00:00ازيكي حبيب عمليان ايه وحشتني جدا جدا والنا رضم كاملين مباطع احداث مسلسل مولانا وانفاجآت قوية والحلقة بعنوان البرزخ
00:08تم تفجير مولانا للأسف شهلة كانت زعدانة جدا عليه وكل اهل تضيع حواليه
00:14بيروح بعد كده نبهان وبيقول لهالا ان اخوكي جابر حصل له تفجير ولازم نسافر له دلوقتي على قرية العدلية
00:22رحت معاه بعد انتضمتها طبعا
00:25الدكاترة موجودين انتو دلوقتي مع مولانا وعنده طبعا حروق وجروح كبيرة في جل جسمه
00:32الدكاترة بيحاول انقاذ ما يمكن انقاذه لكن المفروض ان هو يتنقل على المستشفى
00:38شهلة بتقول طبعا اكيد لازم نجيب له عربية وننقله دلوقتي لكن طبعا جورية كان ليها رأي تاني
00:45الدكاترة بيقوله ان هو ممكن يموت سريريا وممكن يدخل في غيبوبة طويلة ولسه مش عارفين فربنا يصدر
00:52بيستغرب اصلا انه طلع من الحادثة دي عايش جورية بتقول ان مولانا قوي وان ان شاء الله
00:59حيقوم منها وشهلة منهارة جنب مولانا سليم العادل او جنب يعني حبيبها جابر نرجع بعد كده
01:07وبنشوف ان كان موجود بعد كده مش مش جابر وبيقول له ان احتهلك من الزيت علشان خاطر
01:15يعني تفوق والزيت المبارك بتاعنا وطبعا بالشكل ده كان نايم ومش دريان باي حاجة
01:22بيروح فارس وبيتكلم مع شباب الضيعة جواد ومونير في ان هما لازم يستنوا لازم يكون
01:29عندهم تقف مولانا لكن مونير بيقول مولانا خلاص راح يبقى كلنا خلاص مفيش قرية
01:35العادلية ولا في اي حاجة وكان عنده طبعا يعني يأس كده لكن جواد قال له
01:41فيه اي يعني واشان خاطر مولانا راح يبقى كلنا نروح لا طبعا طب انا ممكن
01:46اكون مولانا انا برضو كزا مرة اه موت اهوتك وصحيد تاني بعد ما ضربوني في
01:52اه يعني حقل الالغام نرجع بعد كده وبنشوف ان النمر كان بيتكلم مع الراجل
01:58الزابط بتاعه ده وقعدين بيتكلمه ازاي ما تتلش مولانا بعد التفجير
02:03فرده وقال له هو اكيد مخاوي هو اكيد عنده يعني جن في جسمه عشان كده
02:09يعني محمي وطبعا قال له لو اصلا فضل عايش فالعقيد مش هيسيبك في حالك
02:16نرجع لزينة اللي بتبكي وبتقول لسلمة ان هي السبب لانها هدت لمولانا عشب غريب كده
02:21كانت جايباة علشان يقرب منها لكن سلمة بتحاول ان هي تهديها
02:25بيتكلم بعد كده عمران مع الحاجة بوليلة وبيقول له ان العقيد عمل كده علشانه
02:31وان هو لما راح له قال له انه مدى من مولانا وانه ازاي قال له نا هاخد لك بطارك منه
02:38لكن طبعا الحاجة ابو ليلة قال له لأ طبعا والعقيد والدولة قاعدين لك علشان خاطر ينتقمو لك
02:45الموضوع اللي انت بتفكر فيه ده كله غلط فغلط
02:47بعد كده وبنشوف شهلة شهلة كانت موجودة بتروح لها جورية بتقولها اوعي
02:54راجئ اخوكي من البيت لو خرج من البيت للقرية كلها هتضيع اوعي تخرجي يتعالج
03:00هنا ويفضل على سريره مايروحش في اي مكان فضلت تقنع فيها وتقولها انت قوية
03:06وانت بديها لاخوكي ولازم تطلع قدام الكل وتقول ان اخوكي عايش كمان وبخير
03:11الحاجة بوليلا بيزور العقيد وبيدي له ورده بيقول له انا جيت اسألك ازور سليم العادل ولا لا
03:18يعني انت برضو بركتنا وانا جي عشان خطر اخد رأيك
03:21كمان الرجل ده الاسمه عمران بيقول انكو حاولت قتل مولانا علشان خطره هو
03:27فطبعا قاله الدولة مش فاضية للتفهين اللي زيه
03:30السيدة مراشيد كانت قاعدة مع عفاتنا ومنهش نفس الاكل ودنه نفسي لأي حاجة
03:34بيتم اقتحام البيت من الزباط دول بتوع العقيد وبيت ياخدوها على طول
03:40ليه فاتنة وبيخرجه وطبعا بتفضل تصوت وتقول مش عايزة اروح
03:45وطبعا ام رشيد بتفضل تبكي وبتكون خايفة جدا
03:49وصول نبهان وهالة للقرية وبعد كده نبهان بيعود يسأل ابو النور عن موضوع الزيت
03:57وقال له ما فيش زيت خلاص خلص وطبعا كان عايز يعمل اي مصلحة يعني من الزيت كده ومولانا نايم يعني
04:03فاتنة بعد كده بتروح للعقيد وبتقول له ان هي فعلا هربت وان اللي سعيدة في الهرب هو اسامة
04:09وان هي بس كانت عايزة تهرب بابنها وقالت له ده ابنك برضو ضناك حتى منك
04:14كانت فكرة حيرحمها لكن للأسف بنسمع سرخها مش عارفين طبعا ممكن يكون عمل فيها ايه
04:21اما بعد كده فبنشوف جورية
04:26شايفت هالة واستغربتها وقالت لها انت تعرفي المولانا لو انت تعرفيه تعيله وإري الكرآن
04:32كانت قاعدة خايفة مع وصول فارس شايفها على طول عارف طبعا ان هي اخت جابر واجات علشان تشوفه
04:39ندع عليها وقال له تعالي يا ستة هالة تعالي لازم تشوف المولانا انت فعلا اقرب وحدة ليه
04:46العقيد بينادي على اسامة وبيقول له انت غلط كتير وانت السبب في الراجل اللي تم بتر رجليه لما دخل على
04:54حق الالغان
04:55قال له بس انا ما قلت لهش يروح
04:57قال لازم تروح دلوقتي على حق الالغان
05:00وبالفعل لما راح اسامة ضربوا بالنار ومات على طول
05:04اما بعد كده فبتتفاجئ زينة وشهلة بدخول الستة دي هالة للأوضة بتاعت مولانا عايزت تقعد معاه شوية
05:12وطبعا ساعتها زينة قالت انت مين وانت اقرب له ازاي وانت حبيبته بتاعت بيروت انا امراته اللي بتعمل فيها كده
05:21اللي بتخبه عني
05:22شهلة عرفتها بنفسها اتلاني يا شهلة اخت سلم العادل
05:25لكن زينة تكون عارفة طبعا انا دي اخت جابر لكن طبعا زينة تصدمت على طول وقالت انا امراته اللي بتخبه
05:32عني
05:32دي حبيبته ولا ايه كانت منهارة اخدوها على طول على برا وسابو هالة موجودة مع اخوها جابر
05:38تكلمه شوية يمكن يسمعها وبالفعل فضلت تتكلم معاه وتقوله ليه كده دايما عايز تموت نفسك
05:46ليه دايما بتحط نفسك فيه طريق الموت من واحنا صغيرين فاك لما نطيت من فوق السطحة عشان خاطر تقريد مازنجر
05:53ليه بتعمل كده هرام عليك فضلت تتكلم معاه مرة واحدة شاف نفسه صاحي وموجود في قرية العدلية شايف واحد بيكتب
06:03اسمه جابر على الشجر المباركة
06:11وطبعا كل ده في احلامه وهو في الغيب وبقى بروح العقيد طبعا مش عشان خاطر يزور مولانا لكن عشان خاطر
06:21يمضي شهلة على بيع الارض
06:22مولانا كنين بالشكل ده وراء على طول العقيد وقال ان انت خلاص مبادتش غيرك في يعني العدلية او في عيلة
06:32العادل
06:32يا ست شهلة فلازم انك انت تنضيلي على الارضاء دي علشان خاطر نخلص موضوع الارض موضوع ده طول كتير عايز
06:41نخلص منه
06:42جوليا وقفت له قالت له مش هتاخدها وفاكر نفسك يعني لما قتلته خلاص انت لو قتلتنا كلنا احنا كتير
06:50مش هتقدر علينا وانا كمان مش هموت غلي ما شوفك مكسور قدامي
06:54العقيد كان رايح يتكلم مع شهلة ويقول لها على موضوع انك لازم تنضي وتبصمي اخوك كمان وهو نايم كده
07:03على بيع الارض وتوضله بقى بالسلام اروح عالجو برة يعني كان اصلا احسن له انه كان يسافر كندا ليه بقي
07:11هنا وتحداني
07:12جامر بقى في الغيبوبة شايف قدامه كل دول شهلة وهالة
07:19وفارس وكمان مش مش وزينة وجورية الكل حواليه حتى جابر الصغير اللي كان بيرشده ان هو ييجي
07:27وبالفعل لما جيه كانوا قاعدين بيحفره ابرع عشان خاطر يحطه فيه سليم العادل
07:32وجابر قال له تعالى علشان انت اللي هتدخل هنا لكن ساعتها جابر اتحداه وقال له مش انا اللي حروح مش
07:40سليم العادل اللي حيروح
07:42جابر هو اللي حيندفن وبالفعل اخد الطفل وحطه فيه الحفرة وطبعا معناه ان هو عايز يدفن جابر تماما ويبقى سليم
07:50العادل وبس وانه حيعيش
07:53طبعا كل ده كان موجود وطبعا كان غيبوبة او حلم يعني فيه خياله والعقيد واقف عايز يمضيه وفارس بيقول ان
08:01هو هيعرف مين بالضبط اللي عمل فيه كده
08:03وزينة طبعا كالعادة قاعدت تبكي وتقول له هاستناك في الجنة نرجع بقى للواقع لما كان العقيد بيقول لشهل انها لازم
08:11تمزي احسن لها
08:13وقاعد يهدد فيها كان جابر في عالم تاني خالص شايف قدامه نفسه وهو صغير جابر وصغير
08:21وشايف قدامه كمان سليم العادل الشخصية اللي طبعا هو فيها دلوقتي
08:27وبتخلص الحلقة على ان هو بدأ يفتح عينيه وقام مخدود مرة واحدة وبتخلص الحلقة على كده ويراب الفيديو كنا لاجبكوا
08:34باي باي
Comments