فِي كُلِّ وَقْتٍ أَدْعُوكَ أَيْنَمَا أَلْتَفِتُ
أَنْتَ الْمَوْجُودُ دَائِمًا
قَرِيبٌ فِي الْأَعْمَاق فِي سُكُونِ اللَّيْلِ حِينَ يَغِيبُ الضِّيَاءْ
أَنْتَ النُّورُ الْبَاقِي فِي كُلِّ الْأَرْجَاءْ
لَا تَغِيبُ وَلَا يَنْتَهِي نُورُكَ فِي سِرِّي أَنْتَ الْقَرِيبُ فِي كُلِّ شِبْرٍ وَصَدْرِي
أَيْنَمَا وَجَّهْتُ وَجْهِيَ فَأَنْتَ هُنَا فِي نَبْضِ الرُّوحِ وَفِي عُمْقِ الْمُنَى