00:00المشاهدين ينضم إلينا دكتور رامي عشور خبير العلاقات الدولية أهلا ومرحبا بك دكتور
00:06وفي ضوء هذه المتغيرات العميقة في النظام الدولي والحروب التي تكاد لا تتوقف
00:12كالحرب على إيران غلق مضيق هرمز وإنعكاساتها
00:17كيف يمكن أن تمثل هذه الزيارة وأهميتها فرصة لتحقيق تنمية متوازنة بعيدا عن الاستقطابات الأحادية
00:25في البداية مرحبا حضرتك مشاهدين مجرد كرام
00:29في حقيقة النظام الدولية بتمثل فرصة كبيرة جدا في الضغط للحلول السلمية
00:35لأن الحل السلمي أو تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي هو هدف أو ركيز أساسية لكل من مصر والصين
00:43بمعنى أدقي أن المصر تعتمد دائما على المثالية في السلسات الخارجية
00:47والمثالية دي بتخليها بعيدة عن أي إنجرار لمعادات أي طرف أو التورط في حرب ضد طرف
00:54وبالتالي بيكون محل ثقة من الأطراف كلها
00:58ومصر بتستغل ده بقى أحسن بيستغلال في اللي هي بيكون لها قنوات تواصل مع كافة الأطراف
01:03بتسعى لتقريب وجهة المزار
01:06والدفع بالحلول السلمية امتثالا أو تمسكا بقواعد القانون الدولي بالأساس
01:12والحفاظ على السلم والأمل الأقليمي
01:15وده أهم ركاجة لأمم المتحدة
01:17السين بتدعم نفس المنظور ده بالزبط
01:20لأن منطقة الشرق الأوسط هي الركيزة الأساسية من مدلة الحزام الخريط
01:24ومن مخلحتي أنا تقليم
01:26أن منطقة دي تكون مستقرة إقليميا ومستقرة دوليا
01:30طب عشان تكون مستقرة لازم أعازز وأنكسأ
01:33وأدعم الجهود اللي الطرف فيها بيمثل نفس الهدف ويستغل خنواتها وصل
01:40عشان كده الزيارة أعتقد أنها تكفع بالحلول المتعددة يمكن أو الضغط للانتهاج الحلول السلمية
01:50لكن برضو فيه تحدي عشان أكون أمين محلولة فيه تحدي
01:54أن مسألة التناطح مع الولايات المتحدة الأمريكية أو التصدم مع الولايات المتحدة الأمريكية
01:59الصين مش نهجها تصدمي تمام
02:02وإنما أقدر أعول عليك أن هي تضغط في اتجاه الحلول السلمية
02:07وهذه نفس السياسة التي تتبناها الدولة المصرية
02:13إلى أي مدى تعكس هذه الزيارة وهذا التقارب بين البلدين المكانة التي تحتلها مصر في السياسة الصينية
02:22تجاه الشرق الأوسط والقرى الأفريقية
02:25هي طبعا مصر بحكم وطحق وغراف دولة الشرق الأوسطية
02:30هوياتها عربية انتباع أفريقي
02:33فده بيعزز ودي أكبر سوء استهلاكي في الشرق الأوسط
02:37وبالتالي الإستثمارات الصينية هنا
02:39أي كلها وجه نفاذ متعدد
02:41سواء الشرق الأوسط أو حتى القرى الأفريقية
02:44ده باعتبار أن مصر عضو في اتفاقية الكوميسة
02:48كل الإستثمارات الصينية اللي بتتم على أرض مصرية
02:51هتقدر تتصدر أو تنفيل لأي دول أفريقية في منتجاتها
02:55بدون ما تدفع جمارك
02:57وبالتالي وده استغلال كويس جدا لإتفاقية كوميسة
03:00الحاجة الثانية ده على المستوى الاقتصادي
03:03وما يدعمه بوجود أكتر من أربع آلاف شركة صينية
03:06موجودين في الأراضي المصرية
03:09والميزة في الاستثمارات هنا
03:10على عكس الغربة الشركات الصينية بتشغل عمالة مصرية عندها
03:15والتين اللهم خبرة
03:16وده هيعزز من تقليل معدلات البطالة في مصر
03:19وفي نفس الوقت مساهمة في معدلات النمو
03:23وقدرة الحكومة على مواجهة الصعبات الابتصادية
03:26لكن على المستوى السياسي
03:29مصر أول دولة اعترفت بالصين في وقت كان خطير جدا
03:33في أسماء الحرب البرد لما كان فيه هجوم من الرأس المالية على الشيوعية
03:37كان فيه دول كتير خايفة تحترف بالصين وقتها
03:40لكن تجرق مصر واعتراف مصر بالصين جرق وراه كل دول عدم الانحيال
03:45وبالتالي عشان كده دم عكس في أن في صين لحد النهاردة
03:49ما عرضتش أي موقف للقيادة السياسية أو أي موقف أو أي طلعات للشعب المصري
03:55وده سر تصريح الرئيس عبدالتاح السيسي بمبدأ الصين الواحدة
04:01لمسألة العقيدة المصرية ضد السلف ديترميناشن أو حق تقرير المصير
04:06والتهديد الأمني لأي دول
04:08هكذا كانت المواقف ما بين الدولتين
04:11عشان كده تشوفوا الصين دعمت مصر وسندتها في 67
04:15وسندت الرئيسي تشهداتها الله أرحب القرار في 73
04:17وتطلعات الشعب المصري في 2011 وفي 30 ينيو
04:22وتدعمها اليوم أيضا دكتور في موقفها من الأمن المائي في موقف مصر وحقها في الأمن المائي والغذائي
04:31هذا ما تدعناه أيضا اليوم في بيان البلدين وبكين موقف بكين رسمي والواضح
04:37بالضبط لأن الحياة الأسيويين عندهم مسألة حق الانتفاع أو التقاسم الانتفاع الخاص بالمياه
04:46ويمكن الصين رائدة في ده عشان كده مسندت الصين لوصر في التمتع بحقها
04:52يفترض أنه هو تنسيقا لمكانه لما قاله الرئيس
04:56الأمريكي دونالد ترامب قبل كده وبناء على مسؤولية أمريكية عن بناء السد
05:02وبالتالي المسألة بتتعلق أن الضغط الصيني بما له من ثقل استثماري وثقل اقتصادي غير طبيعي في إثيوبيا
05:09أعتقد أن التطريح الصيني ده هيكون ضاغط أكتر على الطرف الإثيوبي في ضمان الحقوق المائية لمطر
05:16نعم أشكرك جزيلا شكر دكتور عمي عشور خبير العلاقات الدولية شكرا جزيلا لك