- 13 minutes ago
من الاحتياط إلى قيادة الهجوم — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات من الاحتياط إلى قيادة الهجوم — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات من الاحتياط إلى قيادة الهجوم — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات من الاحتياط إلى قيادة الهجوم — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات
Category
📺
TVTranscript
00:00موسيقى
00:01موسيقى
00:04موسيقى
00:05موسيقى
00:06بعد مبارات الربيع في جامعة الشروق
00:09فريق كرة القدم الأمريكية
00:10أقام حفلة في بيت السقور
00:14واقترح أحدهم تحدي
00:16نبض القلب
00:17إذا تبادل الشاب وفتاة النظر
00:19لستين ثانية وتجاوز
00:21نبض كليهما مئة وخمسين
00:24فعليهما أن يتظاهر
00:25بالمواعدة لمدة شهرين حتى حفل العودة الجامعي
00:28الثنائي الثادث
00:29كان أول ثنائي تمستياره هو أنا وصديقة طفولة
00:32المقربة
00:32هبت الليثي
00:35رائدة مشجعة جامعة الشروق
00:37توترت كثيرا حتى أنني بالكادس طفعت النظر إليها
00:40رفز نبض ساعتي الذكية إلى
00:42مئة وأربعة وستين
00:43وبقي نبض حبة عند ثمانية وسبعين طوال الوقت
00:46كانت عيناها هاذئتين
00:48كأنها تنظر إلى غريب
00:53موسيقى
00:53موسيقى
00:54تبا يا لؤي
00:55يبدو أن قلبك يخفك بجنون لأول مرة في حياتك الليلة
00:58هل ظن حقا أن قائدة المشجعات ستذوب أشقا به؟
01:02هبت تواعد قادة الهجوم لا من يلتهمون وجبعات الفريق
01:05لم أكل شيئا
01:06لم يكن أحد منهم يعلم أنني وهبة كنا معا منذ ثلاث سنوات
01:11كنت قد خططت لإعدان علاقتنا تلك الليلة
01:15كانت قد وعدتني
01:16بعد الاحتبارات النهائية سأخبر الجميع
01:19أعدك
01:20يا هبة وماذا عن لؤي؟
01:23من الواضح أنه مهووس بك
01:25اكتفت هبة بإلقاء نظرة عابرة علي
01:28لؤي مجرد صديق طفولتي ليس نوعي المفضل
01:32مجرد صديق طفولة
01:34ليس من النوع الذي تفضله
01:36جملة واحدة محت ثلاث سنوات
01:41ثم بدأت الجولة الثانية
01:43وتم اختيار هبة مع جاسر الكرمي
01:48كان جاسر قائد الهجوم الأساسي في جامعة الشروق
01:51ونجم الجامعة المحبوب لدى الجميع
01:52اشتهر هو وهبة بكره أحدهما للآخر
01:55كرة القدم الأمريكية ليست رلاضة حقيقية
01:57حتى إنها مجرد استضامات منظمة
01:59كلام مضحك من فتاة تلوح بكرات التجديع
02:02وتعتبر ذلك شخصيا
02:07نبض جاسر بلغ مئة وثمانين
02:11ونبض حبة بئة وثلاثة وثمانين
02:16جن جنون بيت السقور
02:18مواعدة مزيفة
02:20مواعدة مزيفة
02:21مواعدة مزيفة
02:21قائد الهجوم
02:22وقائدات المشجعة
02:23هذا صحيف
02:25صحيف تماما
02:28لكن الجميع دفعهما إلى بعضهما
02:33وفي النهاية
02:34واثقة
02:37اهتز هاتفي
02:38حبيبي مجرد شهرين فقط
02:41سننهي الأمر قبل حفل العودة الجامعي
02:42بعد مباراة الربيع في جامعة الشروق
02:44أنت تعرف أنني لا أحب غيرك
02:46حدقت في المثالة للحظة
02:47ثم كتبت ردة
02:49حسنا
02:50كفى لم نتوعد سوى ليلة واحدة
02:53الأمر مزيف شهران ثم ننتهي
02:56ازدادت الهتافات صخبا
02:58إذن ماذا عن له أي؟
03:00بدأ وكأنه كان على وشك الإغماء عندما تم اختياره معاهدة
03:07تجمدت ملامح هبة
03:09قلت إننا صديقان
03:15اهتز هاتفي مجددا
03:17أنت لا تتحمل الشراب
03:19توقف عن الشرب وكن عاقلا
03:22كانت تقف أمام جاثر
03:24كنت أعرف هبة أكثر من أي شخص
03:26وكنت أعرف أمرا واحدا
03:28أي كان شغورها نحو جاثر
03:29فقد توقفت بالفعل عن إخفائه
03:33انتهت الحفلة بعد منتصف الليل
03:34في الخارج كان المطر ينهمر على درجات المدخل
03:37فتحت مظلتي
03:41جاءت هبة وأخذتها من يدي
03:44يا لؤيا أنا وجاسر ليس لدينا مظلة
03:47دعنا نستخدم هذه
03:47يمكن لشخص آخر أن يرافقك إلى السكن
03:49شكرا يا لؤيا سأعيدها إليك غدا
03:57لا ترتح كثيرا يا جاسر على قتلنا زائفة
04:00أرجوك أنا لا أحبك أصلا يا هبة
04:05اختفيا على الطول الرصيف أنا وحدي
04:08لاحظت المظلة كانت مائلة بالكامل
04:10تقريبا فوق جاسر
04:11وكان كتف هبة مبللا
04:14وغادر البقية بالسيارات
04:15لم يسألني أحد كيف سأعود إلى المنزل
04:19وقفت وحدي تحت المطر
04:20كانت هبة تعلم أن أحدا لن ينتظرني
04:23ومع ذلك أخذت مظلتي
04:26رن هاتفي كانت أمي
04:31يا لؤي إذا أردت البقاء في جامعة الشروق طوال الصيف
04:35فلا بأس أنا وأبوك نثق بهبة
04:38أمي لقد حسمت أمري
04:40سئمت من انتدار أشخاص يخجلون مني
04:42إحجزي تذكرة الطيران سأسافر إلى وداية السهول
04:46وعندما أعود لن أسمح لأحد بتجاهلي مجددا
04:52بحلول وقت عودتي إلى البيت
04:53كنت مبللا بالكامل
04:55رن هاتفي
04:56هبة التي نادرا ما كانت تنشر شيئا
04:58نشرت منشورا جديدا على وسائل التواصل
05:00تعرفوا على حبيبي جاسر الكرمي
05:02واشتعرت التعليقات
05:05قائد الهجوم وقائدة المشجعات
05:07أخيرا كنت أعلم أن بينهم انتجاما
05:08يبدوانك ملك وملكة حفل الجامعة
05:10ثم رأيت تعليقا جديدا
05:12لا بد أن لؤيا رجدي يتحسر وهو يأكل البيتزا الآن
05:15لقد ظن حقا أن هبة الليتي ستختاره
05:17ثم جاءت الصور الساخرة
05:18يصلح فقط لحمل قوارير الماء
05:20لاعب تجربة مرفوط
05:22عندما تظن أن قائدة المشجعات حبيبتك
05:25أغلقت هاتفي وجلست في الظلام
05:28بقيت هناك حتى ألمني فكي من شدة الضغط عليه
05:31لست من نوعها المفضل
05:32لست رياضيا بما يكفي
05:33لست نحيفا بما يكفي
05:34هذه الكلمات ظلت تلاحقني منذ كنت قفلا
05:37كانت هبة كل ما تحب جمعة الشروق
05:40جميلة غنية وبعيدة المنال
05:45أما أنا فكنت ابن الجيران البدين
05:48ذلك الذي لا يراه أحد
05:50كان الشبان الآخرون يكرهون أنني نشأت معها
05:54وجعلني لعب كرة القدم الأمريكية مادة للسكرية
05:57لكن هبة كانت تحميني دائما
06:01ذات مرة في الثانوية
06:03قالت فتاة إن المركز الوحيد الذي سألعبه هو الاحتياط
06:08المركز الوحيد الذي سألعبه هو الاحتياط
06:11قبل أن أستطيع الرد تدخلت هبة
06:13أعيد ما قلت
06:15قلت إنه لم يغادر الاحتياط
06:18انتبه بكلامك
06:21صفعتها هبة بكوة وكادت تفصل من المدرسة
06:24وضعت ضمادة على الخدش في يدي هبة بصمت
06:26وكانت يداي لا تزالان ترتجفان
06:28لا أحد يتحدث عنك هكذا
06:30لاحقا بدأنا نتواعد ثرا
06:33كانت تقبلني في سيارتها
06:37وتمسك بيدي في الممرات الخالية
06:42وتشدني إليها عندما أنغلق على نفسي
06:45لا أريد غيرك يا لؤي
06:48الجامعة كانت تبقى دائما على مسافة ثلاث خطوات
06:53هبة
06:57عندما كان الناس يمازحوننا لم تنصدم أبدا
07:01إنه مجرد صديق لي
07:03ظننت أن حبها لي في الخفاء يجعلني مميزا
07:07ثم ظهر جاسر وسيما وذكيا وجريئا وكل ما لست عليه
07:16واو ليس سيئا
07:18كانت كبة تتجادل معه باستمرار لكن عينيها كانت تتبعانه دائما
07:22مرحبا
07:24حين يتدرب جاسر كانت تجد فجأة أسبابا لتكون هناك
07:30وعندما التوا كاحله أحضرت له الثلج
07:36التقطها بأقوى مرة أخرى
07:41لن تستسلم أليس كذلك يا جاسر؟
07:44أقنعت نفسي بأنها تحب المنافسة فقط وأقنعت نفسي بأنها تحبني
07:48لكن الفتيات لا يبرعن في إخفاء من يردنه حقا
07:52كان قلب هبة قد فضحها قبل التحدي بوقت طويل
07:58بقيت على الأريكة حتى غلبني الإرهاق أخيرا وعندما استيقظت رن جرس الباب
08:04يا لؤي لقد حذفت التعليقات كان المنشور من أجل البعبة فقط لا تفكر في الأمر كثيرا
08:12فطائر القرفة المفضلة لديك
08:14لم أخذها
08:16أمي تريدك أن تأتي لتناول الفطور المتأخر
08:19مدت يدها لتمسك يدي فابتعدته
08:25في بيت عائلة الليذي كان جاسر هناك بالفعل
08:28لؤي شكرا على المظلة
08:32نسيت هبة أن تعيدها
08:35إذن هذا هو الفتى الذي أحضرته هبة إلى البيت أخيرا إنه وسيم
08:39رمقتني هبة بنظرة تحذير فتصنعت ابتسامة على المائدة
08:43عرفت السيدة منا أن جاسر هو لاعب الهجوم الأساسي في جامعة الشروك
08:46وأن معدله الدراسي عال وأنه ينظم فعاليات خيرية عبر رابطته الطلابية
08:51هبة تحتاج إلى شخص مثلك شخص يستطيع مجراتها
08:55شددت أصابعي على الشوكة
08:57يا لؤي هل ما زلت تفكر في تجربة الانضمام إلى فريق كرة القدم لاختبار الفصل القادم؟
09:02كرة القدم الجامعية قاسية
09:04ربما نادي المصارع يناسب أكثر
09:07نظرت إلى طبقي
09:09سأرحل بحلول الصيف على أي حال
09:13وصلتني رسالة على هاتفي
09:16ماذا يعني هذا؟
09:18اتفقنا أن نكون ماء قبل حفل العودة السنوي
09:20ثم وصلت رسالة أفرة
09:21كن عاقدا يا لؤي سأصلح الأمر
09:23بعد الفطور المتأخر نولت السيدة مناهبة بطاقتها الإتمانية
09:28أخرجي مع جاسر عشاء أفلام أي شيء تفعلونه أنتم الشباب
09:32نظر جاسر إنية
09:33هل تريد أن تأتي؟
09:34يعني نحن جميعا أصدقاء هل ستأتي؟
09:37لا أنا متعب
09:40اغتخت كتفاها
09:41وغادرت مع جاسر
09:43في تلك الليلة أغرقت قصصهما على مواقع التواصل الشاشتي
09:47تمسك بي بقوة لن أتركك أبدا
09:49ثنائي ذلك
09:49يبدو أنك ثنائي حقيقي
09:50ملك وملكة الحفل
09:52انفجرت التعليقات
09:54ثم نشرت حبة قصة أخرى
09:56ماذا لو لم أرغب انتهاء هذه العلاقة المزيفة؟
09:59رأيتها وضغطت إعجابا عليها
10:06حزفتها بعد ثوانٍ
10:07في صباح اليوم التالي ظهرت حبة عند بابي مرة أخرى
10:11يا لؤي لم يكن ذلك يعني شيئا
10:12بدت مذرورة حاولت إغلاق الباب
10:14يا لؤي كف عن التصرف هكذا
10:17لقد انفصلنا اذهبي وابحثي عن جاسر
10:19تعلم أن علاقتي بجاسر زائفة
10:21أنت تعلم أنني أحبك
10:25زائفة؟
10:26أخذت منظلتي من أجله
10:28أعطيته سدرتك ونشرت صوره
10:31نظرت إليه وكأن كل شيء
10:34إن كنت تحبينه فاذهبي وأحبيه
10:37لكن لا تبقيني مخفياً في الظلام بينما تقبلينه تحت الأضواء
10:41يا لؤي أنا
10:42أغلقت الباب في وجهها
10:44أضع هاتفي
10:46رسالة بريد إلكتروني
10:47حدقت في الشاشة
10:48تهانينا يا لؤي رشدي
10:50لقد تم قبولك في معسكر الفرسان
10:53ثم أخذت نفساً بطيئاً وتماسكته
10:57كنت سأذهب
10:59بعد ذلك اليوم كف أذهب عن زيارتي
11:02صارت هي وجاسر في كل مكان رحلات إلى الشاطئ
11:06تمارين التشجيع حيث صرمي الكرة
11:08منشورات يومية من تسع صور على وسائل التواصل
11:11كنت أعرف ما تفعله
11:13أرادت أن أنهار أنا أولاً
11:15لكنني كنت مشغولاً بالتدريب والرق
11:17ومحاولة أن لا أنهار
11:19ثم أرسلت إلي إدارة المعسكر بريداً إلكترونياً
11:23نأسف لسماعي أنك قررت لانسحاب من معسكر الفرسان
11:29لم أكن قد انسحبت اتصلت بهم فوراً
11:33استخدم أحدهم بريدك الإلكتروني وأكد الإلغاء
11:35لم يكن يعرف كلمات مروري سوى شخص واحد هباً
11:40اتصلت بها
11:44لؤي
11:45هل ألغيت قبولي في المعسكر؟
11:47فعلت ذلك لأنني أهدم لأمرك
11:51تصلب جسدي كله
11:52ليس لك الحق
11:53ذلك المعسكر قاسم جداً أنت لست مستعداً له
11:56لست أنت من يكرر ذلك
11:58يا لؤي لا أريدك أن تحرج نفسك
12:00ها قد ظهرت الحقيقة
12:02لم يكن الأمر خوفاً علي بل خجلاً مني
12:06حلمي مفعج بالنسبة إليك
12:08يا لؤي هيا ابقى هنا هذا الصيف تدرب في جميع الشروق
12:12إن أردت سأساعدك سأعتني بك
12:14لا أحتاج إلى أن تعتني بي
12:15أنت تبيلك في الدراما
12:16يا حبة الليثي أنت مريضة
12:19أغلقت الهاتف ثم اتصلت بالمعسكر مرة أخرى
12:22وشرحت كل شيء وناضلت حتى أعاد مكاني
12:25في اليوم التالي فعالية التشجيع الختامية في الشروق
12:29دخلت الصالة وتجمدت
12:33تقييم رفض الضمام لفريق كرة القدم كان ملفقاً على الجدار
12:37كان أحدهم كدر مع حذاء رياضي في سلة المهملات
12:41انفجرت القاعة بالضحك
12:44من فعل هذا؟
12:46لم يجب أحد بل ضحكوا أكثر
12:49ثم دخلت هبة وجاسر
12:51رأت هبة الحائط تغير وجهها
12:55من فعل هذا؟
12:57تقدم بعض لاعدي كرة القدم الأمريكية
12:59وبدأوا ينزعون الأوراق
13:01إهدائي يا هبة إنها مزحة
13:02هو من لا يكف عن ملاحقتك
13:04ألا تكرهين ذلك؟
13:06أنا لا مهلاً هل تخبين لؤي؟
13:09نظر إليها الجميع ونظرت إليها أنا أيضاً
13:11لكن حبة ضحكت ببرود
13:13طبعاً لا
13:14لدي حبيب توقف عن جعل الأمر غريباً
13:18انفجرت الصالة بالضحك من جديد
13:20ضاق صدري
13:21استدرت وخرجت
13:22كان هاتفي يهتز بلا توقف
13:24لؤي لا تأخذ الأمر على محمل الجد
13:26كل ناضجاً لا تجعلني أبدو سيئة
13:28سنعود معاً قبل حفل العودة الجامعي
13:30كانت لا تزال لا تفهم
13:32لقد اقتطعت شيئاً من داخلي
13:34أرادت حماية كرامتها فداست على كرامتي
13:36في صباح يوم غحلتي
13:38وجدتني هبة خارج بيتي ومعي حقيبتي
13:41إلى أين تذهب؟
13:42إلى بيت خالتي في مدينة الياكوت
13:44دعتني لأبقى عندها بضعة أسابيع
13:46سأذهب معك
13:48قبل أن أتمكن من الرفض
13:49جلست في المقعد المجاور
13:51في المطار عانقتني بقوة
13:53يا لؤي توقف عن الغضب
13:54انتظرني ساءتي لرؤيتك بعد بضعة أيام
13:57لم أقل في أن
13:57بعد التفتيش الأمني لم أتجه نحو البوابة التي كانت تتوقعها
14:01بل اتجهت نحو رحلة وداية سهول
14:03اختز هاتفي
14:03رسلني عندما تصل انتظرني
14:05ثم حضرتها يا هبة
14:07لقد سئمت الانتظار
14:10حين حل الخريف دخلت إلى تقييم جامعة الشروق
14:13لتقييم قادة الهجوم الأخير قبل الموسم
14:15كان الجميع يتوقع أن جاسر سيحتفظ بمركزه الأساسي
14:18كانوا مخطيين
14:19وكانت هبة على وشك أن تعرف
14:21إن سيكون شعور كوم المرء بير مرء
14:34عند البوابة أمسكت بطاقة صعودي إلى ولاية السهول
14:37وخطاب القبول في معسكر الفرسان
14:40كاد الخوف يمنعني من الذهاب
14:43ظل صوت خبت يتردد في رأسي
14:49يا لؤي
14:50ذلك المعسكر قاسي جدا أنت لست مستعدا
14:53لا أريدك أن تحرج نفسك
14:56لكنني كنت سأذهب رغم ذلك
14:58ليس لأصبح رياضيا بما يكفي من أجلها
15:00ولا لأجعلها تندم
15:01كنت ذاهبا لأنني أردت لعب قائد الهجوم منذ كان عمري 12 عاما
15:05وقد سئمت أن يسخر مني بسبب حلم نفسه قبل الصعود إلى الطائرة
15:08أضع هاتفي بإشعار بث مباشر
15:13حفلة إيد ميلاد جاسر
15:14هل ستجعل هبة الأمر رسميا؟
15:16ما كان يجب أن أضغط عليه
15:17لكنني فعلته إن فتحت الشاشة على بيت السكور الخاص بجاسر
15:20إيد ميلاد سعيد بجاسر الرأس
15:24خرجت هبة وهي تحمل قالبة حلوة
15:27قبليه قبليه قبليه
15:29اجعل الأمر حقيقيا
15:30قائد الهجوم وقائدة المشجعات الثنائية حفل العودة
15:34أغمض جاسر عينيه وتمنى أمنيا
15:36ثم فتحهما ونظر مباشرة إلى هبة
15:40قمليتي في إيد ميلاد بسيطة
15:42هبة ليس
15:43أريد علاقتنا المزيفة أن تصبح حقيقية
15:46أنا معجب بك ليس بسبب التحدي
15:49وليس لأن الناس يشجعون ارتباطنا
15:51أنا معجب بك حقا
15:53قولي نعم قولي نعم
15:55انفجرت القاعة حماسا
15:56إنهما حقا الثنائي المثالي
15:58انهالت التعليقات من المفتمة لأن لؤيا مكتائب الآن
16:01ربما يفهم البدين التلميح
16:03هبة لم تكن لتختاره أبدا
16:06حدقت في الشاشة وشعرت بهدوء غريب
16:09تذكرت الليلة التي اعترفت فيها لهبة
16:11عندما كنا في السابعة عشرة
16:13أمسكت بيدها تحت شجرة البلوط القديمة خلف منزلينا
16:17أظن أنني وقعت في حبك
16:21ارتبقت واستدرت عائدا إلى البيت
16:24لكنها لاحقت بي قبل أن أصل إلى شرفتي
16:26أحبك أيضا يا لؤي
16:30ثم وقفت على أطراف أصابعها وقبلتني وألقت بنفسها بين زراعي
16:36يوما ما سيعرف الجميع
16:41انتظرت ذلك اليوم ثلاث سنوات
16:43لكن ما حصلت عليه كان إنه ليس من نوعي المفضل
16:50جاء نداء الصعود إلى الطائرة عبر مكدر الصوت
16:53كتبت تعليقا واحدا في البث المباشر
16:56أتمنى لكما السعادة
16:59ثم أطفعت هاتفي
17:01لم تكن تهنئ لهما
17:03كان ودعا للفتى الذي أحب هبة طويلا أكثر مما ينبغي
17:07وعلى بعد أميال كانت الحفلة في ذروة صخبها
17:10كان الجميع ينتظرون جواب هبة
17:13رفع جاسر نظره إليها وفكه مشدود
17:15وعيناه ثابتتان على عينيها
17:17في إيد ميلاده كان قد تخلى عن كبريائه كله
17:20لم يكن يريد إلا جوابا حقيقيا واحدا
17:22بقيت هبة صامتة صامتة حتى خفت الهتاف صامتة
17:25حتى بدأ الطلاب ينظرون إلى بعضهم
17:28جاسر أنا آسفة
17:30تجمدت القاعة
17:31ينتهي التحدي هنا
17:33ما أستطيع أن أكون حبيبتك
17:36ماذا؟
17:39لا أستطيع أن أقول نعم
17:42لماذا؟ بسبب لؤي
17:44فتحت هبة فمها
17:45كانت مهتادة على إنكاري
17:47مهتادة على القول إننا مجرد صديقين
17:49مهتادة على التظاهر بأنني لا أعني لها شيئا حين يران الناس
17:51لكن هذه المرة لم تستطع قولها
17:54لأنها لم ترى أمامها سوى صورتي
17:56أنا واقفا تحت المطر بعد أن أحدث من ظلتي أنا جالسا إلى مائدتها
18:01بينما كانت أمها تقول إن جاسر مثالي لها
18:03أنا خارجا من صالة الرياضة بعد أن أنكرتني مجددا
18:08أخيرا رفعت هبة رأسها
18:11نعم لأني أحبله إذا طالما أحببته
18:14حدق جاسر بها ثم ضحك ضحكة واحدة
18:16أنت تحبينه
18:19لم تقل هبة شيئا
18:21أخفيته لثلاث سنوات
18:23تركت الجميع يسخرون منه
18:25تركتهم يصفونه بالمثير للشفقة
18:27تركتهم يصفونه بالبدين
18:29شحب وجه هبة
18:31مسح جاسر وجهه بيده
18:35والآن تريدين أن تتظاهر بالنبل؟
18:39استغللتني لأنني كنت أبدو جيدا إلى جانبك
18:41وصفعت لأي لأنك كنت تخجلين من مظهره
18:44بقيت الغرفة صامتة
18:46أنت لا تستحقين أي منا
18:50قسط نظرات جاسر ثم خرج
18:56أمسكت هبة هاتفها ورسلتني
18:58يا لؤي لقد أنهيت الأمر
19:00أخبرت الجميع أنني أحبك
19:02أرجوك تصبي
19:04فشل إرسال الرسالة
19:06أرسلت رسالة أفرى وفشلت أيضا
19:09اتصلت فتحولت مباشرة إلى البريد الصوتي
19:12فتحت صفحتي على وسائل التواصل الاجتماعي
19:15المستخدم غير موجود
19:16عندها فقط أدركت أنني حضرتها في كل مكان
19:23خرجت مسرعة من بيت السكور وقالت سيعرضها إلى بيتي
19:28فتحت أمي الباب وتجمد وجهها عندما رأت هبة
19:31يا سيدة رنة أين لؤي؟
19:34نظرت إليها أمي طويلا
19:35غادر هذا الصباح
19:38إلى أين ذهب؟
19:39إلى مكان يستطيع فيه أن يتنفس أخيرا
19:41ثم أغلقت الباب
19:43جلست هبة على درجات مدخل بيتي لساعات
19:49تذكرت طفولتنا
19:51كنت أركض خلفها على الرصيف
19:53كنت أبطع منها
19:55وكنت أسقط كثيرا
19:58كانت تقول دائما
19:59أنت بطيء جدا يا لؤي
20:02لكنها كانت تبطئ دائما
20:05تذكرت أيام الثانوية
20:07قال شعب ذات مرة
20:08إنني لن أغادر مقاعد الاحتياط أبدا
20:10فلكمته أهبة
20:14وقالت يومها
20:15لا يحق لي أحد أن يتحدث عنك هكذا
20:19لكن لاحقا تحدث الجميع عني هكذا
20:21وهي تركتهم يفعلون ذلك
20:24تذكرت حين كانت تقبلني في سيارتها وإمساك يدي في الممرات الخالية
20:29وكيف كنت أسألها
20:31متى ستخبرينهم عنها؟
20:35قريبا
20:36كانت إجابتها دائما نفسها
20:39وتحولت كلمة قريبا إلى ثلاث سنوات
20:40في تلك الليلة نشرت حبة على وثائل التواصل
20:44لقد كذبت
20:45لم يكن لأي مجرد صديق طفولتي
20:48كان حبيبي
20:50كان الفتى الذي أحببته حين لم يكن أحد يرانا
20:53وكنت أجبل من أن أحبه حين كان الجميع يرانا
20:58سمحت للناس أن يؤذوه لأنني اهتممت بسمعتي أكثر من اهتمامي بقلبه
21:02أنا لا أستحقه
21:04لكنني أريد أن يعرف الجميع الحقيقة
21:06أنا أحب لأي رشدي
21:07أحببته دائما
21:14انفجرت التعليقات
21:16مهلا هل كان معا فعلا؟
21:17إذن تركت الجميع يتنمرون على حبيبها
21:20هذا مقزز
21:22أخفته لأنه لم يكن رياضيا بما يكفي
21:24والآن تريده لأنه رحل
21:27ردت هبة على ذلك التعليق
21:28كنت أريده من قبل لكنني لم أكن أستحقه
21:33بقيت التعليقات مثبتة في الأعلى
21:35لكنني لم أرها قط
21:37كنت حينها في ولاية السهول
21:40الخامسة صباحا وقفت خارج صالة تدريب الفرسان
21:43مدى كل قائد هجومي من حولي خبيرا
21:47أكتاف عريضة وأقدام سريعة
21:48أداء حركي متقن
21:50رميات حلزونية مثالية
21:51وثقة بلا تكلف
21:54أل هو في البرنامج الصحيح؟
21:57سمعت ذلك
21:58قبل شهر كنت سعى تعطي رأسي
22:01هذه المرة شددت لبعض خوذة يدخلته
22:04وقف المدرب شاكر عند حفت الملعب
22:07أنت لست هنا لتبدو كقائد هجوم
22:10أنت هنا لتلعبك واحد منهم
22:12أخذت نفسا
22:14بدأت تدريب
22:14في ذلك الصيف اختفى لؤي من جامعة الشروك
22:19وكل من ضحكوا عليه نسوا شيئا واحدا
22:21أن يستهينوا بي لا يعني أن أبقى مهزوما
22:25كان معسكر الفرسان قاسيا
22:27عدو سبيع في الخامسة صباحا
22:31تدريبات حركة القدمين في السادسة صباحا
22:33أليات الرمي حتى شعرت بكتفي احترق
22:37توقيت المسارات حتى ارتجفت ساقاي
22:39خطوات تراجع حتى تشنجت عضلتها ساقاي
22:42تدريبات الحركة في منطقة الحماية حتى لفت ركبتي كلتاهما بالضمادات
22:46تدريبات قوة بعد العشاء
22:50حمامات ثلج قبل النوم
22:54أول مرة حاولت تمرير كرة في مساحة ضيقة
22:58تم اعتراضها
23:00أول مرة خطت فيها تدريب الهروب من الضغط
23:03سقطت على وجهي
23:06جلست في غرفة تبديل الملابس بعد ذلك
23:08وفكي مشدود أحدك في الأرض
23:12أول مرة لعبنا فيها سبعة ضد سبعة
23:14تم تم أحد المستقبلين
23:15هل يستطيع الرمي أصلا؟
23:17تظاهرت بأنني لم أسمع
23:23ثم تدربت بجبد أكبر
23:25ازرقت ركبتاي من الكذامات
23:27وتشققت كفايا واحتلقت رئتاي كل صباح
23:31فشلت في تكرار تدريبي
23:33ثم خطت التكرار التالي
23:34ذات ليلة بعد التدريب جلست وحدي في غرفة تبديل الملابس وقبضتاي مشدودتان
23:38وجدني المدرب شاكر
23:40لا أظنني أنتمي إلى هنا
23:43خرج صوتي خشنا
23:45ربما كانوا على حق
23:47أمثالك خلف لاعب الارتكاز
23:50أمثالك؟
23:51تقصد لاعبين يعيدون المحاولة بعد كل تكرار سيء
23:55لاعبين يتدربون بضعف الجهد
23:57لأن لا أحد رقع منهم أن يصمدوا
24:00يا لؤي هؤلاء بالضبط من ينتمون إلى هنا
24:04في تلك الليلة توقفت عن الاعتذار لمجرد أنني موجود بحلول نهاية الصيف
24:09كان الجسدي قد تغير صرت أخف وزنا وأقوى وأسرع
24:12أصبحت ملامح وجهي أوضح وكتفعي أعرض
24:15وصارت ملابسي القديمة فاتفاض عليه
24:17لكن أكبر تفئير لم يكن في المرأة بل كان في عيني
24:23توقفت عن النظر إلى الأسفل
24:25انهارت علاقة هبة والجاسر تماما
24:28حبيبها اعترفت هبة بأن لؤيا كان حبيبها
24:33اختفطوا على الصيف
24:35وربما انتقل إلى جامعة أخرى
24:37ربما لم يستطع تحمل الأمر
24:39ربما أدرك أخيرا أن مكانه ليس هنا
24:43حتى جاسر ظن أنني رحلت
24:45كان يستعد لمنافسة قادة الهجوم قبل الموسم في الشروق
24:48كان الجميع يعرف أن المركز الأساسي له على الأقل
24:51هذا ما ظنه الجميع
24:52أجري التقليم النهائي خلال المباراة التجريبية السنوية الحمراء والبيضاء
24:56لعبوا الفريق ومدربون وفرقة التشتيع
24:58وإعنام الطلاب وجمهور غفير في المدرجات أحاطوا بالملعب
25:00كانت هبة هناك لتقود فرقة المشجعات خلال أول تدريب اليوم المباراة
25:04وقف جاسر قرب خط التمعاس مرتديا قميص الفريق الأول الأحمر
25:08قائد الهجوم الأول يليق بك من الآن
25:11لقد كان يليق بك دائما
25:14آخر قائدي هجوم إلي
25:15ثم فتح نفق الملعب ومشيت إلى أرض الملعب
25:20لثانية لم يتعرف إلي أحد ثم خمس أحدهم
25:24مهلا أخذ لؤي رشدي؟
25:26سادت صمت على الخط الجانبي
25:28مشيت مباشرة إلى طاولات التسجيل
25:30لؤي رشدي قائد هجوم مدعو للانتمع
25:32انفجروا بالضحك
25:34أساسي لم يدخل التشكيل حتى في العام الماضي
25:37هل ظل طريقه إلى نادي المصارعة؟
25:39لؤي تبدو مختلفا لكن معسكرا صيفيا واحدا لا يجعلك لعطة الوسط الأول
25:42إذن ليس لدك لينا ما نقلق بشأنه
25:44أعنان المدرب بداية المرحلة الأولى
25:47الدقة وحركة القدمين
25:49بدأ جاثر أولا
25:52كان بعرعا نظيفا ووافقا
25:54هتف الجمهور له قبل أن ينهي حتى
25:57وعندما أصاب هدفه الأخير نظر إلي
25:59وكأن المركز صار له بالفعل
26:04ثم جاء دوري
26:06وقفت خلف الخط
26:08انطلقت الظافرة
26:09أخمطت عيني لثانية واحدة ثم تحركت
26:14كل رمية كانت دقيقة
26:15وثبتت قدمعي تحت الضغط
26:17وكل تمرير تخرج من يدي بشكل حلزوني محكم
26:20وحين رميت الأخيرة أصابت المستقبل في منتصف صدره
26:23خيم الصمت على المدرجات
26:26يا للهول
26:27كان ذلك نؤيد
26:29إنه مذهل
26:30منذ متى يعني بهذه الطريقة؟
26:32وقفت هبة الجامدة قرب ثلقة المشجعات
26:34رداية قورية يا لوي
26:36أنهيت التمرين وتراجعت خطوة وأنا ألهث بشدة
26:39رمية واحدة لا تجعل اللاعب الأساسي
26:41بحسن الحظ نكترات مراحل
26:43اكتبرت المرحلة الثانية قيادة الهجوم
26:45بدأت مجموعة جاسر أولا كانوا أصحاب خبره لكنهم متوترون
26:49وحينما ركض مستقبل المستجد في المسار الخطأ انفجر جاسر غاببا
26:52إن لم تستطع إبقان المسار تخرج من مجموعته
26:57احمر وجه المستقبل وانتهت الهجمة بركلة إبعاد
27:04لكن الحماسة كان مضطربا
27:07ثم تقدمت مجموعة المستجدان ولاعب وسط بمعصر من المؤلم
27:12توقع الجميع فشلنا
27:14من نتعجل وان نرتبك سنوصل هذه الكرة إلى منطقة التسجيل معا
27:18عدلت خطط الحناية سحلت المسار وأطلقت إشارة البدء
27:27وسجلنا
27:31سادت صمت في الملعب للحظة
27:35ثم بدأ خط الهجوم بالتسجيل
27:38اتسم المدرب شاكر وهو يراقب من جانب الملعب
27:42كانت المرحلة الأخيرة تدريباً دكيئتين دخل جاسر إلى الملعب أولاً
27:50بدأ واسقاً ومتقناً إلى أن انهارت منطقة الحماية تحت الضغط
27:54وبعد بقاء أربعين ثانية أجمل نفسه على تنبيره وسط أفطية مزدوجة
27:58فاحترضها لاعب الأماد
28:01ثم دخلت أنا إلى التجمع
28:03نظرت إلى الوجوه المتوترة حول اللاعبين أنفسهم الذين توقعوا فشديد
28:07ارفعوا رغوزكم نحتاج إلى ستين طاعة
28:09اخترق صوتي أرجاء الملعب
28:11لم يرد أحد لكن كل الوجوه التفتت نحوي
28:13هيا بنا
28:16أعننت أول خطة
28:19نجحت تمريد وتقدمنا غيرت الخطة أمام الدفاع دفاعي
28:22ووجدت المستقبل المستجدة منفرطاً في الأمة
28:26أصابت التمرير الأخيرة في منطقة النهاية بانتلاق السفارة
28:30ولأول مرة في حياتي لم أكن أختبر عند طرف الملعب
28:33كنت أقود الهجوم
28:35عندما انتهى التدريد تقدم المدرب الرئيسي
28:38وبيده ورقة التقييم
28:39قائد الهجوم الأساسي بالشروق هو
28:41عم الصمت الملعب
28:42نؤير وش دي؟
28:44ضجت المدرجات
28:45هتف بعضهم وآخرون حدقوا بصدمة
28:47مشيت إلى المدرب وتسلمت قميصة تدريد الأحمر للفريق الأول
28:51كان اسمي ممتداً على ظهره
28:52هذا قائد الأول
28:53ركض نحوي مستقبل السنة الأولى وعنقود
28:56ضحكت وقتلعت غصتي ثم التفت فرأيت كانت ما زالت واقفة قرب المشجعات تحدق بي كأنها لم ترني من قبل أشحت
29:04بنظري
29:06في صباح اليوم التالي دخلت أول تدريب رسمي لي كقائد الهجوم الأساسي
29:10كانت الأجواء مختلفة
29:11بعض اللاعبين كانوا مكحمسين
29:13وبعضهم لم يكن كذلك بوضوح
29:14وقف ثلاثة من طلاب السنوات العليا خارج التجمع
29:16أعقدي أذرعهم رافضين الاستفاة
29:18نحن في هذه التشكيلة منذ عمي
29:20لنتلقى أوامر ممن وصل للتوت
29:22لنتم مطرين لأن تحبوني
29:24لكن في مجموعة إثنة دون الخطة
29:26لا يمكنك أن تملي علينا ما نفعله
29:32إذن أخبروا المدرب أنكم تريدون الطريقة الثانية
29:35وإلا تصدقوا
29:40في ذلك الأسبوع تغير حال الحرم الجامعي
29:43أشخاص تجاهلوني للسنوات
29:45صاروا فجأة يبدسمون ويلوحون لي
29:46شباب كانوا ينادونني بالبدين
29:48صاروا الآن يسألونني عن برنامج تماملي
29:49وفتيات كنا يضحكنا على الصور الساخرة
29:51صرنا يجدنا أسبابا للجلوس قربي
29:53كنت مهذبا لكنني لم أكن ودودا
29:56لو أي
29:57يجب أن تجلس معنا كنا نعلم أنتك موحبة
30:01حقا
30:02بالطبع كنا دائما نشجعك
30:04هذا مضحك
30:05يعني أني أتذكركم تعلقون على كل صورة ساخرة في الربيع الماضي
30:09استمتعوا بغدائكم
30:14لاحقا في غرفة تبديل الملابس وجدت حذائي الرياضي محشورا
30:19محشورا في سلة المهملات مرة أخرى
30:21فأخرجته ونظرت حولي
30:22زياد هل وضعت حذاء الرياضي في سلة المهملات؟
30:25ربما ظلنا أحدهم أن ما كانوا هناك
30:27أنا قاعد الهجوم الأساسي الآن
30:29إن كانت لديك مشكلة معي فقلها في وجهي
30:33هذا ما ظننته
30:37والآن يذهب وأخبر جاسر أن يخوض معاركه بنفسه
30:44تلك الليلة انتشر فيديو لقطات شاشتي تداولته كل المنصات
30:48وكانت التعليقات قاسية جدا لكن ليس ضدي
30:51مهلا هبة أخفته ثلاث سنوات لأنها كانت تخجل منه
30:56تركت الناس يتنمرون على حبيبها
30:58بينما توعد جاسر للاستعراض فقط
31:00لقي لم يفوز بمركز اللاعب الأساسي فحسب
31:02بل كسب احترام الجامعة كلها
31:04طريقة تجاهله لها في الملعب كانت لا تنسى
31:09تصفحت لبضع دقائق ثم أغلقت هاتفي
31:12تمكم بحاجة إلى غرباء يثبتون كيمتي
31:15في اليوم التالي وجدني جاسر في الملعب بعد التدريب
31:23تظن أنك فز؟
31:25أعلم أنني فزت بالمنافسة
31:28هذا ليس ما أقصده
31:30تظن أن الجميع يحبونك الآن
31:31هم لا يحبونك
31:32هم فقط يحبون القصة الجيدة
31:35لست بحاجة إلى أن يحبان الجميع
31:37أحتاج فقط إلى أن يحترموني
31:41احترام
31:41ما زلت الشخص نفسه الذي حبس نفسه في الحمام بعد استبعاده العام الماضي
31:46لا
31:49أنا الشخص اللي عادت
31:51مررت بجانبه
31:53ولن أذهب إلى أي مكان
31:57في ذلك المساء انخمر المطر بغزارة على الجامعة
32:01خرجت من الملعب وفتحت مظلتي
32:05كانت هبة تنتظر خارج نفق الملعب
32:08يا لؤي
32:11استمررت في المشي
32:13أرجوك أعطني تقليقاتين فقط
32:17لماذا؟
32:18بدت حالتها منهكة
32:20أخبرت الجميع بالحقيقة
32:22نشرت عن علاقتنا
32:23أنهيت علاقتي بجاسر
32:24أنا أحبك
32:28أعلم أنني كنت جبانة
32:30أعلم أنني آذيتك
32:31لكنني لن أختبئ بعد الآن
32:36أبطأ بعض الطلاب خطواتهم بي رو ما يحدث
32:39ولم تخفض هبة صوتها
32:43سأعلن ذلك في مباراة الاحتفال السنوي
32:46سأخبر الجميع أنك حبيبي
32:49فقط أعطني فرصة أسرة
32:52نظرت إليها
32:53طوال ثلاث سنوات كانت هذه الكلمات ستحطمني
32:56أما الآن فلم أشعر إلا بالتعب
32:59يا هبة لقد فات لوان
33:01يا لؤين أرجو
33:04أعطني فرصة
33:06يا هبة لا أريد أن أكون اعترافك العلني
33:09ولا أريد أن أكون الشخص الذي اخترته أخيرا بعد أن خسرتني
33:15أحضرت مظلة هذه المرة
33:20ومشيت تحت المطر
33:22وقفت هبة تحت المطر لفترة طويلة
33:26ما تتحرك
33:30في اليوم التالي ظهرت في تدريبي الصباحي
33:37توقف الفريق كله
33:42ماذا تفعلين هنا؟
33:43أحضرت لك الفطول
33:45أنا أتدرب الآن
33:47صام طويل
33:49جلست في المدرجات وبدأ اللاعبون يتهمسون
33:53تجاهلها
33:55بس
33:57خلال الساعة التالية كنت الهجوم
34:05كانت هبة تراقب كل انطلاقة
34:08بعد التدريب
34:10نزلت إلي كنت رائعا
34:12الطريقة التي غيرت بها خطة الحماية تلك كانت رائعة
34:15ماذا تريدين يا هبة؟
34:17أريد استعادتك بجدارة
34:20لا يمكنك ذلك
34:22إذن سأحاول على أي حال
34:24تبعتني إلى خارج الملعب
34:26هبة تطارد لأي
34:28إنها يائسة
34:30وهو لا ينظر إليها حتى
34:31استدرت لأواجهها لم أكن غاضبا
34:34تريدين استعادتي؟
34:35إذن كفي عن ملاحقتك الكرب الضان
34:37هذا محرج
34:39اكفى هر وجهها
34:41ومضيت بعيدا
34:43لأول مرة كانت هي من يسخرون منها
34:47وجدني جاسر في المكتبة تلك الليلة
34:54هل يمكننا أن نتحدث عن ماذا؟
34:57كنت أعلم أن نهبة معجبة بك منذ البداية
35:00مع كل شيء
35:02إذن ما يكفي
35:04قلت لنفسي إنني أستطيع أن أجعلها تنساك
35:06وإن كنت شيدا بما يكفي فستختارني
35:08أشح بنظره
35:10لكنها لم تفعل
35:11ليس حقا كان صوته هادئا
35:14أنا آسف على ما قلت على طريقة معاملتك
35:16لم يكن عليك أن تكون عدوي
35:21أعلم ذلك
35:22لا أطلب أن نكون صديقين أردتك فقط أن تعلم أنني توقفت عن محاربتك
35:27ماشى مبتعدا
35:30جلست هناك للحظة
35:31ثم فتحت كتابي من جديد
35:35بعض المعارك تنتهي حين يتوقف الطرف الآخر عن الكثال
35:40حل أسبوع العودة إلى الجامعة
35:42وكان الحرم الجامعي مفعما بالحماس
35:44ملسقات في كل مكان العربات الاستعراضية
35:46أيام الحماسة الجامعية
35:54كنت الهجوم في كل تدريب
36:05كنا مستعدين قبل المباراة بليلة وجدتني هبة خارج السكن الجامعي
36:15يا لأي فرصة واحدة للحديث هذا كل ما أطلبه
36:19حسنا تحدثي
36:22أحببتك منذ كنا قفلين
36:25كنت خائفة
36:27خائفة مما سيقوله الناس
36:29خشيت أن يظن أنني قبلت بالفتى المحرج بن الجيران
36:33لكن خسارتك أردني مدى غبائي
36:36لم أعد أبالي بما يظنه أحد
36:40نظرت إليها قويلا
36:42ما زلت تجعلين الأمر يدور حولك أنت
36:45أحببتني حين كان الأمر سهلا
36:48حين لم يكن أحد يراكد
36:50ليلة المباراة ملعب الشروق كان مقترزا
36:55سطعت الأبواع بقوة ودوت الموسيقى
36:58وركض فريق الشروق لكرة القدم الأمريكية إلى المنع
37:04وركضت مع تشكيل الهجومية الأساسية بينما نحض الجمهور على الخط الجانبي
37:08وقفت حبة في مقدمة فرقة المشجعات
37:11ثم دخلت حلقة التشاور
37:14هيا بنا
37:15لوئي! لوئي! لوئي!
37:20استفافنا لخوض الحجمة الإيبان
37:24ساة! حج!
37:27سمت خط الدفا
37:28وتخلط المستقبل من الرقابة
37:31ووصر الكمبيلة إليه وهو منطرق
37:34موسيقى
37:37موسيقى
37:38موسيقى
37:39عندما عبر قط الهدف هدف المعبوب أكمله وقوفا على الأقدام
37:43هذا قريب ناهية
37:45وقفت هبة على الخط الجانبي تحدق
37:49وأخيرا فهمت
37:52لم أكن أبدا ذلك الشخص الذي لا يستحق أو لا ينسببه
37:54بل هي من كانت تخاف كثيرا من الوقوف إلى جانبي استمرة المباراة
38:01موسيقى
38:02فازت جامعة الشروق
38:04وللمرة الأولى لم أكن أشاهد من الهامش
38:07لقد استحققت مكاني في هذا الفوز
38:14موسيقى
38:15بعد المباراة تساقط المطر بغزارة فوق الملعب
38:18وبدأ الجمهور يغادر ببطء
38:21أحاط بي زملائي في الفريق وهم يضحكون ويحتفون
38:24قائد الهجوم الأول لؤين لا منافس لك
38:27على الجهة الأخرى من الملعب وقفت هبة وحدها تحت المطر
38:32نظرت إلي
38:36لثانية واحدة
38:38تذكرت تلك الليلة حين أخذت مظلتي
38:41واتركتني خارج بيت الثقور
38:45ذلك الفتى قد رحل ولن يعود
38:48هيا لندخل إلى الداخل لدينا بطولة يجب أن نفوز بها بعد هذا
38:52انتفت إلى فريقي فهتف بحماس
38:54نحو البطولة هيا بنا يا لؤين
38:56مشيت نحو النفق
38:59يا لؤين
39:01نادت هبة
39:03أعرف أني لا أستطيع تذير الماضي
39:05لكنني سأقضي بقية حياتك وأنا أحاول أن أكون المرأة التي كنت تستحقها
39:13يا هبة
39:14أتمنى أن تصبحي تلك المرأة لشخص آخر
39:16انهار وجهها حزنا
39:18مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت مظلتي
39:21لم أعد ذلك الشاب الذي ينتظر تحت المطر فتحتها
39:26وداعا يا هبة
39:31مشيت في الليل محاطا بفريقي
39:34وضحكاتنا تترذد على جدران النفق
39:37استمر المطر في الغطول لكنني لم أعد أخشى العواصف
39:41شكرا