاهد عمله ونجده أنه ممثل لدولته
37:20يرعى شؤون رعاية دولته
37:23بعضهم يقوم بأعمال دعائية لدولته
37:28وبعضهم يقوم كذلك بأعمال لنقل سياسية
37:33يعني ربط بعض السياسيين بتلك الدولة
37:38يعني أعمال السفراء المعروفة
37:41فهل سيتغير هل ستكون هناك حدود
37:45لهذه الحصانة الدبلماسية استاذ أحمد
37:48إذن سؤالين على المعاهد والمستأمن
37:51وكذلك الحصان الدبلماسية للسفراء
37:54نعم المعاهد والمستأمن
37:58حكمهما حكم الذمي
38:01الذمي حكمهما حكم الذمي من حيث تطبيق الإسلام عليهم
38:07يعني كما يعامل الذمي
38:08يعامل المعاهد والمستأمن
38:10الفارق بين الذمي وبين المعاهد والمستأمن
38:13أن الذمي هو من رعاية دولة الإسلامية
38:16يحمل التابعية الدولة الإسلامية
38:19فهو تحت رعايتها دائما
38:20حتى ولو خرج من دار الإسلام خروجا مؤقتا
38:24فإنه يكون من رعاية الدولة الإسلامية تدافع عنه
38:26وترعى شؤونه لو كان في آخر الدنيا
38:29فإن حصل عليه اعتداء
38:31قامت الدولة الإسلامية لتمنع عنه الاعتداء
38:34ولتطالب به كما تطالب بأي مسلم من رعاية دولة الإسلامية
38:38فترعى شؤونه تماما كما ترعى شؤون المسلم
38:41هؤلاء أهل الذمة
38:42أما المستأمن والمعاهد فهو تحت رعاية الدولة الإسلامية رعاية مؤقتة
38:49مؤقتة بوجوده داخل الدولة الإسلامية
38:52المفارق بين المعاهد والمستأمن أن المعاهد هو الذي يتبع دولة بينها وبين الدولة الإسلامية معاهدة
39:00فيعامل وفق المعاهدة بينه وبين دولته
39:07فهناك اتفاق مع دولته أن بيننا سلم
39:12أن السلم بيننا وأن هناك علاقات دبلوماسية إلى آخره
39:16ويسمح لهذه الدولة بأن يأتي رعاياها إلى البلاد الإسلامية
39:21ويشترون ويبيعون ويتاجرون
39:23فهو من دولة معاهدة فله حين يأتي إلى الدولة الإسلامية حق الرعاية
39:31أما المستأمن فهو دخل إلى الدولة الإسلامية بعهد أمان
39:37وليس بالضرورة أن يكون هناك معاهدة بين الدولة الإسلامية وبين دولته
39:42ولكنه مادام قد دخلت دولة الإسلامية بأمان من الدولة
39:48وهذا يعرف الآن في زماننا بتأشيرة الدخول أو الفيزا
39:52فهو بمجرد أن أعطي الأمان بأنه آمن في هذه البلاد
39:57فأنه يطبق على الإسلام
39:59فكما ينتصف أهل الذمة وينتصف منهم
40:03هو أيضا ينصف كسائر الناس وينتصف منه إن هو اعتدي عليه أو اعتدى على أحد
40:10فيلتزم أحكام الإسلام كما يلتزم أهل الذمة أحكام الإسلام
40:15وله أن يكون له في شؤونه الخاصة كما لأهل الذمة من الشؤون الخاصة
40:20هذا المقصود بالمعاهد والمستأمن
40:24فمدام داخل الدولة الإسلامية فإنه يُعامل معاملة أهل الذمة
40:29لأنهم جميعا منضوون تحت عهد أعطوا إياه من المسلمين من الدولة الإسلامية
40:35أما الرسل
40:38فورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
40:43أنه بعد أن جادله رسول مسلمة الكذاب
40:48قال له عليه الصلاة والسلام أتشهد أني رسول الله
40:52قال بل أشهد أن مسلمة رسول الله
40:55فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
40:58لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتك
41:02فكان العرف قبل الإسلام وفي المجتمع الدولي
41:07أن الرسل لا يقتلون
41:09وهم الذين يسمون اليوم بالسفراء ويوجد غير السفراء أيضا
41:13فالإسلام حين تعامل مع هذا الموضوع أقره
41:18فكان مما أقره الإسلام فصار من شريعة الإسلام
41:24أن المبعوثين الدبلوماسيين
41:28الذين يأخذون صفة الرسل لديهم حصانة
41:32فإن قام أحدهم بما يخالف الإسلام
41:35لم تقم عليه العقوبة الإسلامية
41:39ولكن بالطبع للدولة أن تخرجه من البلاد
41:43إن تجاوز حده إن تجاوز حدوده
41:46يعني تقول الدولة أنت ملزم
41:47الدولة الإسلامية تقول له أنت ملزم بأن لا تخالف كذا وكذا وكذا
41:52وأن تخضع لأحكام الإسلام
41:55فإن خالفت لم يحق لنا أن نقيم عليك عقوبات الإسلام
42:00ولكن طبعا يحق للدولة الإسلامية أن تخرجه وأن يعني تنهي وفادته في الدولة الإسلامية
42:08من هم الرسل الذين هم لهم الحصانة في الدولة الإسلامية؟
42:13المعروف أن السفراء يحملون يمتلكون الحصانة وهذا في الأعراف الدولية
42:19وبالتالي التفصيل في من هو صاحب حصانة ومن هو ليس بصاحب حصانة
42:26من المرسلين أو المفادين الدبلوماسيين هذا متركون للعرف العام
42:30لأن مناط الحكم هنا هو العرف
42:32كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عمل وفق العرف الدولي في أن الرسل لا تقتل
42:38فالعرف اليوم مثلا أن السفيرة
42:41هو من الرسل التي لها حصانة
42:45من الدبلوماسيين الذين يتمتعون بالحصانة
42:48فالإسلام يلتزم هذا بناء على حديث النبي صلى الله عليه وسلم
42:52أن الرسل لا تقتل
42:54ولكن ليس من العرف الدولي أن القنصل له حصانة دبلوماسية
42:58وبالتالي هو يعد من المعاهدين أو المستأمنين
43:03ولا يعد من الرسل
43:06فتقام عليه العقوبات
43:09يعني هو يخضع لأحكام الإسلام
43:11التي يخضع لها جميع الناس في الدولة الإسلامية
43:15ويخضع لها أيضا أهل الذمة
43:17فيعامل كما يعامل أهل الذمة في هذا المجال
43:20بالإجابة الأخيرة للأستاذ أحمد
43:23نكون تهين من هذه الفقرة من الحوار المباشر مع الأستاذ أحمد
43:28ننتقل إلى أسئلة الأخوة الكرام
43:32حقيقة أسئلة كثيرة نحاول أن نأخذ أكبر قدر منها
43:37الأخ عادي عادي يسأل
43:42السلام عليكم هناك الكثير من المضبوعين بحضارة الغرب يقولون
43:47لماذا تريدون أنتم بجاء الغير المسلمين يخضعون لقوانينكم
43:52أي سيحرمون من حرية العيش من لبس ومبارسة السباحة مثلا وغيره
43:59وأنتم تذهبون إلى الغرب وتريدون أن تعيشوا حسب دينكم
44:05وليس حسب قوانين عند تلك الدول كالحجاب مثلا
44:08فما تعليقكم على ذلك بارك الله فيكم
44:12الحقيقة ما من دولة في الدنيا تعطي الحق لأحد في أن يخالف قوانينها
44:19فإن السمة الأساسية للقانون أنها قواعد يلزم بها السلطان الناس يلتزم بها
44:26ونحن المسلمين حين نذهب إلى دول أخرى بتأشيرة دخول أي بعقد أمان
44:33يوجب علينا الشرع أن نلتزم قوانينهم مدمت هذه القوانين
44:38لا تتعارض مع الأمور التي لا تؤدي بنا إلى ارتكاب المحرمات
44:45فنحن إن ذهبنا إلى الدول الأوروبية أو الآسيوية أو الأفريقية
44:51وألزمتنا هذه الدول بضرائب هنا وبالتزام قانون هناك إلى أخرى
44:56واجب علينا أن نلتزمها لأننا دخلنا بلادهم وفق شروطهم
45:00بعقد أمان وبتأشيرة دخول
45:03وليس صحيح أن الإسلام يعطي المسلمين الحق في أن يخالفوا القوانين
45:09في الدول التي دخلوا إليها بتأشيرة دخول
45:12يجب على المسلمين أن يلتزموا تلك القوانين ما دامت لا تلزمهم أن يقوموا بمخالفات شرعية
45:19فإن كانت هذه القوانين تلزمهم مخالفات شرعية
45:22كأن تخلع المرأة لباسها الشرعي
45:24واجب على هذا المسلم أن لا يدخل هذه البلاد وأن يهاجر منها
45:28لأن الوصيلة إلى الحرام حرام
45:31والملاحظ أن الدول الغربية الآن بدأت تتدخل في خصوصيات المسلمين في هذا الجانب
45:38فالآن من آخر المشاريع القوانين التي تعمل عليها فرنسا
45:44أنه ممنوع على الأم التي ترافق ابنها في الرحلات المدرسية
45:50أن تضع الحجاب على رأسها
45:52تدخلوا في لباسها
45:54أما نحن فنقول في حياتكم الخاصة لا نتدخل في لباسكم
45:59في لباس رجال الدين لا نتدخل
46:01ولكن في الحياة العامة وجب على الناس جميعا أن يلتزموا اللباس الشرعي
46:05في شؤون كنائسكم في شؤون عباداتكم في مطعماتكم في ملبوساتكم
46:10لا نتدخل
46:11الآن الدول الأوروبية تشترط على المسلمين أنه
46:16إن أردتم أن تأتوا إلى بلادنا وأن تعيشوا في بلادنا
46:19بل تشترط على المسلمين الذين غلدوا في تلك البلاد
46:23وتفرض عليهم أن يرسلوا أبناءهم إلى المدارس
46:26وأن لا يتدخلوا في شؤون المطعمات التي يأكلونها
46:30نحن عليكم أن ترضوا ويجبرونهم على إلحاق أولادهم بالمدارس
46:37التي أنشأتها الدول
46:39وأن يذهبوا إلى المسابح وأن يتعروا من ثيابهم
46:45وأن يأكلوا ما تقدمه المطاعم في تلك المدارس والجامعات
46:49ولا يحق للأهل أن يتدخلوا في هذا الجانب
46:52ولا يحق للطالبة المسلمة أن تضع الحجاب في المدرسة أو في الجامعة
46:57في بعض الدول
46:58إذن في هذه البلاد هم الذين يتدخلون في الشؤون الخاصة المتعلقة بخصوصيات المسلمين
47:07ولكن نحن في بلادنا نقول عليكم أن تلتزموا النظام العام
47:10ولا نتدخل في معابدكم ولا في زواجكم ولا في طلاقكم
47:15ولا في الموارث فيما بينكم
47:19المسلم الآن في الغرب انضبط متزوجا من اثنتين وفق شريعته
47:23أحيل إلى المحكمة وعقب وسجن
47:26أما نحن فلا نتدخل في هذه الأمور
47:29تزوجوا حسب شريعتكم
47:31ونظموا أموركم عائلية حسب شرائعكم
47:35ومارسوا عباداتكم حسب شعائركم
47:38وتولوا أنتم شؤون معابدكم
47:41في الإسلام تحرموا التمثيل في بيوتكم وفي معابدكم
47:47لا ندخلوا بالتمثيل ولا ندخلوا بأي شيء من ذلك
47:50أما في الحياة العامة
47:52فطبيعي أن يخضع الجميع للنظام العام
47:55وهذا ليس خاصا بالدولة الإسلامية
47:57ليس بدعا من الأمور
48:00كل الدول تلزموا الناس من رعاية
48:04ومن غير رعايةها أن يلتزموا النظام العام
48:06نعم أستاذ أحمد
48:07السؤال من كريم وردني
48:14هل يجوز للراهبة أن تخرج بلباسها حسب ديانتها
48:19ووضع الصليب على صدرها في الحياة العامة في دولة الخلافة؟
48:25ورد في العهدة العمرية أن المسلمين لا يتعرضون لصلباني بيت المقدس
48:32لا يتعرضون لكنائسهم
48:34فنحن لا نتعرض لشيء من خصوصياتهم
48:38الراهبة تلبس الثياب التي تدل على أنها راهبة هذا شأنها
48:42ولسيما أنها في هذا الجانب تلتزم منظام العام
48:46فنحن نقول أصلا على الجميع النساء أن يلتزمنا الجلباب والخمار في الحياة الإسلامية
48:52فإن كانت الراهبة ترتدي الثياب التي يعتمدونها في الكنيسة
48:57وبهذا تكون قد التزمت منظام العام بالجلباب والخمار
49:01فبالعكس نحن هذا لا يسؤون بتاتا
49:05في شؤون ملابسهم هذا أمر خاص بهم
49:08الشرط أن يلتزموا نظام العام بمعنى أن لا يكون هناك كشف للعورة
49:13سؤال من الأخ دعوة محب الخير
49:17كيف ستتعامل الدولة الإسلامية مع العلمانيين؟
49:21العلمانية من حيث هي نظام للحياة
49:25هي نظام آخر غير الإسلام
49:27وبالتالي لا يجوز لمسلم أن يكون علمانياً
49:31بل من أعلن أنه علماني بمعنى أنه يطالب علناً بفصل الدين عن الدولة
49:38فصل الدين عن السياسة وفصل الدين عن الحياة
49:40فهذا يكون قد انسلخ من الإسلام
49:43فإن كان قد سبق وأن أعلن إسلامه أو هو ولد من أب مسلم
49:48فإنه يستتاب على هذا ويقال له أنت اعتنقت ديناً غير الإسلام
49:53لأن العلمانية في نظر الإسلام هي بمثابة ديانة أخرى
49:57لأنها عقيدة غير عقيدة الإسلام
49:59هي عقيدة فصل الدين عن الحياة
50:01وهي تتعارض مع العقيدة الإسلامية
50:04فليس هو مما يخير فيه المسلم
50:06لا يخير المسلم في أن يكون علمانياً أو أن يكون رأسمالياً
50:10أو يكون اشتراكياً أو أن يكون قومياً
50:13أو أن يكون معتنقاً لأي فكرة يتعارض مع الإسلام
50:17أما غير المسلم فنحن لا نتدخل في أفكاره
50:21ولا نتدخل في ما يفكر فيه وفيما يعتنقه من أفكار
50:26ولكن إن كان يعتنق العلمانية على أنها نظام سياسي
50:30ويعطي لنفسه الحق في أن يدعو إلى هذا النظام السياسي في الحياة الإسلامية
50:35فنقول لا يوجد أي عمل سياسي في الدولة الإسلامية إلا العمل السياسي المبني على العقيدة الإسلامية
50:42فلا يحق لأحدا أن يشئ حزبا يدعو إلى الرئاسمالية أو إلى العلمانية أو إلى الاشتراكية
50:49أو إلى القومية التي تقسم الناس على أساس الانتماء العرقي
50:54أو إلى الوطنية التي تقسم الناس على أساس الجغرافيا ومشاكل ذلك
50:59فالأكار السياسية التي تنشأ على أساسها أحزاب وينشأ بها عمل سياسي
51:05لا يجوز في الدولة الإسلامية إلا أن تكون تلك التي تقوم على العقيدة الإسلامية
51:11يجوز تعدد الحزبي في الدولة الإسلامية على أن تكون تلك الأحزاب جميعا قائمة على أساس العقيدة الإسلامية
51:18ولا تحمل أي فكر سياسي غير الفكر الإسلامي
51:22في النهاية لا يسأل أخوتي المشاهدي الكرام
51:26إلا أن نشكركم على حسن المتابعة والمشاركة
51:31والشكر موصول إلى الأستاذ أحمد القصص من لبنان
51:36ونذكركم بأنه بإمكانكم متابعة الحلقات السابقة من هذا البرنامج
51:43في موقع القناة الواقية تيفي
51:47في النهاية تحية عامة من فريق برنامج مفاصلة دستورية
51:53وتحية خاصة من محدثكم أسامة الثويني من الكويت
51:58طبتم وإلى لقاء
Be the first to comment
Add your comment

Recommended