00:00ديابي كرشي الدائن القاسي لنادي الرحمة الحديدية للدراجات
00:03طلب مني أن أجده حبيبة لم أجد أحدا
00:06فصنعت شخصية لطيفة على الإنترنت
00:08تطارق كل شروطه
00:10وأديت الدور بنفسي
00:12في النهار كنت ميكانيكيته سريعة الغضب
00:15وفي الليل كنت حبيبته اللطيفة المتعلقة به عبر الهاتف
00:18حتى بات ليلة حين تعرض ديابي الهجوم أمسكت الهاتف الخطأ
00:22أيها زعيد أنت محاصر أخرج من هنا
00:26ليست تصنيم لي من هاتف حبيبتي
00:29انتظرين
00:30أنت مكتا
00:31ملأ الدخان قاعة اجتماعات النادي
00:33حيث جلس عشرات الرجال الموشومين متصلبين
00:36من تولى الشحن القادم من الجنوب؟
00:37لم يجرق أحد على الرد
00:39وقفت مستندة إلى الحائط بالكاد أتنفس
00:41لكن هاتفي ظل يهتز
00:42ركل دياب الطاولة الخشبية الثقيلة أمامه
00:45فانشق الخشب نصفين
00:47هل سئمتم الحياة؟
00:49من استغل اسمي في حماقة كهذه؟
00:51عدوا واكتشفوا ذلك
00:53وإن لم تستطيعوا
00:55فستنتهون جميعا في الصحراء
00:56وبخ دياب الجميع واحدا تلو الآخر
00:59وانتهى الاجتماع أخيرا
01:00ركضت مباشرة إلى الحمام
01:02وأخرجت هاتفي
01:03كانت عشرات الرسائل بانتظار كلها من دياب
01:06حبيبتي هل أنت هنا؟
01:07حبيبتي لماذا لا تردين عليه؟
01:09ماذا تفعلين يا حبيبتي؟
01:11اجتماع اليوم أصابني بالدوار
01:13ربما أنا دائخ من شدة شوقي إليكي
01:15كذاب
01:16غالبا أصابه الدوار من كثرة الصراخ على الجميع
01:18سخرت وكتبت له
01:20استيقظت للتو وما زلت نعسانة
01:22كن لطيفا معي حسنا
01:23لا تكوني متذمرة يا حبيبتي
01:25أهدي للنوم إن أردتي
01:27لكن هل ترسلين لي صورة؟
01:29أشدق إليك لدرجة أنني لا أنجز شيئا
01:31صررت على أسناني
01:32وتصفحت صوري لبعض الوقت
01:34وجدت صورة التقطتها قبل أيام
01:36وأنا أرتدي بانطال نوم واسعا
01:38كانت الإضاءة خافتة
01:40لكنها جعلت بشرتي تبدو فاتحة بشكل مدهش
01:43التقطتها وأنا أجرب الزاوية
01:45وكنت أنوي حذفها بعد تردد لثانيتين أرسلتها
01:49وجاء رده فورا
01:50يا إلهي
01:51حبيبتي على جمالك
01:52ستقتلينني
01:54بالتأكيد يا لك من وقه