Skip to playerSkip to main content
  • 17 hours ago

لمشاهدة جميع الفيديوهات والمسلسلات الدينية زور موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/


زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك

Category

📚
Learning
Transcript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
05:14قد شهدت
05:44ومعاوية
05:45قد ذكرت معاوية وذكرت يزيد
06:26بلا
08:21قد شهدت
08:24قد توفقتما على رأي فيه
09:49وحربتت تحت لواء الزبايريين
09:51وحين انقلب الامر
09:54الى الأمويين
09:55ووصلت حربي
09:57وما قدمت له من حرب الخوارج
09:59اما الآن
10:01فلما لا تدعو الأمر كله؟
10:04لا
10:05سيأتي يوم أعاود فيه حرب على الخوارج
10:09لقد أقسمت أن أستأصلهم
10:12وسأفعل
10:24أرسل الإمبراطور البيزنطي
10:26برسول إلينا يحمل رسالته هذا
10:30وما فيها؟
10:33أبلغته عيونه عن تجهزنا لإصدار الدينار العربي
10:37فغضب
10:39ولماذا يغضبه هذا؟
10:43يغضبه أن نتحرر من هيمنة الدراهم البيزنطية
10:47والتحول عنها إلى عملتنا
10:50فليغضب
10:53ويهدد
10:55ما بيده غير أن يهيج قبائل الجراجنة
10:58على حدودنا الشمالية
11:00فيثير الفتن
11:01لا تهوى من الأمر يا عبدالعزيز
11:04فالفتن تنخر عدود الدولة
11:06معذرة يا أمير المؤمنين
11:10ولكن أما كان يجدر بالجيش
11:13الذي صار إلى الحجاز
11:14لقتال ابن الزبير
11:16أن يسير بدلا من ذلك إلى القسطنطينية
11:19لدفع أذى الروم عنه؟
11:21أسير إلى قتال الروم
11:23وخنجر عبدالله ابن الزبير في الظهر
11:28لو سرنا لقتال أعداء العرب والمسلمين
11:32لكان سيف ابن الزبير معنا
11:34أنت حسن الظن
11:37كثير الوثوق بابن الزبير
11:39بل أنا حسن الظن كثير الوثوق
11:42بكل عربي وكل مسلم
11:44إن كانت حربنا ضد أعداء العرب والإسلام
11:47أمر الروم وإمبراطورهم
11:50أتحول إليه بعد أن أفرغ من غيره
11:56وهل غيره إلا ابن الزبير؟
11:58والخوارج
12:05هل يكون الليل في الأهواز أشد حلكة مما هو عليه هنا؟
12:09ما أدركنا قصدك يا أمير المؤمنين
12:13هل قلتم إن أهل البصر انفضوا من حول المهلب بعد تلك المعركة؟
12:18غالبيتهم
12:21فما يفعل في الأهواز دون رجال؟
12:24إذن فهي الفرصة السانحة أن تغير على الأهواز وتستخلصها منه
12:28لست نهازا لفرص صغيرة
12:33وما عدنا عصبة نغير ونرتد
12:37هذه دولة قبالتها دولة أخرى وإن دخلنا عربا
12:44ندخلها بهذا
12:47لقد ضيقنا عليه أتراه يستسلم؟
12:50لن يفعل
12:51أأنت تقول هذا؟
12:54لأنني عارف بمعادن الرجال
12:57فما جد الحصار إذن؟
12:59الحصار ليس له بل لمن معه
13:03إن بغتناهم بأجمة وحيدة دون هذا الحصار لما وصلنا إليه
13:08أريد أن ينفضوا من حولي أولاً
13:11أما ابن الزبير فلا يدين ولا يستسلموا
13:15وما عرفت في العربي أشد بأساً منه ولا أكثر جلداً
13:21فاصبر
13:23فإنني عارف بما أفعل
13:25وما نحن مقبلون عليه
13:28ما تراه أيها الأمير؟
13:30ما كنت رجلاً متمهلاً في أمر
13:32أو أنني أصبر على مطلب
13:34أما في هذا
13:36فأصبر وأتجلد
13:38ساقر ابن الزبير بما فيه
13:51منذ نزل إلى بئر ميمون لم يرسل جنداً لقتال
13:55وها قد رحل منه إلى غيره
13:58ولا أرى منه إلا سكوناً
14:00بل تربص
14:04إنه يفعل ما هو أشق علينا من القتال والمواجهة
14:10يا شيخ ثقيف
14:12قد أثرت في نفوسنا وقوفك معنا في مواجهة أقرب الخلق إليك
14:17لا تصفوا في هذا
14:19بلى لكن هذا الأمر قد يطول علينا
14:23فإن وجدت
14:24لا تكمل
14:26لا تكمل يا ابن الزبير
14:28ما جئت مواسياً في أمر عابر
14:31بل على عزم أن لا أرتد عن هذا الوقوف معكم
14:35إلى أن يرتد جنش بني أمية
14:38أو تردوه
14:40وإلا فالشهادة
14:46هيا يا قوم
15:16ترجمة نانسي قنقر
15:41ما دخل علي أحد بأحسن من هذا الذي جئتني به؟
15:45ما دخل علي أحد بأحسن من هذا الذي جئتني به؟
15:48سأحتفظ بهذا الدينار الأول
15:50وأحفظه
15:52جئني بآخر
15:56انتدب لي يا عبد العزيز رجلاً أهل ثقة
16:00أرسله إلى أمبراطور القسطنطينية البيزنطيش
16:03برسالة ومعها الدينار العربي كهدية
16:07فقد غاض الروم أن نستقل من نقودنا عن دراهيمهم
16:10ونحرر عملتنا
16:15فليكن هذا الدينار
16:19ردنا
16:37قد صرفتهم واستبقيتني لأمر
16:40ثم سكت عنه
16:44ماذا لو قلت لك إنني حائر فيه؟
16:47معاهدت الأميرة يحار في أمر
16:50بلى
16:52فإنني أكتم الكثير
16:55وأظهر القليل
16:58أما هذا فإنه عالق كشوك في حلقي
17:02ويصد علي منافذ القول فيه
17:10قد طلب مني أمير المؤمنين
17:13أن أبعث إلى ابن زبير مخيراً
17:16قبل لقاء السيف بالسيف
17:19وقد جهدت أن أستمهل في هذا
17:23ولعلني أنساه
17:25لكنه أمر عبد الملك ويلحو عليه
17:30تخيره في أي شأن
17:35أن يخرج من مكة إلى أرض
17:38يختار له ولاية يتولها
17:41ويدعوها الخليفة له
17:43وإما أن يرسل إلى الخليفة في الشام
17:46مصفضاً
17:48وإما لا طائل من كل هذا
17:51فابدو الزبير سيرفض كل خيار من عبد الملك
17:55إذن ففعل أيها الأمير
17:57وأوقفه موقف التخيير هذا
17:58وليكن أمام جمع يشهدونه
18:03أكمل
18:05فتكون لك حجة في قتالك له
18:07مهما بلغت في هذا القتال
18:09أجل
18:10ولن أطيق أن أعرض عليه باسم
18:13أمير المؤمنين فيرفض
18:16تكثر من مخالفة رأيي في مجلسي يا وليد
18:20فإذا كان هذا منك
18:23فكيف يكون من غيرك
18:26ما وجدت فيهم ما ينطق بغير ما تنطق يا أمير المؤمنين
18:34ما كنت تكثر من حضور مجلسي
18:37بل تتقصد الابتعاد عنه
18:40ولك دوما حجتك في ذلك
18:42بل كنت تبتعد مرة إلى بيت المقدس
18:46ومرة إلى نهر الأردن
18:50منذ رجعت هذه المرة وأنا ألازم مجلسك
18:56وتخالفني فيه
18:57إن شئت ابتعاد
19:03إما ابتعاد
19:04أو مخالفة في الرأي يا وليد
19:15اسمع يا بني
19:17أعرف أن لك رأي في كل مهج
19:20فإن كان لك رأي تخريفني فيه
19:23اكتمه في المجلس
19:24وحدثني به خارج المجلس
19:29أليس المجلس للتشاور وتبادل الرأي
19:32وإن كان لسيد الخليفة
19:34القول الفصل والرأي المرجح
19:37نعم
19:39نعم
19:41في هذه الأيام التي نمر بها
19:44لا بد أن تجتمع الأمور كلها
19:48في قبضة قوية واحدة
20:10يجب نعم رو
20:11يجب نعم رو
20:21اسمع
20:24لقد مكثت طوال هذا الليل
20:27وبعد هذا النهار
20:31شخصا إلى مكة
20:32أفكر بأمرها وبمن فيها
20:36قد استقر الرأي عندي أن تذهب أنت إلى ابن الزبير
20:40وتأخذ معك رسالتي
20:42وتخيير الخليفة لهم
20:44تجهزني هذا
20:45هيا
21:14ترجمة نانسي قنقر
21:44ترجمة نانسي قنقر
21:53وهذا الحال
21:54لقد تجهزت
21:55أين الرسالة
22:00أرى بك لافة للقاء ابن الزبير
22:03بل
22:04لافة إذا أن نصل بهذا الأمر إلى غايته
22:09ها هي
22:15أرجو أن يزن ابن الزبير بميزان العقل لنا الكلام في هذه الرسالة
22:21وصلابة السيف إن ردها
22:30لا أراك مطممتقا بسيفك
22:33إنني أدخل مكة لا لي حرب
22:35ولا يسير الرسول بسيفي بل برسالته
22:52وعليكم السلام وعلى الله وعلى الله وعلى الله
23:08يا أهل مكة
23:12قد جئتموني بمطلبكم وهو مطلب حق
23:18ولكني لا أملك من أمري وأمركم ما أدفع به هذا البلاء عنكم
23:27إلا الصبر على امتحان الله سبحانه لنا في هذه المحنة
23:34قد يسر الله لدى الرزق
23:38فقطعه عنا
23:39عبد من عبيد الله الناكرين لفضله
23:44والمنكرين لأمره
23:47فاعتصموا بالصبر على هذا البلاء
23:50وإني معكم
23:52ومنكم إلى أن يرفعه الله سبحانه عنا
23:57إن ابن مروان يريد رأسي
24:03فإن رأيتم
24:05كلنا في دعو أمير المؤمنين
24:36هذه رسالتي إلى أمبراطوري بيزنطا
24:41ويبعث يا عبد العزيز بمن يأتينا بأخبار الحجاج
24:44فالحجاج إن غفلنا عن أمره
24:48لغافله عننا
25:00يبعث عبد الملك بن مروان بجيشه إلى مكة
25:05ويبعث أمير جنده بك إلي بهذا التخير
25:12أإلى هذا الحد
25:15هان أمر ابن الزبير عند أولئك القوم؟
25:22اسمع يا ابن عمر
25:25لا أهون من قدرك
25:28وأعرف أنك تختلف عن من بعث بك إلي
25:31وقد علمت أنك دخلت المدينة وخرجت منها
25:35وما أزهقت أرواحاً
25:37ولا سفكت دماً
25:42لكن ابن الزبير لا يرسل هكذا
25:47ولا يخير بهذه التي جئت بها
25:52هذه مكة
25:54هذه مكة
25:58وهذه السماء التي تعلوها سماؤها
26:04ولا يخير ابن الزبير في أن يتركها أو يدعها ويخرج منها
26:08وقد اختار الله لي هذا البقاء
26:11حتى تفارق الروح البدن
26:14فيبقى بدني هنا في أرضها
26:17وتسعى روحي في سمائها
26:19إلى جنات الله وارضوانه
26:26كان بمقدورنا أن نقتلك
26:28أو نحبسك
26:30لكننا
26:32لا نفعل هذا برسول
26:34مهما كانت رسالته موجعة للنفس
26:38فامضي بهذا لمن بعثك
26:52أبلغ الأمر بأهل مكة
26:54إلى هذا الديق
26:56أجل
26:57وقد قصرت عن وصفه
26:59فانظر ما في الدار من مؤونة
27:02واحمله إلى الناس
27:03ما في الدار لا يسد إلا حاجة يسيرة
27:07فلا نمسكه عنهم
27:08أما أصابهم من ديق
27:11لوقوفهم معه وحول أخيك عبد الله
27:14فانهض إلى ما توجبه المرؤة
27:18نقابل به مرؤتهم
27:20سأفعل
27:23تعال يا سريح
27:28أكنت في السوق؟
27:29أجل
27:30أسمعت شيئا من أخبار مكة؟
27:33يا سيدتي أخبار مكة لا يسر نقلها
27:36ولا سماعها
27:37فالناس فيها على حال مضيق
27:40ما عرفوا مثله قط
28:03فبهذا ردك ورد رسالتي
28:05ورد خيار أمير المؤمنين
28:08أجل
28:11ما بك؟
28:14أفكر فيه
28:16إن كان لكلامه هذه المهابة في النفس
28:19فكيف يكون لسيفه؟
28:24لا تعاول على هذا
28:26غدا عندما يقع السيف على عنقه
28:30سترى منه غير هذا
28:33أما أشدت ببسالته وجلده على القتال؟
28:38بلا
28:40ولكن ليس كهذه الجائحة التي ستأتي عليه
28:45لم يدع ابن الزبير إلا منفذا ضيقا
28:49لا يتسع إلا لبرور السيف إليه
29:10وزعوا هذه الحاجات في الناس يا ابن صفوان
29:12وليقدم فيهم صاحب الحاجة الأشب
29:15في قلتها كثرة من البركة الأمير المؤمنين فيما نواجه
29:20هلموا يا قوم
29:30منذ سمعت بأنباء مكة
29:32وأنت تلازمين هذه النافذة على هذه الحال
29:39فما يكون مني غير هذا
29:44اسمع يا سكينة
29:49أنت تقدرين على ما لا أقدر عليه
29:52بماذا؟
29:53في كل شأن
29:54ولك حضوة في كل مكان تحلين فيه
29:59أفصح يا رملة
30:00ما الذي تريدينه مني؟
30:03أن تؤمن لي سبيلا
30:04أبلغ به مكة
30:06ويحك
30:07فماذا تفعلين هناك إن بلغتها؟
30:10يكون عليها ما يكون على من لي فيها
30:13اصرفي عنك هذا يا رملة
30:16فما من سبيل إلى ذلك؟
30:19أما أعلمنا سريح بما يحدث هناك؟
30:22فما من منفذ إلى دخول مكة؟
30:26فلا تلومينني إذن فيما يكون مني هنا؟
30:31لست ألومك
30:33بل أحاول أن أسري عنك
30:35فإني أحس بما يوجعك
30:38لن ينعقد مجلسي اليوم
30:40لأفرغ لك
30:42لا تقطعي أمرا قد عرفتي به من أجلي
30:47وسأجهد على أن أكون بحال أفضل
30:51قد علمتم بأنني بعثت لابن سبير
30:54فرد رسولي إليه
30:57وخيرته فرفض كل ما خيرت به
31:01وبرفضه هذا يكون قد ضيق عليه
31:04ولم يبقي لي إلا خيارا واحدا أمضي فيه
31:07ما سرنا معك إلا في هذا أيها الأمير
31:10وقد شد ابن سبير عزمنا عليه
31:13وهوقفنا الإغارة
31:15وقد ظننا أننا عاجزون عن بلوغه
31:18ولا أحب أن يستقر هذا الضل في رأسه
31:21أتلمح إلى إعادة الإغارة؟
31:25لا ألمحه
31:26بل أوضح
31:28لا نترك لابن سبير ومن معه أدأة في نهار أو ليل
31:33يجعون فيها إلى أمن
31:35حتى ولو كان خادعا
31:39فهيئي ابن عمر كتيبة تغير فيها على أطراف مكة
31:42وإن وجدت سبيلا لدخولها فليكن
31:44لا أرى أيها الأمير
31:46أن تدخل كتيبة صغيرة منفردة مكة
31:51إغارة خاطفة تروع من تلقاهم ثم ترتد
31:55فليكفي أن يضيق على أهل مكة في عيشهم
31:57بل يضيق عليهم في أمنهم وأمانهم
32:00لينفضوا من حول ابن سبير
32:03ويأتون طائعين خاضعين
32:06فأعدوا لما أمرت يا
32:15سعيد بن جبير
32:16هنا في البصرة
32:18منذ متى؟
32:20لا ندري أيها الوالي
32:21لقد فوجئ بعض أهل البصرة أن شاهدوه فيها
32:29وماذا يفعل؟
32:31وماذا سيفعل سعيد بن جبير؟
32:34إلا أن يتخذ له زاوية يلقي دروسه فيها
32:41وفي دروسه خطر أشد من الفعل
32:46اتوني به
32:48سنفعل
32:49انتظر
32:52دعوه
32:53ولكن راقبوه جيدا وترصدوا له
32:57إن بدر منه ما يسيء
33:01حضروه بين يدي
33:03اذهب
33:04هذا أفضل أيها الوالي
33:06لا تشر علي بما أفعل
33:07اذهب
33:09ونفذ ما قدوا لك
33:11حسنا
33:18أترى
33:20عجز بشرب بن مروان
33:22عن كبحي في الكوفة
33:26فقدفني به
33:34هيا انطلقوا على بركة الله
33:53أيخرج سعيد بن جبيري من الكوفة
33:56فيدخلها ابن الأشعذ
33:58ذاك أخرجناه
34:00أما هذا
34:02فإن كان صدقا ما تقولونه
34:05فقد دخلها خلصة
34:06ولا نبقيه فيها إن ظفرنا به
34:09أيها الأمير
34:11لا خطر منه الآن وهو ثرد
34:13بلى
34:14فما جاءها إلا لقصد لا نرى فيه خيرا
34:18قد كان سعيد بن جبير
34:20خطرا فيما يقول
34:22أما هذا
34:24فخطره فيما يفعل
34:26وما قد يعد له
34:28فإن ظفرتم به
34:30فقدموه بين يدي
34:32ولي معه شأن
35:01أنا كن على أهبة الخروج
35:03وأنت على هذا القعود يا غزالة
35:08هذه أول مرة نخرج فيها
35:10ولا تخرجين معنا
35:17نبقي الحال على هذا
35:20فستعقب هذه المرة مرات
35:22أحقا تهجرين السيف والقتال
35:25لا ألومك
35:28فربما أتعبك
35:29أنت أدر بزوجتك يا شبيب
35:32أنا ما أتعبني القتال يوما وما رجعت عنه
35:35ولكنني اليوم أتوقف
35:39فأنا أريد أن أعرف
35:41مع من أقاتل ولأي غاية
35:43الأمويين
35:45من غيرهم
35:47وغايتنا أن نوهن دولتهم
35:49ونصدع أركانها
35:50سنصدع أركان دولتهم بهذه الغارات
35:53على أطراف ديار لا نعرف أهلها
35:56أنقتل من لا نعرف
35:58كل ما في الأمر أننا نرضي نفوسا
36:01تواقة للقتال
36:05ألتظن أننا هكذا سنرهب الأموي
36:07اسأل نفسك يا شبيب
36:10اسأل نفسك واصدقها
36:12ما أنا
36:14فلا أخرج لقتال هذا غايته
36:18لا تقعدين على القتال
36:21ولكنك تهونين من شأن ما نفعل
36:23بل أرني عدوا واحدا أقتله معكم
36:26فأسبقك الساعة إلى ظهر جوادي
36:29قد جاءك صالح أولا
36:31قلت لك وقتها أن طريقكما ليس واحدا ولم تصدقني
36:35فارتد عنك
36:36واليوم تأتيك هذه العصبة المقاتلة لغير ما غاية
36:40إلا تعطشا لسفك الدماء
36:42الأمر على غير ما تصفين
36:44فصفه لي بغير ذلك
36:46صفه يا شبيب أرجوك
36:48إلى أين يبلغ بكم اندفاعكم إذا خرجتم اليوم
36:52هذه الهجمات لن يهتز لها كرسي الخلافة الأموية
36:56هذا إن علم بها أصلا
36:58إنهم ينتظرون
36:59ولن أخذلهم
37:01تخذلهم
37:03كنت أظن أنك قائدهم
37:07وأرى اليوم
37:08أنك أصبحت منقادا إليهم
37:26هيا يا رجال
37:59ستعذرني إن أبقيتك جامدا في غندك
38:03أنا ما عودتك على هذا ولكن
38:08حسبي أنك أدركت من قولي ما لم يدركه شبيب
38:14أما أنت
38:16فإني أدخرك لقتال حقيقي
38:19أنت جدير به
38:39السلام عليكم
38:41وعليكم السلام ورحمة الله
38:43هل وزعتم الرجال؟
38:45أجل يا أمير المؤمنين
38:47أريد أن يكون أخي عروة وأبنائي
38:50الزبير والحمزة وخبيب
38:53في طليعة الكتائب المدافعة عن مداخل مكة
38:56فيلقوا أولا ما يلقاه رجال مكة بعدهم
39:00وهم كذلك يا أمير المؤمنين
39:16كش ملك
39:26غلقتني يا ابن عمر
39:28نعود الكرة فتغلبا إحنا
39:30لا يكفي هذا
39:35ماذا؟
39:38خطر لي خاطر أضحكا
39:40ما هو؟
39:42لو أن الخلفاء والملوك والأباطرة
39:45يصفون منازعتهم على الملك
39:48على رقعة كهذه الرقعة
39:50وليس في صحة القتال
39:55أي خاطر هذا؟
39:57بلا إنها في النهاية لعبة
40:01إما أن تصغر كهذه الرقعة
40:03أو تكبر لتشمل الدنيا
40:10ترى لو جلس أمير المؤمنين الخليفة عبد الملك بن مروان
40:15وقبالته ابن الزبير
40:19على جانبي هذه الرقعة
40:21لمن تكون الغلبة
40:25قل ما ترى
40:27أنا سأقول لك
40:30ستكون لابن الزبير
40:34أترى هذا؟
40:35أجل
40:36فهو أكثر جلدا وصبرا
40:38فيغلب في هذا
40:40لكنه لا يستحق أن يكون على رأس حكم
40:43فهو لا يقوى عليه
40:45ولا يصلح له
40:46ولا بد أن يطاح به
40:49ما بك يا ابن عمرو
40:52أدقت بقولي؟
40:54لا
40:54لا أيها الأمير
40:55بلى
40:56فاسمعت تمته إذن
40:59وما كنت أجاهر بهذا القول
41:02إنما يلوب في نفسي
41:04إني والله ما سرت هذا المسير
41:07وما سعيت هذا المسعى
41:09إلا ليكون للعربي وللمسلمين دولة واحدة
41:12لا تناوشها الفتن
41:15ويضعفها التمزق
41:17بل قوية
41:18تصد أطماع الروم
41:20وتواصل الفتح
41:22إلى ما شاء الله له أن يمتد
41:24وخليفة واحدة للمسلمين
41:27قوي وقادر على بلوغ هذه القاية
41:31أدرك هذا أيها الأمير
41:33وإلا ما كنت معك فيه
41:35إنما لكل منا سبيله في الوصول إلى غايته
42:03قد رددناهم رددنا جود الحجاجة الذين هاجموا
42:10ألست مسروراً لهذا النبأ يا أمير المؤمنين؟
42:14بلا بلا
42:16لكني أفكر فيما وراء هذه
42:19هذه وقعة هينا
42:21والحجاج كما تبدى لي شديد المراوقة
42:24يختبر أمرنا
42:26ويعد لما بعدها
42:28لا يأخذكم الزهو بها
42:31ولنعد لما سيحدث
42:33عودوا لمواقعكم
42:35هيا سأفعل
42:48قد ردوكم
42:50كنت أحسب لي هذا
42:52فلما بعدت بهم
42:58لينكشف لنا ما علينا أن نفعل بعد هذا
43:02ابن الزبير لن يخرج لنا
43:06فهو يعتصم داخل مكة وحوله من حوله
43:09يردون جندنا
43:12فما أمامنا الآن إلا أن نقوم باجتياح كبير
43:16ولا أفعل هذا إلا بإذن أمير المؤمنين
43:20دعهم الآن يزهون
43:22لهذا الانتصار الصغير داخل مكة
43:26أما أنت فأجهزك بكتاب إلى أمير المؤمنين تسرع به إليه
43:31ليأذن لي برمي مكة واجتياحها
43:33إن قصر كتابي عن الوصف
43:36تهول للخليفة الأمر
43:38بأن لا سبيل لنا إلا بلوغي ابن الزبير
43:42إلا باجتياح مكة
43:44بعد رميها
43:57أحقاً تريد الحج هذا العام يا أمير المؤمنين
44:00وما يمنعني
44:02مكة في يد ابن الزبير
44:04وحربك قائمة عليه فيها
44:09حججت وكانت مكة بيد ابن الزبير
44:11أما هذا العام فلن تكون في يده
44:14تعظم من شأن قائدك وتقلل من شأن خصمك
44:17والحرب قد تطول
44:23سيعجل هذا الذي نعظم من شأنه بإنهائها
44:26إن نحن أمرناه
44:37أنتظر حتى يأتينا إذن أمير المؤمنين
44:42ما بقي أمامنا إلا جولة الأخيرة
44:45ليس بعدها إلا بلوغ الغاية
44:47انظر
44:49ألا ترى مكة من هنا
44:55أرى؟
44:55ترى خارجها
44:58قشرتها
45:02ترى ماذا يضج في داخلها
45:05ماذا غير استعداد للمواجهة والحرب
45:08أما أنا لا أرى إلا تصدعا
45:12وتهيئا للاستسلام
45:14بعد أن هزمنا المدافعون عنها
45:16ما كانت تلك إلا اختبارا قصدته
45:20لكي لا أبقي أمام أمير المؤمنين
45:22ما يمنعه من أن يمدني بإذنه
45:24للرمي والاجتياح
45:26سأأجج حميته
45:28وسترى أمره لي بضرب مكة واجتياحها
45:31وبعدها
45:32سيكون أمر مكة والعجاز
45:35بين يدي أمير المؤمنين
46:00أمير المؤمنين
46:03واثمق
46:33المترجم للقناة
47:01المترجم للقناة
47:31المترجم للقناة
47:33وجدت ما هم راضون به
47:35وما لست أرض به
47:36تحملهم فوق طاقتهم أيها الأمير
47:39وما نحن في حرب الآن
47:42فتهيأوا لها
47:43والتهيأ من عمل الحرب
47:45وما هي إلا أيام
47:46ونخوضهم رها
47:48فأنت واثق من إجابة أمير المؤمنين لمطلبك
47:51هذا ليس مطلبي
47:52إنما هو مطلبه
47:54أجل
47:55إني واثق
47:56وما أن يصلني رده
47:57حتى أن دفع وأبلغ قايته
48:08لي بوعد معك يا مكة
48:11ولا يحول حائلون دونه
48:43ترجمة نانسي قنقر
49:13ترجمة نانسي قنقر
49:43ترجمة نانسي قنقر
50:13ترجمة نانسي قنقر
50:41ترجمة نانسي قنقر

Recommended