Passer au playerPasser au contenu principal
  • il y a 10 ans
14 أوت 2013 / 2016 ذكرى مجزرة رابعة.
رابعة جريمة لن تنسى
شارك في هذه التغطية:
الأستاذ خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية.
الشيخ سلامة عبد القوي مستشار وزير الأوقاف الشرعي.
الدكتور محمد الصغير الداعية الإسلامي.
الدكتور جمال عبد الستار الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة.
وشاهد عيان على مجزرة رابعة.
أكثر ما أدهشني أنني كنت أتخيل أن هؤلاء الشباب الذين تربو على معالم الإمان ومفاهيم الإسلام ندخرهم ليوم الصراع مع أعداء الأمة الصهاينة الذين إحتلوا البلاد والمقدسات فكنت آمل أن تسال هذه الدماء على أعتاب المسجد الأقصى، لاكن حقيقتا يوم رابعة كان يوم السقوط سقوط هذه المنظومة التي كنا نأمل ولو بغفلة أنها ستحمي البلاد، المنظومة العسكرية التي وجهة نران المدفعية ونران الطائرات ونران القناصة التي اشتريت من دماء المسلمين وأموال المصريين بدل أن توجه للأعداء وجهت لصدور المسالمين والأطفال والنساء، فأدركت أن مصر دخلت في نفق من الصعب أن تخرج منه ورابعة كانت البداية وليس النهاية، سقطة هذه المنظومة وسقطة كل مقومات الدولة، المقومات القانونية والعسكرية والدينية ومنظومة العدالة مصر لن تعود لسالف عهدها بسهولة أبدا، وأكثر ماكنت أفكر فيه هو كيف يكون هذا الصراع وكيف سينتهي ولكني متيقن أن الحق سينتصر وأن الباطل زهوق، والذي يجوع الآن كل المصريين والذي يخاف الآن كل المصريين والذي يظمئ الآن هم كل المصريين والذي يعدد في رزقه ونفسه وماله كل المصريين ولذلك أدرك الجميع أو جميع العقلاء بأن هذا الصراع بين مجموعة من العسكر نيابة عن محتل أجنبي متأمر دولي على كل الشعب المصري المسلم والمسيحي العلماني والإسلامي واللبرالي ولذلك الأن هم يدمرون جميع مصر ولذلك أقول أن هذه وإن كانت كارثة إلا أنها نقطة ضوء لعل أهل الحرية وأهل النخوة وأهل الشهامة وأهل رجولة وأهل وطنية وأهل دين في مصر أن يتحالفوا مرة أخرى وأن يتكاتفوا مرة أخرى وأن ينسوا كل خلاف بينهم وأن يتوحدوا لإنقاض الوطن ولي إنقاض هذا البلد ولي إنقاض ما تبقى منه لأننا إن سكتنا كثيرا فإننا نعطي فرصة لهؤلاء الظالمين أن يقضوا على ما تبقى من البلاد والعباد.

إحنا لا نجعل من رابعة يوم نتباكه فيه فقط لا... رابعة بالنسبة لنا هي إنطلاقة إن شاء الله نحو نصرة الحق بإذن الله تعاله ومن ضن أن الباطل سينتصر على الحق فقد أساء الضن بالله سبحانه وتعالى الحق سينتصر لا محال شاء من شاء وأبى من أبى بعز عزيز أو بذل ذليل، ولا كن القضية الصراع بين الحق والباطل لم ينتهي ولن ينتهي بإسقاط الإنقلاب في مصر بالمناسبة لكي تكون العملية واضحة، لأن الحرب الآن أصبحت على الإسلام السني تحديدا في العالم العربي والعالم الإسلامي فقط، العالم كله الأن وكل القوى الخارجية الآن تتأمر على أهل السنة تحديدا وما يحدث في مصر ما هو إلا جزء من هذه الحرب.

Catégorie

🗞
News
Commentaires

Recommandations