Skip to playerSkip to main content
  • 15 hours ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00قصة وقصيدة شايع الأمسح في سجن بن عريعر وفك أسر ابن هميرة له
00:11شايع بن مرداس الأمسح من الرمال من شمر
00:15عاش في بلاد قومه في الشمال ويروى أنه كثرت غاراته على من حوله والبعيدين عنه على السواء
00:21وكان يغير على ابن بن عريعر وعربانه ومن انضوات احت لواءه
00:26فكثرت الشكاوى ضده وأوغر صدر بن عريعر عليه وأقسم أنه إن أمسكه أن يسجنه حتى يموت في السجن
00:33وبث لها الرصد في كل مكان
00:36وبعد فترة من الزمن وقع شايع الأمسح أسيرا في يد بن عريعر وقيده في الرفة
00:41وهو المكان المخصص لجلوس الرجال في بيت الشعر وربطه في ثقل بطرفها
00:47وكان يريد من ذلك التشهير به أمام الناس أظهار قوته وبطشه بمن يسلك نفس الطريق
00:53ومكث شايع الأمسح مربوطا لذا ابن عريعر ثمان سنوات
00:58حتى ضعفت قوته وتعقلت أعصابه وأثر الحديد بساقيه ويديه وساءت حالته الصحية
01:05وكان يحاول فداء نفسه في بداية سجنه ويقال أنه حاول فداء نفسه أول سنة بمئتين من الإبل
01:13ثم في السنة الثانية بمئة من الإبل وفي السنة الثالثة بخمسين من الإبل
01:18ثم سكت بعد ذلك
01:20وعندما سأل ابن عريعر عن السبب في سكوته أجابه بمقولة مشهورة جاءت على لسانه وتكررت على ألسن الآخرين لنفس الظروف
01:31وقد سارت مثلا وهي قولة صبي وزلت عجاريفه
01:35وذلك إنه عندما طلب لنفسها الفداء في بداية الحبس كان له ولد صغير يود مناغاته ما دام في سن الطفولة
01:43الأولى والمبكرة
01:44أما بعد ما كبر ولده لم يكن بنفس الحرص على الفدية
01:48ثم ابنه أصبح في الثانية عشرة من العمر وأصبح في مصاف الرجال
01:53وهناك بين جماعته وفي إحدى الليالي كان ابنه أعميره يلعب مع الصبية
01:59فغلب أحدهم وقال له أنت تطاول علي لأنك أكبر مني
02:04ولو أنك رجل وفيك خير لفككت أسر أباك
02:07قال عميره بن شايع إن أبي ميت
02:10فأجابه الصبي لا إن أبوك حي وفي حبس ابن عريعير
02:14عاد عميره إلى أمه وسألها عن أبيه
02:18فأجابته إنه قد مات منذ زمن
02:20عند ذلك أخبرته بالحقيقة وهي إن أبوه حي يرزق
02:26وفي سجن ابن عريعير في الحزة
02:28وقد كنت صغيرا فلم أخبرك بذلك لأنك لا تستطيع عمل شي له
02:33فكتمت الخبر حتى تكبر
02:35بعد ذلك طلب منها أن تخبره عن أخلص أصدقاء والده وأقربهم له
02:41فقالت لهن الوالده صديقا مخلصا
02:43ولكنه كبر وكف بصرة
02:46وبعد ما أخبرته به ذهب إليه وأخبره أنه عازم على فك أسر والده
02:51ولكن الشيخ طلب منه التريث والصبر إلى أن عميره أصر عليه ووافق
02:57وبدأ بتجهيز نفسه للسفر معه
02:59واختاروا رجل ثالث معهم
03:01وكان الرجل الأعمى هو دليلتهم
03:04حيث يصفون له الأرض ومعالمها وهو يخبرهم أينهم
03:08وهكذا حتى وصلوا أطراف منازل ابن عرعير
03:12وكانوا قد وصفوا للدليل أشجار طلح كثيفة
03:15فقال هذه التي كنا نكمن فيها وننقض على إبل ابن عرعير ورعاياه منها
03:20بقوا في ذلك الطلح وعند غروب الشمس
03:23ذهب الغلام لوحده على مطيته إلى بيت ابن عرعير
03:27وأخبر رفاقه أنه إذا طلعت نجمة الصبح ولم يأتي
03:31فعليهم أن يهربوا عن مكانهم
03:33وصل إلى بيت الأمير وعقل مطيته في مراحل إبل
03:37وجلس مع العديد من الضيوف ورجال ابن عرعير ورعاياه
03:41وكان يحاول التعرف على والده
03:43ولكنه لم يستطع ذلك
03:45حتى دعي الناس للعشاء
03:47فرد عليه نعم أنا شايع
03:50فهل أنت ولدي عيرة؟
03:53أجابه نعم
03:54ثم قال له ما جابك؟
03:56قال أتيت أخلصك من الأسر
03:59فقال له سلمت سلمت
04:01ولكن ذلك ليس الأمر السهل الآن
04:04وذلك لأن الأقفال مصبوب عليها الرصاص
04:07والأثقال لا تزحزح
04:09وأنا واهن القوى
04:10ومن ثمان سنين لم أتحرك
04:12فقال عويرة وما هو الحل؟
04:15قال الآن اذهبي للعشاء
04:17كي لا تجلب الريب علي رجال الأمير
04:19وثم نرى ماذا نفعل
04:21بعد العشاء انتبه عويرة إلى صبي صغير من أبداء الأمير
04:24عندما جلس طلبه
04:26وإذا عاد الصبي إلى بيت أمه
04:28التفت أبن عرير لأي من رجاله
04:31وقال هات الولد
04:32قام عويرة وطلب الصبي من أمه
04:34وهي معتادة أن أي من رجال الأمير يأتي ويأخذه
04:37وهناك رواية تقول أنه استله من منامه
04:40وهي نائمة بجواره
04:41والله أعلم
04:42وفي قصيدة شايع أنه هو الذي حبك تلك الفكرة لولد عويرة
04:47وعويرة قام بالتنفيذ
04:48وهل الأرجح والأصح
04:50بحكم معرفة شايع بأسرار القوم لطول مكوثه أسيرا لديهم
04:54ثم مر على والده وودعه
04:56وأخبره أن من شروط عودة هذا الصبي فك أسرك
04:59وعودتك معززا مكرما
05:01عاد عميره إلى رفيقه
05:04أما الأم فقد فقدت ابنها في نفس الليلة
05:07أصاحت وجاء الأمير أسألته
05:10هل الصبي عندك؟
05:12فقال لا
05:12فبدأ البحث عنه بقية تلك الليلة
05:16وحتى الظهر من يوم غد
05:18ولم يعثروا على شي
05:20عاد الأمير ليستريح في رفة البيت
05:23وهو حزين وتعب
05:24واستغرب من جمال وجه شايع
05:27وشعاعة وفرحة
05:28فسأله
05:29فقال إني أضحك عليك
05:32قال لماذا؟
05:33قال لأنك رجل كبير وأمير القوم
05:36وتبكي هكذا من أجل صبي صغير
05:38لم تذوق نفعه بعد
05:40وقد يخلف الله عليك بدلنه
05:43فرد عليه بن عريعر بقوله
05:45أتهزأ بي أيها الخبيث
05:47فأجابه شايع
05:49إذن لماذا كنت تهزأ بي
05:51عندما طلبت إطلاق سراحي
05:53لرؤية ولدي الصغير؟
05:55قال ولكن ولدك ليس مثل ولدي
05:57قال شايع لا فرق
05:59فكلهم أبناء وكلنا آباء
06:02وإن ولدك الآن في أمان
06:04عند ولدي الذي قللت من قيمته
06:07قال أين هو؟
06:08قال بعد الثرية عن الثرة
06:10ولكن إن أردتم إرسال مندوب
06:13يسمع شروط بن عميرة
06:14ليعود لكم ابنكم
06:16وكانت شروط عميرة بن شايع
06:18هي إحضار جوادين مشهورين
06:21من أغلى خيل شمر
06:22ومعهما مئة ناقة وضح
06:24مع إعادة أبيه معززا مكرما
06:27وكان ذلك
06:28ويقال أنه لما تعذر
06:31على ابن عريعر الحصول
06:32على الجوادين
06:33دفع خمسين جوادا من أصائل إليه
06:36عادي عميرة إلى رفيقي
06:38أما الأم فقد فقدت ابنها
06:41في نفس الليلة
06:42أصاحت وجاء الأمير
06:44أسألته هل الصبي عندك؟
06:46فقال لا
06:47فبدأ البحث عنه
06:49بقية تلك الليلة
06:51وحتى الظهر من يوم غد
06:53ولم يعثروا على شيء
06:55عاد الأمير ليستريح
06:56في رفة البيت
06:57وهو حزين وتعب
06:59واستغرب من جمال وجه شايع
07:02وشعاعه وفرحه
07:03فسأله
07:04فقال إني أضحك عليك
07:07قال لماذا؟
07:08قال لأنك رجل كبير
07:10وأمير القوم
07:11وتبكي هكذا
07:12من أجل صبي صغير
07:13لفهم
07:14ترجمة نانسي قنقر

Recommended