00:00ازايكو يا حبيبا عاملين ايه وحشتوني جدا جدا جدا والنهاردة مكاملين مع بعض احداث مسلسل مولانا والحلقة الستة
00:06في البداية بيكون فلاشباك بين سليم العديل الحقيقي وبين مولانا
00:11جابر بيقوله ان جده زمان كان عنده اولاد كتير وكان فيه واحد صغير اسمه راشد قاله يخرج بره البلد
00:20وبره القرية يعني علشان خاطر ما يتقزيش هو اولاده بالفعل خرج بره البلد
00:26لكن بعد كده الجد قال ان المفروض واحد من احفاده حيرجع ويغير القرية بتاعة العدلية
00:35وحيخليها حاجة تانية خالص خاصة بعد ايمانهم به وكمان ان في مرة من المرات الجد كان بيساهم في علاج اهل
00:45القرية من مرض الكوليرا
00:47وده عن طريق بس الزتون
00:50الكلام ده قاله وقال ان هو الحفيد المنتظر وان هو كان راجع اصلا علشان خاطر الموضوع ده
00:56الكلام ده كان في فلاشباك اللي بين جابر وبين سليم قبل طبعا موضوع الموضوع
01:03بتبدأ الحلقة بشغب كبير جدا في القرية والحكومة والشرطة بتروح
01:10وبتاخد الناس اللي قاعدين عاملين مظاهرات لمولانا ومنير واقف بيقول محدش يقرب لمولانا واحموه جابوله على طول حصان وهرب مولانا
01:21كان فيه شغب كتير
01:22والشرطة قبضت على ناس كتير منهم ودخلتهم على طول على السجن وطبعا ستات فضلوا يعيطوا يسرخوا على اهليهم
01:31سلمة كانت بتبكي على جواد والدكتورة كمان جمانة شافت ان هم اخدوا ابوها المريض بالسرطان فكانت طبعا تضمتها قوية
01:41كل واقف مش عارفين يعملوا ايه مولانا راجع على طول على البيت وشهلة قالت ان هي غلطت لما عملت ده
01:48وان هي نصبته مولانا في القرية
01:52وقالت ان كمان القرية تقزوا من تحت راسها وراسه وان سليم اخوها لو كان موجود ما كانش حصلت كل المشاكل
02:01دي
02:01والنعم قررت سيب البلد وخلاص وتمشي
02:04بعد كده بيكون الحاج موجود في بيته وبيلاقي اتصال جايله والاتصال ده بيكون من اهل القرية
02:15واحد بيتصل وبيقول له لازم تساعدنا نرجع ولادنا اللي اخدوهم
02:20قال دلوقتي جايين تتوسلوا للحاج طب مولاكو عملكو ايه كنتوا وقفينوا وتدفعوا عنه
02:26دلوقتي خلاص
02:28نرجع بعد كده وبنشوف الناس موجودين في السجون
02:33وطبعا بيعزبوهم
02:37اما بالنسبة لجزء ام رشيد
02:42كان واخده على الحمام وبعد كده بيجي له اتصال
02:45بيقول ان هو هيجيب رشيد بنفسه لحد الشرطة
02:51وقال كمان ان حتى فاهرس اعتقل ابنه خلدون ودخله على طول على السجن
02:56مش مش كمان كان موجود في السجن معاهم
02:59دكتورة جمانا راحت لانور العقيد وقالت له على موضوع مرض ابوها بالسرطان
03:04وان هي لازم توديله الدواء ده ضروري
03:07ولازم يخرج لانه مريضه تعبان ولازم يتعالج
03:09اندت له الدواء علشان يوصله حول ان هو يهديها
03:13ابوها كان موجود في السجن
03:15ومونير بيتعذب وبيضربوه علشان خاطر وقف مع مولانا
03:19والحاج موجود مع عند العقيد هناك في المكتب بتاعه
03:22والعقيد كان في الحمام وبيجي له واحد وبيقول ان العقيد انوار جاي بالدواء ده
03:27ودكتورة جمانا هي اللي صرفته علشان خاطر باباها وتعبان للسرطان
03:31وهي اللي وصت ان هو يغدو
03:32قال تمام خلاص وادوه
03:35انا اصلا مش عايز ان هو يموت يعني
03:38انا عايزه حي
03:40الحاج بيتوسل عشان خاطر موضوع الناس اللي موجودين دول
03:46وطبعا بيقول له انت جاي تعلمني شغلي
03:48انا بعمل كده علشان خاطر اضغط على الاسم مولانا ده
03:52اللي هو سليم
03:52علشان خاطر يخاف مني
03:54هو دلوقتي واخد الجنسية الكندية وما حدش يقدر يكلمه
03:58لكن انا بضغط عليه علشان خاطر يعني يخاف
04:01ويبيع الارض ويمشي من هنا هو اخته
04:04فهانتو قال لا لا
04:06وطردوا على طول
04:07اهل القرية مستنيين الحاج ييجي يبشروا
04:09قال لهم انتو كسفتوني خالص
04:11قدام العقيد ومش هكادر
04:13ابص في وشه تاني
04:14اولادكو غلطه كتير
04:16واول مرة ما اسمعليش
04:18وطبعا اولادكو مش هيطلعوا دلوقتي
04:21وطبعا كلهم كانوا منهارين وخايفين
04:23لما راح الزابط سأل فارس عن ابنه
04:26اتضح ان فارس جاب ابنه
04:27واعتقلوا كامل مع الناس
04:28لانه كان موجود معهم بالفعل
04:30ولما راحوا علشان ياخدوه
04:32وقفلوهم فارس وقال مش هيخرج
04:34لازم تجيب لي تصريح ان هو يخرج
04:37وهو دلوقتي المفروض يفضل موجود في السجن
04:41ورفض ان هو يخرجوه
04:44وقال لابنه قعد وكمل طعمك
04:46نرجع بعد كده للجهورية
04:48كانت بيبص على المكان
04:50اللي المفروض كان فيه الناس
04:52وكله دم وكمان زيتون
04:54وهي على الارض
04:56بيحلم بعد كده جابر
04:58بيواحد عجوز
04:59بيتفنه المفروض جابر
05:02وبيقول له مش قلتلك تكمل مهمتك
05:04وحط في ايد وزعتون
05:06استغرب طبعا
05:08وكمان اخته كانت موجودة وقالت له
05:10انت دلوقتي بقيت مولانا
05:11كمل بقى
05:13مولانا او جابر شاف الناس موجودين الصبح جايين بيتوسلو
05:17علشان خاطر عيالهم يروحوا على البيت
05:19قاعدوا يتوسلوه ويقولوا انت اللي عملت كده
05:22وانت اللي قلت على موضوع العيد
05:23وكنا في حالنا ودلوقتي خلاص الولاد موجودين في السجن
05:27وطبعا سلم قالت ان جواد مش هايزلنا نفسه
05:30ممكن يفضل في السجن كتير
05:32وشوف لنا حال
05:33جات بعد كده جواليه وقالت لهم شدوا حالكو شوية في ايه اللي بيحصل
05:37وراحت على طول لمولانا
05:39قال لها انا احلمت حاجة
05:41جيدي جيه وداني زيتون في ايدي
05:43قالت الزيتون هو الحال
05:44وانت المفروض تكون كمان
05:46عندك المقدرة والقوة والشجاعة
05:49ودت له حاجة في ايده وفتحها لها سلاح
05:51قالت بدا حتقدر انك تاخد حقك
05:54وتقدر انك تخلص الناس من اللي هما فيه
05:56زينا قربته وبسط ايده
05:58اما بالنسبة لشاهدة اللي قررت تاخد حاجتها وتمشي من البلد على طول
06:02وقالت ان اصلا
06:03مكانش ديها لازم انها ترجع
06:05وقالت له تعالى وصلك لاي مكان لو انت عايز
06:07لكن ساعتها
06:08رح وراه على طول
06:11واخد منها العربية وركبها
06:12واخد السلاح وخرج وفضل ينده
06:15في كل الحارة
06:16او في كل القرية يعني ويقول
06:18يا اهل العدلية اللي ليه ابن مسجون
06:21او مقبوض عليه
06:22يقابلني في الساحة
06:24وطبعا قالهم على المكان
06:25وفضل ينده كتير
06:27العقيد كفاح لما طبعا سمع الكلام ده كله
06:30او مرة واحدة كان متوتر
06:32فضل ينده سليم
06:34الناس بدأت تتجمع
06:35الحكومة او الشرطة بدأت انها تخاف
06:38مولانا جمعهم
06:39مسك الزيتون في ايده
06:41وبص مرة واحدة كده
06:43عند المنطقة اللي فيها الالغامل
06:46يا الارض بتاعته
06:47يطرق اللي ممكن يحصل
06:48الكل بيبصله
06:50الكل منتظر مساعدته
06:51يطرق زي ماولانا حيقدر يساعدهم ان هما يخرجوا من اللي هما فيه
06:55ده اللي هنشوف احداث حلقات الجاية وده جده
06:57خلصنا الحلقة السادة
06:59ولخصناها مع بعض
07:00اتمنى الفيديو كنا لعجبكم اشتركوا في القناة واستنوا كل جديد باي بار
Comments