Skip to playerSkip to main content
  • 4 minutes ago

Category

✨
People
Transcript
00:00شنو الدوافع اللي خلت المشرعين يكتبون هذا القانون الجديد
00:05وكيف تم صياقته ومن اللي يصاغه
00:08بسم الله الرحمن الرحيم
00:09اللهم صلى الله محمد وعلى محمد
00:10اللهم صلى الله محمد
00:12المعروف أن القوانين في البلدان تخدم مصلحة الناس
00:19وأي تشريع يجلب المضرة
00:22هذا تشريع ضد المواطنين
00:25ويحتاج إلى مراجعة أو تغيير
00:31والقانون 188 الذي شرعه في سنة 1959
00:36النافذ قانون لحوال الشخصية
00:39هذا تم تشريعه بعد القضاء على الملكية
00:42والتحول إلى وجود عبد الكريم قاسم
00:48منذ تشريع القانون
00:50تصدت له المرجعية التي كانت متمثلة بسماحة المرجع
00:56آية الله الهضمى سيد محسن الحكيم قدس سره الشريف
00:59الذي قال أن هذا ضد الدين أو ضد الله سبحانه وتعالى
01:06والبيان الذي أصدره سيد الحكيم موجود على الانترنت
01:11بمرور الأيام يعني وصولا إلى هذا اليوم آية 75 سنة يعني من سنة 60 إذا اعتبرنا 40 و25
01:2365 سنة هذا القانون تم تعديله أكثر من 30 مرة
01:32والتعديلات كانت دائما تصب في سلب الحضانة أو في تشريع إرث غير شرعي
01:40مثل توريث الأحفاد كما في قرار مجسقي الثورة في سنة 87
01:45وهذه التعديلات شوهت القانون الأصلي الذي كتب اعتمادا على خمسة مذاهب
01:53هذه اللجنة التي كتبت القانون كانت تأخذ مختارات وتضعها في القانون
02:02لذلك نحن نعتقد بناء على ما جاء في كلام المرجعية المتمثلة
02:08في شخصية السيد الحكيم قدس سره الشريف
02:11وما آلت إليه الأمور بعد ذلك وما كتبه المحامون وبعض القضاة
02:16في أن القانون 188 يخالف الشريعة في عدة مواضع
02:20لا بل يخالف المذاهب الإسلامية
02:23لأن كما أسلفنا بعض التعديلات كانت تستند إلى قرار مجسقي الثورة
02:28يعني لا تستند إلى مستند شرع
02:30من مرور الأيام كان هناك زحف على حق الرجل بشكل مبالغ فيه
02:38بحيث وصلت الأمر أن يحرم من الحضانة مؤبدا
02:45يعني ماكو أي سبب يعطي الحضانة غير موت الأم مثلا
02:50أو تنازل الأم نفسها أو تعرضها إلى الأمور المخلة بالشرف لا سمح الله
02:59أو زواجها يمكنهم
03:00حتى زواجها ما يسلب الحضانة
03:02أي شيء ما يسلب الحضانة منها إلا أمور يعني ممكن أنه تكون من من يتعاطى المخدرات لا سمح الله أو
03:12كذا
03:13القانون أعطى تسعة دعاوي تقيمها المرأة في حال الطلاق ضد الرجل وأعطى للرجل دعوتين فقط
03:21وهذا معناه وجود تعسف لذلك كانت هناك حاجة إلى تعديل القانون
03:28وفعلا كانت هناك الحملة الوطنية لتعديل المادة سبعة وخمسين
03:32اللي أبطالها معروفين أخوتنا الأعزاء
03:35على مدى سبع سنوات ثماني سنوات هم يقاتلون يناضلون لتعديل الحضانة أن تكون مشتركة بين الرجل والمرأة
03:44يعني ببداية كانت فقط على هذه النقطة
03:46فقط هي الحملة لتعديل المادة سبعة وخمسين من قانون مية وثمانية وثمانين
03:51اللي هي تخص الحضانة
03:54طبعا باعت المحاولات بالفشل
03:58أكو كلام لماذا لم يعدل القانون قبل زوال اللانظام في سنة 2003
04:05هذا الرد عليه أن الحكومات المتعاقبة كانت حكومات بعثية
04:11والبعثيون لا يسمحون بالرأي الآخر أبدا
04:16أنت أصلاً مو من حقك تحتشي أي كلام فكيف تعترض على تعديل القانون
04:20القانون كان يعدل بقرار مجلس كارثور
04:24مباشرة بعد 2003 طالب السيد عبد العزيز الحكيم رحمة الله عليه
04:30باعتباره كان عضو مجلس حكم طالب بقانون جاثري
04:36وبعد ذلك تدري يعني بعد أن تولى شيخ حسن
04:40وزارة العدل حاول أيضاً تقديم قانون للأحوال الشخصية
04:48لتحويل كل القانون إلى قانون آخر
04:52ولم يعني يرى النور
04:56بعد ذلك أيضاً تم تقديم قانون ولم يرى النور
05:01بعد ذلك في الدورة الأخيرة للبرلمان قدم الأستاذ رائد المالكي
05:07ورقة
05:08لتعديل قانون الأحوال الشخصية من فقرتين فقط
05:14وفعلاً يعني رأت المدونة النور قبل فترة
05:19فتغير الموضوع جذرياً يعني اليوم إحنا ما عدلنا المادة 57
05:24لاستحالة التعديل
05:26تدري هنا أدوار تطلع وبجانبها محاميات
05:31تقول إحنا عطلنا القانون الجعفري
05:35في بلد أغلبيته أو أغلبيته من الشيعة الجعفرية
05:41تطلع مسيحية تقول أنا عطلت القانون الجعفري
05:45ولا يعترض عليها أحد
05:47يعني أنه هي معرفة تمثل من
05:50هي يفترض تمثل المكون المسيحي
05:53لكن هي تعترض على تعديل القانون الجعفري
05:56بحجة أنه يظلم المرأة
06:01بعد ذلك اليوم نشوف أحنا المدونة التي ظهرت
06:07هناك الخطة الأخرى
06:09يعني تم الانتقال إلى خطة تشويه المدونة
06:15وتشويه فقراتها
06:16وما جاء فيها وأنها لا تصلح لعطاء الحاق
06:22وما إلى ذلك
06:23هذا المرحلة الجديدة اليوم
06:26ولذلك أنا أشبهها بالتنزيل والتأويل
06:30يعني التنزيل كان قتال النبي صلى الله عليه وآله عليه
06:35والتأويل قاتل عليه الأئمة
06:38سلام الله عليه
Comments

Recommended