القاتلة فريدة، المنتمية إلى منظمة الظلال، تحمل في قلبها نار الانتقام بعد مذبحة عائلة قاسم، وتظن أن الأمير خالد، حاكم مدينة الشمال من سلالة النار، هو المسؤول، فتتسلل إلى قصره بهدف اغتياله. لكن خطتها تنقلب حين يرتبط مصيرهما بسمٍ مزدوج يجمع حياتيهما بخيط واحد.
ومع تقلب الأحداث، تنكشف الحقيقة الصادمة: القاتل الحقيقي هو ولي العهد فارس. عندها يجد العدوّان نفسيهما في تحالفٍ محفوف بالمخاطر للثأر. وبين المواجهات القاتلة ولحظات النجاة، تتسلل مشاعر خفية إلى قلبيهما رغم كل شيء.
غير أن هذا التقارب لا يمر دون ثمن، إذ تنسج خطيبة خالد، الجنرالة زهراء، مؤامرة محكمة تقلب الموازين، وتكشف لفريدة حقيقة مُرّة: أنها لم تكن سوى بيدق في لعبة أكبر يقودها خالد نفسه.
Comments