00:00يعمل الصياد النرويجي رونا في واحدة من أكثر المناطق البحرية توتراً عسكرياً في العالم
00:07أرى الكثير من السفن الحربية الروسية قرب الحدود
00:12إنهم يراقبون كل شيء
00:15تقع بلدة بوتسفيورد على بحر بارينس قرب الحدود بين حلف النيتو وروسيا
00:22يظل بحر بارينس أكبر مخزون عالمي من سمك القد
00:27وهو مولد ثمين للنرويج وروسيا
00:31لكن هذه المياه تحتضن أيضاً بنية تحتية حيوية
00:35منها كابلات اتصالات وإنترنت بحرية
00:38منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ارتبطت بعض سفن الصيد الروسية بمزاعم التجسس هنا
00:45ورغم ذلك لا تزال النرويج تسمح للسفن الروسية بالرسو في موانئها
00:54يستخدم الروس وسائل مختلفة لرصد نقاط ضعفنا
00:59سواء في البحر أو على اليابسة
01:03لكن التعاون مربح
01:07ففي عام الفين وخمسة وعشرين تجاوزت واردات النرويج من الأسماك الروسية
01:12مستويات ما قبل الحرب
01:14هذا التعاون انتقده الاتحاد الأوروبي رغم أن النرويج ليست عضواً فيه
01:19لدينا مخاوف أمنية ولا نعتقد أن المشاورات بين النرويج وروسيا قد تبديدها
01:27في عام الفين وخمسة وعشرين انضمت النرويج إلى عقوبات أوروبية مفروضة على شركتي صيد روسيتين
01:35للاشتباه بأنشطة تجسس ومراقبة
01:39لكن سفناً روسية أخرى ما تزال تعمل هنا
01:42فلماذا يستمر التعاون؟
01:45يعد سمك القد عماد اقتصاد بوتسفيورد وتستقبل منشأة فخانك كريستيانزن شحناته من سفن روسية
01:54الأمر بالغ الأهمية للسكان هنا فمعظم اقتصادي بوتسفيورد يعتمد على قطاع الأسماك وتعمل فيه نحو 76% من شركاتها
02:05كما أن النرويج وروسيا تديران مخزون القد معاً منذ خمسين عاماً عبر حصص تحد من الصيد الجائر
02:22يعتمد مستقبل الصيد في شمال نرويج على الاتفاق مع روسيا
02:26لكن ذلك يفتح المجال أيضاً لمخاطر استخباراتية وهي معضلة حقيقية للحكومة
02:36شددت النرويج الرقابة على السفن الروسية
02:39وزادت من تفتيش الأسماك المستوردة لكنها تؤكد استمرار التعاون
02:45في موازنة دقيقة بين المكاسب الاقتصادية والمخاطر الأمنية
02:50ترجمة نانسي قنقر
02:57ترجمة نانسي قنقر
02:57ترجمة نانسي قنقر