Skip to playerSkip to main content
  • 7 months ago
بعد ولاد طفلتهم بيتصدموا
Transcript
00:00أنجبت امرأة طفلها بعد معاناة شديدة ومخاض طويل
00:03وعندما ولد الطفل، أصيبت الممرضة بالذهول
00:06فقد كان وجهه رقيق الملامح وجميلاً
00:08لكن أطرافه كانت مشوهة بشكل واضح
00:11ولتجنيب الأم الصدمة، افتعلت الممرضة عذراً
00:14وأخرجت الطفل من غرفة الولادة
00:16وبعد فحصه بدقة، أكد الطبيب أن الطفل مصاب بمتلازمة نادرة
00:20وهو تشوه خلقي في الأطراف
00:22ووفقاً لتقديرات الطبيب، فإن الطفل قد لا يعيش أكثر من 24 ساعة
00:26شعرت الممرضة بالحزن تجاه هذا المولود الجميل
00:29الذي جاء إلى العالم بهذا المصير القاسم
00:32وفي تلك الأثناء حضر الأب إلى المستشفى
00:34وهو يحمل باقة من الزهور مفعماً بالفرح
00:36لزيارة زوجته ومولودته
00:38وعندما رأى طفلته الرقيقة نائمة في المهد
00:41التقطها برفق بين ذراعيه وعيناه تمتلئان حباً وحناناً
00:45لكن حين أزاح الغطاء عن جسدها ورأى تشوه أطرافها
00:48تغير وجهه تماماً
00:50لم ينصت لتحذيرات الطبيب
00:51بل اندفع غاضباً إلى غرفة زوجته
00:53وأعلن بحدة أنه لن يسمح لهذا الطفل بدخول منزله
00:56صدمت الأم من تصرفه
00:57وأدركت في تلك اللحظة أن هناك أمراً خطيراً يخص طفلتها
01:01فهارعت إلى قسم حديثي الولادة
01:03وانتزعت رضيعتها من بين يدي الممرضة
01:05خافت الممرضة على الأم من أن تنهار
01:07فوقفت خارج الغرفة تترقب ما سيحدث
01:09وبينما كانت الأم تفتح الغطاء ببطء
01:12وقعت عيناها على طفلتها الصغيرة
01:13ذات الأطراف المشوهة
01:15وبدلاً من الصراخ أو الانهيار
01:17بدأت تمسح على جسدها برقة
01:18وتهمس لها بكلمات المواساة
01:20تحاول أن تطمئنها رغم الألم العميق في قلبها
01:23أما الأب فأغلق باب منزله في وجه الجميع
01:26رافضاً تقبل الوضع
01:28حتى الطبيب لم يتمكن من التأثير عليه
01:30وعاد الطبيب إلى المستشفى ليبقى بجانب الطفلة
01:33يقيس علاماتها الحيوية كل ساعة
01:35حتى غلبه النعاس من شدة الإرهاق
01:37وفي الصباح أيقظه صوت بكاء قوي
01:40كانت الطفلة تبكي بقوة غير متوقعة
01:42وتحرك شفتيها كما لو كانت تبحث عن الرضاعة
01:45كان ذلك مؤشراً على أنها قادرة على النجاة
01:48ونظراً لأن حفاضات المستشفى كانت كبيرة جداً
01:51على جسدها الصغير
01:52ذهبت الممرضة بنفسها إلى منزل الأسرة
01:54لجلب حفاضات مناسبة
01:56وهناك قدمت الإبنة الكبرى بعضاً من ملابسها القديمة
01:59هدية للرضيعة
02:00وعندما رأى الأب سلوك ابنته الحنون
02:03لمس شيئاً في قلبه
02:04اصطحب طفليه لزيارة زوجته وشقيقتهما الرضيعة
02:07وهناك اقترب الأطفال من الطفلة بمحبة
02:10دون أي شعور بالنفور
02:11بل بنظرات مليئة بالحب والقبول
02:13في تلك اللحظة تبددت قسوة الأب
02:15وحمل ابنته الصغيرة بين ذراعيه والدموع في عينيه
02:18ومنذ ذلك الحين
02:20بدأت العائلة في بناء عالم جديد لطفلتهم
02:22عالم مليء بالدفء والحب والقبول
Comments

Recommended