Skip to main content
  • 2 days ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00في البادية يعد التنقل وتتبع الأمطار والمرع حياة ونجاة من جور جفاف الأرض وشح محصولها
00:07إلا أن فمت أشخاص لم يكن في تنقلهم إلا موت لحياة أرواحهم
00:12يعي ذلك عشاق البادية دون بقية الناس
00:15فبتنقلهم مفارقة لولائفهم وباستيطانهم بدائل جديدة لإلف قد لا تتقاطع الأقدار بينهما ولو بالخيال
00:24وفي وقوفنا على شعر سيدات البادية ومضمينه المتنوعة في جوانب الحياة الشعبية
00:32وما تبثه من قوة وجزالة وصراحة تتجلى في قصائد الشاعرات
00:37سطع نجم الشاعرهش الدقيس الصلبية من كتاب منديل الفهيد التي غلبت كل من قال القصيد في ذلك
00:45وقد أختلف الكثير من الأكاديميين على العصر الذي عاشت به الشاعره
00:51فمنهم من قال أن مانع بن سويت الذي ورد ذكره في أشهر قصائدها هو الذي قتل سنة 854 هاء بالقرن
01:01التاسع
01:01وهناك قول آخر عززته لغة القصيدة وهو أن بذكرها للشاعر مطلق الجرباء
01:08دليلا على أن العصر الذي عاشت به هو القرن الثالث عشر
01:12وهذا ما نرجحه في تتبعنا لروح وألفاظ قصائدها والذي لا يتناسب مع تكوين قصائد القرن التاسع
01:21بدأ الشاعر يشعل فتيلها لدى الدقيس حين حتى معليها جفاف الأرض مغادرة منطقتها
01:28التي تقع في صحراء الشمال بحثا عن المرع أخذتها الخطى إلى مجاورة السويت
01:35والقبائل تحافظ على عادتها في إكرام الضيف وحماية المستجير ومصرته
01:41وأثناء إقامتها بينهم كانت سأدقيس تسلي نفسها في وسط الغربة التي تشعر بوطأتها
01:48بالقصائد المشحونة بالعاطفة والشوق إلى الوليف المبهم
01:53وكان صيطها قد ذاع بين أفراد القبيلة نساء ورجالا ما جعلها محط شكوك
02:00يضاف إلى ذلك جمالها الباهر الذي ولد في قلوب نساء القبيلة خشية على رجالهن منها
02:08كل ذلك جعل من يستسهل الحديث يتكلم ويتكهن
02:12حتى قيل إنها تقصد بشعرها أحد أقارب مانع شيخ القبيلة آنذاك
02:18وخوفا من الفتنة ونظرا إلى كونها دخيلة على القبيلة
02:23حيث شكل ما قيل ذعرا لدى شيخ القبيلة مانع
02:26فطلب منها مغادرة القبيلة فورا
02:29وحينها قالت تلك الأبيات التي وجهتها إليه
02:34والتي ضمنتها كثيرا من المفاهيم الإنسانية التي تستحق الوقوف
02:38في البادية يعد التنقل وتتبع الأمطار والمرع حياة ونجاة من جور جفاف الأرض وشح محصولها
02:47إلا أن ثمة أشخاص لم يكن في تنقلهم إلا موت لحياة أرواحهم
02:53يعي ذلك عشاق البادية دون بقية الناس
02:56فبتنقلهم مفارقة لولائفهم
02:59وباستيطانهم بدائل جديدة لإلف قد لا تتقاطع الأقدار بينهما ولو بالخيال
03:06وفي وقفنا على شعر سيدات البادية
03:10ومضمينه المتنوعة في جوانب الحياة الشعبية
03:14وما تبثه من قوة وجزالة وصراحة تتجلى في قصائد الشاعرات
03:20سطع نجم الشاعرة الدقيس الصلبية
03:23من كتاب منديل آلف هيد التي غلبت كل من قال القصيدة في ذلك
03:29وقد اختلف الكثير من الأكاديميين على العصر الذي عاشت به الشاعرة
03:35فمنهم من قال أن المانع بن سويتا
03:38الذي ورد ذكره في أشهر قصائدها
03:41هو الذي قتل سنة 854 هاء بالقرن التاسع
03:46وهناك قول آخر عززته لغة القصيدة
03:50وهو أن بذكرها للشاعر مطلق الجرباء
03:54دليلا على أن العصر الذي عاشت به هو القرن الثالث عشر
03:58وهذا ما نرجحه في تتبعنا لروح وألفاظ قصائدها
04:03والذي لا يتناسب مع تكوين قصائد القرن التاسع
04:08بدأ الشعر يشعل فتيلها لدى الاتقيس
04:12حين حتم عليها جفاف الأرض مغادرة منطقتها
04:17التي تقع في صحراء الشمال
04:20بحثا عن المرع
04:21أخذتها الخطى إلى مجاورة السويت
04:24والقبائل تحافظ على عاداتها في إكرام الضيف وحماية المستجير ونصرته
04:30وأثناء إقامتها بينهم كانت الدقيس
04:34تسلي نفسها في وسط الغربة التي تشعر بوطأتها
04:39بالقصائد المشحونة بالعاطفة
04:41والشوق إلى الوليف في المبهم
04:44وكان صيتها قد ذاع بين أفراد القبيلة
04:47نساء ورجالا
04:49ما جعلها محط شكوك
04:51يضاف إلى ذلك جمالها الباهر
04:55الذي ولد في قلوب نساء القبيلة
04:57خشية على رجالهن منها
04:59كل ذلك جعل من يستسهل الحديث يتكلم ويتكهن
05:05حتى قيل إنها تقصد بشعرها أحد أقارب
05:08مانع شيخ القبيلة آنذاك
05:11وخوفا من الفتنة
05:13ونظرا إلى كونها دخيلة على القبيلة
05:16حيث شكل ما قيل ذعرا لدى شيخ القبيلة
05:19مانع
05:20فطلب منها مغادرة القبيلة فورا
05:23وحينها قالت تلك الأبيات التي وجهتها إليه
05:28والتي ضمنتها كثيرا من المفاهيم الإنسانية
05:31التي تستحق الوقوف عليها
05:33حيث قالت
05:35وراك يا مانع تخنان بجيرة
05:38زود على تلطيخكم بالمعايير
05:41أنا صليبية ولانين حيرة
05:45وأنتم نحيركم رقاب المنعير
05:48حنى صليب ولع
05:51لينا أتحيرة
05:53عادتنا ننزل وزان الدووير
05:57أما تضاريس المكان والزمان
06:00فكما كانت تظهر في ألفاظ ومعاني الشاعرة
06:04منأتصافها بالقوة والجزالة والصراحة
06:07فهي أيضا تغلف عاطفتها
06:10إذ كانت عاطفة حرة
06:12معلنة
06:13مشحونة بالأمين
06:15ومشبعة بنعيم الحب واستشعاره
06:18والرضى بكل ما يتبعه من عذابات
06:21وأبياتها العاطفية تظهر هذه العلانية والرضى والانسياب العاطفي
06:27فبعد أن أومت إلى حبيبها
06:29ويقال إنه ابن وذيح
06:32وهو ابن عام لها
06:33كما ورد في كتاب عبدالله بن رداس شرطة بما له من ربيع في قلبها
06:39وأوم إليها الآخر بأنه ليس لربيعها ماء في قلبه
06:45فقالت الأبيات التي تعد من أشهر قصائدها
06:49حيث أشارت إلى وليفها
06:51وصنعت
06:52وهو أنه أشهر صائد النعام
06:54مستشهده بالموقف الذي جمعهما حول إحدى النعامات التي يستاضها
07:00ومعربة عن أن التصريح بينهما لم يكن سوى إيماءات لعبت بقلبها حين احتاجت إلى أكثر من ذلك
07:07أمسي أضح عديت في راس مسبور
07:11أشرف على راعي العلوم الدقاقة
07:14أنا هواي بواحد من هلالهور
07:17هو عشقتي من ناقلين التاقة
07:20عوق الظليم واللي تحدر مع لخور
07:24دم القرة ينقط على عظم ساقه
07:28وفي رواية عبدالله بن رداس
07:31أنا شفاتي واحد
07:33هو صار لي عوق وأنا صرت عثور
07:37والكل منا صر شوفه شفاقة
07:40لعب بقلبي لعبة الغشبى لبور
07:44ووم بيء ماي العصاب العلاقق
07:47خلان أنا لا أحدي ولا أبدي ولا أثور
07:51ثنان تثنات الخلوج الوساقة
07:54يا وانتي يا ما بكدي من الجور
07:58والنضعاف ضاهدين رفائقة
08:01عليه قلبي من علويه مسمور
08:04سمر الحديد ومبهمات الحلاقة
08:08وفي رواية عبدالله بن رداس
08:11غديت أنا
08:12وفي رواية عبدالله بن رداس
08:16ودها سمر قلبي ورامش الزور
08:20إلى أين تهرب من الهزيمة
08:22وبأي قبيلة تحتمي إن جاءتك الخيبة من عشقك
08:28الذي لا يشاطرك إياه المعشوق
08:30فمغادرة الأماكن ليست الشكل الوحيد للفراق
08:35فثمت فراقات تحتمها الخيارات
08:38لذا فقد جاءت لوعتها واضحة في هذه الأبيات
08:43التي من شأنها أن تحرك رحمة كل قريب يشهد على حالها حينها
08:48وهذا ما جعل والدتها
08:50وهناك من يشير إلى أنها أخت هادين التي ربتها
08:54توجه إليها نصيحتها بالإقلاع عن الوقوف على أطلال حب بلا أمل ومحبوب
09:00لم يبادلها المشاعر
09:02مراهنة لها على أن الإيماءات التي كانت تحظى بها من الذي شغلها طبع أبناء آدم
09:09وصاغتها في أبيات قوية وحكيمة وجهتها إلى لدقيس قائلة
09:14برق يجنب عنك لو كان به نور
09:18وفي هذه الأبيات اتضحت قوة كلمتها وتمكنها من الشعر حيث صورت الموقف تصويرا دقيقا وزاوجته بالرد المناسب
09:28كما اتضحت حكمتها وجزالتها في الكلمة وقوتها في التعامل مع الموقف
09:34حيث تمكنت من عذر تمانع والثناء عليه على استضافته لها
09:40على رغم ما انتهت بها الحال بمغادرتها مضارب القبيلة والرحيل عنها
09:45فأتبعت الأبيات السابقة هذه الأبيات
09:48مانع لا ركب الجواد الظهيرة
09:52ما له وزين يعلم الله حذا الزير
09:55زير العراق اللي فعوله شهيرة
09:59زير كبير وافي بالتشابير
10:02خيال شقح ما يردد نشير
10:06لاج على روس النوازي دعثير
10:09لا صيح الراعي تقاود مريرة
10:13يدعن على البيت المطرف مع صير
10:16يطعن لعينا فاطر له ظهيرة
10:20غباقة الخطار برض نواخير
10:23شرابة الماء حين غفبر حفيرة
10:27مناكبه تنحي أضواني عن البير
10:30وزبن الحصان اللي قطاته كبيرة
10:34تغوزنه مبعدات المغوير
10:37وإلى ذلك كان لعاطفتها أيضا نصيب من القصيدة
10:42حين حتم عليها التنقل العودة إلى ديارها من جديد
10:47بعد أن شغلها طوليف مبهم كشفت عنه لوعتها وهي تسلم نفسها للأقدار
10:53التي تأخذها من دار إلى دار
10:56في ظل الأنين الذي شبهته بأنين الناقة التي تفقد ابنها
11:01حين قالت
11:02اللي فرق بين العشير وعشيره
11:06هو له وأنا ليه ولي المقدير
11:09يا الله عسى ما تكره النفس خيره
11:13يا والي الدنيا عليك التدابير
11:16نويت أبدل دارهم يا منيرة
11:19اتبع مزون مقفيات محدير
11:23ونيت ونة ميس من ضميره
11:26حنين خلج مفختات له النضير
11:30ولأن التسليم لما تكرهه النفس
11:33يمكنه أن يكون مصيرا لكل شيء إلا النسيان
11:36فهو محض قدرة خفية
11:39حتى إرادة العاشق قد لا تبلغها
11:42فقد بقيت الدقيس
11:43تعلن خيارها الذي لا يقدر على سلب إرادتها منه أحد
11:48وهو ألا تنسى هذا الوليف
11:50وإن نسي الحضر إقامتهم
11:52ونسي البدو سلفهم والمظاهير
11:55ونسي الشيخ الجزيزة التي يترأسها
12:00وغيرها من المستحيلات المعروفة لأهل زمنها
12:04وذلك في قولها
12:06منساه كود الحضر ينسون ديره
12:10والبدو ينسون السلف والمظاهير
12:13واللا صفوق الشيخ ينسى الجزيرة
12:16أو مطلق الجرباء يخل الخططير
12:20ولنساه كود فهيد ينسى بعيره
12:23والخيل خلنا الحذى والمسامير
12:26ترجمة نانسي قنقر
12:31ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended