00:00لن تعود أسواق الأسمدات بعيدة عن توترات الجيوسياسية، فمع تصعود النزاعات في مناطق حيوية للطاقة والتجارة البحرية، بدأ هذا السوق
00:10الاستراتيجي يواجه ضغوطا متزايدة.
00:14الدول المعرضة مباشرة أو غير مباشرة لإضطرابات المنطقة تمثل نحو 49% من صادرات اليوريا العالمية، ونحو تقريبا 30%
00:28من صادرات الأموية.
00:30مع حصص بارزة لقطر والسعودية ومصر وإيران والجزائر كذلك.
00:37الأسمدة تعد أحد أهم مدخلة الانتاج الفلاحي، فأي اضطراب في إمداداتها أو ارتفاع أسعارها ينعاكس مباشرة على استقرار القطاع الزراعي
00:48والأمن الغذائي.
00:50ما الذي فعلته الحرب إذن؟ ببساطة ضربت السوق في ثلاث جهات معا.
00:56أولا من جهة الشحن، حيث مضيق هرموز يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمد العالمية، وقد هبطت حركة العبور فيه بنسبة
01:09حوالي 97% منذ الدلاع الحرب.
01:12ثانيا من جهة الإمداد نفسه، لأن الشرق الأوسط هو أكبر إقليم مصدر لليوريا بحريا بحوالي 35% من التجارة البحرية
01:25العالمية.
01:26وثالثا من جهة الأسعار، لأن نيوريا الشرق الأوسط أغلقت فوق حوالي 590 دولار للطن في 5 مارس، بزيادة تقارب 19
01:40% خلال أسبوع واحد فقط.
01:43في هذا السياق الدولي المتوتر، تبرز الجزائر كأحد الفاعلين المهمين في سوق لاسمدة إقليميا، بطاقة انتاجية تصل إلى 6 ملايين
01:54طن سنويا.
01:55الدول العربية المنتجة والمصدرة، خصوصا في الخليج وبعض دول شمال إفريقيا، تتضرر عبر توقفات الإنتاج وتعطل الشحن وارتفاع التأمين وفقدان
02:12القدرة على التسليم في الوقت المناسب.
02:15أما الدول العربية الأكثر اعتمادا على الاستيراد، فتتضرر عبر ارتفاع فاتورة الغذاء ومدخلات الزراعة.
02:25تأثر أسواق الأسمدة بالتوترات الجيوسياسية يضع الانتاج الزراعي العالمي أمام تحديات كبيرة لمواجهة ارتباك الأسواق الغذائية.
Comments