- 17 hours ago
لمشاهدة جميع الفيديوهات والمسلسلات الدينية زور موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
Category
📚
LearningTranscript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
13:33أو حتى تحث
13:34ألا تصبت في حضرة الأمير
13:36وتدع القول له
13:37بلى هو أمير الجند
13:39ننصع لما يأمرنا به
13:41أما أنت فلست إلا نكرة وافدة علينا
13:45فمن ولك أمرنا
13:47أنا وليته
13:50فلوليته أمركم
13:51رغب إلي أمير المؤمنين
13:54فانصعت لي رغبته
13:57فليكن الحجاج بن يوسف عونا لي
13:59ولتكونوا أنتم عونا لكلينا
14:03لما أعدنا له أمير المؤمنين
14:21روح بن زنباع لم يعد قادرا على ضبط جنده
14:25ولولا موقعه من نفسي
14:27ما استبدلته
14:28من ترى لهذا يا أمير المؤمنين
14:33سأترك هذا الأمر
14:35ولكن إلى حين
14:40ما الذي دعاك إلى هذا
14:42ما شاهدته منك
14:47فبا كانت رغبة أمير المؤمنين إذن
14:51لا يصدر عني إلا بما يقبله ويرضيه
14:54وأراه راضيا
14:59في الأمر شيء لم تفصحان
15:08أسمع يا حجاج
15:11قد اعتادني الجند
15:12وأزالت ألفة السنين وصحبة الأيام
15:16ما يكون بين القائد وجنده
15:20أما أنت فغريب حديث عهد بهم
15:23وإن أمير المؤمنين
15:27رجل شدة معزم
15:28ويروق له من هم على مثال
15:33أتطريني إلى هذا القدر
15:37فلتكن على قدر هذا الإطراء
15:39وأعمل بمن تددك لأ
16:00ترجمة نانسي قنقر
16:05بلى يا ابن صفوان
16:07إن رد المهلب الخوارج عن العراق وسيفعل
16:10انتظم العراق كله في مواجهة بني أمية
16:14فهان علينا أمر خلافتهم مزعومة
16:17إنما علينا بالصبر
16:21ففيما خروجك من مكة
16:23والناس تأتيها لتلوذ بها
16:25وتجاور البيت العتيق
16:31عافت نفسي رؤية الدم
16:33فإلى أين؟
16:34أضرب في فضاء الله
16:36فما مجيئك أنت؟
16:38دعوة من أمير المؤمنين
16:40عبد الله بن الزبير
16:41لعله يعدك لحربه
16:44أية حرب هذه التي تشير إليها؟
16:46كثرت يا ابن أبي صفرة
16:48فالمسلمون يحتقنون بالبغضاء
16:51وبالعداء تجاه بعضهم بعضا
16:53ولا أدري
16:55من منهم على حق
16:57ومن منهم على باطل
16:58فلا أخوض مثل هذه الحروب
17:01أما إن كان كما حسبت حين وردتني
17:04دعوة عبد الله بن الزبير
17:06أنه يريدني لمقارعة الخوارج وردهم
17:10ودفع أذاهم
17:11فإنها دعوة ألبها
17:13ولا أقحم نفسي في نزاع على السلطان
17:16فليمض كل منا إلى ما عزم عليه
17:21لعلنا نلتقي يوما على غير هذا
17:24حتى متى تخطئني الشهادة
17:28والموت في أعناقنا قلادة
17:31يا رب زدني في التقى عبادة
17:35وفي الحياة بعدها
17:38سهادة
17:43أنتما هنا
17:44دخلنا في أمر فوجدناك على ما أنت عليه
17:47فما أردنا أن نهدم عليك سكينة نفسك
17:51بل إن النفسي تضطرب
17:55إنني أستذكر
17:57وقعت دولاب
17:59لا أدري لماذا يلح علي ذاك اليوم
18:03من حين إلى حين
18:05فما يؤسيك يا مين
18:06وقد انتصرنا فيه
18:08مقتل نافع بن الأزرق
18:13أميرنا
18:17وتوليك
18:18الله يا سوار لا أدري إيهما كان أشق على نفسي
18:23مقتل نافع بن الأزرق
18:27أم توليتي
18:32ما كان غيرك لهذا
18:34وأني لأذكر آخر قول لأميرنا نافع بن الأزرق
18:37وهو يلفظ أنفاسه
18:39أدلكم على من هو خير لكم مني
18:42عليكم بقطري بن الفجاءة المازلي
18:44فبايعوه
18:45فأنت الشجاع الشجاع ذو البأس
18:48والناس كل متعبل
18:55لكن الدنيا غرور
18:59إني أحذر نفسي وأحذركم من الدنيا
19:04إنها حلوة خضرة
19:09حفت بالشهوات
19:11وتزينت بالغرور
19:15لا تدوم
19:16لا تدوم
19:19ولا تؤمن فجعتها
19:22إنها لكذلك
19:24وما جهادنا طلبا لها
19:27بل زهدا بها
19:29وطلبا لما وراءها من مرضات الله ورضوانه
19:36إنما
19:37ألا ترى أننا كلما قعدنا على القتال
19:40تراشقت في النفس خواطر تمضها وتتراخى بنا
19:45لله درك يا شبيب
19:47لله درك
19:49لا تعرف قعودا أو هجوعا
19:52ما رأيت صاحب همة مثلك
19:55لتثبيت حكم الله في الأرض
19:58أجل
20:00لا حكم إلا حكم الله
20:06أتدري يا شبيب
20:08لو لم تسارع الجماعة لمبايعتي
20:11لبادرت أنا مبايعتك
20:14وما كنت لأقبل
20:15فلا يتقدم أحد على قطري ابن الفجاء
20:19فيما كنت ما تريداني
20:22في هذا الذي أشرت إلي
20:24هذا القعود الذي طال بنا
20:35لن يطول بعد هذا
20:38لكنها أيام تستخب فيها الأحداث وتضطرب
20:41فنتريث قليلا حتى نتبين موقعنا منها
20:45ونود للمقبل
21:09ترجمة نانسي قنقر
21:30السلام عليكم
21:32وعليكم السلام
21:33من ترك تكون؟
21:35لما تسأل؟
21:36رأيت فيك سمات أهل الشام ولباسهم
21:39ولا أظنني أخطأت المقصد
21:41فأستغرب وجودك في هذه الديار
21:44دعك مني
21:45وقل ما مقصدك فأدلك
21:48أترى أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير
21:52في جوار البيت العتيق
21:54وأنت قادم من هناك؟
21:56قد كان
21:57وذهب إلى دارته
21:58من تكون؟
22:00أنكرت علي سؤالي وتسأل مثله؟
22:03دارة أمير المؤمنين
22:05إنها
22:07أعرفها
22:08أنا والي أمير المؤمنين على خرسان
22:11إن كان الأمر يهمك
22:17المهلم
22:19ابن أبي صفرة؟
22:32أمر الخوارج
22:35خاصة الأزارقة
22:37لا يستهان به
22:38لا يغفل شأنهم في أي يوم
22:41لا أستهين ولا أغفل
22:44ولأنني أقدل خطرهم
22:47أستمهن ولا أهمل
22:48أما وهنت شوكتهم بعد
22:51كلا يا أمير المؤمنين
22:53بل قوية
22:55منذ أن تولى أمرهم
22:57قطري بن الفجاء
22:58فارسهم وزعيمهم
23:00وقد بايعوه أمير المؤمنين
23:03على الأهواز وكرمان وطبرستان
23:07وغيرها من الديار
23:10أمير للمؤمنين دعي في الحجاز والعراق
23:13وأمير للمؤمنين دعي في كرمان والأهواز
23:17وأمراء للمؤمنين في كل مصر من أمصار الدنيا يا عبد العزيز
23:22أي أمراء
23:23وأي مؤمنين يؤمرون عليهم مثل هؤلاء
23:27سيأتي يوم
23:28أضم قبضتي على كل الدنيا
23:31فلا يبقى أمير للمؤمنين
23:34غير صاحب هذه القبضة
23:36أو يسعق فيها
23:43لا أنزع هذا السيف إلا وأحس أن
23:46بضعة مني قد فرقتني
23:50ماذا كنت تقول؟
23:52كنت أقول أيها الأمير
23:53بعد أن استقر لنا الأمر في دولة مترامية الأطراف
23:57أخشى أن تخمد همة الخوارج على القتال
23:59الخوارج؟
24:01أنت منه وتدعون بما يدعون به أعداؤنا وأعداء الله
24:04لست نحن من اشتروا أنفسهم
24:07تغاء مرضات الله
24:09لكن لتسمية شاعت
24:11فتبلغ إليكم
24:13وترددونها
24:15زلة لسان
24:16لست أغفرها لك
24:23أنا ما أريد أن أسمع منك أولا
24:25فأتم حديثك
24:28كنت أقول أيها الأمير
24:31بعد أن استقر لنا الأمر في دولة مترامية الأطراف
24:34أخشى أن تخمد همة الرجال على القتال
24:37فقد كنا نباغت أعداءنا بالحرب
24:39فصرنا ننتظر أن نباغت بهم لنردهم
24:44وافقك على بعض ما قلت
24:46هل جئتني ناصحا؟
24:50أيها الأمير
24:51إننا نواجه عدوين شديدي البأس
24:54بني الزبير في الحجاز والعراق
24:56والأموي في ديار الشام
25:00أراك تقلل من شأننا وتعظم من شأن آدائنا
25:04أيها الأمير
25:05كفا
25:07لا أريد أن أسمع بعد هذا
25:10فاستمع أنت
25:15أجل
25:17لقد استقرت دولتنا في الأهواز
25:20وكرمان وطبرستان
25:22وهي دولة مرهوبة الجانب
25:25لست أشك في هذا
25:26لكنني أخشى عليها
25:29وما كنا طلاب دنيا وما سعينا إليها
25:31إنما سعينا في مرضات الله
25:34وهذا لا يقف عند حدود دولة
25:38ولن نقعد عن الجهاد في سبيل الله
25:41فلما خشيتك الفرقة
25:44بينما أعداؤنا لا ترهبني بأعدائنا
25:48دولة بن أمية متهالكة
25:52ودولة بن الزبير أيضا
25:55ندعهما إلى أن تقضي واحدة على الأخرى
25:58فنزيل من تبقى منهما
26:04أرجو أن يكون ذلك
26:08أتشك
26:16اذهب لتطاهر نفسك من شكوكها
26:19وأعد لها لما سيكون لها في الغد
26:49السلام عليكم ورحمة الله
27:20الله وبرك
27:21ما سيكون لها الضعفاء
27:22وكأني أراه في جنات المعين
27:25يناديني بأن ألحق به
27:29فلتلبي نداءه إذن على حد هذا السيف
27:38ما زال عليك أثر السفر
27:41ومشقة الارتحال
27:43تجدر بك الراحة قبل أن نبحث في هذا الذي جئت فيه
27:47يا أمير المؤمنين
27:49ما إن بلغني كتابك حتى أسرعت لتلبيته
27:52وما أؤجل في أمر بلغني منك
27:55لست أنا من بعث إليك
27:58وإن كنت أحمد لمن فعل
28:00أنا استدعاك باسمي
28:02كيف تركت خراسان؟
28:04على خير ما يرضي أمير المؤمنين
28:07أتدري أنك لست عائدا إلى هناك في زمن قريب؟
28:11يا أمير المؤمنين
28:12فلقد انتددناك لما هو خير منه
28:17أستأذنكما
28:18سأعود بعد قليل
28:28ما الأمر يا ابن صفوهان؟
28:30ما الأمر؟
28:33بعدك في خراسان حجب عنك الكثير
28:37فلا علم لك بما يدور في هذه الديار
28:40فاكشف لي ما خفي علي منه
28:47سكينة
28:49أصحيح ما سمعت؟
28:53وما سمعت؟
28:55إنك أمرت بقتل عمرة بنت النعمان الأنصارية
28:59زوجة المختار الثقافي
29:04أجل
29:05بأي جريرة قتلت عمرة؟
29:08لم تقر بكذب المختار بدعوته
29:13أتقتل امرأة لقولها قولا طيبا في زوجها؟
29:18كان المختار الثقافي كذابا
29:21ويحكي يا مصعب
29:22أما كان وراء دم أبي ودم جدي؟
29:26بل كان يتستر بهذا
29:29ويريد الخلافة لنفسه والسلطان
29:32حتى محمد بن الحنفية
29:34الذي كان المختار الثقافي
29:36يتخف وراء اسمه
29:38أنكر عليه كذبه
29:39وادعاءه وزيفه
29:41قد كان طماعا يا سكينة
29:44وكاذبا
29:45فلما تقتل هي بهذا؟
29:48أما كان أبوها النعمان الأنصاري
29:50حليف الأمويين
29:51وصاحب قميص عثمان؟
29:54فلما تقتل هي؟
30:00أرأيت؟
30:03إنها فورة الدم
30:05فورة الدم
30:07إن ظفر عدوك بي
30:10أتراه يقتلني
30:12إن قلت قولا طيبا فيك
30:15سكينة
30:17ما هذا القول؟
30:20لا تقربني يا مصعب
30:22فلن تجد بين ذراعيك
30:25غير بدن ينطفد
30:28وعروق تصدخب
30:31أما قلت
30:33إنها فورة الدم
30:43أيها الحاجب
30:44ليأتي روح بن زنباع
30:47وليأتي الحجاج بن يوسف معه
30:52أدعيتني
30:56اقترب لأراك جيدا
30:58وليكي أسمعك
31:15كرهت أن أخرجك من مجلسك
31:18لكن أمرا أقلقني
31:21وما وجدت له تفسيرا
31:24ولا أطقت عليه صبرا
31:26ما هو؟
31:31وجود المهلب في مجلسك
31:33فهو رجل قيادة
31:37وجد للقتال
31:38وللسير بالناس إلى الحرب
31:41إلى النصر
31:42فلما استدعيته؟
31:45لست من فعل
31:46رجلي على البصرة
31:48الحارث بن أبي عبد الله
31:49هو الذي كتب إليه باسمي
31:53لما؟
31:54الخوارج
31:54قد استشرأ أمرهم
31:56وغلب شرهم
31:58يقتلون كل وار أوليه
32:00وكل قائد أبعث به
32:02ويغيرون حتى صار الناس
32:04في ضيق ورعب منهم
32:05ويهددون البصرة وجوارها
32:08وأخشى أن يلحق الناس بهم لا إيمانا
32:11إنما خوفا
32:12ولا بد من رد أذاهم وشرهم
32:15وما شأن هذا بالمهلب بن أبي صفرة؟
32:18قد هرع الخلق في البصرة
32:20وهم في هذا الكرب إلى الأحنف بن قيس
32:22والتمس منه أن يسمي رجلا
32:25يوقذهم مما هم فيه
32:26من خطر الخوارج الداهم
32:28فسمى المهلب
32:29عندها كتب إليه الحارث باسمي
32:31فجاءني ملبيا
32:33لم تثقين على نفسك بهذا الأمر؟
32:37أتخشى الخوارج وتردهم بالمهلب
32:40ولا تخشى على الخلافة من المهلب
32:43لا أنكر أنه يصلح لما قلت
32:46ولكنه من قوم قد يطمعون بالخلافة
32:51ويسعون لبلوغها
32:53أما هذا فلا خشية منه
32:55فاطمئن
32:56أمر آخر
32:58ما هو؟
33:00أراك تشيح عن خطر داهم
33:02لتواجه خطرا هينا
33:05ما هذا وماذاك؟
33:07الأمويون
33:08خلافة عبد الملك بن مروان مزعزعة الأركان
33:12يتنوشها الاضطراب من كل صوت
33:14فإن حاربت الخوارج وكسرت شوكتهم
33:18قويت شوكة بني أمي
33:20يا أمه
33:21الخوارج اليوم يهددون خلافتي
33:24لا خلافة الأمويين
33:26بل كليهما
33:29اسمع يا عبد الله
33:31قد لا أفهم شيئا من أمور هذه الدنيا
33:35وأنا في هذا الوضع
33:37وعلى هذا القدر من العرم
33:40ولكنك ابني
33:41وخليفة المسلمين
33:44وبين هذين
33:46تنشطر نفسي
33:48فالتهنأ نفسك يا أمه
33:50إني لا أبغي إلا مرضات الله
33:52وخير المسلمين
33:54مذ علمت أن رأس الثقافي
33:56قد وقع بين يديك
33:58لا تفارقني الهواجز
34:05سأرجع إلى مجلسي
34:07احذر كي لا ينقلب المهلب بن أبي صفرى
34:11إلى أعدائك الأمويين
34:13إن وجد عندهم فوق ما يجد عندك
34:24فسيوجهني أمير المؤمنين إلى العراق إذن
34:28أجل
34:29فقد رأى فيك القيادة الرشيدة الصلبة
34:34فهو يريدك لطمأنة أهلها
34:36ورد ما يحيق بهم من خطر الخوارج
34:39السلام عليكم
34:43وعليكم السلام ورحمة الله
34:45أراكما واقفين
34:48أعد نفسي لمن تدبتني له يا أمير المؤمنين
34:51امتظر حتى يعطيك أمير المؤمنين كتابة وليتك
34:56لا حاجة يا ابن صفوان
34:58أخي مصعب على علم بالأمر
35:00قد سمي المهلب لأهل البصرة
35:02وقد قابلوا به واطمأنوا إليه
35:05لكني أريدك لأمر آخر
35:31ماذا بعد وقد وليتك قيادة الجيش
35:34لرد الخوارج
35:36عن البصرة
35:37فإن استتب بها الأمن واستقام
35:40قل
35:41أتولى العراق كله أم أرجع إلى خرسان
35:45بل تبقى قريبا وتكون عونا لي
35:49فيكون لي خراج ما أتولاه
35:51وتطلق يديه
35:53ما عرفتك طالب الدنيا يا مهلب
35:57ولست أطلب مال الخراج وإطلاق اليد فيه لنفسي
36:02بل لأنفقه على الجند
36:04وأقوي من شوكتهم
36:06وأحسن من أحوالهم
36:08وأعدهم لكل مواجهة
36:10فإن بني أمية يبلغون بالمال
36:14ما لا يبلغهم إليه السيف
36:20ساورني خوف من أمر
36:22فأعدت الثقة إلي
36:25وطمأنتني
36:26أن أميل عنك
36:28لا حديث في هذا بعد
36:30أعد نفسك للسير إلى العراق
36:33وسأبعث لأخي مصعب بما كان بيننا
36:45ألا يجدني أخي
36:47كفءا لرد الخوارج
36:49وقد قضيت على ثورة المختار الثقافي
36:52وأرسلت برأسه إليه
36:54بلى أيها الأمير
36:56ولكن أنت في الكوفة
36:58والخوارج يهاجمون البصرة من الأهواز
37:01يقتلون ويفزعون ويرتدون
37:03وقد قويت شوكتهم وثقل خطرهم
37:06وها هو قطري بن الفجاءة يتولى أمرهم
37:09وهو من تعرف
37:10سأسير إليهم إذن
37:13وفي ديارهم
37:17وتغفل عما يعده الأمويون
37:21لا أرى إلا أن الأمير عبدالله بن الزبير
37:24قد قلب الأمر على وجوهه
37:26فوجده يستقيم على هذا الوجه
37:36سأنتظر إلى أن يبلغني أمر أخي
37:39أمير المؤمن
37:41فدع أمر الخوارج للمهلب حين يصل
37:44ويعد ويستعد
37:46وتفرغ أنت أيها الأمير
37:48لمواجهة ابن مروان
37:50إن صدق ضني فيما يبيت
37:57يا مولاي
37:59هم رجال شرطة يجسون المدن
38:03ويعفظون النظام فيها
38:05هذا في زمن السلم
38:07أما في زمن الحرب
38:08فلا أمن ولا أمان
38:10فيصيرون مقاتلين
38:12وقد تراخت هممهم في هذا
38:15أريدهم أن ينهضوا لنهوضه
38:17وأن لا يقعدون لقعودي
38:22اسمع يا ابن زنباع
38:24أنت أثير عندي مثل ما كنت عند أبي
38:27ولست أنكر وثل العمر
38:29وربما كان هذا من رجالك
38:31لملقوه منك من دعة وموادعة
38:35وهي سمات من كان مثلك
38:37وفي مثل سنك
38:38والجنود لا يشتدون
38:40إلا إذا أخذوا بالشدة
38:45اقترب يا أخ ثقيف
38:53ماذا تقول فيما سمعت
38:54يا مولاي
38:56ما أنا إلا رجل من رجال القائد روح
38:59وجندي من جنده
39:03وإذا كنت فوق ذاك
39:05سيجد مني أمير المؤمنين ما يرضيه
39:07اذهبا إذا بما سمعتماه مني
39:10وانقله يا روح إلى رجالك
39:13فهذه هي كلمتي أنا
39:15أريدهم على استعداد حين أدعوهم إلى حرب
39:18لا من جات فيها لمقعدي الهم
39:36جاءت أستأذنك يا أمير المؤمنين
39:54امضي على بركة الله
39:56ولا تأخذك بهم رحمة
39:59فما أخذتهم بالعباد رحمة
40:01وإن نفوسهم محتقنة بالغل
40:05وسيوفهم تقطر دمان
40:17دعيوا
40:18واسعدوا لأيام القصية
40:20فأني سعنظروا في أمر تدريبكم
40:23هيا
40:52ترجمة نانسي قنقر
41:08ما الذي يدور في خاطرك؟
41:11ترديد لبعض ما كان من حديث مع المهلب
41:17فلا تكتم
41:18إحضاره من خراسان
41:21سيقحمه في هذا الصراع المحتدم هنا
41:27أجل
41:28وبعد
41:29في نفسه جنوحا
41:32لا ندري إلى أين يبلغ به
41:37نريد منه بأسه في محاربة الخوارج
41:40ربما سيكون منه هذا اليوم
41:42لكن في الغد
41:51أفسح
41:52قد يميل إلى من تكون لديه القوة
41:56أو الغلبة
42:02ولمن تكون
42:04أرى أن الشك في نفسك لا في نفسه يا ابن صفوان
42:08أما أنا
42:09فقد بعت نفسي في سبيل الله
42:13والتزنت بالمسير معك في دعوتك
42:16وعهدتك
42:17وإني لموف بعهدي إن شاء الله
42:20ليست دعوة يا ابن صفوان
42:23فقد استقر لها الأمر
42:25أجل يا أمير المؤمنين
42:27إنما الأموي عبد الملك
42:29يحشد لها ما يحشد
42:31تكثر من الشكوك يا ابن صفوان
42:34أترى أن المهلب يميل إليه؟
42:37أنا لا أرجم بالغيب
42:39بل
42:40إني أراك تفعل
42:50أنا خارج إلى الحرام
42:53هل تصحبني؟
42:55لعن الجوال بيت الله يهدئ من نفسك
43:12كلما أردت أن تهجع
43:14فقل عليك ما في نفسك
43:16فأرقك
43:17ومنعك الرقاط
43:20تعرفين فما من خافية عليك
43:25العراق
43:26بل مصعب في العراق
43:30ما ظننت أن هم ابن السبير
43:33يبلغ عندك هذا الحد
43:35إذن فأنت لا تعرفينه وتهونين من أمره
43:38أما أعدت لا؟
43:40مجل
43:41ولكن ليس بالقدر الكافي الذي أرجوه
43:44ولهذا تؤجل؟
43:47بيني وبينه عقبات يجب أن تذلل أولا
43:50ولست أستهين بمن معه ومن حوله
43:54ومن معه؟
43:56ألف القعود وتراخت هممهم
44:00ولست أسير بجنديا إلى الحرب
44:03إلا إذا رأيت النصر في نهايتها
44:05يجب أن لا يكون الأمر إلا هكذا
44:10قل لي عبد الملك
44:12ماذا يا عاتك؟
44:13أترى أن وقوف القوم مع مصعب بن السبير
44:17حبا به وبالسبيريين؟
44:20أم نفورا منك ومن الأمويين؟
44:23أو تكون الثالثة؟
44:25قدرهم أوجدهم بينه
44:26ووجد بينهم في العراق
44:28ولكن إلى ماذا ترمين يا عاتك؟
44:34إذا كانت الأولى فلا سبيل لك إليه إلا السيف
44:39إن الحب قوي وصلب
44:43وإن كانت الثانية
44:45فراسلهم قبل المسير إليهم واستميلهم
44:49بماذا؟
44:51المال
44:52تطمعهم بالمال وبما يكون لهم من مغانم بعد الحرب
44:57حتى ينفضوا من حولهم
44:59أما الثالثة التي ذكرت
45:03فلا تستقيموا مع حقيقة الأمر
45:07ما لك من امرأة يعاتك
45:09سوف أكتل في هذا الأمر غدا
45:21رد سيوفكم إلى قرابها
45:24فما دفعني إلى هذه البيداء وقلب هذا الليل
45:28إلا قعقاعات السيوف ورائحة الدماء
45:32السلام عليكم
45:34فمن أنت؟
45:36أتسأل قبل أن ترد التحية بمثلها
45:39أو بخير منها؟
45:42وعليك السلام
45:43وقبل أن تدعوني إلى نارك؟
45:48فانزل
45:49فليس عندي غير هذه النار أدعوك إليها
45:52وقاك الله ووقان نارا أشد منها هولا
45:56وقاك الله وقاك الله ووقان نارا أشد منها هولا
46:26من هذا الحديث يا حجاج
46:28فليس له مكان في هدأة هذا الليل
46:31الحديث في شأن أمير المؤمنين وما يسوءه من رجالك
46:35ليس له مواقيت
46:37ولا يفرق فيه بين نهار وليل
46:40بلى
46:42فاذهب وهجع
46:43لعل غفوة تذهب غضبك على رجالي من نفسك
46:47ليس رجالك أيها القائد
46:49بل رجال أمير المؤمنين
46:51وقد بلغت شكوه منهم
46:53ما لا سكوت بعده
46:55وإني صاحب الأمر فيهم
46:59فإن تجاوزوا عن أمرك
47:02فإلى أين مردهم
47:05إلى من ولاني أمرهم
47:07فأمرنا كلنا بيده إذن
47:11إلى ماذا ترمي
47:13لا شيء
47:15إني خارج لما أردته لي
47:17أذهب وهجع
47:18لعل نفسك تصفو مما يعكرها
47:23لا هجوع بعد اليوم
47:25بعد أن سمعت من أمير المؤمنين ما سمعت
47:33إني لأعجب لأمرك أيها الأمير
47:36لا تدعوني بهذا هنا
47:38وفيما عجبوك
47:41ارتحالك في هذه البيداء القفر الموحشة
47:45أما فعلت أنت هذا أيضا؟
47:47بلى
47:50ولكنك أمير خليفة المسلمين على خرسان
47:54أما أنا فمن عامة الخلق
47:57وإني فار بهلعي إلى مكان آمن
48:00من مكان ثقلت على الناس فيه وطأة الخوف والفزع
48:06أما أنا فمقبل على ذلك المكان لأرد إليه الأمن والتمأنينة بإذن الله وبنصرة من عنده
48:14ولست والله من عامة الخلق يا مالك بن بشير
48:17بل من صفوة الرجال
48:19فارجع معي
48:20ارجع معي إلى البصرة
48:22وكن عددا لي في محاربة هؤلاء الذين أخرجوك
48:27يا ابن أبي صفرة
48:30ما كان هذا اللقاء إلا مصادفة بيننا
48:33أما عرفت مني بعد ما يؤهلني لهذا الاستفاء؟
48:38إني خبير باستفاء الرجال
48:40إنما حدثني إلى أن ينقضي هذا الليل عن الخوارج وما يفعلون
49:37ترجمة نانسي قنقر
50:07ترجمة نانسي قنقر
50:37ترجمة نانسي قنقر
50:53ترجمة نانسي قنقر
51:05ترجمة نانسي قنقر
51:11ترجمة نانسي قنقر
51:14ترجمة نانسي قنقر