00:00لماذا هذا الحقد عنده شام بن عبد الملك؟
00:04دس السم راقب الإمام وحسر الإمام وتم دس السم
00:09نريد أن نقف عند هذه اللحظات الجدًا مؤلمة في حياة الإمام
00:15طبعًا مر أهل البيت ما منا إلا مقتول أو مسمين
00:19أحسنتم
00:20هذه حقيقة ثابتة ومن يأتي الطلع يجد أن الجميع مات بهذه الطريقة
00:26طبعًا مع ظروف مختلفة في كل زمان ومكان
00:29لكن الظروف التي كانت تحيط بالإمام الباقر أنه باقر
00:33يعني يفتهم عالم أبرز صفة كانت تشعر الإمام
00:39رغم أنه كل البقية هم باقرون إلى صفة معينة
00:44يعني لا يؤخذ علينا أنه نقول أنه هذا باقر وهذا صادق وهذا جواد وهذا رجل
00:52كلهم زقلوا علم زقهم وكلهم صادقون
00:55لكن المرحلة كانت تتطلب علم باعتبار قلنا أن هناك كانت تيارات فكرية
01:01وتجادبات كثيرة على مستوى الفكر كانت تحتاج تسلط علمي وكان الإمام الباقر
01:07قد اطلع بهذه المهمة في هذا الوقت
01:11بنفس الوقت آلية القتل أيضا فيها فنون
01:15فيتخننون
01:17فنون
01:18يعني بدءا من مقتل أبي عبد الله الحسين سيد الشهداء
01:23لما اكتفوا بضربة بالسيف طعنة برموه
01:27داسوه بالخيل
01:29بعض الرواية تقول وهو حي
01:30داسته الخيل العوجية
01:32وذبح الحسين بعد ذلك
01:35يعني وعلق رأسه وطيفة به
01:38بعد ذلك أتوا للإمام السجاد
01:41بعد ذلك إلى الإمام الجواد
01:45إلى الإمام الباقر سلام الله عليه
01:47وهكذا مرورا بالصادق
01:48الإمام الباقر كان عن طريق سرج مسموم
01:52سرج
01:54تم تسميمه طلبه من الإمام أن يركب
01:57البغلة يركب الدابة
01:59فكان السم في مكان حساس
02:02أو بهذه المنطقة
02:04كان سم الإمام
02:06وهو ما أدى إلى مقتلة حسب الأخبار
02:10هذه الطريقة لم يفعلها أحد قبله
02:14ولم يفعلها أحد بعده
02:15أن ينسى عن طريق سرج مسموم
02:17نذكرنا نحن بني مروان
02:20يتفننون بتعذيب الناس
02:22يتفننون بالقتل
02:24ولهذا نجد لديهم قتلة
02:27نجد لديهم
02:29خزائن كبيرة كانت تعضع فيها الرؤوس
02:32يذكر التاريخ
02:33أن ابن مروان
02:34كانت لديهم نكبة بالعلويين وهكذا
02:37لهذا الإمام كان
02:39شهادته بهذه الطريقة
02:41عانى عدة أيام
02:43إلى أن كما سمعنا قبل قليل
02:46رثاء ناعز زهراء
02:47السيد الطوير جاوي
02:48رضوان الله تعالى على روحه
02:51أنه أخذ السم في جسد الإمام الباقر
02:55إلى أن سلم روحه الطاهرة إلى بارئها
02:59وانتقل إلى رحمة الله
03:01عند مليك مقتدر عند الله سبحانه وتعالى
03:05في مقعد صدق عند مليك مقتدر
Comments