توضح هذه المصادر ظهور الآلهة البطلمية في مصر نتيجة لجهود الملك بطليموس الأول لدمج العقائد الدينية المصرية واليونانية، بهدف إنشاء ديانة موحدة. وتركز على الثالوث الرئيسي المكون من سيرابيس، الذي استمد سماته من زيوس وآمون، وإيزيس التي حافظت على جوهرها المصري وانتشرت عبادتها عالمياً، وحربوقراط، وهو تمثيل للطفل حورس. كما تبين المصادر أماكن انتشار هذه العبادات، خاصة في المراكز اليونانية، وتشير إلى أن معظم المصريين حافظوا على عقائدهم القديمة. وتنتهي هذه الديانات بانتشار المسيحية وهدم تماثيل ومعابد الآلهة البطلمية في القرن الرابع الميلادي.
اسمع الدردشة للنهاية ولا تنسى التأكيد على اشتراكك بقناة #وقال_الراوي وتفعيل التنبيهات 🔔 ليصلك الجديد.
Be the first to comment