Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
Transcript
00:00اسم نابوليون هيل معروف جدا خصوصا كتابه فاكتر وزد الثراء اللي ألهم الملايين
00:05لكن هل القصة بالبساطة هذه ورا الأسطورة في قصة ثانية قصة معقدة جدا
00:12اليوم رح نغوص في عالم نابوليون هيل ونشوف الوجهين المعلم الملهم والمحتال
00:17طيب خلينا نبدأ من هنا من فلسفته الأساسية
00:21هي يقول أنت لا تجذب ما تريد أنت تجذب ما أنت عليه
00:25يعني إيش؟ يعني الفكرة كلها أن اللي جوانا حالتنا الداخلية هي اللي بتشكل عالمنا الخارجي
00:32مش بس أننا نتمنى شيء ونجذبه لا الموضوع أعمق أننا نصير إنعكاس للشيء اللي نبغاه
00:38وهذه الفكرة لوحدها كانت كافية إنها تأثر عطول الملايين
00:42ولو فكرنا فيها كتابات هيل هي الأصل
00:45هي الكود الأساسي لمفاهيم نسمعها كتير اليوم مثل قانون الجذب
00:49كلنا نعرف كتاب السر اللي انتشر بشكل كبير
00:52الأساس هو نابوليون هيل
00:54هو اللي رسخ فكرة إن أفكارنا ومشاعرنا إلها قوة حقيقية ومباشرة في تشكيل حياتنا
01:01طيب خلينا نشوف الأسطورة الرسمية
01:03القصة اللي نعرفها كلنا
01:05قصة الرجل اللي بدأ من الصفر في فيرجينيا ووصل لقمة النجاح
01:10ويقال إنه كشف أسرار الثروة من أكبر أغنياء عصره
01:15الأسطورة تبدأ في 1908
01:17تخيلوا يقال إن الملياردير أندرو كارنيجي بنفسه اختاره لمهمة تاريخية
01:24والقصة تكبر وتكبر
01:26يقولون إنه صار مستشارا للرئيس وودرو ويلسون وبعدها لرئيس فرانكلين روزفلت
01:30وهو اللي أعطاه جملته الشهيرة
01:32الشيء الوحيد الذي يجب أن نخشاه هو الخوف نفسه
01:36طبعا كل هذا وصل للذروة في 1937
01:40لما نشر كتابه اللي غير كل الشيء
01:44والنتيجة الرقم يتكلم بنفسه
01:47أكثر من 15 مليون نسحة
01:49تأثير كتابه فكر وازداد ثراء كان ضخم
01:53ما في أي نقاش
01:54الكتاب صار مثل الكتاب المقدس في عالم البزنس وتطوير الذات
01:59الناس يتناقلونه بينهم كأنه كنز
02:01لكن هنا القصة تأخذ منعطف ثاني تماما
02:06طيب إيش لو كل هذه الأسطورة المبهرة مش حقيقية
02:10إيش لو كان فيه شروخ وتشققات في أساس القصة الملهمة للكل صدقها
02:15وهنا يبدأ كل شيء ينهار
02:18الادعاء الأهم في قصته كلها
02:20لقاؤه بأندرو كارنيجي
02:23الصدمة
02:23هل ما بدأ يحكي هذا القصة
02:25إلا بعد ما توفى كارنيجي
02:27وكاتب سيرة كارنيجي بحث ودور
02:30وما لقى أي دليل
02:31ولا ورقة تثبت إنهم اتقابلوا أصلا
02:34طيب الرؤساء
02:35ويلسون وروزفيلت
02:36نفس الشيء
02:37ما في أي دليل تاريخي ولا شيء
02:40أجل وين راح كل الدليل
02:42هل كان عنده جواب جاهز ومناسب جدا
02:45قال إن عشرات الرسائل والصور الموقعة من الرؤساء ورجال الأعمال
02:49كلها احترقت في حريق مستودع
02:52سبحان الله
02:53حريق غامض جدا
02:55دمر كل إثباتات أسطورته
02:57طبعا هذا يزيد الشكوك أكثر وأكثر
03:00وهذا يخلينا ندخل في قصته الحقيقية
03:03الموثقة
03:04حياة كانت عكس كل المبادئ اللي كان يتكلم عنها
03:08خلينا نشوف نمط الاحتيال اللي كان ماشي عليه في حياته
03:11مثلا شوفوا واحدة من أولى عمليات احتياله
03:15كلية السيارات في واشنطن
03:17الفكرة كانت بسيطة لكن خبيثة
03:19يوعد الطلاب أنه راح يعلمهم كيف يبنوا ويبيعوا السيارات
03:24ياخذ منهم فلوس كرسوم تسجيل لهذا الشرف العظيم
03:27وبعدين يستخدمهم كعمالة بلاش
03:30عشان يجمعوا السيارات لشركة ثانية هو شريك فيها
03:33ولما الشركة هذه أفلست الكلية اختفت كأنها ما كانت
03:37وهذا ما كان شيء صار مرة وانتهى
03:39لا هذا كان أسلوبه نمط يتكرر
03:43في 1908 مع شركة الأخشاب
03:46يشتري بضاعة بالدين يبيعها وياخذ الكاش
03:48ويهرب أول ما تطلع أوامر القبض عليه
03:51وبعدها بعشر سنين في 1918
03:53يكرر نفس الحركة مع معهد جورج واشنغتون
03:56يبيع أسهم وهمية وغير مرخصة
03:58وتطلع أوامر قبض جديدة
04:00الموضوع ما كان سوء حظ هذا كان هو البزنس موديل حقه
04:04وهنا نشوف كيف كان يتلاعب حتى بالمفاهيم الأخلاقية
04:07يقول إن القاعدة الذهبية هي سلاح قوي في البزنس
04:10ليش؟
04:11مش لأنه أي شيء أخلاقي
04:12لا لأنه ما في أحد يطبقها
04:14فإذا طبقتها تصير عندك ميزة على غيرك
04:17يعني هو يشوف أداة للمنافسة مش مبدأ
04:19وهذه النظرة بحد ذاتها تكشف لنا الكثير عن طريقة تفكيره
04:24طيب خلن نقارن كلامه هذا بأفعاله على طول
04:27هيل جمع أكثر من ألف دولار
04:29هذا المبلغ يساوي أكثر من 14 ألف دولار اليوم
04:33جمعها من كنيسة وحدة بس
04:34بحجة إنها لجمعية خيرية هم سويها عشان يساعد السجناء
04:38لكن وين راحت الفلوس هذه؟
04:41هنا القاضية
04:42مدير السجن والقصة اللي أسسوا معاها الجمعية هذه
04:45الاثنين قالوا بعدين إنهم ما شافوا ولا فلس من كل الفلوس اللي جمعها هيل
04:50يعني الجمعية الخيرية كانت مجرد غطاء عشان يسرق الفلوس
04:55وهنا نصل للمفارق العجيبة في قصته
04:58كيف نقدر نوفق بين حياة مليان نصب واحتيال
05:02وبين فلسفة ألهمت الملايين وغيرت حياتهم للأفضل
05:06هذا هو الصراع الحقيقي
05:08صراع بين الشخص والرسالة
05:10تأثير فلسفته مستمر وواسع لدرجة من اتخيلها
05:14من أسماء كبيرة في عالم تطوير الذات مثل طاني روبينز
05:18مرورا بكتاب السر
05:19وحتى نماذج عمل جدالية مثل التسويق الشبكي وجامعة ترامب
05:23بصمات أفكاره موجودة في كل مكان
05:26والخلاصة؟
05:27إرثه لسه موجود بقوة
05:30فلسفته هي أساس صناعة تطوير الذات
05:33اللي قيمتها مليارات الدولارات اليوم
05:35كتابه للآن يعتبر مرجع مهم في عالم البزنس والعقارات
05:39وحتى مؤسسة نابليون هيل مستمرة تروج لكتبه
05:42وتتبرع للجامعات
05:44يعني أفكاره عايش ومنتشر في العالم كله
05:47بالرغم من كل شيء عرفنا عن شخصيته
05:49وهذا يتركنا في النهاية مع سؤال مهم ومحير
05:54هل نقبر فعلا نفصل الرسالة العظيمة عن الشخص القدمها وكان محتال؟
05:59يعني هل الأفكار الملهمة هذه تفقد قيمتها
06:02لما نعرف أن مصدرها شخص كان يسوي عكس اللي يقوله تماما؟
06:06سؤال صعب ويستهل نفكر فيه
06:08ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended