00:07كانت بتحب نفسها في ضمير قبل حكمة
00:10لأن هي دي شخصيتها الحقيقية
00:13الشخصية الحاسمة الجدية
00:15في نفس الوقت ديها طيبة قلب كبيرة جدا
00:18سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة
00:26أنا نادين حمامة صحفية في الأهرام
00:29وعماتي فاتن حمامة
00:31شقيقة سمير حمامة
00:33شقيقها الأصغر
00:34حمتة فاتن كانت إنسانية للغاية
00:37بتحب الكبير والصغير
00:40وبالذات بتاع تفعل أطفال أكتر
00:41الناس اللي عندها في البيت
00:43كان بتراعيهم جدا
00:45عندها زي يعني كأنم العيلة
00:48كان حتى السباق اللي كان بيوصلها عندنا في البيت
00:52كانت دايما حريصة أن إحنا في وقت الأكل
00:55وإحنا بناكل لازم طبق ننزل
00:57وكانت بنفسها بتسأل
00:59ها حباته للطبق ولا لسه
01:01سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة
01:03كانت دايما دقيقة في لبسها وأنيقة للغاية
01:07كانت ما تيجي عندنا في البيت
01:09عند جدتي
01:09كانت لازم تبقى في كمة دقناقتها
01:12تعيير
01:13الحلقان
01:14الشعرها معمولة عندك وافير
01:16ميكاپ
01:17مهتمة بتفاصيلها كلها
01:19لدي
01:19لما أرجع من مدرسة ولاقيها جوا
01:21كنت أحس إنها حاجة في حاجة كبيرة قوي جوا
01:24كانت فاتن جوا
01:25يعني بالنسبة لنا بتمثل لنا حاجة كبيرة في حياتنا
01:28كانت
01:29بتليها
01:31وعليها واجبات
01:32كتير
01:33خصوصا من ناحية نونتها
01:35لازم كان يوميا تروح تقعد معاها مش أقل من ساعتين
01:39وتاخد معاها القهوة بتاعتها هناك
01:41ويعودوا يدردشوا مع بعض
01:42واتفاض فاض لعب
01:43وجدتي كان نفس الحاجة
01:45كانت تحكي لها أخبار العيلة كلها
01:47كانت كمان سلط الرحم عندها قوية جدا
01:50كان دايما في رمضان لازم في عزمتين تلاتة في رمضان للعيلة بتاعتها
01:56تجمعنا كلنا مع بعض عندها في البيت
01:58أما كنت أكلمها وقول لها أنا أنت وحشتيني عايز أشوفك تقولي تعالي
02:03أروح أقضي اليوم معاها كله
02:05توقف بار تشوفها في المطبخ رايحة جاية على المطبخ
02:07تشوف الأكل تعمله وتزبطه كان لكل واحد ما كانوا
02:11الأطفال العيلة أولادنا كانت تخليم يعودوا مع بعض في ترابيزة جانبية
02:15أطفال مع بعض
02:17وإحنا الكبار قاعدين مع بعض
02:18كانت جايبا لنا كابينة في سكندرية في المنتزة
02:22دي كانت مخصصها للعيلة
02:24فكلنا كنا نروح في الصيف كله يتجمع هناك في كابينة المنتزة
02:28حتى لو هي مش موجودة
02:30كان بتعوضنا بحاجات نحس إن هي موجودة برضو معنا حتى لو مش موجودة
02:35كانت أقرب واحدة ليها في أخواتها كانت تنت ليلة
02:39لأن سنهم كان قريب جدا من بعض
02:42كانوا لتنين أختين كانهم توقم
02:44لما جات توفت انهارت عليها
02:47كان تنت ليلة توفت
02:48فتنت فاتن انهارت أكتر واحدة شفتها لما ساعة تم أخواتها توفوا كانت تنت ليلة
02:55لأن كانت تحس إنها قريبة منها قوي بتوقم روحها
02:58عارفين كل حاجة عن بعض عن تفاصيل حياتهم عن الحياة
03:02تنت ليلة كانت زي ما كانت جدتي
03:05الله يرحمة كان بتنقل لها أخبار العيلة
03:07بقت تنت ليلة هي المرسول الأساسي ينقل لها أخبار العيلة كله
03:11ما احتقت لها ساعة تم إبني تاعب
03:14واحتقت لها وقفت جنبي على طول
03:16وجابت لي أعظم دكتور رامين وجابت لي دكتور تخدير أطفال
03:21جابته مخصوص يعني فلا كنت ببحثنا موجودة حتى لو أنا مش في بالي
03:26ما قلت لهاش قال إيه هي من نفسها كلمتني
03:29طنت ليلة قالت لي كذا كذا كذا
03:31وإنتي بحتاج الكذا وأنا هعملهولك
03:33ما تخليش بتستنى نانا تطلب بنا على حاجة بسرعة
03:35طنت فاتن كانت تحب إن إحنا نكبر بإسمنا بنفسنا بشخصيتنا
03:39ما كانتش تحب تبقى وسطة في أي شيء
03:42أنا عن نفسي أما جيتها أشتغلت بشهادتي
03:46قدمت ورقي وشهاداتي وحقتي
03:49مع إن كان ببساطة كان ممكن تنفاتن بمكالمة تليفونية منها
03:53اللي إبراهيم نافع أستاذ إبراهيم نافع كان عيني في ثانية
03:57بس هي ما كاناش بتحب تتلعب دور الوسيط
03:59دخلت الأهرام واكتزت الفترة التدريب بتاعتي
04:03وتم تعييني بالفعل في الأهرام
04:05فهي بقت مبسوطة إن أنا عملت كل ده وفترة قليلة من غير وسطة من غير حاجة
04:11طبعا علاقة تنفاتن ببابي كشقيق صغير لها
04:15كانت دايما بتستحبه في كل أي حاجة بتصورها
04:19بتستحبه معها في الستوديو
04:20أخوها صغير وزي ابنها وكانت بتحبه
04:25حتى كان هناك زميلها وعبد الحليم حافظ كانوا يحبه جدا
04:30ولما جي يخطب طبعا راحت تقدمت معاه الأهل العروسة
04:34اللي هي أمامتي دلوقتي
04:36وتقدموه العيلة قعدت مع بعض وكلهم حبوا بعض
04:39وتنفاتن طبعا كانت خلت جوه تقديم العريس
04:45خلت جوه من البساطة المرح
04:49بعد كده لما جي ساعة عقد القران كان هي مسافرة بس كانت راجعة في نفس اليوم
04:55فبابي راح جابها وروحه
04:57فبتقوله لا استناني أنا هاجي معك لازم أحضر عقد القران
05:01واستنى عشان أنا جايبها للعروسة هدية
05:03وبالفعل غيرت لبسها ونزلت معها على طول راحوا لكاتب الكتاب عقد القران
05:08كان معمول حتى في بيت جدتي
05:11قدت ساعتها الهدية اللي هي الخاتم ألماظ فيه تفصلولي لمامتي هدية
05:17وبعد كده ما أنا تجوزت مامي عشان بتعز الموقف ده وبتعز الخاتم
05:21فحبت أنها تهدهولي ينفرحي برضو زي ما تنفاتني هدتهولي ينفرح
05:25طبعا تنفاتن كان في حاجات كتير تضايقها وحاجات بتفرحها جدا
05:30وكلها حاجات بسيطة ومجرد ما ينكلمه بسيطة بخلاص بتنسى المشكلة
05:36كانت تحب إن زي إن محدش يتدخل في حياتها الخاصة
05:40اللي هي عايزة تقوله هتقوله
05:41كان لو مثلا حد من صحفيين أو حاجة حاب ينشر حاجة من غير ما يرجع لها
05:47كانت تضايق منه جدا وتعمل معا مشكلة
05:49ومجرد ما يعتذر خلاص الموضوع بيعدي ويفوت
05:53وكانت بتحب نفسها في ضمير قبل حكمة
05:56لأن هي دي شخصيتها الحقيقية
05:59الشخصية الحاسمة الجدية في نفس الوقت ديها طيبة قلب كبيرة جدا
06:04أكتر حياة كانت بترتاح أكتر لزيجتها الأخيرة من الدكتور محمد عبد الوهاب
06:11كانت الحياة بينهم هادية كانوا متفاهمين
06:14كانوا خلاص اللي هو يعني نضجوا
06:18كل واحد عارف إيه اللي ممكن يدايق التاني وما يعملوش
06:21كانت حياتهم بين صحابهم يروحوا النادي
06:24كان معظم وقتهم كمان بيتلعوجونا
06:26مايرجعوش غير عشقتها أنا بالنسبالي كمان
06:29إن أنا يتعامل عن طنفات تبقى فيلم عن حياتها الخاصة أو حياتها العائلية أو حياتها الفنية
06:37أنا طبعا زي يعني هي كان رأيها في الموضوع ده كانت رفضة تماما
06:43أنا عن نفسي بحترم جدا أي حاجة هي بتقولها وبنفزها
06:46وما أقدرش حتى لو هي توفت لكن أنا ما أقدرش برضو أخلف حاجة هي كانت عايزيها
06:53كان طلبت مننا ساعة توفتها ما يتعمل لهاش عزع
06:56احترمنا رغبتها وما أعملنا لهاش عزع
06:58رغم إنها شخصية عالمية مش مصرية بس لكن احترمنا رغبتها
07:04لما توفت طبعا أنا تصدمت يعني مامي بتكلمني بتقول لي طنفات تنة توفت
07:09فأنا من صدمتي قلت لها طنفات مي؟ إنتي طنفات عمتك
07:13فقعدت قلت لها طيب أوكي وقفلت قعدت شوية مش مستوعبة الخبر
07:18لقيت طبعا التلفزيونات عمليين يكلموني وأنا لسا مش مستوعبة الخبر
07:22فقعدت بعدها لأ أنا نهارت بعد كده إنها بالنسبة لي آيكونة ومثل وحلة كبيرة قوي
07:34موسيقى
Comments