- 2 days ago
Category
🗞
NewsTranscript
00:00أحمد المؤرخ والباحث صباح الخير أستاذ
00:06شكرا لك على هذه المداخلة وعلى تلبية هذه الدعوة
00:11دعنا في البداية نتحدث عن خصوصية ورمزية وما الذي يمثلها أو تمثلها
00:17هذه الذكرى الذكرى التاسع عشر من مارس في الذاكرة الجماعية للجزائريين
00:24إذا أردنا الاختصار يمكن أن أقول أنه 19 مارس 1963
00:30تمثل تثيجا بمصار طويل من مال وطلحيات
00:36وفي نفس الوقت تمثل قبش لصمرة للطورة التي قامتها الجزائريون في 1954
00:44والتي أكدوا من خلالها يتوقفوا إلا إذا حصلوا على مرادئ
00:49وهو اختكاك الاستقلال واسترجاع السيادة
00:52كما تعلمين أخي كريمة أن المفاوضات لقدر ما هي عمل سياسي
00:57فهي استمرار للحرب ولذلك القاعدة التي تقول أن السياسة هي استمرار للحرب
01:03وأن الحرب هي استمرار للسياسة
01:06تنطبق على ما حصل في 19 مارس 1962
01:0919 مارس 1962 هي محطة أخيرة في مفاوضات
01:15تمت ما بين وفد المغسر للصورة الجزائرية ورجبة التحرير الوطني
01:20والوحد الرسمي الكرانسي والتي انتهت كما قلت بإقرار حق الجزائريين
01:26وتقرير نصرهم والاتفاقية تعرف باتفاقية إذية
01:31نعم لربما لماذا دائما لما نقول 19 مارس عيد النصر نقول أنه محطة مفصلية أستاذ
01:40نعم لأنه مثل النصر عادة الحروب تنتهي دائما إلى طائفة المفاوضات
01:48نعم لأن الثورة الجزائرية ليست تحرط بالمعنى
01:51بالمعنى الحر في الكلمة وإنما كانت ثورة شعب
01:55عانى من سنوات طويلة من الاحتلال ومن الضهاد ومن القمع ومن التحجير ومن التجهيل
02:03ولكن بفضل ثورته المجلد استطاع أن يجبر الإدارة الفرنسية على الجلوس إلى طاوية المفاوضات
02:09وأن يتم بحث كيفية تقرير مصير الشعب الجزائري بالوقت الذي كان فيه ثورة جارية
02:15فما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة وأي ثورة لا بد أن تنتهي في الأخير إلى إجبار الاستعمار على الاعتراض
02:23بحق الشعب
02:24ومن هنا تأتي أهمية 19 مارس بأنها جثت هذا الطموح وحققت هذه الأهداف
02:32ولم تكن الثورة الجلدائرية ثورة عددية بمعنى أنها لم تكن ثورة من أجل العنف من أجل العنف
02:39وإنما كانت ثورة تريد أن تحقق مجموعة من الأهداف وأن تجبر الاحتلال على الرضوخ لهذه المطالب
02:47بعد أن جربت سابقا قبل ثورة 54 قدتت وسائل لكنها لم تفضي إلى نتيجة
02:53جربت العمل السلم السياسي فشاركت في المضال السياسي
02:57حاولت بيانات حاولت أن تقدم المطالب وحاولت أن تحقق أهداف الشعب الززائري بالحوار
03:05ولكن تبين أن هذا الاحتلال بطبيعته وبحكم سياساته لا يمكن أن يخرج من الجلد بثورة
03:14وكان في ثورة المضارف في 54 وتوجد بهذا الحدث الكبير الذي يحتاجه اليوم بذيباه 64
03:21وهو قرار وقت إطلاق النار الذي كان في 19 مارس من 1862
03:25نعم أستاذنا أستاذ أحمد بن يغزر دعنا بما أنه جاء في رسالة رئيس الجمهورية سيد عبد المجيد تابون
03:33أن شعب كان صامد وكان كفاح صامد بانتصار أنهى أكثر من قرن وثلاثون عاما من الاستعمار
03:44130 سنة يعني من الاستعمار دعنا نستحضر وإياك في هذه الفرصة
03:50نستحضر تضحيات الجزائريين في إنهاء أكثر من 130 سنة يعني من الاستعمار من الاستدمار أيضا
03:59والله يطرحيات شعب الجزائري لا تحتاج إلى إستبيان لأنها ظاهرة تماما منذ اليوم الأول الاحتلال
04:08نعم
04:08كانت هناك مواجهات لهذا الاحتلال في القرن التاسع عشر يعني من 130 حتى أستعمار
04:15أخذت هذه المواجهة شكل مقاومات جعبية مصلحة
04:19وكان رد فرنسا وتعاملها مع هذه القاومات ردا قمعيا وقاسيا
04:27وأحدثت خلالا كبيرا في استقرار وبنية الشعب الجزائري
04:31كل المقاومات التي تمت في القرن التاسع عشر عبرت عن رفض الاحتلال
04:35وكانت الأسمان بهذا الرفض هو مئات الألاء من الشهداء
04:42فضلا عن التحجير الذي تم لكثير من السكان في عدة مناطق من الجزائر
04:48هجروا داخليا إلى المناطق النائية وهجروا خارجيا بعيدا مع الجزائر
04:54تعرض الجزائريون خلال هذه المقاومات الشعبية إلى سياسة إبادة حقيقية
04:58قتل فيها كما قلت مئات الألاف إن لم يكن الملايين
05:03ولكن مع ذلك صمدوا وعبروا عن مقاومة الاحتلال
05:08ثم انتقل الجزائريون إلى مقاومة من نوع آخر
05:11تقتضي أيضا نوع من التوحيات والمقاومة السياسية
05:14التي تمت خلالها مع مطلع القرن العشرين
05:18من خلال تأسيس الأحزاب السياسية والمشاركة في الأنشطة السياسية
05:22أي محاولة اشتكات تحبوك الجزائريين بالأساليب القانونية السلمية
05:26ولكن هذه الطريقة رغم أنها أكسبت الجزائريين خبرة في مقارعة الاحتلال
05:34وحققت لهم بعض المطالب وإن كان بشكل محدود
05:38لكنها أوصلت الجزائريين إلى قناعة
05:40خصوصا بعد المجازة التي وقعت في 8 مائل 1945
05:44أقنعت الجزائريين بأن لا أخذ بالقوة
05:48لا يمكن أن يسترجع إلا بالقوة
05:51واضطر الجزائريون إخراحا على الاتقاد إلى مرحلة جديدة في مكافحة الاحتلال
05:56هي المقاومة الثورة الجزائرية الكبرى المسلحة
06:00التي بدأت في 1954
06:01والتي استبطعت كل الخبرة التي تراكمت في مقاومة الاحتلال
06:07في السنوات الماضية
06:08سواء في القرن التاسع عشر أو في بدايات القرن العشرين
06:12صحيح أن هذا المسار طويل من مقاومة الاحتلال
06:15كان ثمنه كما قلت غالي جدا
06:17وكانت طرحيات كبيرة جدا
06:19ولكن هذا هو القانون طبيعي لشعوب الاحتلال
06:25ما يوجد شعب تحت الاحتلال إلا ولا بد له أن يقاوم
06:29عندما أقول يقاوم بمعنى أن يكون له استعداد لتقديم الطرحيات اللازمة من أجل تحقيق حقوقه وأهدافه
06:38نعم عدنا معك حقيقة إلى أهم وأبرز المحطات المفصلية في تاريخ الجزائر من المقاومة الشعبية إلى حتى ثورة نوفمبر المجيدة
06:51دعنا نتحدث أن أذك أن هناك حقيقة إصرار وصمود للانتصار واسترجاع هذه السيادة الوطنية وكذلك الحرية
07:03دعنا نتكلم عن أهمية استلهام لربما الأجيال الجديدة وهذا الجيل الجديد من هذه المراحل التاريخية
07:12كل مجتمع له تجربة التاريخ وهذه تجربة في وجهها الناصر أو في وجهها النأساوي تمثل خلان خبرة لأي لذلك المجتمع
07:24وأفضل ما يمكن أن نتعامل معه مع بعض الرسيل أو خلان الخبرة هو أن نستلهم منه ونستطيع أن نرمي حاضرين
07:32ومستقبلين
07:33التاريخية هي فترة طروة وليست حكاية تلقى ولكنها مدرسة نتعلم فيها الكثير من الضروز نتعلم فيها الكثير من العظة
07:43تاريخنا مشرف في مقاونة الاحتلال وأجدادنا وأباؤنا الأبطال قدموا كل ما عليهم من أجل أن يستحق هذا الشعب حرية
07:54نحن اليوم في مرحلة أخرى ننعم بالاستقلال ولكن هناك تحديات جديدة يفرض علينا أو تفرض علينا المرحلة
08:04وأحسن ما يمكن أن نفعله هو أن ننظر إلى هذا التاريخ ليس لكي نبقى فيه أو نبقى نعترض بما أحلاقنا
08:12به أجدادنا فقط
08:13ولكن هو أن نستثمره ونستلهم منه ونوظف هذا الاستلهام في حالتنا الحاضرة
08:20التحديات التي تتواجهها جزائر في كثير من الدول في المرحلة الحالية
08:24تقتضي من كل الناس أن ينظروا إلى هذا التاريخ وأن يشكل وعيهم بحب ماضيهم الأولا ثم بحاضرهم
08:35وكيفية مواجهة التحديات التي تتقوم بها المرحلة وهي تحديات كبيرة جدا
08:40نحن نعيش في مرحلة ينتقل فيها العالم من حال إلى حال
08:45والشعوب التي لها تجربة تاريخية التي تستطيع أن تتفاعل بشكل صحيح مع هذه التحديات
08:51ومع هذه التحولات وتحافظ على بلدها وتحافظ على حاضره وتمسل وقته على مستقبل أرحب وأوسع وأرض
08:59رئيس الجمهورية في رسالة التي واجهتها إلى شعب الريب هذه المناسبة طبعا
09:06أشار إلى أن هذه الذكرات تجسد قوة إرادة الجزائريين وتمسكهم بالحرية والكرمة
09:12مؤكدا أيضا وفاء الشعب الجزائري الدائم لرسالة الشهداء وقيم نوفمبر
09:19كما أبرز أيضا رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تابون أن الجزائر تواصل أيضا اليوم مسارة البناء الوطني
09:26من خلال تعزيز مناعتها الاقتصادية وكذلك تقوية سيادتها في إطار مشروع تنموي استراتيجي
09:34يستجيب طبعا لتطلعات المواطنين
09:36دعنا نتكلم لربما كيف تترجم اليوم الجزائر رسالة الشهداء في سياستها الوطنية
09:44وما أبرز لربما الرسالة حملتها كلمة رئيس الجمهورية بهذه المناسبة أيضا
09:51رسالة الشهداء تبقى مستمرة
09:54وأهداف الصورة الجزائرية المباركة ستبقى أهداف مستمرة أيضا
09:59والجزائريون يعلمون أن صورة أول نوبمبر لم تكن فقط من أجل إنهاء الوجود العسكري الفرنسي من جزائر
10:07وقد تم ذلك وهو إنجاز كبير ولله الحمد
10:10ولكنه في نفس الوقت لا بد أن يتجه إلى أفق أخرى لإستكمال أهداف نظام ربع وخمسين
10:17وكذلك رسالة الشهداء
10:19وأهم هذه الاتجاهات كما ذكرت في كلمتك هو ضرورة توسيع وتعبيق مناعة الجزائرين من كل الأخبار
10:27وكذلك تحقيق الاستقلال بصورته الشاملة والكاملة خصوصا ما يتعلق باستقلال في صورته الاقتصادية والاستقلال في صورته الثقافية والاستقلال في صورته
10:39المتعلقة بالرؤية للمستقبل
10:42هذه كلها من الأهداف التي كانت تسعى إليها الصورة الجزائرية
10:45لأن الصورة الجزائرية كانت تحمل مشروعة
10:48ولم يكن إخراج الفرنسيين من الجزائر أي إنهاء الوجود السياسي والعسكري إلا جزء من هذا المشروع
10:55كان المشروع في صورتي الأكبر هي إعطاء الجزائر مكانتها في العالم
11:01وحفظ كل سيادتها من أي أخطار يمكن أن نتعرض لها
11:07ولذلك اليوم عندما نتحدث عن هذه الأهداف نحن لا نتحدث عن الماضي ولكن نحن نتحدث عن المستقبل
11:14ويمكن أن أقول لك في الأخير أنه إذا كان الجيل الماضي قد حقق لنا هدف كبيرا وهو استقلال الجزائر ورجاء
11:23سيادتها
11:23فإن الأجيال الحالية يجب أن تتجه إلى تحقيق هدف أكبر ليضاف إلى رصيدنا
11:29نحن الآن نملك في رصيدنا أشياء كثيرة مشرفة ومن بينها ومن أعظامها صورتنا التي حققت للاستقلال
11:36نريد الآن أن نضيف إلى هذا الرصيد إنجازات أخرى تنقل الجزائر من موقع إلى موقع أفضل وأعظم
11:44وهو الجزائر القادرة بما لديها من خبرة تاريخية وبما لديها من قدرات وبما لديها من طاقات بشرية
11:51وبما لديها من رؤية يمكن أن تتحول الجزائر إلى بلد محوري
11:56وهو قدرة على تجاوز التحديات وكذلك مساعدة الآخرين في تحقيق هذا الحلم وهذا الطفوح
12:06الذي كان ترجوه الجزائر من شلال طورتها
12:11نحن بالأمس في طورة التحرير كنا نموذج لكثير من الشعوب في التحرف
12:16وكانت الجزائر توصف بأنها قبلة الأحرار
12:20اليوم يمكن للجزائر أيضا أن تتحول إلى نموذج في كشية مواجهة تحديات
12:26التي يعيشها العالم اليوم لانتقال إلى مرحلة جديدة يكون لنا فيها موقع مؤثر
12:32نعم تحدث رئيس الجمهورية عن المناعة الاقتصادية
12:38أستاذ بن يزر أحمد لربما ما المقصود بتعزيز هذه المناعة الاقتصادية
12:44لكن في هذا السياق الحالي وكيف تنعكس لربما السيادة الوطنية
12:50في الخيارات الاقتصادية والتنموية للبلاد
12:55اليوم نتحدث عن لربما دلالات متجددة لذكرى النصر في الوقت الحالي
13:03نعم عندما نتحدث كما قلت عن دلالات جديدة
13:07لابد أن يفهم منها أن المقصود هو تحقيق المناعة كما نشرح
13:13المناعة بمعناه الشامل المناعة التي تجعل البلد المستقل قادر على الحفظ على استقلاله
13:19اليوم كما تلاحظين ويلاحظ السيد المشاهدون ويلاحظ الكثير
13:23أن التدخل والخارجي والاستخدام الأساليب المختلفة للتحكم والهيمنة
13:31لم تعد مقصورة على الجوانب العسكرية
13:33بل أصبحت الجوانب العسكرية هي الخواتين
13:36أصبحت تدخلات تتم عبر وسائل أخضر
13:40ومن خلالها عندما نتحدث عن المناعة الاقتصادية
13:43المقصود بها أن تملك تدرير قرارها السيادي بالاقتصاد
13:46وقرارها السيادي في السياسة وقرارها السيادي في الثقافة
13:50وقرارها السيادي في مختلف المجالات
13:52وهذا يعطيها قدر على تعزيز استقلالها وتعزيز إرادتها
13:56اليوم العالم أصبح يتعامل مع البلدان وكأنه يعود بشكل أو بآخر إلى القرن التاسع عشر
14:04عندما بدأت ظاهرة الاستعمارية الأوروبية الحديثة وأصبحت تبرر من نفسها احتلال الشعوب والاستلع على صاراتهم
14:12الآن هناك توجه لدى الكثير من القوة المهيمة لهذا الطريق
14:17ولذلك فإن أحسن وسيلة لإبعاد هذا الخطر هو تعزيز المناعة بمقتل الصورها وأشكالها
14:24سواء بالجانب الاقتصادي أو بالجانب الاجتماعي والقدرة على إبعاد المخاطر
14:30وفي نفس الوقت الانخراج في رؤية تجعل الجزائر كغيرها من الشعوب المتطلعة على الاستقلال قادرة على المواجهة بالتحديات
14:39وخصوصا في الميدان الاقتصادي
14:41الحمد لله نحن نلاحظ الآن في جزائر هذا التوجه ملاحظ من خلال محاولة تعزيز أو تنويع وسائل صروة
14:49الاتجاء إلى مصادر جديدة للمداخل
14:53محاولة تقوية نشاط المحلي الاقتصادي
14:57تنويع الشراكات مع عدة دول وعدة أطراف
15:01وتحرك في واقع دولي ملغم وصعب
15:05لا بد أن يستمر هذا المجهود لكي نصل إلى تحقيق قدرتنا على الاستقلال بقرارنا في زمن لا يرحم
15:15نعم
15:16أستاذ أحمد لا ربما كيف يمكن في ظل ما نعيشه من تكنولوجيا وعولمة
15:20كيف يمكن لنا الحفاظ على استمرارية هذه القيم النوفمبرية الثورية
15:26هذه القيم الوطنية أيضا
15:27والله لا توجد وصفة جاهزة للجواب على السنون
15:31وإنما المسألة تستعلق بحقيق بعض القواعد الثابتة المعروفة
15:38ومن بينها أنه في زمن متقلم كالزمن الذي نعيشه
15:43قوة الجبهة الداخلية
15:45وقدرة المجتمع على تحديد أولوياته وتحديد مصادر قوته ومن ثم استثمارها
15:54هي التي تعطي لأي مجتمع هذه القدرة وتجعله مستعد بشكل صحيح وسليم
16:00أن يواجه التحديات المفروضة
16:03لعولمة الآن وإن كان أصبحت شيئا فشيئا من الماضي
16:07خاصة بمفهومها الاقتصادي
16:09الآن في السنوات والأشهر الأخيرة
16:11نلاحظ أن الكثير من الأشياء التي أفرضتها ظاهرة العولمة
16:16على الأقل في مرحلة التسعينات وبدأت الآن تتراجع المستوى الاقتصادي
16:23وبدأ نوع من اللجوء إلى الحماية في الاقتصاد
16:27نوع من اللجوء إلى الانكفاء على النفس
16:30ونوع من الأنانيات التي تحكم الكثير من الدول القائمة اليوم
16:35وخصوصا دول الكبرى التي لم تعد تراغي ما كانت إليها في مرحلة الحديث عن العولمة
16:41في ظل هذا الوضع فإن المسألة المناورة بين قمسين في المفهوم الاقتصادي تبدأ تضيق وتتراجع
16:49وهنا يظهر الذكاء البشري والقدرة على تحديد التحديات ومواجهتها
16:55وهذا يجعلنا نربط بين الواقع الحالي وتاريخنا
16:59تاريخ الماضي كان لنا تحديات خطيرة في ذلك الوقت
17:04وهو وجود الاحتلال سياسات الإحلال
17:07الآن نحن نواجه أيضا تحديات ربما أخطر
17:10وهي هذا النزعة العائدة اليوم خصوصا منذ سنوات قليلة الباضية
17:15إلى العالم والتي تحاول أن تتسلل بوسائل مختلفة
17:20وأحيانا بشكل عالمي وصريح لكي تستوذي على خيرات الشعوب
17:24وتفقدها سيادتها وتفقدها حريتها
17:27ولذلك استجابتنا لا بد أن تكون هو في العناصر التالية
17:32أولا تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز تماسكها
17:35اللحمة الوطنية
17:35ثانيا العمل على تحديد واستثمار ما لدينا من قدرات ومن شراوات
17:41وهي كثيرة جدا
17:42ثالثا هو الانتباه إلى ما يحدث في العالم والتحولات
17:47والتجاوب السليم والصحيح معهم
17:49نضيف لك لا ربما نقطة ألا وهي الشباب
17:52كلمة في الأخير للشباب الجزائري
17:54اليوم هو مستهدف من الخارج بشتى الطرق
18:00لا ربما كلمة في الأخير لشبابنا للجيل الجديد في صون أمانة الاستقلال
18:07وأيضا المساهمة في بناء الجزائر الجديدة وجزائر المنتصرة أيضا
18:11تعم الجزائر في تاريخها من كان يواجه التحديات والشباب
18:17الصورات التي تحدثنا عنها في القرن التاسع عشر
18:20عندما ندرس القائدين عليها والذين قاموا بها
18:25سنجد أن معرفهم في تلك المرحلة كانوا شباب
18:28الذين فجروا ثورة 54 كانوا شباب
18:31ولذلك فإن مواجهة التحديات بالحاضر اليوم هي أيضا بالمعنى بها بالضراجة البولة
18:37والشباب لأن المستقبل لهم هم الذين سيعيشون في هذا المستقبل
18:41هم الذين سيواجهون تحدياته وهم الذين سيستبدون من فرصه
18:46ولكن الشباب الآن لم يعد يقبل أن نتعامل معه بمنطق موغي
18:51على شكل مواعب وعلى شكل توجيهات موقية
18:55الشباب الآن في حاجة أن يشرك بشكل مباشر وفعلي في مواجهة التحديات
19:02وفي بناء السفر الذي يناسب طموحاته ويناسب رغباته ويناسب قدراته
19:10صحيح أن هذه الفئة اليوم تعرض إلى موجة خطيرة من الاستهداف بوسائل متعددة
19:16ليس فقط في الجزائر ولكن في كل العالم
19:19لكي يتم تهيئتها بشكل أو بآخر
19:23لأن تقبل ما تريده قوة الحيمة
19:26ولكن المطلوب وهذا ممكن في اعتقادي
19:29وليفقة كبيرة كبيرة في الشباب الزائري
19:31لقدرته على مواجهة للتحديات
19:34شكرا جزيلا لك
19:35أستاذ أحمد بن يغزر المورخ والباحث
19:37شكرا لك على هذه المداخلة
19:38وعلى كل هذه التفاصيل من هذه الفترة
19:41الإخبارية الصباحية
19:43بهذا نختم وإياكم مشاهدين الكريم
19:45هذا الموعد الإخباري
19:47ترجمة نانسي قنقر