- 7 hours ago
مدبلجانتقامٌ يخفي عشقًا
Category
🎥
Short filmTranscript
00:04The family was very small
00:07From a small village that didn't have any money
00:11But I was able to take everything
00:13The relationship was to provide the food for the treatment of my family
00:18And I was sleeping with him
00:20But in the end, he was able to carry all the four-year-old
00:24Then the four-year-old happened
00:25I fell asleep between the night and the night
00:28And in that night, I fell asleep
00:32And in that night, I fell asleep
00:32Without a word, I fell asleep
00:35After four years, I changed everything
00:38I'm a slave in the night
00:40I'm a slave in the night
00:42But I'm a slave
00:45I became a slave
00:46And after all these years
00:48I didn't ever think I was at this level
00:51I'm a slave
00:53And I'm a slave
00:53And I need that
00:55You're comfortable
00:55Yeah, I'm a slave
00:57I was thinking
01:01About the end
01:02I didn't see my attention
01:04The one that I love
01:04On a back
01:04From her
01:05In the end of the night
01:05mesma
01:07I had a prism
01:09εiten
01:09It was my friend
01:11Everything was just an example of a situation.
01:13Every way I found myself was a good person.
01:18At the end of that, I thought it was a real thing.
01:18I would think it was an an interesting person.
01:21When he was a person, he thought about it.
01:23He thought about everything and the evidence.
01:26He thought about everything, but I didn't think about it.
01:28I thought about four days of my life.
01:30I was like a whole life.
01:32I was sure that she was a good friend.
01:32I was thinking about it.
01:35It was a good friend.
01:53L ابتسامة باهثة وباردة
01:57ليس كثيراً
02:01صدقتني هو لم يكن يتحملها
02:03مزحت سلمة
02:05ذهبت إلى نفس الجامعة معهما
02:07تلك الفتاة كانت كارثة
02:09لو لم تكن في الطريق لكان ريان وأنا معا منذ سنوات
02:16صحيف تماما سلمة تتعلق في وسائل التواصل الاجتماعي السابقة أصبحت من الماضي مقارنة بها
02:22امتلأت الغرفة من جديد للضحك أخذت السينية ورغبت بالخروج من هناك
02:27فجأة انزلقت السكين
02:29جذب الصوت انتباه الجميع
02:31ما خطبك؟ ألست قادرة على تقطيعها؟
02:34أنا آسفة جدا سأذهب لأحدر واحدة
02:37انتظري
02:38أوقفني صوت ريان فجأة
02:41استديري الآن
02:42تحدث ببطء كلمة بعد كلمة تجمدت في مكاني
02:46شعرت وكأنني مثبتة في الأرض
02:48استديري الآن
02:50تجمدت في مكاني في تلك اللحظة دخلت المديرة
02:54أعتذر حقا إنها جديدة هذه المشروبات على حسابنا اليوم
03:00اذهبي أحضري واحدة جديدة الآن
03:05أخيرا خرجت من الغرفة
03:07كوني أكثر حذرا في المرة القادمة
03:10إذا اشتاكوا ستعملين ليلة مجانا
03:14شكرا لك
03:17الغرفة الخاصة مليئة بكبار الشخصيات
03:20خصوصا ذلك الرئيس لا يمكننا تحمل إزعاجه
03:24أنا خائفة هل يمكنك إيصال البرتقال بدلا مني؟ بالتأكيد
03:32وقفت في الردهة واكتشفت أمرا مؤلما
03:34أنا الحبيبة السابقة الكابوسية التي كانوا يتحدثون عنها
03:39لازلت أذكر أيامنا الجامعية الأولى
03:42كان ريان واقفا وسط الحشد بملابسه الباهثة والقديمة
03:46كان غريبا تماما لكنه كان هو الوحيد الذي رأيته
03:50حتى الأسبوع الماضي حين ظهر فجأة
03:53كنت أحب صوته البارد والهادئ وهو يتحدث معي
03:57وأحببت الطريقة التي كان ينظر بها إلي من الأعلى
04:01كان ريان يائسا من أجل المال في ذلك الوقت
04:04لذا في إحدى الليالي بعد الدرس أمسكت بيده
04:08أنا معجبة بك كن معي أنا أملك المال
04:12يمكننا أن نتشارك يمكنني أن أدفع لك مقابل ليلة
04:16لا
04:17قال لا بالطبع
04:20لكنني كنت شابة ومدللة
04:22لم أكن أعرف معنى كلمتي خسارة
04:25كلما قال لا
04:28لا
04:28كل شيء تغير
04:32عندما مرض جلده
04:37دون تفكير
04:38دفعت جميع الفواتير الطبية
04:41كانت تلك اللحظة التي استسلم فيها ريان أخيرا
04:45كنت غبية للغاية
04:47ظننت أنني كنت بطلة
04:51استغرقني الأمر وقتا طويلا
04:54لأدرك أنني حصلت على الرجل
04:59لكنني حطمت روحه
05:04حتى بعد أن بدأنا المواعدة
05:06كان يعمل كل يوم دون انقطاع نادرا ما كان يلمس أموالي
05:10لكن الأمور ساءت أكثر
05:12بدأ الناس ينشرون الشائعات
05:14قالوا إنه باع نفسه
05:15كنت ساذجة جدا كل ما فعلته أنني
05:18أمسكت بيده وقلت تجاهلهم
05:20كنت أعيش في عالمي الصغير
05:22لم أدرك أبدا أن ريان كان يخوض معركته بمفرده في السنة الأخيرة
05:26خسرت عائلتي كل شيء لم أخبره بالحقيقة
05:28لننفصل
05:29لماذا؟
05:31قلت لك سئمت منك
05:32حسنا
05:33كما تشاء
05:35وهكذا انتهى كل شيء بيننا
05:37ظننت أنه كان سعيدا أخيرا بتحريره مني في اليوم الذي انفصلنا فيه
05:42غيرت رقم هاتفي وغادرت المدينة لسداد الديون
05:45لم أعد للسكن هنا
05:46إلا قبل ثلاث أشهر فقط
05:48ريان يبدو مذهلا الآن
05:50لطالما كان عبطريا
05:51كان الأفضل في صفنا بعد أربع سنوات فقط من التخرج
05:55أصبح الآن قطبا تقنيا على غلاف مجلات فورتشين
05:58وماذا عن سلمة؟
05:59كانت ملكة حفل التخرج لدينا لم أتوقع أن يكونا معا يبدوان رائعين
06:07يبدوان جيدين معا
06:09يقفان بجانب المصعد
06:10حاولت أن أبتلع المرارة في صدري
06:13كانت الساعة الرابعة صباحا
06:15عندما أنهيت نوبتي كنت آخر من غادر النادي
06:18كانت الأدواء مقفأة والمصعد لا يعمل
06:21ظللت أضغط على الزر حتى يعمل
06:23يجب عليك أن تتصل بالأمن
06:25قال صوت من خلفي
06:28نظرت إلى الخلف
06:29وإذ به ريان هناك
06:30اتصلت ويدايا ترتجفان
06:32انفتح المصعد
06:33ووقفنا معا في تلك المساحة الصغيرة الهادئة
06:36تتاخرين دوما؟
06:38سألني باستهزاء نغادر عندما يغادر آخر زبون
06:41الأجر جيد؟
06:42جيد
06:43أبقيت لأسي منخفضا
06:44تصرف وكأنني غريبة تماما
06:46يتحدث وكأن شيئا لم يكن
06:48هذا المصعد بطيء
06:49حبيبتي تنتظرني لابد أنها قلقة
06:51توقف قلبي للحظة
06:53كان يتحدث عن سلمة
06:57وأنت؟
06:58العمل حتى هذا الوقت
07:00أليس لديك صديق يأخذك؟
07:04ألديك صديق يأخذك؟
07:05أقيم بالقرب من هنا
07:06انفتحت أبواب المصعد
07:08حاولت الهرب
07:09لكن ريان أمسك بذراعي
07:11لماذا تهربين دائما خلود؟
07:13إلى أين ستذهبين أيضا؟
07:14كان يشبه تماما ذلك الفتى من الماضي
07:17لكن عيناه كانت أكثر برودة
07:19لقد اختفيت فجأة
07:21انقطع الاتصال بك
07:23لا أحد يستطيع الوصول لك
07:24أنت بارعة جدا في الاختفاء
07:26أخيرا نظرت إليه
07:28لقد بحثت عني كثيرا أليس كذلك؟
07:30عائلتي أفلست ما زلت غارقة في الديون
07:33لماذا لم تخبريني حينها؟
07:35لم أستطع الرد
07:36خلود لماذا أتيت؟
07:38كانت سلمة بدت مثالية
07:40أجمل حتى مما كانت عليه من قبل
07:44خلود؟
07:45لماذا أتيت؟
07:46أين كنت طوال هذه السنوات؟
07:49انتقلت إلى مكان آخر سلمة
07:51نظرت إلى معطفي
07:52لحظة
07:53هل هذا هو معطفك القديم؟
07:55إن حرفيا يتفكك
07:56لماذا لا تزالين ترتدينا؟
07:58أرادت أن تحرجني
07:59لا بأس
08:01ما زال صالحا للارتداء
08:03هل الأمور سيئة؟
08:04سلمة أخرجت بطاقة وقالت
08:05تفضلي خذي هذه
08:07لا تقلقي بشأنها
08:09نظرت إليها ثم إلى ريان
08:10الذي كان يمسك بذراعي
08:12لا شكرا
08:13لا أحتاج ذلك
08:15لازلت قادرة على دفء فواتيري
08:18أنا سأتزوج الشهر القادم
08:19زي ساعدني حضوركم
08:21وجه ريان شحب فجأة
08:23لم يكن يتوقع ذلك أبدا
08:25العمل في النادي
08:26هو مجرد عمل جانبي لي خلال النهار
08:29أعمل في وظيفة مكتبية حقيقية
08:32في صباح يوم الاثنين
08:33وصل عنيل كبير
08:35سمعت أن هذا الرجل عبكري
08:37لقد أنشأ العمل ليجد شخصا
08:39من هو؟
08:40سمعت أنه حبيبته السابقة
08:42توقف قلبي للحظة
08:43إذن هل وجدها؟
08:44لا أحد يعلم
08:46ولكن كل مستثمر يسعى خلفه
08:48أخذت ملفاتي وتوجهت إلى الاجتماع
08:50سمعت صوتا مألوفا في الداخل
08:53سعيد التفكير في هذه الشراكة
08:56دفعت الباب ودخلت واضعة الملفات
08:58وقع نظر ريان على عيني فورا
09:00ماذا تفعلين هنا؟
09:02أعمل هنا
09:03بدأ مديري مندهشا
09:04خلود
09:06هل تعرفين السيد ريان؟
09:08تقابلنا
09:09تقابلنا؟
09:10هذا الجديد عليك
09:11كان منزعجا
09:12ولم أعرف السبب
09:13كان هو من ابتعد أولا
09:16أشار ريان إلي ونظر إلى مديري
09:19أنا مستعد للتوقيع
09:20لكن بشرط صغير
09:22فقط أريد خلودك مساعدة الخاصة
09:25بالطبع بالتأكيد
09:26وفق مديري قبل أن أقول كلمة واحدة
09:29ثم جعلني أنقل القهوة ذهابا وإيابا
09:32تحدثوا حتى غروب الشمس في الساعة الخامسة
09:34أمسكت حقيبتي لأغادر
09:36أين ذاهبة؟
09:37لم أسمح لك بالمغادرة
09:39لا أعمل متأخرا اليوم سيد ريان
09:41ما هو الأهم من عملك هنا؟
09:44لدي وظيفة أخرى
09:46يجب أن أذهب لتوصيل الطعام الآن
09:48ظل ريان يحدق مندهشا تماما
09:51كنت مدللة جدا في الماضي
09:53كنت من النوع الذي لا يلمس حتى الطعام الجاهز في أيام الجامعة
09:57كان ريان يقضي كل ساعات ما بعد الدوام في توصيل الطعام
10:00وكان عشاؤه غالبا مجرد وجبة رخيصة
10:03في يوم من الأيام
10:05ذهبت لأبحث عنه
10:06رأيته محشورا في غرفة صغيرة مع مجموعة من سائقي توصيل الطعام
10:10كانوا جميعا يلتهمون الطعام من علب بلاستيكية بسرعة
10:14قلت له ريان كيف تأكل هذا؟
10:17هذا غير صحي أبدا
10:18كان يبدو عليه الانزعاج الشديد
10:20نظر إلي وسألني
10:21أحقا يهم إن كان صحيا؟
10:24هيا دعنا نذهب لتناول شرائح اللحم
10:26سحبته إلى مطعم جديد لشرائح اللحم
10:29وكانت تكلفة الوجبة هناك أكثر من مئة دولار
10:32وقف عند الباب لفترة طويلة
10:34ثم خلع زي التوصيل الخاص به بصمت
10:37لم أدرك شعوره في ذلك اليوم
10:40إلا بعدما خسرت عائلتي كل شيء
10:42وفهمت ألمه تماما كما أشعر اليوم
10:47بدأت الثلوج تتساقط في الشارع
10:49وأصبح الطريق ذلقا جدا
10:51انسكب الطعام في كل مكان
10:54اتصلت بالزبون لأشرح له
10:56لكنه بدأ بالصراخ في وجهي
10:59مرحبا أنا آسفة جدا
11:01إنها تثلج والطلقات متجمدة
11:04سقطت عن دلاجتي وانسكب الطعام
11:06لا يهمني ماذا حصل لقد تأخرت
11:08أنا آسفة جدا أنا آسفة كانت كفاية متشققتين وينزفان
11:14كان الألم شديدا للغاية
11:15ولكن لم يكن لدي وقت للعناية بذلك
11:18فجأة ظهر ريان وأمسك دراجتي
11:20لم أكن أعلم منذ متى كان واقفا هناك ويراقبني
11:23ثم أخفيت يدي خلف ظهري
11:25توقفي عن إخفائهما لقد رأيته مرسليهما فورا
11:30كان صوته أجش وعيناه محمرتين
11:32يجب أن أوصل الطعام أولا
11:34ادخل السيارة سأوصلك
11:36كان الزبون يسكن في الطابق الأول
11:39وعندما ناولته الوجبة تمتم بضجر
11:42ما هذا؟ كل هذا الوقت من أجل طلب صغير؟
11:45تحققت من هاتفي كان علي أن أسلم الطلب التالي
11:48توقفي لا تذهبي
11:51لا أستطيع لم أجمع مالا
11:54إذن سأشتريه
11:55إذن سأشتريه
11:57ماذا؟ لا أصدق ما سمعت
11:59أخرج من معطفحي رزمة نقود سميتة
12:02لم يعدها حتى
12:04وضع المال في يدي الملتخة بالدماء
12:07أشتري وقتك لهذه الليلة
12:10سيارة بورش توقفت أمام منزل ريان
12:13فتح لي الباب
12:14خرجت مترددة وقفت عند الباب الأمامي وتوقفت
12:18سلما لن يعجبها ذلك رفضت الدخول
12:21قذقة أنت بشأنها؟ انظري لنفسك حالتك مزرية
12:25كفاية كان ممزقاني وثيابي مبتلاني بالثرج القذر الزائب
12:29انظري لهذا المنزل
12:31أيبدو أن امرأة تعيش هنا؟
12:34أنتما؟ لا تعيشان معا؟
12:37لم أكن معها يوما
12:38أخرج ريان عقدا وسلمه لي
12:40قبل ستة أشهر جاءت إلي لعقد صفقة
12:44لم ترغب بالمضايقات من كل أولئك المنحرفين
12:47لذا طلبت مني أن ألعب دور حبيبها
12:50شرح الأمر أكثر ليتأكد أنني فهمت
12:53وبعض الباحثات عن الثروة يرغبن في استهداف الرؤساء التقنيين
12:57ساعديني في التخلص منهم
13:00فتحت العقد
13:02وكانت الكلمات تكاد تقفز من الصفحة أمامي
13:05لا تدخل في الحياة الخاصة للطرف الآخر
13:08أخذ ريان يدي وبدأ بمعالجة جروحي
13:11ثم رأيت صفا من كلمات اليد المغلقة على الرف
13:15كان من علامتي المفضلة ريان اشترى المجموعة كلها
13:19تحدثت اليوم مع زملاء عمالك ليس لديك صديق
13:23أخبرت الجميع أنك عزباء الأسبوع الماضي
13:27قل لي الحقيقة لا يوجد هناك زفاف اعترفي
13:32هناك زفاف بالفعل
13:35إذن أرني صورة لك مع ذلك الرجل
13:39نحن ليس لدينا أي صور معا
13:43أنت
13:45أنت تحبين التقاط الصور
13:47أيعقد أنه ليس لديك صورة مع ذلك الرجل
13:51لقد ذكرتني الآن
13:53سألتقط واحدة في المرة القادمة وأعرضها عليك
13:56ضحك ريان ببرود وإحباط
13:58حاجة اكترب مني
14:01ودفعني إلى الخلف على الأريكة
14:03فأصبحت محاصرة تماما
14:05لم أستطع الحركة حتى من خلال سترتي
14:07شعرت بحرارة جسده تتسلل إلي
14:11اشتريت وقتك الليلة
14:14سأعيد لك ما لك ريان
14:15أنا حقا سأتزوج
14:17أنزلت يده عن كتفي ببطء
14:19حتى وصل إلى معصمي توقف هناك
14:22ستتزوجين؟
14:23وما زلت ترتدين السوار الذي أرسلته لك سابقا؟
14:26أليس غريبا هذا؟
14:28نظرت إلى الأسفل
14:29كان هناك سنسلة رفيعة على معصمي على مر السنين
14:32فقدت بريقها
14:33كانت أول هدية قدمها لي ريان
14:36كنت في التاسعة عشر
14:37وكان العالم مختلفا حينذاك
14:38كان هناك أسبوع بذكاد رأيته فيه
14:41إلا أثناء حضور المحاضرات
14:43كان يعمل في كل وظيفة مؤقتة يستطيع أن يجدها
14:47كان يجتهد أكثر من أي وقت مضى
14:49في عيد ميلادي أقام والداي حفلة لي في مطعم فاخر
14:53دعوت ريان لكنه لم يحضر
14:55انتظرت وانتظرت وأخيرا بعد انتهاء الحفلة
14:58رن هاتفي
14:59أنتظرك في الخارج
15:00خرجت إليه في وسط عاصفة ثلجية قوية
15:03كان هو واقفا طويلا ومستقيما
15:05كان يبدو مرهقا تماما كما أشعر اليوم
15:08زيه الأصفر الرخيص الخاص بالتوصيل
15:10كان ممتلئا بالوحل
15:12في ذلك الوقت لم أكن أدرك ماذا يحدث
15:14كل ما فعلته هو أنني شكوت من تأخره
15:17اكتفى ريان بالابتسام
15:18ومسح على شعري وقال
15:20إنه أحضر لي هدية
15:21كانت سوارا بسيطا
15:23لكنني علمت أنه يفوق قدرته المالية
15:25بكثير أحببته بشدة وضعته في يدي
15:28وللسنوات لم أخلعه أبدا
15:30اتصل والداي
15:31مع من تتحدثين؟
15:32سألوني مع من كنت أتحدث
15:34لم يحب ريان أبدا
15:35كانوا يظنون أنه فقير جدا بالنسبة لي
15:38عندما نظرت خنفي
15:40كان قد اختفى بالفعل
15:41وغاب في الثلج
15:42عندما أنظر إلى الماضي اليوم
15:44لا أستطيع إلا أن أتساءل
15:46هل ريان كان حقا يحبني؟
15:48ذلك السوار كان يعمل ليلة نهار فقط
15:51ليشتريه لي
15:52هل كان مثل الليلة؟
15:53يجري وسط الثلج يسقط
15:55لكنه ينهض مجددا
15:56فقط ليقدم لي تلك الهدية
15:58ولكن ماذا عن الآن؟
16:00هو الآن يضغطني بكوة إلى الأريكة
16:02وظله يخيم فوقي
16:04منزله مليء بالعلامات التجارية الفاخرة
16:06التي كنت أحبها سابقا
16:08هل ما زال يهتم بي؟
16:10أم أنه فقط يحاول إذلالي؟
16:11لم أتمكن من فهم ذلك دون أن أشعر
16:14بدأت الدموع تنهمل عن وجهي
16:16توقف ريان فجأة
16:17بدأ عليه الذعر التام
16:18لم يكن يستطيع أبدا تحمل رؤيتي
16:20وأنا أبكي هذه الصفة الوحيدة فيه
16:23التي لم تتغير أبدا
16:24لا تبكي أرجوك لا تبكي
16:27أنا آسف
16:28لم أقصد جعلك تبكين
16:30اليوم هو عيد ميلادك
16:33اشتريت لك هذا السوار
16:37أحضرت لك سوارا جديدا
16:39ماذا؟
16:40لقد نسيت تماما أنه اليوم كان عيد ميلادي
16:43ألقي نظرة
16:45سيعجبك؟
16:47مد يده إلى معصمي محاولا أن يساعدني على ارتداء السوار
16:50خلود
16:54أيمكننا أن نحاول مجددا
16:57قبل أن يكمل حديثه رن جرس الباب
17:00أين خلود؟
17:02أنا هنا لأرافقها
17:03من أنت؟
17:04أنا خطيبها ألم تخبرك بذلك؟
17:06التجفت يد ريان
17:07سقط السوار الجديد من بين أصابعه ووقع أرضا
17:11غادرت مع ياسر
17:12لم يفتح النوافذ بالواصل إشعال سيجارة تلو الأفرة
17:15كان الدخان كثيفا وجعلني أكح بلا سيطرة
17:18كنت أعرف ياسر منذ وقت طويل قبل أن تفلس عائلتي
17:22أخبرني بمشاعره تجاهي
17:24لكن في ذلك الحين
17:26كنت واقعة في حبي ريان بشدة
17:28لدرجة أنني كنت أرفض ياسر في كل مرة حتى الأسبوع الماضي
17:35تزوجيني وسأدد جميع ديونك
17:39تزوجيني وسأسدد جميع ديونك
17:41لماذا؟
17:43لا أثبت أنك اخترت بشكل خاطئ
17:45أنا الوحيد القادر على إنقاذك
17:48إذن أنا مجرد جائزة لغروره
17:50يا لها من حالة مثيرة للشفقة
17:53كل ما طلبته منه مكالمة هاتفية فقط
17:56فقط حجة للغروب
17:59لماذا تكذب وتقول إنك خطيبي؟
18:03ما الفرق؟
18:05سنتزوج على أي حال
18:07لم أوافق أبدا
18:08هل لديك حتى خيار؟
18:10اصحي يا خلود أنت تغرقين في الديون
18:12فقط شخص مغفل
18:14قد يتزوجك من يريدك غيري
18:16ذلك الرجل كان صديقك المفلس في الجامعة
18:18لقد عاد لي ذلك فقط
18:20لا بد أنه يضحك عليك الآن
18:24ليس من شأنك
18:26لقد سرق فتاة الآن أريد مقابلا
18:29ياسر أنا لست سنعة بين يديك
18:32قلت لك لا في ذلك الوقت
18:34وأقول لا الآن
18:37لقد اكتفيت
18:38هل الأمر فعلا بيدك يا خلود؟
18:40فكري في عائلتك
18:41عندما نظرت إلى وجهه المتعجرف
18:43تذكرت الماضي في ذلك الوقت
18:45كان الجميع يسخر من ريان بهذا الشكل
18:48هل يظن ريان ذلك عني الآن؟
18:51انتشرت شائعة أنني عدت الجميع
18:53وعلم بإفلاس عائلتي
18:55تواصلت معي جود زميلة القديمة
18:57كان وعدنا القديم
18:59من تتزوج أسيرا تكون وصيفة الشرف للأفرة في يوم الزفاف
19:02رأيت العديد من الوجوه القديمة
19:04خلود
19:05لم أكن أعتقد أنك ستتزوجين
19:09لو كنت متزوجة كيف بإمكاني أن أكون وصيفة شرفك؟
19:13هل تتكلمين بجدية؟
19:16أربع سنوات؟
19:18لا تصالات ولا رسائل
19:19لقد كنت غاضبة جدا
19:21أنا آسفة
19:23أعيدك أنني لن أختفي مجددا
19:25لماذا اختفيت إذن؟
19:27تكلمي هي
19:30لقد انهار عالمي بأكمله ذلك الوقت يا جود
19:33لم أرد تعطف أحد
19:34كان البقاء مؤلما جدا
19:37لذا رحلت وحذفت كل شيء
19:40كان ريان يبحث عنك بجنون
19:42لقد كان ريان دائما يبحث عنك كالمجنون
19:45ماذا؟
19:47ليس لديك أي فكرة
19:50لقد جرب كل شيء
19:51وحتى المدرسة
19:52كاد يتصل بالشرطة
19:55وعندما لم يجدك ذهب إلى منزلك
19:57لكن عندما وصل إلى هناك
19:59كان المنزل فارغا تماما
20:01وحتى عائلتك لم تكن موجودة هنا
20:04وفي ذلك الوقت
20:05كنت أول مرة أرى فيها ريان
20:07يفقد أعصابه تماما
20:09جلس على باب منزلك وبكى
20:11أين كنت يا خدود؟
20:13ميامي أتلانتا
20:14نيو أورلينز
20:15فقدت العد كان محصل الديون
20:18يلاحقوننا في كل مكان
20:19غيرنا أسماءنا
20:21وننتقل كل أسبوعين
20:22لا عجب أنه لم يستطع إيجادك في النهاية
20:26عاد إلى سان فرانسيسكو
20:27وقلبه محطم
20:29ولهذا السبب من أجلك
20:30أن تبنى نظام البيانات فقط
20:32للبحث عنك أنت
20:36لا أفهم
20:37كنت أظل أنني لا أعني له شيء
20:39عندما كنا في السنة الأخيرة
20:41سمعته هو وزميله في السكن صدفة
20:43إذن ما الخطة؟
20:44هل ستتزوج خلود بعد التخرج؟
20:46لا لا
20:48ذلك أثر فيه بشدة
20:50ولكن الآن أسمع أنه كان يبحث عني في كل مكان
20:53هل ندم الآن بعد أن رحلت؟
20:55كنت مشوشة للغاية
20:56حينما رمت جود باقة الزهور
20:58لم أكن منتبهة فاتتني الفرصة
21:00سقطت الزهور في يد ريان مباشرة
21:02مبارك لقد حصلت على الباقة
21:04هل ستقدمها لصديقتك؟
21:06لا داعي لذلك
21:07توجه نحوي مباشرة
21:09ملد يده بالزهور نحوي
21:11ضجت القاعة كلها بالحماس
21:13حتى جودة كانت تصرخ
21:14لا أعرف ماذا أفعل
21:16ريان لقد التقيت خطيبي من قبل
21:18لا أصدق أن ذوقك سيئا
21:20فلتفترض فقط أن ذوقي سيئ
21:22حسنا
21:23حتى لو كان حقيقي
21:25تخلي عنه وعوذي إلي
21:27كان صوته العميق أشبه بعصان سحرية
21:30كم كان مغريا كدت أن أستسلم
21:32مرت سنوات لكن ريان
21:34لا يزال يجعل قلبي يخفق بقوة
21:36فيما بعد أتذكر أنني ركضت وحدي إلى السلم
21:39شربت الكحول ووجدني ريان هناك
21:41نظرت إلى الوراء عبست
21:44وانفجرت بالبكاء مباشرة
21:49ريان أنا متعبة جدا
21:51كان عليه أن يعيدني إلى المنزل
21:53لم أستطع التوقف عن البكاء
21:55عندما نزلنا من السيارة
21:57لم أستطع المشي
21:58أنا مرهقة جدا
21:59أعمل كل يوم بلتوقف
22:02جعلني الكحول أكرر الكلام
22:04حاول ريان أن يواسيني
22:06لكنني لم أسمع منه أي كلمة آخر شيء
22:08أتذكره أنه وضعني على الأريكة
22:11ما المميز في ذلك الشخص الآخر؟
22:14يساعدني في سداد ديوني
22:17بإمكاني فعل ذلك أيضاً أنا أفضل لك
22:23أرجوك خلود أتوسل إليك
22:26لا تختفي مرة أخرى
22:29بعد ذلك أصبح كل شيء أسود في صباح اليوم التالي
22:32استيقظت في سرير ريان من دون قطعة منابس واحدة
22:36خرجت من الفراش
22:37كانت الطاولة مليئة بالطعام وصحن من البرتقال مقطع بشكل مثالي
22:41أفضت لك إجازة من عملك
22:43انتظر هل اتصمت بمديري؟
22:46نعم
22:47لماذا؟
22:48سيظن أموراً خاطئة
22:50كل ما بيننا حقيقي خلود عن أي سوء فهم تتحدثين
22:55لم أجد رداً على ذلك بعد الإفطار
22:57عدت إلى منزلي
23:05اتصرت بي سلما بدى الغضب واضحاً في صوتها
23:08مرحباً
23:09ريان تشجر للتو
23:11ريان ضرب ياسر كل شيء بدأ في حفلة عمل حضرها كلاهما اليوم
23:15أحدهم ذكر لي عائلة هادي التي اختفت منذ سنوات
23:19بدأ ياسر يتفاخر أمام الجميع
23:21المدير كان لديه ابنة اسمها خلود
23:23وآلتها لا تزال غارقة في الديون
23:26قلت إنني سأدفع ديونها عنها
23:28ومنذ ذلك الحين هي تتبعني كجرو ضائع
23:31قبضة ريان استضمت بوجهه قبل أن ينهي الجملة
23:34في تلك اللحظة أمام كل كبار الشخصيات في المجال
23:37ريان أسقط الفتى الزهبي من عائلة ماهر أنا
23:41واقفة في ممر المستشفى مع سلمة ننتظر ريان
23:44خلود
23:45إن لم تساعدي ريان
23:48فعلى الأقل توقفي عن تدمير حياته
23:52تدميره؟
23:53سلمة بأي حق تشكين بي؟
23:55أنتم شركين في العمل
23:57اتفقتما على ألا تتدخل في حياة بعضكما
24:00هو فعلا قال لك ذلك؟
24:03أنا أحبه يا خلود
24:05حقا لقد غبت طويلا فأبقي بعيدة
24:09دعيه لي
24:10أنت تحبيه؟
24:12لكن في الجامعة ألم تكوني أنت من بدأت كل تلك الشائعات؟
24:19أنا لا أتذكر ذلك
24:21حتى أن الناس كانوا ينادونه بالعشيك أمام وجهه؟
24:24هل نسيت ذلك؟
24:26ذلك اللقب بدأ منك أنت
24:28لا أنت تحتدقين الأمور
24:30حقا؟
24:31هل يجب أن أتصل بزمنائنا القدامى ليشهدوا؟
24:34من فضلك يا خلود
24:35سأدفع لك فقط
24:36لا تخبري ريان
24:38كنت صغيرة وغبية
24:39أنا أحبه الآن
24:41يمكنني أن أعوض الأمر
24:43فقط لا تدمر صورتي في نظره
24:45انفتح الباب فجأة
24:46كان ريان واقفا هناك يبدو باردا كالسلج
24:49غادرت سلمة تبدو منهارة تماما
24:52ريان ليس من النوع الذي يسامف
24:55هو يكره تلك الشائعات أكثر من أي شيء آخر
24:58على الأرجح سلمة لن تجرؤ على رؤيته مرة أخرى
25:00هل أنت بخير؟
25:01هل سيؤثر هذا على شركتك؟
25:03لا تقلقي أنا بخير
25:05لكن ماذا عن يسر؟
25:07جروحك نت سطحية ونصفت
25:09لديه الآن قطب
25:12القطب أكثر مما يستحق آمل أن ينتهي به المطاف مشوها
25:16حدث ذلك
25:20ماذا؟
25:23هذه حبيقتك
25:25منذ متى لم تعبري عما في داخلك؟
25:28استمر في
25:29اشتقت لهذا
25:30إذا الجحيم مع العمل كلهم كاذبون
25:34وماذا أيضا؟
25:37طبا للعمل الإضافي
25:38كل ما أريده هو البقاء في المنزل
25:41شورت ماكس والنوم
25:42كانت أشعة الشمس تنير السلج ونتجادل
25:44هل تشتكين مني الآن؟
25:46لثانية واحدة
25:47شعرت وكأننا عدنا إلى الجامعة
25:49لا
25:49لا
25:50أجرؤ أبدا
25:51بل تجرئين
25:54سنوات من الألم المدفون
25:55خرجت أخيرا وقبل أن أدرك كنت أبكي
25:58فقط انتظرني حسنا
26:02سأسدد لك كل قرش
26:04سددت كل ديونك
26:06لا يمكنك فقط أن تختفي من حياتي أبدا إياك
26:12لقد عملتني كأنني عبءا
26:14كيف كان بإمكاني أن أواجهتها؟
26:16ريان أوصلني إلى منزله ووضعنا كل شيء عن الطاولة
26:25لدي الكثير من الأسئلة
26:32اسألني ما شك
26:33لماذا انفصلت عني حقا؟
26:39أصبحت عبءا ظننت أن ذلك هو الأفضل
26:43ألأنك شعرت بالملل؟
26:45صدمت فعلا لقد نسيت أنني استخدمت ذلك كعذر
26:50ظننتك تعاملينني كاللعبة أربع سنوات
26:54ثم تشعرين بالملل مع مشاكل عائلتك
26:57فقد تخليت عني
26:58كيف استطعت أن تظل ذلك؟
27:01لم يعد الأمر يهم حتى لو كنت مجرد لعبة
27:04ما زلت أريدك
27:10كل ما فهمته خاطئا يا ريان لم أرك يوما كلعبة كنت جادة بشأن علاقتنا
27:16إذن لماذا كذبت بشأن الزواج؟
27:22بأنني سمعتك تقول لزميلك في السكن أنك لن تتزواجني أبدا
27:28كنت أعني أنني لم أكن أستطيع تحمل ذلك حينها
27:32لم أملك ثمن خواتم
27:34لقد عشنا كل خطأ على حذى
27:36إنك برياءنا والمال هما ما جعلانا نشك في حب كل منا
27:40انتظر
27:41هل كنت معجب بحينها؟
27:43حتى قبل أن أعترف لك
27:45ريان يقطع لي البرتقال بعناية
27:48أحببتك منذ اليوم الأول
27:50من اللحظة التي عرفتك
27:53لكن الأمور التي قلتها عندما التقينا
27:58قلت أشياء قاسية فلماذا لا أفعل أنا؟
28:02اختفيت لأربع سنوات
28:05أعتقدت أنك تركتني للأبد
28:08حقا ظننت أنك لم ترد وجودي
28:11الثلج يتساقط في الخارج وفي الداخل
28:14الجو دافئ وهادئ الصبي
28:15الذي عرفته في الماضي قد شق طريقه أخيرا ليعود إلي
28:19قدت مع ريان لحضور احتفاليات العودة للوطن
28:22كان هو المتحدث الرئيسي
28:24النجم البارز من خريجي الجامعة
28:26أخذت أتأمل المكان من حولي
28:29الحرم الجامعي لم يتغير أبدا
28:34انتظري هل أنت خلود؟
28:38أتعرفني؟
28:38أنا متدرب بشركة ريان أنت أسطورة هناك
28:44هناك خوارزمية أساسية في مشهوعنا كتبها ريان
28:48عندما بدأ للمرة الأولى
28:49ترك بسالة مخفية داخل الشفرة
28:51كل من يطلع على الشفرة يعرف ذلك
28:54وقفت هناك وكأن الزمن توقف به
28:58أنا في غاية السعادة
29:01أخيرا وجد الفتاة التي كان يبحث عنها
29:07بعد الخطاب مشينا بجوار المكتبة
29:10يوني اعترفت لك بمشاعري
29:12نعم كنت شجاعا جدا في ذلك الوقت
29:14ريان هل كنت سعيدا في الجامعة؟
29:19كنت سعيدا جدا لوجودك
29:21حولت ألمي إلى فرح حان دوري أقولها لك
29:26مضت نسع سنوات
29:28فهزمنا حيني أن أحبك مجددا
29:31بدأ الثلج يتساقط من جديد
29:33غطى شعره بالبيعب
29:34نظرت إليه وابتسمت سنة جديدة سعيدة لنبدأ من جديد
29:38ترجمة نانسي قنقر
Comments