لم يكن ذنب سلمى أنها أصبحت الابنة المزيفة، ولكن لماذا كانت مضطرة لمواجهة كل هذه القسوة من والديها وشقيقتها—الابنة الحقيقية—التي لم تلتقِ بها من قبل؟ لم يكتفِ والداها بإطلاق الكلمات الجارحة وطردها من المنزل، بل حتى حرموها من المال الذي تحتاجه لعلاجها. وفي سعيها للبقاء، لم يكن أمامها خيار سوى بيع نفسها. ولكن ما لم يخطر لها ببالها حتى في أحلك كوابيسها هو أن الشخص الذي جاء لشرائها كان خطيبها شريف.
Comments